At-Tafsir al-Ma'thurAl‑Qasas · 28:48–51

At-Tafsir al-Ma'thur · Tafsir · in Arabic

Al-Qasas 28:48–51

28:48Page 391

فَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ مِنۡ عِندِنَا قَالُواْ لَوۡلَآ أُوتِيَ مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ مُوسَىٰٓۚ أَوَلَمۡ يَكۡفُرُواْ بِمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ مِن قَبۡلُۖ قَالُواْ سِحۡرَانِ تَظَٰهَرَا وَقَالُوٓاْ إِنَّا بِكُلّٖ كَٰفِرُونَ ٤٨

But when the truth came to them from Us, they said, "Why was he not given like that which was given to Moses?" Did they not disbelieve in that which was given to Moses before? They said, "[They are but] two works of magic supporting each other,1 and indeed we are, in both, disbelievers."

﴿فَلَمَّا جَاۤءَهُمُ ٱلۡحَقُّ مِنۡ عِندِنَا قَالُوا۟ لَوۡلَاۤ أُوتِیَ مِثۡلَ مَاۤ أُوتِیَ مُوسَىٰۤۚ أَوَلَمۡ یَكۡفُرُوا۟ بِمَاۤ أُوتِیَ مُوسَىٰ مِن قَبۡلُۖ﴾ - تفسير

٥٨٨٤٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى-: ﴿قالوا لولا﴾ هلّا ﴿أوتي مثل ما أوتي موسى﴾ قال: هم أهل الكتاب[[أخرجه يحيى بن سلّام ٢/٥٩٧.]]. (ز)

٥٨٨٤٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿لولا أوتي مثل ما أوتي موسى﴾ قال: يهود تأمر قريشًا أن تسأل محمدًا ﷺ مثلَ ما أوتي موسى من قبل، يقول الله لمحمد ﷺ: قُل لقريش يقولون لهم: ﴿أو لم يكفروا بما أوتي موسى من قبل﴾[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٦٥، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٨٤. وعلقه يحيى بن سلّام ٢/٥٩٨. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٤٧٦)

٥٨٨٥٠- تفسير الحسن البصري: قال الله: ﴿أولم يكفروا بما أوتي موسى من قبل﴾، وقد كان كتابُ موسى عليهم حُجَّةً[[علقه يحيى بن سلّام ٢/٥٩٧.]]. (ز)

٥٨٨٥١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿أو لم يكفروا بما أوتي موسى من قبل﴾، قال: مِن قبل أن يُبعَث محمدٌ ﷺ والإسلام[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٨٥.]]. (١١/٤٧٦)

٥٨٨٥٢- تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قال الله: ﴿فلما جاءهم الحق من عندنا﴾، يعني: القرآن[[علقه يحيى بن سلّام ٢/٥٩٧.]]. (ز)

٥٨٨٥٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلما جاءهم الحق﴾ يعني: القرآن ﴿من عندنا قالوا لولا﴾ يعني: هلّا ﴿أوتي مثل مآ أوتي موسى﴾ يعني: أُعْطِي محمدٌ ﷺ القرآن جملة مكتوبة كما أُعْطِي موسى التوراة، ﴿أولم يكفروا بمآ أوتي موسى من قبل﴾ قرآن محمد ﷺ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٤٨.]]. (ز)

٥٨٨٥٤- قال يحيى بن سلّام: ﴿فلما جاءهم الحق من عندنا﴾ يعني: القرآن؛ ﴿قالوا لولا أوتي﴾ يعنون: النبي ﵇ ﴿مثل ما أوتي موسى﴾ هلّا أُنزِل عليه القرآن جملة واحدة كما أُنزِلت التوراة على موسى جملة واحدة. قال الله: ﴿أولم يكفروا بما أوتي موسى من قبل﴾ وقد كان كتاب موسى عليهم حُجَّة. في تفسير الحسن[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥٩٧.]]. (ز)

﴿قَالُوا۟ سِحۡرَانِ تَظَـٰهَرَا﴾ - قراءات الآية، وتفسيرها

٥٨٨٥٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق مسلم بن يسار- أنّه قرأ: ‹ساحِرانِ تَظاهَرا› بالألف، قال: يعني: موسى ومحمدًا ﵉[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٤٩، وابن جرير ١٨/٢٦٦، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٨٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، والبخاري في تاريخه، وابن المنذر، وابن مردويه.

وهي قراءة متواترة، قرأ بها العشرة ما عدا عاصمًا، وحمزة، والكسائي، وخلفًا؛ فإنهم قرؤوا: ﴿سِحْرانِ تَظاهَرا﴾. انظر: النشر ٢/٣٤١، والإتحاف ص٣٤٦.]]. (١١/٤٧٦)

٥٨٨٥٦- عن عبد الكريم أبي أمية، قال: سمعت عكرمة يقول: ﴿سِحْرانِ﴾.= (ز)

٥٨٨٥٧- فذكرت ذلك لمجاهد، فقال: كذب العبدُ،= (ز)

٥٨٨٥٨- قرأتُها على ابن عباس: ‹ساحِرانِ›، فلم يَعِبْ عَلَيَّ[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٤٧٨)

٥٨٨٥٩- عن حميد الأعرج، عن مجاهد، قال: سألتُ ابنَ عباس وهو بين الركن والباب والملتزم وهو مُتَّكئ على يدي عكرمة، فقلت: ﴿سِحْرانِ تَظاهَرا﴾، أم ‹ساحِرانِ›؟ فقلتُ ذلك مرارًا، فقال عكرمة: ‹ساحِرانِ تَظاهَرا›، اذهب، أيها الرجل، أكثرت عليه. وزاد ابن جرير: وظننتُ أنّه لو كرِه ذلك أنكره عَلَيَّ. قال حميد: فلقيت عكرمة بعد ذلك، فذكرت ذلك له، وقلت: كيف كان يقرؤها؟ قال: كان يقرأ ﴿سِحْرانِ تَظاهَرا﴾ التوراة والإنجيل[[أخرجه عبد الرزاق مختصرًا في تفسيره ٢/٩٢، وفي مصنفه ٥/٥٧ (٩٠٤٥)، وابن جرير ١٨/٢٦٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر دون آخره.]]. (١١/٤٧٨) (ز)

٥٨٨٦٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿قالُواْ سِحْرانِ تَظاهَرا﴾، يقول: التوراة، والفرقان[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٦٨، ومن طريق علي بلفظ: التوراة والقرآن، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٨٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٤٧٧)

٥٨٨٦١- عن عبد الله بن الزبير أنّه كان يقرأ: ‹قالُواْ ساحِرانِ تَظاهَرا›[[أخرجه الطبراني (٣١٧ - قطعة الجزء ١٣).]]. (١١/٤٧٦)

٥٨٨٦٢- عن أبي رزين -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- أنّه كان يقرؤها: ﴿سِحْرانِ تَظاهَرا﴾، يقول: كتابان: التوراة والإنجيل[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٨٦. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد. وأخرجه ابن جرير ١٨/٢٦٧ على الشك أنه قول أبي رزين أو سعيد.]]. (١١/٤٧٧)

٥٨٨٦٣- عن سعيد بن جبير -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- أنّه كان يقرأ: ‹قالُواْ ساحِرانِ تَظاهَرا›، قال: موسى وهارون[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٨٥. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد. وأخرجه يحيى بن سلّام ٢/٥٩٧ وجاء فيه قراءة ﴿قالوا سحران تظاهرا﴾. وأخرجه ابن جرير ١٨/٢٦٧ على الشك أنّه قول أبي رزين أو سعيد.]]. (١١/٤٧٦)

٥٨٨٦٤- عن أبي رَزِين، نحو ذلك[[علقه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٨٥.]]٤٩٦٦. (ز)

٤٩٦٦ ذكر ابنُ عطية (٦/٥٩٧) أن هذا القول الذي قاله مجاهد، وسعيد بن جبير، وأبي رزين؛ أظهر.

وعلَّق ابنُ كثير (١٠/٤٦٩) على هذا القول بقوله: «وهذا قول جيِّد قوي».

٥٨٨٦٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ‹قالُواْ ساحِرانِ تَظاهَرا›، قال: قول يهود لموسى وهارون[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٦٧، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٨٥. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٤٧٦)

٥٨٨٦٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿سِحْرانِ﴾، قال: يعني: موسى ومحمد -صلى الله عليهما-، هذا قول اليهود[[تفسير مجاهد ص٥٢٩.]]. (ز)

٥٨٨٦٧- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- أنّه قرأ: ﴿سِحْرانِ تَظاهَرا﴾، يعنون: الإنجيل والفرقان[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٦٩، وإسحاق البستي في تفسيره ص٤٩ من طريق جويبر بقراءة: ‹ساحِرانِ تَظاهَرا›، قال: يعنون: الإنجيل والقرآن.]]. (ز)

٥٨٨٦٨- عن عكرمة مولى ابن عباس أنّه كان يقرأ: ﴿سِحْرانِ تَظاهَرا﴾، قال: هما كتابان[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٤٧٦)

٥٨٨٦٩- عن الحسن البصري -من طريق معمر- قوله: ‹ساحِرانِ تَظاهَرا›، قال: عيسى ومحمد. أو قال: موسى -صلى الله عليهم-[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٦٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٨٥ بلفظ: موسى ومحمد.]]٤٩٦٧. (ز)

٤٩٦٧ انتقد ابنُ كثير (١٠/٤٩٦) هذا القول الذي قاله الحسن وقتادة مستندًا للسياق، فقال: «وهذا فيه بُعْد؛ لأن عيسى لم يجر له ذِكْر هاهنا».

٥٨٨٧٠- تفسير الحسن البصري: ﴿قالُواْ سِحْرانِ تَظاهَرا﴾ موسى ومحمد، وهذا قول مشركي العرب[[علقه يحيى بن سلّام ٢/٥٩٧.]]. (ز)

٥٨٨٧١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿قالُواْ سِحْرانِ تَظاهَرا﴾، قال: قالت ذلك أعداءُ الله اليهود للإنجيل والقرآن. قال: ومَن قرأها: ‹ساحِرانِ› يقول: محمد وعيسى ابن مريم[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٦٩، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٨٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٤٧٨)

٥٨٨٧٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿قالُواْ سِحْرانِ تَظاهَرا﴾، قال: الفرقان والتوراة حين صدَّق كلُّ واحدٍ منهما صاحبَه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٨٥.]]. (١١/٤٧٧)

٥٨٨٧٣- عن عاصم الجحدري -من طريق المعلى بن عيسى- أنّه كان يقرأ: ﴿سِحْرانِ تَظاهَرا﴾. يقول: كتابان؛ التوراة والفرقان، ألا تراه يقول: ﴿فَأْتُواْ بِكِتابٍ مِّنْ عِنْدِ اللهِ هُوَ أهْدى مِنهُما﴾؟[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٨٦.]]. (١١/٤٧٧)

٥٨٨٧٤- عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿سِحْرانِ تَظاهَرا﴾، قال: الكتابان. قد ذكرهما، فنسيت أحدهما، وحفظت أنّ أحدهما القرآن[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٩٢.]]. (ز)

٥٨٨٧٥- عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- في قوله: ﴿سِحْرانِ﴾، قال: محمد وعيسى. أو قال: موسى[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٩٢.]]. (ز)

٥٨٨٧٦- قال محمد بن السائب الكلبي: كانت مقالتهم تلك حين بعثوا إلى رؤوس اليهود بالمدينة، فسألوهم عن محمد، فأخبروهم أنّ نعته في كتابهم التوراة، فرجعوا، فأخبروهم بقول اليهود، فقالوا: ﴿سِحْرانِ تَظاهَرا﴾[[تفسير الثعلبي ٧/٢٥٣، وتفسير البغوي ٦/٢١٢.]]. (ز)

٥٨٨٧٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالُواْ سِحْرانِ تَظاهَرا﴾ يعنون: التوراة والقرآن. ومَن قرأ: ‹ساحِرانِ› يعني: موسى ومحمدًا -صلى الله عليهما-، ﴿تَظاهَرا﴾ يعني: تعاونا على الضلالة، يقول: صدَّق كلُّ واحدٍ منهما الآخرَ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٤٨.]]. (ز)

٥٨٨٧٨- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ- قال: قال اللهُ وأجابهم: ﴿قُلْ فَأْتُواْ بِكِتابٍ مِّنْ عِنْدِ اللهِ هُوَ أهْدى مِنهُما أتَّبِعْهُ﴾، أي: هذين الكتابين الذي بُعث به موسى والذي بُعث به محمد ﷺ، لو كان يريد النبيَّ ﷺ لم يقل: ﴿فَأْتُواْ بِكِتابٍ مِّنْ عِنْدِ اللهِ هُوَ أهْدى مِنهُما أتَّبِعْهُ﴾، إنما أراد الكتابين[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٨٦، وأخرجه ابن جرير ١٨/٢٦٨ من طريق ابن وهب بلفظ: كتاب موسى وكتاب رسول الله ﷺ.]]. (١١/٤٧٧)

٥٨٨٧٩- قال يحيى بن سلّام: ﴿قالُواْ سِحْرانِ تَظاهَرا﴾، قول يهود لموسى وهارون. وبعضهم يقرؤها: ﴿سِحْرانِ تَظاهَرا﴾ التوراة والقرآن[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥٩٨.]]٤٩٦٨. (ز)

٤٩٦٨ اختلف في قراءة قوله: ﴿سحران﴾؛ فقرأ قوم: ﴿ساحِرانِ﴾، واختلفوا في المعنيِّ به على أقوال: أحدها: موسى ومحمد. والثاني: موسى وهارون. والثالث: محمد وعيسى. وقرأ آخرون: ‹سِحْرانِ› واختلفوا في المعني على أقوال: أحدها: التوراة والفرقان. والثاني: الإنجيل والقرآن. والثالث: التّوراة والإنجيل.

ورجَّح ابنُ جرير (١٨/٢٦٩-٢٧٠) القراءة الثانية والمعنى الثالث فيها مستندًا إلى السياق، فقال: «وأولى القراءتين في ذلك عندنا بالصواب قراءةُ مَن قرأه: ﴿قالوا سحران تظاهرا﴾ بمعنى: كتاب موسى وهو التوراة، وكتاب عيسى وهو الإنجيل. وإنما قلنا: ذلك أولى القراءتين بالصواب؛ لأنّ الكلام مِن قَبْلِه جرى بذِكر الكتاب، وهو قوله: ﴿وقالوا لولا أوتي مثل ما أوتي موسى﴾ والذي يليه مِن بعده ذكر الكتاب، وهو قوله: ﴿فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه﴾ فالذي بينهما بأن يكون مِن ذكره أولى وأشبه بأن يكون مِن ذِكْرِ غيره».

ورجَّح ابنُ كثير (١٠/٤٦٩) أنّ الظاهر على قراءة: ﴿سحران﴾: التوراة والقرآن، مستندًا إلى السياق، والنظائر، فقال: «والظاهر على قراءة: ﴿سحران﴾ أنهم يعنون: التوراة والقرآن؛ لأنه قال بعده: ﴿قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه﴾، وكثيرًا ما يقرن الله بين التوراة والقرآن، كما في قوله تعالى: ﴿قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس﴾ إلى أن قال: ﴿وهذا كتاب أنزلناه مبارك﴾ [الأنعام:٩١-٩٢]». وذكر عدة آيات تؤيد ما قال، وكذا قول ورقة للنبي: هذا الناموس الذي أنزل على موسى.

وساق ابنُ عطية (٦/٥٩٧) الأقوال، ثم ذكر احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل أن يريد بـ﴿ما أُوتِيَ مُوسى﴾ أمْر محمد -عليهما الصلاة والسلام- الذي في التوراة، كأنه يقول: وما يطلبون بأن يأتي بمثل ما أوتي موسى وهم قد كفروا -في التكذيب بك- بما أوتيه موسى ﵇ من الإخبار بك، وقالوا: إنا بكل كافرون». ثم قال: «وقوله تعالى: ﴿إنّا بِكُلٍّ كافِرُونَ﴾ يؤيد هذا التأويل».

ويلاحظ أنّ ابن عطية ذكر قولًا رابعًا في قراءة ﴿ساحِرانِ﴾، وهو أن المراد: موسى وعيسى. ونسبه للحسن. ولعله فهم هذا من العطف الذي في قول الحسن، ولم يذكر أحدٌ غيرُه هذا القول؛ لأن البقية حملوا العطف على أن المراد به أحد النبيين مع محمد؛ فإما موسى ومحمد، أو عيسى ومحمد، لا كما فهم ابن عطية.

﴿وَقَالُوۤا۟ إِنَّا بِكُلࣲّ كَـٰفِرُونَ ۝٤٨﴾ - تفسير

٥٨٨٨٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿وقالوا إنا بكل كافرون﴾، قال: هم أهل الكتاب، يقول: بالكتابين؛ التوراة والفرقان[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٧١-٢٧٢، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٨٦. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١١/٤٧٥)

٥٨٨٨١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿وقالوا إنا بكل كافرون﴾، قال: يهود تكفر أيضًا بما أُوتِي محمد ﷺ[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٧٠، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٨٦. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١١/٤٧٦)

٥٨٨٨٢- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿وقالوا إنا بكل كافرون﴾، يقول: بالتوراة والقرآن[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٧١ من طريق عبيد بلفظ: بالإنجيل والقرآن، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٨٦.]]. (١١/٤٧٨)

٥٨٨٨٣- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- يقول: ﴿وقالوا إنا بكل كافرون﴾ يعنون: الإنجيل والفرقان[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٠، وابن جرير ١٨/٢٧١.]]. (ز)

٥٨٨٨٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقالوا إنا بكل كافرون﴾، يعني: بالتوراة وبالقرآن، لا نؤمن بهما[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٤٨.]]. (ز)

٥٨٨٨٥- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وقالوا إنا بكل كافرون﴾، قال: الذي جاء به موسى، والذي جاء به محمد -صلى الله عليهما وسلم-[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٧١، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٨٦ من طريق أصبغ.]]. (١١/٤٧٨)

٥٨٨٨٦- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وقالوا إنا بكل كافرون﴾ بالتوراة والقرآن، ﴿وقالوا﴾ يهود تقوله: ﴿إنا بكل كافرون﴾ كفرت أيضًا بما أُوتِي محمد ﷺ[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥٩٧-٥٩٨.]]. (ز)

28:49Page 391

قُلۡ فَأۡتُواْ بِكِتَٰبٖ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ هُوَ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمَآ أَتَّبِعۡهُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٤٩

Say, "Then bring a scripture from Allāh which is more guiding than either of them that I may follow it, if you should be truthful."

﴿قُلۡ فَأۡتُوا۟ بِكِتَـٰبࣲ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ هُوَ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمَاۤ أَتَّبِعۡهُ إِن كُنتُمۡ صَـٰدِقِینَ ۝٤٩﴾ - تفسير

٥٨٨٨٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿وقالوا إنا بكل كافرون﴾، قال: هم أهل الكتاب، يقول: بالكتابين: التوراة والفرقان. فقال الله: ﴿قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه إن كنتم صادقين﴾[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٧١-٢٧٢، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٨٦. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١١/٤٧٥)

٥٨٨٨٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وقالوا إنا بكل كافرون﴾، قال الله: ﴿فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه إن كنتم صادقين﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٨٦.]]. (ز)

٥٨٨٨٩- قال مقاتل بن سليمان: يقول الله ﷿ لمحمد ﷺ: ﴿قل﴾ لكفار مكة: ﴿فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى﴾ لأهله ﴿منهمآ أتبعه إن كنتم صادقين﴾ بأنهما ساحران تظاهرا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٤٨.]]. (ز)

٥٨٨٩٠- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- فقال الله: ﴿فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما﴾: مِن هذين الكتابين؛ الذي بُعِث به موسى، والذي بُعِث به محمد -صلى الله عليهما وسلم-[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٧٢، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٨٦ من طريق أصبغ.]]. (ز)

٥٨٨٩١- قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما﴾ من التوراة والقرآن؛ ﴿أتبعه إن كنتم صادقين﴾[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥٩٨.]]. (ز)

28:50Page 391

فَإِن لَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكَ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهۡوَآءَهُمۡۚ وَمَنۡ أَضَلُّ مِمَّنِ ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَيۡرِ هُدٗى مِّنَ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٥٠

But if they do not respond to you - then know that they only follow their [own] desires. And who is more astray than one who follows his desire without guidance from Allāh? Indeed, Allāh does not guide the wrongdoing people.

﴿فَإِن لَّمۡ یَسۡتَجِیبُوا۟ لَكَ﴾ - تفسير

٥٨٨٩٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- قال: الاستجابة: الطاعة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٨٧.]]. (ز)

٥٨٨٩٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإن لم يستجيبوا لك﴾ فإن لم يفعلوا أن يأتوا بمثل التوراة والقرآن[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٤٨.]]. (ز)

٥٨٨٩٤- قال يحيى بن سلّام: ﴿فإن لم يستجيبوا لك﴾ فيأتوا به، ولا يأتون به، ولكنها حجة عليهم[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥٩٨.]]. (ز)

﴿فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا یَتَّبِعُونَ أَهۡوَاۤءَهُمۡۚ﴾ - تفسير

٥٨٨٩٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاعلم أنما يتبعون أهواءهم﴾ بغير علم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٤٨.]]. (ز)

﴿وَمَنۡ أَضَلُّ مِمَّنِ ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَیۡرِ هُدࣰى مِّنَ ٱللَّهِۚ﴾ - تفسير

٥٨٨٩٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن أضل﴾ يقول: فلا أحد أضل ﴿ممن اتبع هواه بغير هدى من الله﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٤٨.]]. (ز)

٥٨٨٩٧- قال يحيى بن سلّام: ﴿ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله﴾ جاءه، أي: لا أحد أضلَّ منه[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥٩٨.]]. (ز)

﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥٠﴾ - تفسير

٥٨٨٩٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن الله لا يهدي القوم الظالمين﴾ إلى دينه ﷿[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٤٨.]]. (ز)

٥٨٨٩٩- قال يحيى بن سلّام: ﴿إن الله لا يهدي القوم الظالمين﴾ المشركين الذين يموتون على شركهم[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٥٩٨.]]. (ز)

28:51Page 392

۞ وَلَقَدۡ وَصَّلۡنَا لَهُمُ ٱلۡقَوۡلَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ٥١

And We have [repeatedly] conveyed to them the word [i.e., the Qur’ān] that they might be reminded.

﴿وَلَقَدۡ وَصَّلۡنَا﴾ - تفسير

٥٨٩٠٠- عن عبد الله بن عباس، ﴿ولقد وصلنا لهم القول﴾، قال: فصّلنا[[تفسير الثعلبي ٧/٢٥٤.]]. (ز)

٥٨٩٠١- عن عبد الله بن عباس، ﴿ولقد وصلنا لهم القول﴾، قال: بيَّنّا[[تفسير البغوي ٦/٢١٣.]]. (ز)

٥٨٩٠٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- قوله: ﴿ولقد وصلنا لهم القول﴾، قال: فصَّلنا لهم القول[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٧٤، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٨٧.]]٤٩٦٩. (ز)

٤٩٦٩ وجّه ابنُ عطية (٦/٥٩٨) قول مجاهد، فقال: «وذهب مجاهدٌ أن معنى ﴿وصَّلْنا﴾: فصلنا، أي: جعلناه أوصالًا مِن حيث كان أنواعًا مِن القول في معانٍ مختلفة. ومعنى اتصال بعضه ببعض حاصل من جهة أخرى، لكن إنما عدد عليهم هاهنا تقسيمه في أنواع مِن القول».

٥٨٩٠٣- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ولقد وصلنا لهم القول﴾، قال: بيَّنّا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٨٧.]]. (١١/٤٧٩)

٥٨٩٠٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد وصلنا﴾، يقول: ولقد بيَّنّا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٤٨.]]. (ز)

٥٨٩٠٥- عن سفيان بن عيينة -من طريق محمد بن عيسى أبي جعفر- ﴿وصلنا﴾: بيَّنّا[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٧٤.]]. (ز)

٥٨٩٠٦- قال يحيى بن سلّام: ﴿ولقد وصلنا لهم القول﴾ أخبرناهم به[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٥٩٨.]]٤٩٧٠. (ز)

٤٩٧٠ جمع ابنُ جرير (١٨/٢٧٣) بين قول مَن فسّر ﴿وصلنا﴾ بـ«بينا» وقول مَن فسرها بـ«فصلنا»، فقال: «يقول -تعالى ذكره-: ولقد وصلنا -يا محمد- لقومك من قريش ولليهود من بني إسرائيل القول بأخبار الماضين والنبأ عما أحللنا بهم من بأسنا، إذ كذبوا رسلنا... وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، وإن اختلفت ألفاظهم ببيانهم عن تأويله، فقال بعضهم: معناه: بيَّنّا. وقال بعضهم: معناه: فصلنا».

وذكر ابنُ عطية (٦/٥٩٨) أنّ جمهور المفسرين ذهب إلى أن هذا التوصيل الذي وصل لهم القول معناه: وصل المعاني من الوعظ والزجر وذكر الآخرة وغير ذلك. ثم علّق عليه بقوله: «وهذا المعنى تقديره: ولقد وصلنا لهم قولًا تضمن معاني من اهتدى». ثم ذكر قولًا آخر: أن الإشارة بتوصيل القول إنما هي إلى الألفاظ. ثم علّق عليه بقوله: «فالمعنى: ولقد وصلنا لهم قولًا مُعْجِزًا دالًّا على نبوتك».

﴿لَهُمُ﴾ - نزول الآية

٥٨٩٠٧- عن رفاعة القرظي -من طريق يحيى بن جعدة- قال: نزلت: ﴿ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون﴾ إلى قوله: ﴿أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا﴾ في عشرة رهط، أنا أحدهم[[سيأتي تخريجه في نزول الآية التالية.]]. (١١/٤٧٩)

﴿لَهُمُ﴾ - تفسير الآية

٥٨٩٠٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون﴾، قال: يعني: محمدًا ﷺ[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٧٦، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٨٨.]]٤٩٧١. (ز)

٤٩٧١ وجّه ابنُ جرير (١٨/٢٧٦) قول ابن عباس بقوله: «فكأن ابن عباس أراد بقوله:»يعني: محمدًا«لعلهم يتذكرون عهد الله في محمد إليهم، فيُقِرُّون بنبوته ويُصَدِّقونه».

٥٨٩٠٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ولقد وصلنا لهم﴾ قال: لقريش ﴿القول﴾[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٧٥، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٨٨، وفي تفسير مجاهد ص٥٣٠ زيادة يقول: تابعنا عليهم الموعظة. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]٤٩٧٢. (١١/٤٧٩)

٤٩٧٢ رجّح ابنُ كثير (١٠/٤٧٠) قول مجاهد أنّ المراد بقوله: ﴿لهم﴾: كفار قريش، بقوله: «وهذا هو الظاهر». ولم يذكر مستندًا.

٥٨٩١٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَهُمُ﴾، يقول: لكفار مكة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٤٨.]]. (ز)

﴿ٱلۡقَوۡلَ لَعَلَّهُمۡ یَتَذَكَّرُونَ ۝٥١﴾ - تفسير

٥٨٩١١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ولقد وصلنا لهم القول﴾، قال: لقريش. يقول: تابعنا عليهم الموعظة[[تفسير مجاهد ص٥٣٠.]]. (ز)

٥٨٩١٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ولقد وصلنا لهم القول﴾، قال: وصل الله لهم القول في هذا القرآن، يُخبِرهم كيف يصنع بمَن مضى، وكيف صنعوا، وكيف هو صانِع[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٨٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٤٨٠)

٥٨٩١٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿القول﴾ يقول: ما في القرآن مِن الأمم الخالية، كيف عُذِّبوا بتكذيبهم رسلهم، ﴿لعلهم﴾ يعني: لكي ﴿يتذكرون﴾ فيخافوا فيُؤمنوا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣٤٨، وبنحوه في تفسير البغوي ٦/٢١٣ عن مقاتل دون تعيينه.]]. (ز)

٥٨٩١٤- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولقد وصلنا لهم﴾، قال: وصلنا لهم الخبر؛ خبر الدنيا بخبر الآخرة، حتى كأنهم عاينوا الآخرة، وشهدوها في الدنيا، بما نريهم من الآيات في الدنيا وأشباهها. وقرأ: ﴿إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة﴾ [هود:١٠٣]. وقال: إنّا سوف نُنجِزهم ما وعدناهم في الآخرة، كما أنجزنا للأنبياء ما وعدناهم، نقضي بينهم وبين قومهم[[أخرجه ابن جرير ١٨/٢٧٤.]]. (ز)

٥٨٩١٥- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ولقد وصلنا لهم القول﴾ أخبرناهم به؛ بما أهلكنا الأمم السالفة، قوم نوح، وعاد، وثمود، ومَن بعدهم بتكذيبهم رسلهم، ﴿لعلهم يتذكرون﴾ لكي يتذكروا فيحذروا، لا ينزل بهم ما نزل بهم، فيؤمنوا[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٥٩٩.]]. (ز)

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском