At-Tafsir al-Ma'thur · Tafsir · in Arabic
An-Naml 27:21–26
27:21Page 378
لَأُعَذِّبَنَّهُۥ عَذَابٗا شَدِيدًا أَوۡ لَأَاْذۡبَحَنَّهُۥٓ أَوۡ لَيَأۡتِيَنِّي بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ ٢١
I will surely punish him with a severe punishment or slaughter him unless he brings me clear authorization."1
﴿لَأُعَذِّبَنَّهُۥ عَذَابࣰا شَدِیدًا أَوۡ لَأَا۟ذۡبَحَنَّهُۥۤ﴾ - تفسير
٥٧٠٧٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿لأعذبنه عذابا شديدا﴾، قال: نَتْف رِيشه[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٣، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٢، والحاكم ٢/٤٠٥. وأخرجه عبد الرزاق ٢/٨٠ من طريق عمرو بن دينار، وكذلك إسحاق البستي في تفسيره ص١١. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٣٤٩)
٥٧٠٧٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في: ﴿لأعذبنه عذابا شديدا﴾: عذابه: نَتْفُه، وتَشْمِيسُه[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٣.]]. (ز)
٥٧٠٧٨- عن عبد الله بن شداد بن الهاد -من طريق حصين- قال: نَتْفُه وتشميسه، ﴿أو لأذبحنه﴾ يقول: أو لأقتلنه[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٤، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٢، وأخرج شطره الأول عبد الرزاق ٢/٨٠، وإسحاق البستي في تفسيره ص١١، وقال: وزاد داود الطائي: وأطرحه للنمل فيأكله.]]. (١١/٣٨٣)
٥٧٠٧٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿لأعذبنه عذابا شديدا﴾، قال: نَتْف ريشه كله[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٣. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد. وأخرجه ابن جرير ١٨/٣٣ من طريق ابن جريج، وزاد: فلا يعفو سنة، أي: لا ينمو ويكثر.]]. (١١/٣٤٩)
٥٧٠٨٠- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿لأعذبنه عذابا شديدا﴾ يقول: أنتِفُ ريشَه، ﴿أو لأذبحنه﴾ يقول: لأقتلنه[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٤-٣٥، وإسحاق البستي في تفسيره ص١٣، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٣.]]. (ز)
٥٧٠٨١- عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: نَتْف ريشه، وإلقاؤه للنمل في الشمس[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٣٥٠)
٥٧٠٨٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- يقول: نتف ريشه[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٧٩، وابن جرير ١٨/٣٤، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٢ من طريق سعيد، ولفظه: كنا نحدث: أنّ عذابه ذلك نتف ريشه، فيذره في المنزل حتى تأكله الذر والنمل. وعلقه يحيى بن سلام ٢/٥٣٨ بنحو لفظ ابن أبي حاتم. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٣٤٩)
٥٧٠٨٣- عن يزيد بن رومان -من طريق ابن إسحاق- قال: إنّ عذابه الذي كان يعذب به الطير: نتف ريش جناحه[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٤، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٢.]]. (١١/٣٥٠)
٥٧٠٨٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لأعذبنه عذابا شديدا﴾ يعني: لأنتِفَنَّ ريشَه، فلا يطير مع الطير حولًا، ﴿أو لأذبحنه﴾ يعني: لأقتلنه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٠٠.]]. (ز)
٥٧٠٨٥- قال مقاتل بن حيان: لأطْلِيَنَّه بالقَطِران، ولَأُشَمِّسَنَّه[[تفسير الثعلبي ٧/١٩٨، وتفسير البغوي ٦/١٥٣.]]. (ز)
٥٧٠٨٦- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-: قيل لبعض أهل العلم: هذا الذبحُ، فما العذابُ الشديد؟ قال: ينتف ريشه، يتركه بِضْعَةً تَنزو[[بضعة تنزو: قطعة لحم تقفز لا يستطيع الطيران. النهاية (نزا).]][[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٤.]]. (ز)
٥٧٠٨٧- عن أبي الأسمر -من طريق خلف بن خليفة- ﴿لأعذبنه عذابا شديدا﴾، قال: أن ينتف ريشه، ويضربه بسوط[[علقه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٢. وكذا جاء فيه عن أبي الأسمر، ولم يتبين لنا من هو، ولم نجد في شيوخ خلف بن خليفة من يعرف بذلك؛ فلعل ما وقع في مطبوعة تفسير ابن أبي حاتم تحريف.]]. (ز)
﴿أَوۡ لَیَأۡتِیَنِّی بِسُلۡطَـٰنࣲ مُّبِینࣲ ٢١﴾ - تفسير
٥٧٠٨٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: كلُّ سلطان في القرآن: حُجَّة. ونزع الآية التي في سورة «سليمان»: ﴿أو ليأتيني بسلطان﴾. قال: وأي سلطان كان للهدهد؟![[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه يحيى بن سلام ٢/٥٣٨ بمعناه، وابن جرير ١٨/٣٥-٣٦ من طريق سعيد وعكرمة، وإسحاق البستي في تفسيره ص١٣ مختصرًا، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٣. وليس فيها قوله: سورة سليمان.]]. (١١/٣٥٠)
٥٧٠٨٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿أو ليأتيني بسلطان مبين﴾، قال: خبر الحق الصدق البَيِّن[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.]]. (١١/٣٥٠)
٥٧٠٩٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿أو ليأتيني بسلطان مبين﴾، يقول: ببينة أعذره بها، وهو مثل قوله: ﴿الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان﴾ [غافر:٣٥]، يقول: بغير بينة[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٥.]]. (ز)
٥٧٠٩١- عن عبد الله بن شداد بن الهاد -من طريق حصين- ﴿أو ليأتيني بسلطان مبين﴾: يعني: بعُذْر بيِّن. فلما جاء الهدهد استقبلته الطير، [فأخبرته]، فقال: ألم يستثن؟ فقالوا: نعم، قد قال: إلا أن يجيء بعذر بيِّن. فجاءه بالعذر الذي في القرآن[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٥ إلى قوله: ألم يستثن؟، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٣ إلا قوله: ألم يستثن؟.]]. (١١/٣٨٣)
٥٧٠٩٢- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿أو ليأتيني بسلطان مبين﴾، قال: ببينة، وهو قول الله: ﴿الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان﴾ [غافر:٣٥] بغير بينة[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٦، وإسحاق البستي في تفسيره ص١٣.]]. (ز)
٥٧٠٩٣- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سفيان، عن رجل- قال: كل شيء في القرآن سلطان: فهو حجة[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٦.]]. (ز)
٥٧٠٩٤- عن الحسن البصري -من طريق يونس- ﴿أو ليأتيني بسلطان مبين﴾: بعذر بيِّن أعذره به، يقول: ﴿فمكث غير بعيد﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٣.]]. (ز)
٥٧٠٩٥- عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عن بعض أهل العلم- ﴿أو ليأتيني بسلطان مبين﴾: أي: بحُجَّة؛ عذر له في غيبته[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٦.]]. (ز)
٥٧٠٩٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿أو ليأتيني بسلطان مبين﴾، قال: بعذر بَيِّن[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٨٠، وابن جرير ١٨/٣٦. وعلقه يحيى بن سلام ٢/٥٣٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٣٥٠)
٥٧٠٩٧- قال إسماعيل السُّدِّيّ: بحجة بيِّنة أعذره بها[[علقه يحيى بن سلام ٢/٥٣٩.]]. (ز)
٥٧٠٩٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أو ليأتيني بسلطان مبين﴾، يعني: حجة بينة أعذره بها[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٠٠.]]. (ز)
٥٧٠٩٩- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أو ليأتيني بسلطان مبين﴾، قال: بعذر أعذره فيه[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٦.]]. (ز)
٥٧١٠٠- قال سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر-: وتفقد سليمان الهدهد، فقال: أين هو؟ ﴿لأعذبنه عذابا شديدا أو لأذبحنه﴾ الآية. فلما جاء الهدهد قيل له: ويحك، ماذا قال فيك نبيُّ الله ﵇؟! قال: فما قال؟ قالوا: قال: ﴿لأعذبنه عذابا شديدا﴾. قال: فهل استثنى؟ قالوا: نعم، ﴿أو ليأتيني بسلطان مبين﴾. قال: فقد نجوتُ إذًا[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١٢، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٣.]]. (ز)
﴿أَوۡ لَیَأۡتِیَنِّی بِسُلۡطَـٰنࣲ مُّبِینࣲ ٢١﴾ - آثار متعلقة بالآية
٥٧١٠١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في الآية، قال: إنّما دفع الله عن الهدهد ببِرِّه والدته[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٢.]]. (١١/٣٥٠)
٥٧١٠٢- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الزبير بن خريت- قال: إنّما صرف الله عذاب سليمان عن الهدهد لأنّه كان بارًّا بوالديه[[أخرجه أبو الشيخ في العظمة (١٢٨٧). وعزاه السيوطي إلى الحكيم الترمذي.]]. (١١/٣٥١)
27:22Page 378
فَمَكَثَ غَيۡرَ بَعِيدٖ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمۡ تُحِطۡ بِهِۦ وَجِئۡتُكَ مِن سَبَإِۭ بِنَبَإٖ يَقِينٍ ٢٢
But he [i.e., the hoopoe] stayed not long and said, "I have encompassed [in knowledge] that which you have not encompassed, and I have come to you from Sheba with certain news.
﴿فَمَكَثَ غَیۡرَ بَعِیدࣲ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمۡ تُحِطۡ بِهِۦ﴾ - قراءات
٥٧١٠٣- عن الأعمش: قراءة عبد الله [بن مسعود]: (فَيَمْكُثُ غَيْرَ بَعِيدٍ)[[أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١/٣٢٦.
وهي قراءة شاذة. انظر: البحر المحيط ٧/٦٢.]]. (ز)
﴿فَمَكَثَ غَیۡرَ بَعِیدࣲ﴾ - تفسير
٥٧١٠٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فمكث غير بعيد﴾ يقول: لم يلبث إلا قليلًا حتى جاء الهدهدُ، فوقع بين يدي سليمان ﵇، فجعل ينكث بمنقاره، ويُومِئ برأسه إلى سليمان، فقال لسليمان: ﴿أحطت بما لم تحط به﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٠١.]]. (ز)
٥٧١٠٥- قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿فمكث غير بعيد﴾ رجع مِن ساعته[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٥٣٩.]]. (ز)
﴿فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمۡ تُحِطۡ بِهِۦ﴾ - تفسير
٥٧١٠٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿أحطت بما لم تحط به﴾، قال: اطَّلَعتُ على ما لم تَطَّلِع عليه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٤.]]. (١١/٣٥١)
٥٧١٠٧- عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عن بعض أهل العلم- ﴿فمكث غير بعيد﴾: ثم جاء الهدهد، فقال له سليمان: ما خلَّفك عن نوبتك؟ قال: أحطت بما لم تحط به[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٧.]]. (ز)
٥٧١٠٨- قال الحسن البصري: علمت ما لم تعلم[[علقه يحيى بن سلام ٢/٥٣٩.]]. (ز)
٥٧١٠٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿أحطت بما لم تحط به﴾، أي: بلغت ما لم تبلغ أنت ولا جنودك[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٤. وعلقه يحيى بن سلام ٢/٥٣٩.]]. (ز)
٥٧١١٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أحطت بما لم تحط به﴾، يقول: علِمتُ ما لم تعلم به، وجئتك بأمر لم تخبرك به الجن، ولم تنصحك فيه، ولم يعلم به الإنس، وبلغتُ ما لم تبلغه أنت ولا جنودك[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٠١.]]. (ز)
٥٧١١١- عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿أحطت بما لم تحط به﴾، يقول: علمتُ ما لم تُحِط به، وما لم تعلم به[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٤.]]. (ز)
٥٧١١٢- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أحطت بما لم تحط به﴾، قال: ما لم تَعْلَمْ[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٧.]]. (ز)
﴿وَجِئۡتُكَ مِن سَبَإِۭ﴾ - قراءات
٥٧١١٣- عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل- أنّه قرأ: ‹مِن سَبَأَ بِنَبَإٍ يَقِينٍ›، قال: يجعلها أرضًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٥. وعلقه يحيى بن سلام ٢/٥٣٩.
و‹مِن سَبَأَ› بفتح الهمزة غير منونة قراءة متواترة، قرأ بها أبو عمرو، والبزي، وقرأ قنبل: ‹مِن سَبَأْ› بإسكان الهمزة، وقرأ بقية العشرة: ﴿مِن سَبَأٍ﴾ بالخفض والتنوين. انظر: النشر ٢/٣٣٧، والإتحاف ص٤٢٧.]]٤٨٥٤. (١١/٣٥٢)
٤٨٥٤ ذكر ابنُ عطية (٦/٥٣٠) هذه القراءة، ثم قال: «لكن رُوِي عن رسول الله ﷺ من حديث فروة بن مسيك وغيره: أنه اسم رجل ولَد عشرة من الولد، تيامن منهم ستة، وتشامَّ أربعة».
﴿وَجِئۡتُكَ مِن سَبَإِۭ﴾ - تفسير الآية
٥٧١١٤- عن علقمة بن وعلة، أنّه سمع ابن عباس يقول: سُئِل رسولُ الله ﷺ عن سبإ، أرجل أم امرأة، أم أرض؟ فقال: «بل هو رجل ولد عشرة، فسكن اليمن منهم ستة، وبالشام منهم أربعة، فأمّا اليمانيون فمَذْحِج وكِندة والأزد والأشعريون وأنمار وحِمْيَر، عربًا كلها، وأما الشامية فلَخَم وجُذام وعاملة وغسّان»[[أخرجه أحمد ٥/٧٥ (٢٨٩٨)، والحاكم ٢/٤٥٩ (٣٥٨٥)، ويحيى بن سلام ٢/٥٣٩، ٧٥٢.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الهيثمي في المجمع ٧/٩٤ (١١٢٨٦): «رواه أحمد والطبراني، وفيه ابن لهيعة، وفيه ضعف، وبقية رجالهما ثقات».]]. (ز)
٥٧١١٥- عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل- أنه قرأ: ‹مِن سَبَأَ بِنَبَإٍ يَقِينٍ›، قال: يجعلها أرضًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٥. وعلقه يحيى بن سلام ٢/٥٣٩.]]. (١١/٣٥٢)
٥٧١١٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- أنّه قرأ: ﴿من سبإٍ بنبإ﴾، قال: يجعله رجلًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٥.]]. (١١/٣٥٢)
٥٧١١٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وجئتك من سبإ﴾، قال: سبأ بأرض اليمن، يُقال لها: مأرب، بينها وبين صنعاء مسيرة ثلاث ليال[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٤. وعلقه يحيى بن سلام ٢/٥٣٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٣٥١)
٥٧١١٨- عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: بُعِث إلى سبأ اثنا عشر نبيًّا، منهم: تُبَّع[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٤.]]. (١١/٣٥٢)
٥٧١١٩- عن الرؤاسي أنّه سأل أبا عمرو بن العلاء: كيف لم تُجْرِ[[لم تُجْرِ: لم تُنَوِّن.]] سبأ؟ قال: لست أدري ما هو[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٨.]]٤٨٥٥. (ز)
٤٨٥٥ علَّق ابن جرير (١٨/٣٨) على قول أبي عمرو بقوله: «فكأن أبا عمرو ترك إجراءه إذ لم يدر ما هو، كما تفعل العرب بالأسماء المجهولة التي لا تعرفها من ترك الإجراء. حكي عن بعضهم: هذا أبو صعرورَ قد جاء. فترك إجراءه إذ لم يعرفه في أسمائهم. وإن كان سبأ»جبلًا«أجري لأنه يُراد به الجبل بعينه، وإن لم يجر فلأنه يجعل اسمًا للجبل وما حوله من البقعة».
٥٧١٢٠- عن ابن لهيعة، قال: يقولون: إنّ مأرب مدينة بلقيس، لم يكن بينها وبين بيت المقدس إلا ميل، فلمّا غضب الله عليها بَعَّدَها، فهي اليوم باليمن، وهي التي ذكر الله في القرآن: ﴿لقد كان لسبإ في مساكنهم﴾ [سبأ:١٥][[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٤. وهي قراءة العشرة؛ عدا حمزة والكسائي وحفص عن عاصم وخلف فقد قرؤوا ﴿مسكنهم﴾ على التوحيد، غير أن الكسائي وخلفًا قرآ بكسر الكاف. النشر ٢٢/٢٦٢.]]. (١١/٣٥١)
٥٧١٢١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجئتك من﴾ أرض ﴿سبإ﴾ باليمن ﴿بنبإ يقين﴾ يقول: بحديث يقين لا شكَّ فيه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٠١.]]. (ز)
﴿بِنَبَإࣲ یَقِینٍ ٢٢﴾ - تفسير
٥٧١٢٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير، ومجاهد- في قوله: ﴿وجئتك من سبإ بنبإ يقين﴾، قال: خبر حق[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٦٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٣٥١)
٥٧١٢٣- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿بنبإ يقين﴾، قال: بخبر حق[[علقه يحيى بن سلام ٢/٥٣٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١١/٣٥١)
﴿وَجِئۡتُكَ مِن سَبَإِۭ بِنَبَإࣲ یَقِینٍ ٢٢﴾ - تفسير
٥٧١٢٤- عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عن بعض أهل العلم- ﴿وجئتك من سبإ بنبإ يقين﴾: أي: أدركت مُلْكًا لم يَبْلُغْهُ مُلْكُك[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٧.]]. (ز)
٥٧١٢٥- عن يزيد بن رومان -من طريق محمد بن إسحاق- ﴿وجئتك من سبإ بنبإ يقين﴾: أي: أدركت ملكًا لم يبلغه ملكك[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٤.]]. (ز)
27:23Page 379
إِنِّي وَجَدتُّ ٱمۡرَأَةٗ تَمۡلِكُهُمۡ وَأُوتِيَتۡ مِن كُلِّ شَيۡءٖ وَلَهَا عَرۡشٌ عَظِيمٞ ٢٣
Indeed, I found [there] a woman ruling them, and she has been given of all things, and she has a great throne.
﴿إِنِّی وَجَدتُّ ٱمۡرَأَةࣰ تَمۡلِكُهُمۡ﴾ - تفسير
٥٧١٢٦- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إني وجدت امرأة تملكهم﴾، قال: كان اسمها: بِلْقِيس بنت أبي شبرة، وكانت هَلْباء[[هَلْباء: كثيرة الشعر، غليظته، في جسمها كله. النهاية واللسان (هلب).]] شَعْراء[[أخرجه ابن أبي شيبة ١١/٥٣٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٣٥٢)
٥٧١٢٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- قال: كان اسمها: بلقيس بنت أبي شرح، وأمها جِنِّيَةٌ[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١٤.]]. (ز)
٥٧١٢٨- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال: لما قال: ﴿إني وجدت امرأة تملكهم﴾ أنكر سليمانُ أن يكون لأحد على الأرض سلطانٌ غيره[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١٤، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٦.]]. (١١/٣٥٥)
٥٧١٢٩- عن الحسن البصري -من طريق يونس- في قوله: ﴿إني وجدت امرأة تملكهم﴾، قال: هي بلقيس بنت شراحيل، ملكة سبأ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٥.]]. (١١/٣٥٢)
٥٧١٣٠- عن الحسن البصري، قال: كانت ملكة سبأ اسمها: ليلى، وسبأ مدينة باليمن، وبلقيس حميرية[[عزاه السيوطي إلى ابن عساكر.]]. (١١/٣٥٣)
٥٧١٣١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ذُكِر لنا: أنّ ملك سبأ كانت امرأة باليمن، كانت في بيت مملكة، يقال لها: بلقيس بنت شراحيل، هلك أهلُ بيتها، فمَلَّكها قومُها[[أخرجه يحيى بن سلام ٢/٥٤١، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٧٠، وابن عساكر ٦٩/٦٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٣٥٤)
٥٧١٣٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قوله: ﴿إني وجدت امرأة تملكهم﴾، قال: بلغني: أنّها امرأة تسمى: بلقيس بنت شراحيل، أحد أبويها من الجن، مؤخر إحدى قدميها مثل حافر الدابة، وكانت في بيت مملكة، وكان أولو مشورتها ثلاثمائة واثني عشر رجلًا، كل رجل منهم على عشرة آلاف رجل، وكانت بأرض يُقال لها: مأرب، مِن صنعاء على ثلاثة أيام[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٨٠ مطولًا، وابن جرير ١٨/٤٧، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]٤٨٥٦. (١١/٣٥٣)
٤٨٥٦ علَّق ابنُ كثير (١٠/٤٠١) على هذا القول بقوله: «وهذا القول هو أقرب، على أنه كثير على مملكة اليمن».
٥٧١٣٣- قال مقاتل بن سليمان: فقال سليمان: وما ذلك؟ قال الهدهد: ﴿إني وجدت امرأة تملكهم﴾. يعني: تملك أهل سبأ ... والمرأة اسمها: بلقيس بنت أبي سرح، وهي من الإنس، وأمها من الجن، اسمها: فازمة بنت الصخر[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٠١.]]. (ز)
٥٧١٣٤- عن عبد الملك ابن جريج -من طريق سفيان- قال: بلقيس بنت ذي شرح، وأمها: بلقتة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٥.]]. (١١/٣٥٣)
٥٧١٣٥- عن سفيان الثوري، مثله[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١١/٣٥٣)
٥٧١٣٦- عن زهير بن محمد التميمي العنبري -من طريق الوليد- ﴿إني وجدت امرأة تملكهم﴾، قال: هي بلقيس بنت شراحيل بن مالك بن ريان، وأمها: فارعة الجنية[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٥.]]. (١١/٣٥٣)
٥٧١٣٧- عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- قال: اسم [صاحبة] سبأ: بلقيس[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١٤.]]. (ز)
﴿إِنِّی وَجَدتُّ ٱمۡرَأَةࣰ تَمۡلِكُهُمۡ﴾ - آثار متعلقة بالآية
٥٧١٣٨- عن أبي بكرة، قال: قال: لَمّا بلغ رسولَ الله ﷺ أنّ أهل فارس قد ملَّكوا عليهم بنتَ كِسرى؛ قال: «لن يُفلِح قومٌ ولَّوا أمرَهم امرأةً»[[أخرجه البخاري ٦/٨ (٤٤٢٥)، ٩/٥٥ (٧٠٩٩)، ويحيى بن سلام ٢/٥٤١.]]. (ز)
٥٧١٣٩- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «أحد أبوي بلقيس كان جِنِّيًّا»[[أخرجه ابن عدي في الكامل ٤/٤١٦، وأبو الشيخ في العظمة ٥/١٦٥٣-١٦٥٤، وابن جرير ١٨/٨٣، والثعلبي ٧/٢٠٢.
قال ابن كثير في البداية والنهاية ٢/٣٣١ عن رواية الثعلبي: «هذا حديث غريب، وفي سنده ضعف». وقال الألباني في الضعيفة ٤/٢٩٧ (١٨١٨): «ضعيف». وفي ١٢/٦٠٨ (٥٧٧٨): «منكر».]]. (١١/٣٥٣)
٥٧١٤٠- عن مجاهد بن جبر، قال: صاحبة سبأ كانت أمُّها جنية[[أخرجه ابن أبي شيبة ١١/٥٣٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٣٥٤)
٥٧١٤١- عن الحسن البصري أنّه سُئِل عن ملكة سبأ، فقالوا: إنّ أحد أبويها جني؟ فقال: الجن لا يتوالدون. أي: أنّ المرأة من الإنس لا تلد مِن الجنِّ[[أخرجه ابن عساكر ٦٩/٦٧.]]. (١١/٣٥٤)
٥٧١٤٢- عن عثمان بن حاضر، قال: كانت أمُّ بلقيس امرأةً مِن الجن، يُقال لها: بلقمة بنت شيصان[[عزاه السيوطي إلى الحكيم الترمذي، وابن مردويه.]]. (١١/٣٥٤)
﴿وَأُوتِیَتۡ مِن كُلِّ شَیۡءࣲ﴾ - تفسير
٥٧١٤٣- عن الحسن البصري -من طريق أبي عبيدة الباجي- ﴿وأوتيت من كل شيء﴾: يعني: مِن كل أمر الدنيا[[أخرجه ابن جرير ١٨/٣٩.]]. (١١/٣٥٥)
٥٧١٤٤- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وأوتيت من كل شيء﴾، قال: من كل شيء في أرضها[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٦.]]. (١١/٣٥٥)
٥٧١٤٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأوتيت﴾ يعني: وأعطيت ﴿من كل شيء﴾ يكون باليمن، يعني: العلم، والمال، والجنود، والسلطان، والزينة، وأنواع الخير. فهذا كله من كلام الهدهد[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٠١.]]. (ز)
٥٧١٤٦- عن سفيان الثوري -من طريق مهران- في قوله: ﴿وأوتيت من كل شيء﴾، قال: مِن أنواع الدنيا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٦.]]. (١١/٣٥٥)
٥٧١٤٧- قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء﴾، أي: مِن كل شيء أوتيت منه[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٥٣٩.]]. (ز)
﴿وَأُوتِیَتۡ مِن كُلِّ شَیۡءࣲ﴾ - آثار متعلقة بالآية
٥٧١٤٨- عن يحيى بن شبل، قال: كنتُ جالسًا عند مقاتل بن سليمان، فجاء شابٌّ، فسأله: ما تقول في قول الله تعالى: ﴿كل شيء هالك إلا وجهه﴾ [القصص:٨٨]؟ قال: فقال مقاتل: هذا جهمي. قال: ما أدري ما جهم! إن كان عندك علم فيما أقول، وإلاّ فقل: لا أدري. فقال: ويحك، إنّ جهمًا -واللهِ- ما حجَّ هذا البيتَ، ولا جالس العلماء، إنما كان رجلًا أُعْطِي لسانًا، وقوله تعالى: ﴿كل شيء هالك إلا وجهه﴾ إنما هو شيء في الروح، كما قال ههنا لملكة سبأ: ﴿وأوتيت من كل شيء﴾ لم تؤت إلا ملك بلادها، وكما قال: ﴿وآتيناه من كل شيء سببًا﴾ [الكهف:٨٤] لم يؤت إلا ما في يده من الملك. ولم يدع في القرآن ﴿كل شيء﴾ و﴿كل شيء﴾ إلا سَرَدَ علينا[[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٦٠/١١٩.]]. (ز)
﴿وَلَهَا عَرۡشٌ﴾ - تفسير
٥٧١٤٩- عن الحسن البصري -من طريق أبي عبيدة الباجي- قوله: ﴿ولها عرش عظيم﴾: يعني: سرير عظيم[[أخرجه ابن جرير ١٨/٤٠.]]. (ز)
٥٧١٥٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولها عرش عظيم﴾، قال: عرشها: سريرها[[أخرجه يحيى بن سلام ٢/٥٤٠، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٦.]]. (ز)
٥٧١٥١- عن إسماعيل السُّدِّيّ، مثله[[علَّقه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٦.]]. (ز)
٥٧١٥٢- عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان- في قوله: ﴿ولها عرش عظيم﴾، قال: العرش: السرير[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٧.]]. (ز)
٥٧١٥٣- عن زيد بن أسلم -من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم- في قول الله: ﴿ولها عرش عظيم﴾، قال: المجلس[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٦.]]. (ز)
٥٧١٥٤- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قوله: ﴿ولها عرش عظيم﴾: سرير ملكها التي كانت تجلس عليه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٧.]]. (ز)
٥٧١٥٥- عن سفيان الثوري -من طريق مهران- ﴿ولها عرش عظيم﴾: والعرش: الكرسي[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٧.]]. (ز)
٥٧١٥٦- عن يحيى بن سلّام -من طريق أحمد بن موسى- في قوله: ﴿ولها عرش عظيم﴾: أي: سرير عظيم[[أخرجه أبو عمرو الداني في المكتفى ص١٥٣ (٢٢).]]. (ز)
﴿وَلَهَا عَرۡشٌ عَظِیمࣱ ٢٣﴾ - تفسير
٥٧١٥٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- في قوله: ﴿ولها عرش عظيم﴾، قال: سرير كريم من ذهب، وقوائمه مِن جوهر ولؤلؤ، حسن الصنعة، غالي الثمن[[أخرجه ابن جرير ١٨/٤٠ دون لفظة: غالي الثمن. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٣٥٥)
٥٧١٥٨- قال عبد الله بن عباس: كان عرش بلقيس ثلاثين ذراعًا في ثلاثين ذراعًا، وطوله في السماء ثلاثون ذراعًا[[تفسير الثعلبي ٧/٢٠٣، وتفسير البغوي ٦/١٥٦.]]. (ز)
٥٧١٥٩- عن الحسن البصري -من طريق أبي بكر الهذلي- ﴿ولها عرش عظيم﴾، قال: قوائمه الجوهر، وخشبه الذهب[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١٥.]]. (ز)
٥٧١٦٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولها عرش عظيم﴾، قال: وعرشها: سريرها، وكان سريرًا حسنًا، كان مِن ذهب، وقوائمه لؤلؤ وجوهر، وكان مُسَتّرًا بالديباج والحرير، وكانت عليه سبعة مَغالِيق، وكانت دونه سبعةُ أبيات بالبيت الذي هو فيه، مغلقة مقفلة[[أخرجه يحيى بن سلام ٢/٥٤٠.]]. (ز)
٥٧١٦١- عن عطاء -من طريق أبي بكر الهذلي- ﴿ولها عرش عظيم﴾، قال: خشبه الذهب، وقوائمه الجوهر[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١٥، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٧.]]. (ز)
٥٧١٦٢- عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان- في قوله: ﴿ولها عرش عظيم﴾، قال: العرش: السرير. والعظيم: حسن الصنعة، غالي الثمن[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٧.]]. (ز)
٥٧١٦٣- قال مقاتل بن سليمان: وقال الهدهد: ﴿ولها عرش عظيم﴾، يعني: ضخم، ثمانون ذراعًا في ثمانين ذراعًا، وارتفاع السرير مِن الأرض أيضًا ثمانون ذراعًا في ثمانين ذراعًا، مُكَلَّل بالجوهر[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٠١. وبعضه في تفسير الثعلبي ٧/٢٠٣، وتفسير البغوي ٦/١٥٦ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.]]. (ز)
٥٧١٦٤- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قوله: ﴿ولها عرش عظيم﴾: سرير ملكها التي كانت تجلس عليه، وكان ذهبا مُفَصَّصًا بالياقوت، والزبرجد، واللؤلؤ، فجُعل في سبعة أبيات بعضها في بعض، ثم أُقْفِلت عليه الأبواب، وكانت إنما تخدمها النساء؛ معها ستمائة امرأة يخدِمْنَها[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٧.]]. (ز)
٥٧١٦٥- عن زهير بن محمد التميمي العنبري -من طريق الوليد- في قوله: ﴿ولها عرش عظيم﴾، قال: سرير من ذهب، وصفحتاه مَرْمُول[[مَرْمُول: منسوج ومُزيَّن بالياقوت والزبرجد. النهاية واللسان (رمل).]] بالياقوت والزبرجد، طوله ثمانون ذراعًا في عرض أربعين ذراعًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٧.]]٤٨٥٧. (١١/٣٥٥)
٤٨٥٧ قال ابنُ عطية (٦/٥٣١) معلِّقًا على الخلاف في المرأة المذكورة، وما كان من وصفها، فقال: «وأكثر بعض الناس في قصصها بما رأيت اختصاره لعدم صحته، وإنما اللازم من الآية أنها امرأة ملكة على مدائن اليمن، ذات ملك عظيم، وكانت كافرة من قوم كفار».
27:24Page 379
وَجَدتُّهَا وَقَوۡمَهَا يَسۡجُدُونَ لِلشَّمۡسِ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَصَدَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ فَهُمۡ لَا يَهۡتَدُونَ ٢٤
I found her and her people prostrating to the sun instead of Allāh, and Satan has made their deeds pleasing to them and averted them from [His] way, so they are not guided,
﴿وَجَدتُّهَا وَقَوۡمَهَا یَسۡجُدُونَ لِلشَّمۡسِ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾ - تفسير
٥٧١٦٦- قال الحسن البصري: كانوا قومًا مجوسًا[[علقه يحيى بن سلام ٢/٥٤٠.]]. (ز)
٥٧١٦٧- عن يزيد بن رومان -من طريق ابن إسحاق- في قوله: ﴿وجدتها وقومها يسجدون للشمس﴾، قال: كانت لها كوة في بيتها، إذا طلعت الشمسُ نظرت إليها، فسجدت لها[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٧.]]. (١١/٣٥٦)
﴿وَزَیَّنَ لَهُمُ ٱلشَّیۡطَـٰنُ أَعۡمَـٰلَهُمۡ فَصَدَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِیلِ فَهُمۡ لَا یَهۡتَدُونَ ٢٤﴾ - تفسير
٥٧١٦٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿وزين لهم الشيطان أعمالهم﴾: وقد زين لهم إبليس أعمالهم[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٧.]]. (ز)
٥٧١٦٩- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سعيد بن المرزبان- في قوله: ﴿لا يهتدون﴾، قال: لا يعرفون[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٨.]]. (ز)
٥٧١٧٠- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وزين لهم الشيطان أعمالهم﴾ السيئة، يعني: سجودهم للشمس، ﴿فصدهم عن السبيل﴾ يعني: عن الهُدى، ﴿فهم لا يهتدون﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٠١.]]. (ز)
٥٧١٧١- قال يحيى بن سلّام: ﴿وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون (٢٤) ألا يسجدوا لله﴾ وفيها تقديم، أي: وزين لهم الشيطان أعمالَهم، فصدهم عن السبيل ألا يسجدوا لله، فصدهم عن الطريق بتركهم السجود فهم لا يهتدون. وفي بعض كلام العرب: ألا تسجدوا ألا فاسجدوا[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٥٤٠.]]. (ز)
27:25Page 379
أَلَّاۤ يَسۡجُدُواْۤ لِلَّهِ ٱلَّذِي يُخۡرِجُ ٱلۡخَبۡءَ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَيَعۡلَمُ مَا تُخۡفُونَ وَمَا تُعۡلِنُونَ ٢٥
[And] so they do not prostrate to Allāh, who brings forth what is hidden within the heavens and the earth and knows what you conceal and what you declare -
﴿أَلَّا یَسۡجُدُوا۟ لِلَّهِ ٱلَّذِی یُخۡرِجُ ٱلۡخَبۡءَ فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ - قراءات
٥٧١٧٢- عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (هَلّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ)[[أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١/٣٢٧.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن أُبَي، والأعمش. انظر: مختصر ابن خالويه ص١١٠.]]. (ز)
﴿أَلَّا یَسۡجُدُوا۟ لِلَّهِ ٱلَّذِی یُخۡرِجُ ٱلۡخَبۡءَ فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ - تفسير الآية
٥٧١٧٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿يخرج الخبء﴾، قال: يعلم كل خَفِيَّة في السماء والأرض[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]٤٨٥٨. (١١/٣٥٦)
٤٨٥٨ ذكر ابنُ عطية (٦/٥٣٣) أن ﴿الخَبْء﴾: الخفي من الأمور، وهو مِن: خبأت الشيء. وأنّ خبء السماء: مطرها. وخبء الأرض: كنوزها ونباتها. ثم قال: «واللفظة بعد هذا تَعُمُّ كلَّ خفيّ من الأمور، وبه فسر ابن عباس».
٥٧١٧٤- عن سعيد بن المسيب -من طريق أبي يزيد التيمي- في قوله: ﴿يخرج الخبء﴾، قال: الماء[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨/٤٢٠ (١٨)-، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٨.]]٤٨٥٩. (١١/٣٥٧)
٤٨٥٩ ساق ابنُ كثير (١٠/٤٠٢) هذا القول، ثم علَّق بقوله: «وهذا مناسب مِن كلام الهدهد، الذي جعل الله فيه من الخاصية ما ذكره ابن عباس وغيره مِن أنه يرى الماء يجري في تخوم الأرض ودواخلها».
٥٧١٧٥- عن حكيم بن جابر -من طريق أبي معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: ﴿يخرج الخبء﴾، قال: المطر[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨/٤٢٠ (١٧)-، وأبو الشيخ في العظمة (٧٤٩). وعلقه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن المنذر.]]. (١١/٣٥٧)
٥٧١٧٦- عن حكيم بن جابر -من طريق عيسى بن يونس، عن إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: ﴿ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السموات والأرض﴾: ويعلم كل خَفِيَّة في السماوات والأرض[[أخرجه ابن جرير ١٨/٤٢.]]. (ز)
٥٧١٧٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يخرج الخبء﴾، قال: الغَيْث[[تفسير مجاهد ص٥١٨، وأخرجه ابن جرير ١٨/٤٢ من طريق ابن أبي نجيح وابن جريج، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٨.]]. (ز)
٥٧١٧٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يخرج الخبء﴾، قال: الغَيْب[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٨. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن جرير.]]. (١١/٣٥٦)
٥٧١٧٩- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- في قوله: ﴿يخرج الخبء﴾، قال: السِّرّ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٣٥٦)
٥٧١٨٠- عن سعيد بن جبير، مثله[[علَّقه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٨.]]. (ز)
٥٧١٨١- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر-، مثله[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٨١. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢/٥٤٠، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٣٥٧)
٥٧١٨٢- قال يحيى بن سلّام: قال قتادة: أي: يعلم السِّرَّ في السماوات والأرض، والخبء مِن الخبيئة.= (ز)
٥٧١٨٣- وقال مجاهد: الخبء: الغيب. قال يحيى: وهو واحد[[علقه يحيى بن سلام ٢/٥٤٠.]]. (ز)
٥٧١٨٤- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال الهدهد: ﴿ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء﴾، يعني: الغيث[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٠٢.]]. (ز)
٥٧١٨٥- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿الذي يخرج الخبء في السموات والأرض﴾، قال: خبءُ السموات والأرض: ما جعل الله فيهما من الأرزاق؛ والمطر من السماء، والنبات من الأرض، كانتا رتقًا؛ لا تُمْطِر هذه، ولا تنبت هذه، ففتق السماء، وأنزل المطر، وأخرج النبات[[أخرجه ابن جرير ١٨/٤٢-٤٣، وابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٨-٢٨٦٩ من طريق أصبغ.]]. (١١/٣٥٧)
﴿أَلَّا یَسۡجُدُوا۟ لِلَّهِ ٱلَّذِی یُخۡرِجُ ٱلۡخَبۡءَ فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ - آثار متعلقة بالآية
٥٧١٨٦- عن معاذ بن عبد الله، قال: رأيتُ ابنَ عباس على بغلةٍ يسأل تُبَّعًا[[قال ابن جرير ١٨/٤٣ عقب الأثر: إنما هو تبيع، ولكن هكذا قال محمد. يريد: محمد بن عمارة شيخه.]] ابن امرأة كعب [الأحبار]: هل سألتَ كعبًا عن البذر؛ تنبتُ الأرضُ العامَ لم يُصَبِ العامَ الآخر؟ قال: سمعت كعبًا يقول: البذر ينزل من السماء، ويخرج من الأرض. قال: صدقت[[أخرجه ابن جرير ١٨/٤٣.]]. (ز)
﴿وَیَعۡلَمُ مَا تُخۡفُونَ وَمَا تُعۡلِنُونَ ٢٥﴾ - تفسير
٥٧١٨٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿ويعلم ما تخفون وما تعلنون﴾، قال: يعلم ما عمِلوا بالليل والنهار[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٩.]]. (ز)
٥٧١٨٨- عن الحسن البصري -من طريق عوف- ﴿ويعلم ما تخفون وما تعلنون﴾، قال: في ظُلْمَة الليل، وفي أجواف بيوتهم[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٨٦٩.]]. (ز)
٥٧١٨٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويعلم ما تخفون﴾ في قلوبكم، ﴿وما تعلنون﴾ بألسنتكم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٠٢.]]. (ز)
٥٧١٩٠- قال يحيى بن سلّام: ‹ويَعْلَمُ ما يُخْفُونَ› في صدورهم[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٥٤٠.
وقراءة ‹ويَعْلَمُ ما يُخْفُونَ›بالغيب قراءة غير الكسائي وحفص. انظر: النشر ٢/٣٧٧.]]. (ز)
27:26Page 379
ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ۩ ٢٦
Allāh - there is no deity except Him, Lord of the Great Throne."
﴿ٱللَّهُ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِیمِ﴾ - تفسير
٥٧١٩١- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: لا يعلم قَدْرَ العرش إلا الذي خَلَقَه[[أخرجه يحيى بن سلام ٢/٥٤٠.]]. (ز)
٥٧١٩٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم﴾، يعني بالعظيم: العرش[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٠٢.]]. (ز)
٥٧١٩٣- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أحطت بما لم تحط به﴾ إلى قوله: ﴿لا إله إلا هو رب العرش العظيم﴾: هذا كله كلام الهدهد[[أخرجه ابن جرير ١٨/٤٤.]]. (ز)
٥٧١٩٤- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-، بنحوه[[أخرجه ابن جرير ١٨/٤٤.]]٤٨٦٠. (ز)
٤٨٦٠ على هذا القول الذي قاله ابن زيد، وابن إسحاق، ومقاتل فقوله تعالى: ﴿ألا يسجدوا﴾ إلى قوله: ﴿العرش العظيم﴾ من كلام الهدهد، وهو ما استدركه ابنُ عطية (٦/٥٣١) مستندًا إلى الدلالة العقلية بقوله: «ويعترض بأنّه غير مخاطب [أي: الهدهد]، فكيف يتكلم في معنى شرْع». ثم ذكر أنّ الآيات تحتمل احتمالين: أحدهما: أن تكون من قول سليمان لما أخبره الهدهد عن القوم. والآخر: أن تكون من قول الله تعالى اعتراضًا بين الكلامين. ورجح الثاني، فقال: «وهو الثابت مع التأمل». ولم يذكر مستندًا. ثم قال: «وقراءة التشديد في ﴿ألّا﴾ تعطي أن الكلام للهدهد، وقراءة التخفيف تمنعه وتقوي الآخر حسب ما سمع، ويتأمل». وبيَّن (٦/٥٣٤) أنّ قراءة ‹ويَعْلَمُ ما يُخْفُونَ› بياء الغائب تُعطي أنّ الآية من كلام الهدهد، وأن قراءتها بتاء المخاطبة تُعْطِي أنه من كلام الله.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences