At-Tafsir al-Ma'thur · Tafsir · in Arabic
Al-Furqan 25:45–52
25:45Page 364
أَلَمۡ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيۡفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ وَلَوۡ شَآءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِنٗا ثُمَّ جَعَلۡنَا ٱلشَّمۡسَ عَلَيۡهِ دَلِيلٗا ٤٥
Have you not considered your Lord - how He extends the shadow, and if He willed, He could have made it stationary? Then We made the sun for it an indication.1
﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَیۡفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ﴾ - تفسير
٥٤٩١٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي حفص المدني- في قوله: ﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل﴾، قال: بعد الفجر قبل أن تطلع الشمس[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٠١. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.]]. (١١/١٨٤)
٥٤٩١٦- عن عبد الله بن عمر= (ز)
٥٤٩١٧- وسعيد بن جبير= (ز)
٥٤٩١٨- وإبراهيم النخعي= (ز)
٥٤٩١٩- ومسروق بن الأجدع= (ز)
٥٤٩٢٠- وإسماعيل السُّدِّيّ= (ز)
٥٤٩٢١- وأبي سنان الشيباني، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٠١.]]. (ز)
٥٤٩٢٢- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل﴾ الآية، قال: ألم تر أنّك إذا صلَّيت الفجر كان بين مطلع الشمس إلى مغربها ظِلًّا، ثم بعث الله عليه الشمس دليلًا، فقبض الله الظل؟![[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١١/١٨٤)
٥٤٩٢٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل﴾، قال: ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس[[أخرجه ابن جرير ١٤/٤٦٠، وابن أبي حاتم ٨/٢٧٠١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/١٨٤)
٥٤٩٢٤- عن عمرو بن ميمون الأودي -من طريق أبي إسحاق الهمداني- قوله: ﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل﴾، قال: أزالته عنكم الشمس[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٠١.]]. (ز)
٥٤٩٢٥- عن أبي العالية الرِّياحِيِّ، ﴿كيف مد الظل﴾، قال: مِن حين يطلع الفجر إلى حين تطلع الشمس[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/١٨٦)
٥٤٩٢٦- عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- في قوله: ﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا﴾، قال: الظل: ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٦١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٠١.]]. (ز)
٥٤٩٢٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل﴾، قال: ظل الغداة قبل طلوع الشمس[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٦٢-٤٦٥، وابن أبي حاتم ٨/٢٧٠١-٢٧٠٣. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. وفي تفسير مجاهد ص٥٠٤ بلفظ: مَدَّه من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس.]]. (١١/١٨٤)
٥٤٩٢٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: ﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل﴾، قال: طلوع الفجر[[تفسير الثوري ص٢٢٧.]]. (ز)
٥٤٩٢٩- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد-= (ز)
٥٤٩٣٠- وأبي مالك غَزْوان الغفاري -من طريق حصين- في قوله: ﴿كيف مد الظل﴾، قالوا: الظِلُّ ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٦١، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٠٩ عن الضحاك. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/١٨٥)
٥٤٩٣١- عن إبراهيم التيمي، نحوه[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/١٨٥)
٥٤٩٣٢- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج- قوله: ﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل﴾، قال: مَدَّه مِن طلوع الفجر إلى طلوع الشمس[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٦١.]]. (ز)
٥٤٩٣٣- عن الحسن البصري -من طريق مبارك- ﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل﴾، قال: مَدَّه مِن المشرق إلى المغرب، فيما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٤٨٤ من طريق الحسن بن دينار، وعبد الرزاق ٢/٧٠ من طريق معمر، وابن أبي حاتم ٨/٢٧٠١-٢٧٠٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/١٨٥)
٥٤٩٣٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل﴾، قال: مَدَّه مِن طلوع الفجر إلى طلوع الشمس[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٧٠ من طريق معمر، وابن أبي حاتم ٨/٢٧٠١-٢٧٠٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/١٨٥)
٥٤٩٣٥- عن عثمان بن عطاء [الخراساني]، عن أبيه، ﴿مد الظل﴾، قال ابن عطاء: قبل طلوع الشمس غدوة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٠١ (١٥٢١٣)، كذا في المطبوع: قال ابن عطاء. فلعله محمول على ما تقدم، أي: أنه عن أبيه.]]. (ز)
٥٤٩٣٦- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿مد الظل﴾، قال: الظل: فيما بين طلوع الفجر إلى أن تطلع الشمس، في ما ذلك كله ظِلٌّ، ثم جعلت الشمس عليه دليلًا، ثم قبضه الرب تعالى قبضًا يسيرًا، حتى إذا زالت الشمس على نصف النهار كان في انتقاص إلى أن تغرب الشمس. قال: إنّ النهار اثنتا عشرة ساعة، فأول الساعة ما بين طلوع الفجر إلى أن ترى شعاع الشمس، ثم الساعة الثانية إذا رأيت شعاع الشمس إلى أن يُضِيء الإشراق، عند ذلك لم يبق من قرونها شيء، وصفا لونها. قال: فهو -فيما سمعنا- إذا كنتَ في أرض مستوية، أو مكانٍ لا يحول بينك وبينها شيء، فإذا كانت بقدر ما تريك عينك قِيد رمحين فذلك أول الضحى، وذلك أول ساعة مِن ساعات الضحى، ثم مِن بعد ذلك الضحى ساعتين، ثم الساعة السادسة حين نصف النهار، فإذا زالت الشمس عن نصف النهار فتلك ساعة صلاة الظهر، وهي التي قال الله: ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس﴾ [الإسراء:٧٨]، ثم من بعد ذلك العشي ساعتين، ثم الساعة العاشرة ميقات صلاة العصر، وهي الآصال، قال الله ﷿: ﴿وسبحوه بكرة وأصيلا﴾ [الأحزاب:٤٢]، ثم بعد ذلك ساعتين إلى الليل[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٠٣-٢٧٠٤.]]. (١١/١٨٧)
٥٤٩٣٧- عن أيوب بن موسى -من طريق مسلم بن خالد- ﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل﴾، قال: الأرض كلها ظِلٌّ، ما بين صلاة الغداة إلى طلوع الشمس[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٠٢-٢٧٠٣.]]. (١١/١٨٥)
٥٤٩٣٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل﴾ ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٦.]]. (ز)
٥٤٩٣٩- قال سفيان بن عيينة: سأل أبو جعفر مهديَّ بن أبي مهدي عن قوله: ﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل﴾. قال: مِن لدُن أن يطلع الفجر إلى أن تطلع الشمس[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٠٩.]]٤٧٣٣. (ز)
٤٧٣٣ رجَّح ابنُ عطية (٦/٤٤٢) أنّ مدَّ الظل هو بين أول الإسفار إلى بزوغ الشمس. مستندًا إلى الواقع، فقال: «ومدُّ الظل: هو بين أول الإسفار إلى بزوغ الشمس، ومِن بعد مغيبها مدة يسيرة. فإنّه في هذين الوقتين ظِلٌّ ممدود على الأرض مع أنه نهار، وفي سائر أوقات النهار ظلال متقطعة، والمدُّ والقبض مُطَّرِد فيها، وهو عندي المراد في الآية.». ثم انتقد ما أفادته الآثار من أن مَدَّ الظِّلَّ هو ما بين الفجر إلى طلوع الشمس -مستندًا للواقع-، فقال: «وهذا مُعْتَرَض بأنّ ذلك في غير نهار، بل في بقايا الليل، فلا يقال له: ظِلٌّ».
٥٤٩٤٠- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل﴾، أي: ألم تر كيف مد ربك الظل[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٨٤.]]. (ز)
﴿وَلَوۡ شَاۤءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِنࣰا﴾ - تفسير
٥٤٩٤١- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿ولو شاء لجعله ساكنا﴾، قال: دائِمًا[[أخرجه ابن جرير ١٤/٤٦٠، ٤٦٣، ٤٦٤، وابن أبي حاتم ٨/٢٧٠١، ٢٧٠٢، ٢٧٠٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/١٨٤)
٥٤٩٤٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ولو شاء لجعله ساكنا﴾، قال: لا تُصِيبُه الشمسُ، ولا يزول[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٤٨٤ من طريق ابن مجاهد، وابن جرير ١٧/٤٦٢، وابن أبي حاتم ٨/٢٧٠١. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/١٨٤)
٥٤٩٤٣- عن الحسن البصري -من طريق مبارك- ﴿ولو شاء لجعله ساكنا﴾، قال: تركه كما هو؛ ظِلًّا ممدودًا ما بين المشرق والمغرب[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٠١-٢٧٠٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/١٨٥)
٥٤٩٤٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ولو شاء لجعله ساكنا﴾، قال: لو شاء لأدامَه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٠١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/١٨٥)
٥٤٩٤٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولو شاء لجعله ساكنا﴾، يقول -تبارك وتعالى-: لو شاء لجعل الظل دائمًا لا يزول إلى يوم القيامة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٦.]]. (ز)
٥٤٩٤٦- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولو شاء لجعله ساكنا﴾، قال: دائِمًا لا يزول[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٦٢-٤٦٣.]]. (ز)
٥٤٩٤٧- قال يحيى بن سلّام: ﴿ولو شاء لجعله ساكنا﴾، أي: لا يزول[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٨٤.]]. (ز)
﴿ثُمَّ جَعَلۡنَا ٱلشَّمۡسَ عَلَیۡهِ دَلِیلࣰا ٤٥﴾ - تفسير
٥٤٩٤٨- قال عبد الله بن عباس: ... ثم بعث الله عليه الشمس دليلًا، فقبض الله الظِّلَّ[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١١/١٨٤)
٥٤٩٤٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿ثم جعلنا الشمس عليه دليلا﴾، يقول: طلوع الشمس[[أخرجه ابن جرير ١٤/٤٦٠، ٤٦٣، ٤٦٤، وابن أبي حاتم ٨/٢٧٠١، ٢٧٠٢، ٢٧٠٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/١٨٤)
٥٤٩٥٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ثم جعلنا الشمس عليه دليلا﴾، قال: تحويه[[قوله: تحويه. يُوَضِّحه قولهم فيما يليه: تتلوه وتتبعه حتى تأتي عليه كله. وقد بينه يحيى بن سلّام فيما يأتي بقوله: وذلك حين يقوم العمود نصف النهار حين لا يكون ظِلٌّ.]][[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٦٣، وابن أبي حاتم ٨/٢٧٠١-٢٧٠٣. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/١٨٤)
٥٤٩٥١- عن إبراهيم التيمي= (ز)
٥٤٩٥٢- والضحاك بن مُزاحِم= (ز)
٥٤٩٥٣- وأبي مالك غزوان الغفاري، في قوله: ﴿ثم جعلنا الشمس عليه دليلا﴾، قالوا: على الظِّلِّ[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/١٨٥)
٥٤٩٥٤- عن الحسن البصري -من طريق مبارك بن فضالة- في قوله: ﴿ثم جعلنا الشمس عليه دليلا﴾، قال: تتلوه[[تفسير مجاهد ص٥٠٥.]]. (ز)
٥٤٩٥٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ثم جعلنا الشمس عليه دليلا﴾، قال: تتلو الظِّلَّ، وتتبعه، حتى تأتي عليه كله[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٠٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/١٨٥)
٥٤٩٥٦- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ثم جعلنا الشمس عليه دليلا﴾، قال: تتبعه، فتقبضه حيث كان[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٠٢-٢٧٠٣.]]. (١١/١٨٦)
٥٤٩٥٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم جعلنا الشمس عليه﴾ يعني: على الظل ﴿دليلا﴾ تتلوه الشمس، فتدفعه، حتى تأتي على الظل كله[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٦.]]. (ز)
٥٤٩٥٨- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ثم جعلنا الشمس عليه دليلا﴾، قال: أخرجت ذلك الظلَّ، فذهبت به[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٦٢-٤٦٣، وابن أبي حاتم ٨/٢٧٠٣ من طريق أصبغ.]]. (ز)
٥٤٩٥٩- قال يحيى بن سلّام: ﴿ثم جعلنا الشمس عليه﴾ أي: على الظل ﴿دليلا﴾ فظلَّلَتِ الشمسُ كلَّ شيء ... ﴿ثم جعلنا الشمس عليه دليلا﴾ تحويه[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٨٤.]]. (ز)
25:46Page 364
ثُمَّ قَبَضۡنَٰهُ إِلَيۡنَا قَبۡضٗا يَسِيرٗا ٤٦
Then We [retract and] hold it with Us for a brief grasp.1
﴿ثُمَّ قَبَضۡنَـٰهُ إِلَیۡنَا قَبۡضࣰا یَسِیرࣰا ٤٦﴾ - تفسير
٥٤٩٦٠- عن عبد الله بن عباس: ... قبض الله الظِّلَّ[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١١/١٨٤)
٥٤٩٦١- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿ثم قبضناه الينا قبضا يسيرا﴾، قال: سريعًا[[أخرجه ابن جرير ١٤/٤٦٤، وابن أبي حاتم ٨/٢٧٠٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/١٨٤)
٥٤٩٦٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ثم قبضنا الينا﴾، قال: حَوِيُّ الشمسِ إيّاه[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٦٢-٤٦٥، وابن أبي حاتم ٨/٢٧٠١-٢٧٠٣. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/١٨٤)
٥٤٩٦٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد العزيز بن رفيع- ﴿قبضا يسيرا﴾، قال: خَفِيًّا[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٦٢-٤٦٥.]]. (١١/١٨٤)
٥٤٩٦٤- عن إبراهيم التيمي= (ز)
٥٤٩٦٥- والضَّحّاك بن مزاحم= (ز)
٥٤٩٦٦- وأبي مالك غزوان الغفاري، في قوله: ﴿ثم قبضناه الينا قبضا يسيرا﴾: يعني: ما تقبض الشمس مِن الظِّلِّ[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/١٨٥)
٥٤٩٦٧- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ثم قبضناه الينا قبضا يسيرا﴾، يقول: قَبْضًا خَفِيًّا، حتى لا يبقى في الأرض ظِلٌّ، إلا تحت سقف، أو تحت شجرة، وقد أظلَّتْ ما فوقه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٠٢-٢٧٠٣. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/٤٨٤.]]. (١١/١٨٦)
٥٤٩٦٨- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-: ثم قبضه الربُّ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٠٣-٢٧٠٤. وقد سبق ذكره مطولًا.]]. (١١/١٨٧)
٥٤٩٦٩- عن أيوب بن موسى -من طريق مسلم بن خالد- ﴿ثم قبضناه الينا قبضا يسيرا﴾، قال: قليلًا قليلًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٠٢-٢٧٠٣.]]. (١١/١٨٥)
٥٤٩٧٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم قبضناه إلينا﴾ يعني: الظل ﴿قبضا يسيرا﴾ يعني: خفيفًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٦.]]. (ز)
٥٤٩٧١- قال عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿قبضا يسيرا﴾، قال: خفيًّا. قال: إنّ ما بين الشمس والظِّلِّ مثل الخيط[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٦٥.]]. (ز)
٥٤٩٧٢- قال يحيى بن سلّام: ﴿ثم قبضناه﴾ ثم قبضنا ذلك الظل ﴿إلينا قبضا يسيرا﴾ علينا، كقوله: ﴿إن ذلك على الله يسير﴾ [الحج:٧٠]. ﴿ثم قبضناه﴾ حوي الشمس إيّاه. قال يحيى: وذلك حين يقوم العمود نصف النهار حين لا يكون ظِلٌّ، فإذا زالت الشمس رجع الظلُّ فازداد حتى تغيب الشمس[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٨٤.]]٤٧٣٤. (ز)
٤٧٣٤ اختُلِف في معنى قوله: ﴿يسيرا﴾. فقال بعضهم: معناه: سريعًا. وقال آخرون: قبضًا خفيًّا.
وجمع ابنُ جرير (١٧/٤٦٥) بين القولين، فقال: «واليسير: الفعيل من اليسر، وهو السهل الهين في كلام العرب. فمعنى الكلام إذ كان ذلك كذلك يتوجه لما رُوِي عن ابن عباس ومجاهد؛ لأنّ سهولة قبض ذلك قد تكون بسرعة وخفاء».
وذكر ابنُ عطية (٦/٤٤٢) أنّ قوله: ﴿قَبْضًا يَسِيرًا﴾ يحتمل القولين، ويحتمل أن يريد: سهلًا قريب المتناول.
25:47Page 364
وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِبَاسٗا وَٱلنَّوۡمَ سُبَاتٗا وَجَعَلَ ٱلنَّهَارَ نُشُورٗا ٤٧
And it is He who has made the night for you as clothing1 and sleep [a means for] rest and has made the day a resurrection.2
﴿وَهُوَ ٱلَّذِی جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّیۡلَ لِبَاسࣰا﴾ - تفسير
٥٤٩٧٣- تفسير إسماعيل السُّدِّيّ قوله: ﴿وهو الذي جعل لكم الليل لباسا﴾ يعني: سكنًا يسكن فيه الخلق[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٤٨٤.]]. (ز)
٥٤٩٧٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهو الذي جعل لكم الليل لباسا﴾ يعني: سكنًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٦.]]. (ز)
﴿وَٱلنَّوۡمَ سُبَاتࣰا﴾ - تفسير
٥٤٩٧٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والنوم سباتا﴾ يعني: الإنسان مسبوتًا لا يعقل كأنه ميت[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٦.]]. (ز)
٥٤٩٧٦- قال يحيى بن سلّام: ﴿والنوم سباتا﴾ يسبت النائم حتى لا يعقل[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٨٤.]]. (ز)
﴿وَجَعَلَ ٱلنَّهَارَ نُشُورࣰا ٤٧﴾ - تفسير
٥٤٩٧٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وجعل النهار نشورا﴾. قال: يُنْشَرُ فيه[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٦٦، وابن أبي حاتم ٨/٢٧٠٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. وعلقه يحيى بن سلام ١/٤٨٤ بلفظ: ينتشر فيه الخلق لمعائشهم.]]. (١١/١٨٧)
٥٤٩٧٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وجعل النهار نشورا﴾. قال: لمعايشهم وحوائجهم وتصرفهم[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٠٤. وعلقه يحيى بن سلام ١/٤٨٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/١٨٧)
٥٤٩٧٩- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿نشورا﴾ يتفرقون فيه؛ يبتغون الرزق[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٤٨٤.]]. (ز)
٥٤٩٨٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجعل النهار نشورا﴾ ينتشرون فيه؛ لابتغاء الرزق[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٦.]]٤٧٣٥. (ز)
٤٧٣٥ على هذه الأقوال فالنشور هو الانتشار والتفرق لطلب المعايش وابتغاء فضل الله. ورجَّح ابن جرير (١٧/٤٦٦-٤٦٧) – مستندًا إلى السياق واللغة- أنه نشر الرُّوح باليقظة كما تنشر بالبعث، فقال: «لأنه عقيب قوله ﴿والنوم سباتا﴾ في الليل. فإذا كان ذلك كذلك فوصف النهار بأن فيه اليقظة والنشور من النوم أشبه إذ كان النوم أخا الموت. والذي قاله مجاهد غير بعيد من الصواب؛ لأن الله أخبر أنه جعل النهار معاشًا، وفيه الانتشار للمعاش، ولكن النشور مصدر من قول القائل: نشر، فهو بالنشر من الموت والنوم أشبه، كما صحت الرواية عن النبي ﷺ أنه كان يقول إذا أصبح وقام من نومه:»الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا، وإليه النشور«». وذكر ابن عطية (٦/٤٤٣) أن «النشور» يحتمل أن يكون بمعنى الإحياء، ويحتمل الانتشار والتفرق لطلب المعايش.
25:48Page 364
وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۚ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ طَهُورٗا ٤٨
And it is He who sends the winds as good tidings before His mercy [i.e., rainfall], and We send down from the sky pure water
﴿وَهُوَ ٱلَّذِیۤ أَرۡسَلَ ٱلرِّیَـٰحَ بُشۡرَۢا بَیۡنَ یَدَیۡ رَحۡمَتِهِۦۚ﴾ - قراءات
٥٤٩٨١- عن الأعمش: في قراءة عبد الله بن مسعود: (وهُوَ الَّذِي أرْسَلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ)[[أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١/٣٢٥.
وهي قراءة شاذة.]]. (ز)
٥٤٩٨٢- عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأ: ﴿وهُوَ الَّذِي أرْسَلَ الرِّياحَ﴾ على الجماع، ﴿بُشْرًا﴾ بالباء-ورفع الباء، ينون فيها- خفيفة[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
و﴿الرِّياحَ﴾ بالجمع قراءة العشرة ما عدا بن كثير، فإنه قرأ ‹الرِّيحَ› مفردًا، و﴿بُشْرًا﴾ بالباء وإسكان الشين قرأ بها حفص، وقرأ حمزة، والكسائي، وخلف العاشر ‹نَشْرًا› بفتح النون، وإسكان الشين، وقرأ ابن عامر ‹نُشْرًا› بضم النون، وإسكان الشين، وقرأ بقية العشرة ‹نُشُرًا› بضم النون والشين. انظر: النشر ٢/٣٣٤، والإتحاف ص٤١٧-٤١٨.]]. (١١/١٨٧)
٥٤٩٨٣- عن مسروق بن الأجدع أنه قرأ: (الرِّياحَ نَشْرًا) -بالنون، ونصب النون- خفيفة[[عزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد.]]. (١١/١٨٨)
﴿وَهُوَ ٱلَّذِیۤ أَرۡسَلَ ٱلرِّیَـٰحَ بُشۡرَۢا بَیۡنَ یَدَیۡ رَحۡمَتِهِۦۚ﴾ - تفسير الآية
٥٤٩٨٤- تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿أرسل الرياح﴾ بسط الرياح والسحاب[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٤٨٥.]]. (ز)
٥٤٩٨٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهو الذي أرسل الرياح بشرا﴾ يعني: يبشر السحاب بالمطر ﴿بين يدي رحمته﴾ يعني: قُدّام المطر[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٧.]]. (ز)
٥٤٩٨٦- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وهو الذي أرسل الرياح بشرا﴾ تلقح السحاب من ﴿بين يدي رحمته﴾ بين يدي المطر[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٨٥،٤٨٤.]]. (ز)
﴿وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَاۤءِ مَاۤءࣰ طَهُورࣰا ٤٨﴾ - تفسير
٥٤٩٨٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: إن الماء لا ينجسه شيءٌ، يُطهر، ولا يطهره شيءٌ، فإن الله قال: ﴿وأنزلنا من السماء طهورا﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٠٥.]]. (١١/١٨٨)
٥٤٩٨٨- عن القاسم بن أبي بزة قال: سأل رجل عبد الله بن الزبير عن طين المطر، قال: تسألني عن طهورين جميعًا، قال الله: ﴿وأنزلنا من السماء طهورا﴾. وقال رسول الله ﷺ: «جعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا»[[أخرجه عبد الرزاق في المصنف ١/٣٢ (٩٨)، من طريق يحيى بن العلاء عن الحسن بن عمارة عن القاسم بن أبي بزة، قال: سأل رجل عبد الله بن الزبير.. فذكره.
إسناده تالف؛ فيه يحيى بن العلاء البجلي، قال ابن حجر في التقريب (٧٦١٨): «رُمي بالوضع»، وفيه أيضًا: الحسن بن عمارة البجلي القاضي، قال ابن حجر في التقريب (١٢٦٤): «متروك». والحديث مروي في الصحيحين عن جابر وغيره، البخاري ١/٩٥ (٤٣٨)، ١/٧٤ (٣٣٥)، مسلم ١/٣٧٠ (٥٢١).]]. (١١/١٨٩)
٥٤٩٨٩- عن ثابت البناني، قال: دخلت مع أبي العالية الرياحي في يوم مطير، وطرق البصرة قذرة، فصلى، فقلت له...؟! فقال: ﴿وأنزلنا من السماء ماء طهورا﴾ قال: طهَّره ماء السماء[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٠٥. وأخرج نحوه في رواية أخرى عن ثابت عن أبي رافع أو عن أبي العالية الرياحي في طين المطر يصيب ثوب الرجل، فقرأ هذه الآية: ﴿وأنزلنا من السماء ماء طهورا﴾.]]. (ز)
٥٤٩٩٠- عن سعيد بن المسيب في قوله: ﴿وأنزلنا من السماء طهورا﴾، قال: لا ينجسه شيء [[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرج ابن أبي حاتم ٨/٢٧٠٥، والدارقطني ١/٢٩. عن سعيد ابن المسيب-من طريق داود- قال: أنزل الله الماء طهورًا لا ينجسه شيءٌ. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/١٨٨)
٥٤٩٩١- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج، عن رجل- قال: إن الماء لا ينجسه شيء أبدا، يُطَهِّر ولا يطهره شيء، إنه قال: ﴿وأنزلنا من السماء ماء طهورا﴾[[أخرجه عبد الرزاق ١/٨٠ (٢٦٥).]]. (ز)
٥٤٩٩٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿طهورا﴾ للمؤمنين يتطهرون به من الأحداث والجنابة[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٤٨٥.]]. (ز)
٥٤٩٩٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأنزلنا من السماء ماء﴾ يعني: المطر ﴿طهورا﴾ للمؤمنين[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٧.]]. (ز)
٥٤٩٩٤- قال يحيى بن سلّام: ﴿وأنزلنا من السماء ماء﴾ يعني: المطر[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٨٥.]]. (ز)
﴿وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَاۤءِ مَاۤءࣰ طَهُورࣰا ٤٨﴾ - آثار متعلقة بالآية
٥٤٩٩٥- عن أبي سعيد الخدري، قال: يا رسول الله، أنتوضأ من بئر بضاعة، وهي بئر يلقى فيها الحِيَضُ ولحوم الكلاب والنتن؟ فقال النبي ﷺ: «إن الماء طهور لا ينجسه شيءٌ»[[أخرجه أحمد ١٧/١٩٠ (١١١١٩)، ١٧/٣٥٨-٣٥٩ (١١٢٥٧)، ١٨/٣٣٤ (١١٨١٥)، ١٨/٣٣٨ (١١٨١٨)، وأبو داود ١/٤٨-٤٩ (٦٦، ٦٧)، والترمذي ١/٨٣-٨٥ (٦٦)، والنسائي ١/١٧٤ (٣٢٦، ٣٢٧).
قال الترمذي: «حديث حسن». وقال النووي في خلاصة الأحكام ١/٦٥ (٦): «قال الترمذي: حسن، وفي بعض النسخ: حسن صحيح، قال الإمام أحمد بن حنبل: هو صحيح، وكذا قال آخرون، وقولهم مقدم على قول الدارقطني: إنه غير ثابت». وقال الزيلعي في نصب الراية ١/١١٣: «وضعّف ابن القطان في كتابه الوهم والإيهام هذا الحديث [٣/٣٠٨ (١٠٥٩)]». وقال ابن الملقن في البدر المنير ١/٣٨١: «هذا الحديث صحيح». وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص٣٠٨: «قال يحيى بن معين: إسناده جيد». وقال ابن حجر في التلخيص الحبير ١/١٢٥-١٢٦ (٢): «وقد جوّده أبو أسامة، وصحّحه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبو محمد بن حزم، ونقل ابن الجوزي أن الدارقطني قال: إنه ليس بثابت، ولم نر ذلك في العلل له ولا في السنن». وقال الألباني في الإرواء ١/٤٥ (١٤): «صحيح».]]. (١١/١٨٨)
25:49Page 364
لِّنُحۡـِۧيَ بِهِۦ بَلۡدَةٗ مَّيۡتٗا وَنُسۡقِيَهُۥ مِمَّا خَلَقۡنَآ أَنۡعَٰمٗا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرٗا ٤٩
That We may bring to life thereby a dead land and give it as drink to those We created of numerous livestock and men.
﴿لِّنُحۡـِۧیَ بِهِۦ بَلۡدَةࣰ مَّیۡتࣰا﴾ - تفسير
٥٤٩٩٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لنحيي به﴾ المطر ﴿بلدة ميتا﴾ ليس فيه نبت؛ فينبت بالمطر[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٧.]]. (ز)
٥٤٩٩٧- قال يحيى بن سلّام: ﴿لنحيي به﴾ بالمطر ﴿بلدة ميتا﴾ اليابسة التي ليس فيها نبات[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٨٥.]]. (ز)
﴿وَنُسۡقِیَهُۥ مِمَّا خَلَقۡنَاۤ أَنۡعَـٰمࣰا وَأَنَاسِیَّ كَثِیرࣰا ٤٩﴾ - تفسير
٥٤٩٩٨- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-قوله: ﴿أنعامًا﴾ قال: الراعية[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٠٦.]]. (ز)
٥٤٩٩٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونسقيه﴾ بالرياح والمطر ﴿مما خلقنا أنعاما﴾ في تلك البلدة ﴿وأناسي كثيرا﴾ في تلك البلدة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٧.]]. (ز)
25:50Page 364
وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَٰهُ بَيۡنَهُمۡ لِيَذَّكَّرُواْ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورٗا ٥٠
And We have certainly distributed it among them that they might be reminded,1 but most of the people refuse except disbelief.
﴿وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَـٰهُ بَیۡنَهُمۡ لِیَذَّكَّرُوا۟﴾ - تفسير
٥٥٠٠٠- عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي جحيفة- قال: ليس عام بأمطر من عام، ولكن الله يصرفه. ثم قرأ عبد الله: ﴿ولقد صرفناه بينهم﴾ [[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٦٩. وعزاه السيوطي إلى الخرائطي في «مكارم الأخلاق».]]. (١١/١٩٠)
٥٥٠٠١- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: ما من عام بأقل مطرًا من عام، ولكن الله يصرفه حيث يشاء. ثم قرأ هذه الآية: ﴿ولقد صرفناه بينهم ليذكروا﴾ الآية[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨/٥٣٢(٧٤)-بنحوه، وابن جرير ١٧/٤٦٨، وابن أبي حاتم ٨/٢٧٠٦، والحاكم ٢/٤٠٣، والبيهقي في سننه ٣/٣٦٣. وأخرجه يحيى بن سلام ١/٤٨٥ من طريق الحسن بن مسلم بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/١٩٠)
٥٥٠٠٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿ولقد صرفناه بينهم﴾، قال: المطر، يُنزِله في أرض، ولا يُنزِله في أخرى. فقال عكرمة: صرفناه بينهم ليذَّكَّروا[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٦٩. وعزاه السيوطي إلى سنيد، وابن المنذر.]]. (١١/١٨٩)
٥٥٠٠٣- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق النضر بن عربي- في قوله: ﴿ولقد صرفناه بينهم﴾، يعني: المطر، تُسْقى هذه الأرض، وتُمنع هذه[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٦٩، وابن أبي حاتم ٨/٢٧٠٦، وابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح- موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨/٥٣٢(٧٤)-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/١٨٩)
٥٥٠٠٤- قال الحسن البصري: فيكونوا متذكرين بهذا المطر فيعلمون أن الذي أنزل هذا المطر الذي يعيش به الخلق، وينبت به النبات في الأرض اليابسة قادر على أن يحيي الموتى[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٤٨٥.]]. (ز)
٥٥٠٠٥- عن قتادة بن دعامة، ﴿ولقد صرفناه بينهم ليذكروا﴾، قال: إن الله قسم هذا الرزق بين عباده، وصرفه بينهم.= (ز)
٥٥٠٠٦- قال: وذكر لنا أن ابن عباس كان يقول: ما كان عامٌ قطُّ أقل مطرًا من عام، ولكن الله يصرفه بين عباده.= (ز)
٥٥٠٠٧- قال قتادة: فترزقه الأرض، وتحرمه الأخرى[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرج يحيى بن سلام ١/٤٨٥ قول ابن عباس من طريق قتادة.]]. (١١/١٩٠)
٥٥٠٠٨- عن عطاء الخراساني -من طريق ابن جابر- في قوله: ﴿ولقد صرفناه بينهم﴾. قال: القرآن، ألا ترى إلى قوله: ﴿ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرا، فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٠٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]] (١١/١٩١)
٥٥٠٠٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد صرفناه بينهم﴾ يعني: المطر بين الناس؛ يصرف المطر أحيانًا مرة بهذا البلد، ومرة ببلد آخر، فذلك التصرف ﴿ليذكروا﴾ في صنعه فيعتبروا في توحيد الله ﷿ فيوحده[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٧.]]. (ز)
٥٥٠١٠- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولقد صرفناه بينهم ليذكروا﴾، قال: المطر مرة ههنا، ومرة ههنا[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٦٩.]]. (ز)
٥٥٠١١- قال يحيى بن سلّام: ﴿ولقد صرفناه بينهم ليذكروا﴾ يعني: المطر[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٨٥.]]٤٧٣٦. (ز)
٤٧٣٦ ذكر ابن عطية (٦/٤٤٥) أن ابن عباس قال بأن الضمير في قوله:﴿صَرَّفْناهُ﴾ للقرآن، وعلَّق عليه بقوله: «ويعضد ذلك قوله بعد ذلك: ﴿وجاهِدْهُمْ بِهِ﴾».
﴿وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَـٰهُ بَیۡنَهُمۡ لِیَذَّكَّرُوا۟﴾ - آثار متعلقة بالآية
٥٥٠١٢- عن عبد الله بن عباس أو عبد الله بن مسعود مرفوعًا: «ما من ساعة من ليل ولا نهار إلا السماء تمطر فيها يصرفه الله حيث يشاء» [[أخرجه الشافعي في مسنده ص ١٠٦، ومن طريقه البيهقي في معرفة السنن والآثار ٣/١١١، قال الشافعي: أخبرنا من لا أتهم،حدثني عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب بن حنطب.
قال المناوي في فيض القدير ٥/٦٣٢: «الحديث مرسل»، وقال الألباني في الضعيفة ٩/٤٧٦ (٤٤٩٤): «هذا إسناد ضعيف؛ فإنه مع إرساله، فيه شيخ الشافعي الذي لم يسم، ولا يبعد أن يكون إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي المدني، وهو متهم عند غير الإمام الشافعي».]]. (ز)
٥٥٠١٣- عن عبد الله بن مسعود يرفعه، قال: «ليس من سنة بأمطر من أخرى، ولكن الله قسم هذه الأرزاق، فجعلها في السماء الدنيا، في هذا القطر ينزل منه كل سنة، بكيل معلوم، ووزن معلوم، ولكن إذا عمل قوم بالمعاصي حوَّل الله ذلك إلى غيرهم، فإذا عصوا جميعًا صرف الله ذلك إلى الفيافي والبحار» [[أخرجه الثعلبي في تفسيره ٧/١٤٠، من طريق إسحاق بن بشر، قال: حدّثنا ابن إسحاق وابن جريج ومقاتل كلهم قالوا وبلّغوا به ابن مسعود به.
إسناده تالف، فيه إسحاق بن بشر، كذّبه علي بن المديني، وقال ابن حبان: لا يحلّ كتب حديثه إلاّ على جهة التعجب، وقال الدارقطني: كذّاب متروك، وقال الذهبي: يروي العظائم عن ابن إسحاق وابن جريج والثوري، كما في لسان الميزان لابن حجر ٢/٤٤. ثم إن إسناد الحديث منقطع بين ابن إسحاق وابن جريج ومقاتل، وابن مسعود!]]. (ز)
٥٥٠١٤- عن عمر مولى غفرة، قال: كان جبريل في موضع الجنائز، فقال له النبي ﷺ: «يا جبريل إني أحب أن أعلم أمر السحاب، فقال جبريل: هذا ملك السحاب فَسْأَلْه، فقال: تأتينا صكاك مختَّمة، اسْقِ بلاد كذا وكذا، كذا وكذا قطرة»[[أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٨/٢٧٠٦ (١٥٢٤٩).
قال ابن كثير في تفسيره ٦/١١٦: «حديث مرسل».]]. (١١/١٩٠)
﴿فَأَبَىٰۤ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورࣰا ٥٠﴾ - تفسير
٥٥٠١٥- عن عكرمة، قال ابن عباس: ﴿فأبى الناس إلا كفورا﴾. قولهم: مطرنا بالأنواء. فأنزل الله في «الواقعة»: ﴿وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون﴾ [الواقعة: ٨٢][[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١١/١٨٩)
٥٥٠١٦- عن ابن جريج، عن مجاهد بن جبر: ﴿فأبى الناس إلا كفورا﴾، قولهم: مطرنا بنوء كذا، وبنوء كذا[[عزاه السيوطي إلى سنيد، وابن جرير، وابن المنذر.]]. (١١/١٨٩)
٥٥٠١٧- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق النضر بن عربي- أنه قيل له ما كفرهم؟ قال: يقولون: مطرنا بالأنواء؛ فأنزل الله في «الواقعة»: ﴿وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون﴾ [الواقعة: ٨٢][[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح- موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨/٥٣٢ رقم (٧٤)، وابن أبي حاتم ٨/٢٧٠٧، وابن جرير ١٧/٤٦٩ مختصرًا من طريق ابن جريج.]]. (ز)
٥٥٠١٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأبى أكثر الناس إلا كفورا﴾يعني: إلا كفرًا بالله-تعالى- في نعمه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٧.]]. (ز)
٥٥٠١٩- قال يحيى بن سلّام: سمعت سفيان الثوري يقول في قوله: ﴿فأبى أكثر الناس إلا كفورا﴾ يقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا، ومطرنا بنوء كذا[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٤٨٥.]]. (ز)
﴿فَأَبَىٰۤ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورࣰا ٥٠﴾ - آثار متعلقة بالآية
٥٥٠٢٠- عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: «لو حُبِس المطر عن أمتي عشر سنين؛ ثم صبه عليهم لأصبح طائفة من أمتي كافرين يقولون: مطرنا بنوء مِجْدَح[[المِجْدَح: نجم من النجوم. وقيل هو الدَّبَران. وقيل: هو ثلاثة كواكب كالأثافي؛ تَشْبِيهًا بالمِجْدح الذي له ثلاث شُعَب، وهو عند العرب من الأنْواء الدّالَّة على المطر. النهاية (جدح).]]»[[أخرجه أحمد ١٧/٩٥ (١١٠٤٢)، والنسائي ٣/١٦٥، وابن حبان ١٣/٥٠٠ (٦١٣٠)، وعبدالرزاق في تفسيره ٣/٢٧٤، ويحيى بن سلام في تفسيره ١/٤٨٥، من طريق عمرو بن دينار عن عتاب عن أبي سعيد به.
قال الألباني في الضعيفة ٤/٢١٠: «إسناد ضعيف، عتاب بن حنين، أورده ابن أبي حاتم برواية يحيى بن عبد الله بن صيفي وعمرو هذا، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، ولذلك قال الحافظ:»مقبول«، يعني: عند المتابعة كما هو اصطلاحه».]]. (ز)
25:51Page 364
وَلَوۡ شِئۡنَا لَبَعَثۡنَا فِي كُلِّ قَرۡيَةٖ نَّذِيرٗا ٥١
And if We had willed, We could have sent into every city a warner.1
﴿وَلَوۡ شِئۡنَا لَبَعَثۡنَا فِی كُلِّ قَرۡیَةࣲ نَّذِیرࣰا ٥١﴾ - تفسير
٥٥٠٢١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿في كل قرية نذيرًا﴾، قال: لها رسل[[أخرجه ابن أبي حاتم ٨/٢٧٠٧.]]. (ز)
٥٥٠٢٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولو شئنا لبعثنا﴾ زمانك يا محمد ﴿في كل قرية نذيرا﴾ يعني: رسولًا، ولكن بعثناك إلى القرى كلِّها رسولًا اختصصناك بها[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٧.]]. (ز)
٥٥٠٢٣- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرا﴾ رسولًا[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٨٦.]]. (ز)
25:52Page 364
فَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَجَٰهِدۡهُم بِهِۦ جِهَادٗا كَبِيرٗا ٥٢
So do not obey the disbelievers, and strive against them with it [i.e., the Qur’ān] a great striving.
﴿فَلَا تُطِعِ ٱلۡكَـٰفِرِینَ﴾ - تفسير
٥٥٠٢٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلا تطع الكافرين﴾ يعني: كفار مكة دعوا النبي ﷺ إلى ملة آبائه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٧.]]. (ز)
٥٥٠٢٥- قال يحيى بن سلّام: ﴿فلا تطع الكافرين﴾ فيما ينهونك عنه من طاعة الله[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٨٦.]]. (ز)
﴿وَجَـٰهِدۡهُم بِهِۦ جِهَادࣰا كَبِیرࣰا ٥٢﴾ - تفسير
٥٥٠٢٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿وجاهدهم به﴾. قال: بالقرآن[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٧٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/١٩١)
٥٥٠٢٧- قال إسماعيل السُّدِّيّ: بالقول[[علَّقه يحيى بن سلام ١/٤٨٦.]]. (ز)
٥٥٠٢٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجاهدهم به﴾ يعني: بالقرآن ﴿جهادا كبيرا﴾ يعني: شديدًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٢٣٧.]]. (ز)
٥٥٠٢٩- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وجاهدهم به جهادا كبيرا﴾، قال: الإسلام. وقرأ: ﴿واغلظ عليهم﴾ [التوبة:٧٣] وقرأ: ﴿وليجدوا فيكم غلظة﴾ [التوبة: ١٢٣]، وقال: هذا الجهاد الكبير[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٧٠، وابن أبي حاتم ٨/٢٧٠٧ من طريق أصبغ.]]. (١١/١٩١)
٥٥٠٣٠- قال يحيى بن سلّام: ﴿وجاهدهم به﴾ بالقرآن ﴿جهادا كبيرا﴾ شديدًا. هذا الجهاد باللسان يومئذ بمكة قبل أن يؤمر بقتالهم[[تفسير يحيى بن سلام ١/٤٨٦.]]. (ز)
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences