At-Tafsir al-Ma'thur · Tafsir · in Arabic
Az-Zumar 39:68–73, continued
٦٧٦٦٢- عن أبي هُريْرة، ﴿فَصَعِقَ مَن فِي السَّماواتِ ومَن فِي الأَرْضِ إلّا مَن شاءَ اللَّهُ﴾، قال: هم الشهداء، ثنيَّة الله[[أخرجه سعيد بن منصور (٢٥٦٩). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (١٢/٦٩٩)
٦٧٦٦٣- عن جابر [بن عبد الله]، ﴿فَصَعِقَ مَن فِي السَّماواتِ ومَن فِي الأَرْضِ إلّا مَن شاءَ اللَّهُ﴾، قال: استثنى موسى ﵇؛ لأنه كان صَعِق قبلُ[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٢/٧٠٢)
٦٧٦٦٤- قال كعب الأحبار: ﴿فَصَعِقَ مَن فِي السَّماواتِ ومَن فِي الأَرْضِ إلّا مَن شاءَ اللَّهُ﴾ هم اثنا عشر: حملة العرش، وجبريل، وميكائيل، وإسرافيل، ومَلَك الموت[[تفسير الثعلبي ٨/٢٥٦.]]. (ز)
٦٧٦٦٥- عن سعيد بن جُبير -من طريق ذي حُجْرٍ اليَحْمَديّ- في قوله: ﴿إلّا مَن شاءَ اللَّهُ﴾، قال: هم الشهداء، ثنيَّة الله، متقلدي السيوف حول العرش[[أخرجه عبد الرزاق ٢٠/١٧٥ من طريق رجل، وسعيد بن منصور (٢٥٦٨)، وهناد (١٦٤)، وابن جرير ٢٠/٢٥٥-٢٥٦، وإسحاق البستي ص٢٦٨ من طريق يزيد بن أبي حبيب. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]. (١٢/٧٠٠)
٦٧٦٦٦- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿فَصَعِقَ مَن فِي السَّماواتِ ومَن فِي الأَرْضِ إلّا مَن شاءَ اللَّهُ﴾ هم رضوان، والحُور، ومالك، والزبانية[[تفسير الثعلبي ٨/٢٥٦.]]. (ز)
٦٧٦٦٧- عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿إلّا مَن شاءَ اللَّهُ﴾، قال: هم حَمَلة العرش[[عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]. (١٢/٧٠٢)
٦٧٦٦٨- قال الحسن البصري: ﴿إلّا مَن شاءَ اللَّهُ﴾ استثنى طوائفَ مِن أهل السماء يموتون بين النفختين[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/١٢٠-.]]. (ز)
٦٧٦٦٩- قال الحسن البصري: ﴿إلّا مَن شاءَ اللَّهُ﴾، يعني: الله وحده[[تفسير الثعلبي ٨/٢٥٦، وتفسير البغوي ٧/١٣١.]]. (ز)
٦٧٦٧٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿فَصَعِقَ مَن فِي السَّماواتِ ومَن فِي الأَرْضِ إلّا مَن شاءَ اللَّهُ﴾، قال الحسن: يستثني الله، وما يدع أحدًا من أهل السماوات ولا أهل الأرض إلا أذاقه الموت؟ قال قتادة: قد استثنى الله، واللهُ أعلمُ إلى ما صارت ثنيته. قال: ذُكِر لنا: أنّ نبي الله ﷺ قال: «أتاني مَلَك، فقال: يا محمد، اختر نبيًّا مَلِكًا أو نبيًّا عبدًا. فأومأ إليّ جبريل: أن تواضع. فقلتُ: نبيًّا عبدًا. فأُعطيتُ خَصلتين؛ أن جُعِلْتُ أول مَن تنشق الأرض عنه، وأول شافع، فأرفع رأسي، فأجد موسى آخذًا بالعرش، فالله أعلم أصَعِق بعد الصعقة الأولى أم لا، ﴿ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ﴾»[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٥٨. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد دون كلام الحسن، وقتادة.]]. (١٢/٧١٠)
٦٧٦٧١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَصَعِقَ مَن فِي السَّماواتِ ومَن فِي الأَرْضِ إلّا مَن شاءَ اللَّهُ﴾، قال: ما يبقى أحدٌ إلا مات، وقد استثنى، والله أعلم بثُنياه[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٧٥ من طريق معمر، وابن جرير ٢٠/٢٥٨. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٧٠٢)
٦٧٦٧٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿فَصَعِقَ مَن فِي السَّماواتِ ومَن فِي الأَرْضِ إلّا مَن شاءَ اللَّهُ﴾، قال: هم الشهداء، ثنيَّة الله، حول العرش متقلدي السيوف[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٧٥.]]. (ز)
٦٧٦٧٣- عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿فَصَعِقَ﴾ قال: مات ﴿إلّا مَن شاءَ اللَّهُ﴾ قال: جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، ومَلك الموت[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٥٤.]]. (١٢/٧٠٩)
٦٧٦٧٤- قال مقاتل بن سليمان: فإذا نُفخ فيه ﴿فَصَعِقَ﴾ يعني: فمات ﴿مَن فِي السَّماواتِ ومَن فِي الأَرْضِ﴾ مِن شِدَّة الصوت والفزع مَن فيها من الحيوان، ثم استثنى ﴿إلّا مَن شاءَ اللَّه﴾ يعني: جبريل وميكائيل، ثم روح جبريل، ثم روح إسرافيل، ثم يأمر مَلك الموت فيموت، ثم يَدَعُهم -فيما بلغنا- أمواتًا أربعين سنة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٨٧.]]. (ز)
٦٧٦٧٥- قال يحيى بن سلام: وبلغني: أنّ آخر مَن يبقى منهم جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، ومَلك الموت، ثم يموت جبريل وميكائيل وإسرافيل، ثم يقول الله لمَلك الموت: مُت. فيموت[[تفسير ابن أبي زمنين ٤/١٢٠.]]٥٦٥٢. (ز)
٥٦٥٢ اختُلف في الذي عنى الله بالاستثناء في هذه الآية على أقوال: الأول: عنى به: جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، وملك الموت. الثاني: عنى بذلك: الشهداء. الثالث: عنى بالاستثناء في الفزع: الشهداء، وفي الصعق: جبريل، وملك الموت، وحملة العرش.
وقد رجّح ابن جرير (٢٠/٢٥٧) -مستندًا إلى الدلالة العقلية- القول الثالث، وانتقد القول الثاني، معللًا ذلك بقوله: «لأن الصعقة في هذا الموضع: الموت، والشهداء وإن كانوا عند الله أحياء -كما أخبر الله تعالى ذكره- فإنهم قد ذاقوا الموت قبل ذلك، وإنما عنى -جل ثناؤه- بالاستثناء في هذا الموضع: الاستثناء من الذين صعقوا عند نفخة الصعق، لا من الذين قد ماتوا قبل ذلك بزمان ودهر طويل؛ وذلك أنه لو جاز أن يكون المراد بذلك مَن قد هلك وذاق الموت قبل وقت نفخة الصعق؛ وجب أن يكون المراد بذلك: مَن قد هلك، فذاق الموت من قبل ذلك، لأنه ممن لا يصعق في ذلك الوقت إذا كان الميت لا يجدد له موت آخر في تلك الحال».
﴿ثُمَّ نُفِخَ فِیهِ أُخۡرَىٰ فَإِذَا هُمۡ قِیَامࣱ یَنظُرُونَ ٦٨﴾ - تفسير
٦٧٦٧٦- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «بين النفختين أربعون». قالوا: يا أبا هريرة، أربعون يومًا؟ قال: أبَيْتُ. قالوا: أربعون شهرًا؟ قال: أبَيْتُ. قالوا: أربعون عامًا؟ قال: أبيتُ. «ثم يُنزل الله من السماء ماءً، فيَنبُتون كما ينبت البقْل، وليس مِن الإنسان شيء إلا يبلى، إلا عظْمًا واحدًا، وهو عَجْبُ الذَّنَب[[العَجْب: العظم الذي أسفل الصلب عند العَجُز، وهو العسيب من الدواب. النهاية (عجب).]]، ومنه يُركّب الخلْق يوم القيامة»[[أخرجه البخاري ٦/١٢٦ (٤٨١٤)، ٦/١٦٥ (٤٩٣٥)، ومسلم ٤/٢٢٧٠ (٢٩٥٥)، وابن جرير ٢٠/٢٥٩-٢٦٠.]]. (١٢/٧٠٤)
٦٧٦٧٧- عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: «يُنفخ في الصُّور -والصُّور: كهيئة القرْن-، فَصَعِقَ مَن في السماوات ومَن في الأرض، وبين النفختين أربعون عامًا، فيمطر الله في تلك الأربعين مطرًا، فيَنبُتون مِن الأرض كما ينبت البقْل، ومِن الإنسان عظْم لا تأكله الأرض؛ عَجْب ذَنَبه، ومنه يُركَّب جسده يوم القيامة»[[أخرجه ابن منده في الإيمان ٢/٧٩٤ (٨١١)، وابن أبي داود في البعث ص٤٣-٤٤ (٤٢)، وابن جرير ٢٠/٢٥٩-٢٦٠ بنحوه.
قال ابن حجر في الفتح ١١/٣٧٠: «وقع كذلك في طريق ضعيف عن أبي هريرة، في تفسير ابن مردويه».]]. (١٢/٧٠٤)
٦٧٦٧٨- عن أبي هريرة، عن النَّبِيّ ﷺ قال: «كل ابن آدم تأكله الأرض إلا عَجْب الذَّنب، منه يَنبُت، ويرسل الله ماء الحياة، فيَنبُتون منه نبات الخَضِر، حتى إذا خرجت الأجساد، أرسل الله الأرواح، فكان كل روح أسرع إلى صاحبه من الطَّرْف، ثم يُنفخ في الصُّورِ ﴿فَإذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ﴾»[[أخرجه ابن أبي عاصم في السنة ٢/٤٣٢-٤٣٣ (٨٩١).
قال الألباني في ظلال الجنة ص٤١٨-٤١٩ (٨٩١): «إسناده جيّد»، ثم ذكر له متابعات وشواهد.]]. (١٢/٧٠٤)
٦٧٦٧٩- عن قتادة، قال: قال رسول الله ﷺ: «بين النفختين أربعون». قال أصحابه: فما سألناه عن ذلك، وما زاد على ذلك، غير أنهم كانوا يرون مِن رأيهم أنها أربعون سنة. قال: وذُكر لنا: أنه يُبعث في تلك الأربعين مطر يُقال له: مطر الحياة، حتى تطيب الأرض وتهتز، وتنبت أجساد الناس نبات البقْل، ثم يُنفخ النفخة الثانية، ﴿فَإذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ﴾. قال: ذُكِر لنا: أنّ معاذ بن جبل سأل نبيَّ الله ﷺ: كيف يُبعث المؤمنون يوم القيامة؟ قال: «يُبعثون جُردًا، مُردًا، مُكحَّلين، بني ثلاثين سنة»[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٦٠. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد دون حديث معاذ. وحديث معاذ أخرجه أحمد ٣٦/٣٥٢-٣٥٣ (٢٢٠٢٤)، ٣٦/٤٠٠ (٢٢٠٨١)، وابن جرير ٢٠/٢٦١ واللفظ له.
قال ابن كثير في البداية والنهاية ٢٠/١١٤: «وهذا منقطع بين شهر ومعاذ». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/٣٣٦ (١٨٣٤٦): «رواه أحمد، وإسناده حسن، إلا أن شهرًا لم يدرك معاذ بن جبل».]]. (١٢/٧١١)
٦٧٦٨٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي حكيم- في قوله: ﴿ونُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّماواتِ ومَن فِي الأَرْضِ﴾، قال: نُفِخ فيه أول مرة فصاروا عظامًا ورُفاتًا، ثم نُفِخ فيه الثانية ﴿فَإذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ﴾[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٣٧٠-٣٧١. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن مردويه.]]. (١٢/٧٠٩)
٦٧٦٨١- عن عبد الله بن عباس، قال: ما بين النفخة والنفخة أربعون سنة[[أخرجه ابن مردويه -كما في فتح الباري ٨/٥٥٢، ١١/٣٧٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٨/٦١٤)
٦٧٦٨٢- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق البلخي بن إياس- في قوله: ﴿ونُفِخَ فِي الصُّورِ﴾ الآية، قال: الأولى من الدنيا، والأخيرة من الآخرة[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٦٠، وأخرجه يحيى بن سلام ٢/٥٧١ بنحوه من طريق أبي مسعود الجزري.]]. (١٢/٧١٢)
٦٧٦٨٣- قال يحيى بن سلام: وبلغني عن عامر الشعبي أنّه بلغه: أنّ رجلًا كان يقول: إنّ لله صورين. فقال: كذب، قال الله: ﴿ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى﴾، إنما هو صُور واحد[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٥٧١.]]. (ز)
٦٧٦٨٤- عن الحسن البصري، قال: بين النفختين أربعون سنة؛ الأولى يميت الله بها كلَّ حي، والأخرى يحيي الله بها كل ميت[[أخرجه ابن المبارك في الرقائق -كما في فتح الباري ١١/٣٧٠-.]]. (١٢/٧٠٥)
٦٧٦٨٥- عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى﴾ قال: في الصُّور، وهي نفخة البعث، ﴿فَإذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ﴾ قال: حين يُبعثون[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٥٤، ٢٦١.]]. (١٢/٧٠٩)
٦٧٦٨٦- قال مقاتل بن سليمان: ثم يحيي الله ﷿ إسرافيلَ، فيأمره أن ينفخ الثانية، فذلك قوله: ﴿قِيامٌ﴾ على أرجلهم ﴿يَنْظُرُونَ﴾ إلى البعث الذي كذَّبوا به، فذلك قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النّاسُ لِرَبِّ العالَمِينَ﴾ [المطففين:٦] مقدار ثلاثمائة عام[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٨٧.]]. (ز)
﴿ثُمَّ نُفِخَ فِیهِ أُخۡرَىٰ فَإِذَا هُمۡ قِیَامࣱ یَنظُرُونَ ٦٨﴾ - آثار متعلقة بالآية
٦٧٦٨٧- عن الحسن، قال: بلغني: أنّ رسول الله ﷺ قال: «إنّ بين النفختين أربعين». فلا ندري أربعين سنة، أو أربعين شهرًا، أو أربعين ليلة![[أخرجه إسحاق البستي ص٢٧٢. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (١٢/٧١١)
٦٧٦٨٨- عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: يُنفَخ في الصُّورِ النفخة الأولى مِن باب إيليا الشَّرقيّ -أو قال: الغربيّ-، والنفخة الثانية من باب آخر[[عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (١٢/٧١١)
٦٧٦٨٩- عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق أبي المغيرة- قال: تُنفخ النفخة الأولى وما يُعبد اللهُ يومئذ في الأرض[[أخرجه يحيى بن سلام ٢/٥٧٣.]]. (ز)
39:69Page 466
وَأَشۡرَقَتِ ٱلۡأَرۡضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ ٱلۡكِتَٰبُ وَجِاْيٓءَ بِٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ٦٩
And the earth will shine with the light of its Lord, and the record [of deeds] will be placed, and the prophets and the witnesses will be brought, and it will be judged between them in truth, and they will not be wronged.
﴿وَأَشۡرَقَتِ ٱلۡأَرۡضُ بِنُورِ رَبِّهَا﴾ - تفسير
٦٧٦٩٠- قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿وأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها﴾ بحكم ربّها[[تفسير الثعلبي ٨/٢٥٦.]]. (ز)
٦٧٦٩١- قال الحسن البصري= (ز)
٦٧٦٩٢- وإسماعيل السّدّيّ: ﴿وأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها﴾ بعدل ربها[[تفسير البغوي ٧/١٣٢ وأعقبه بقوله: وأراد بالأرض: عرصات القيامة. وفي تفسير الثعلبي ٨/٢٥٧ عن السُّدّي.]]. (ز)
٦٧٦٩٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها﴾، قال: فما يتضارُّون في نوره إلا كما يتضارُّون في اليوم الصَّحْوِ الذي لا دَخَن فيه[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٦١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٢/٧٢٤)
٦٧٦٩٤- عن إسماعيل السُّدّي -من طريق أسباط- ﴿وأَشْرَقَتِ الأَرْضُ﴾، قال: أضاءت[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٦٢.]]٥٦٥٣. (١٢/٧٢٣)
٥٦٥٣ لم يذكر ابنُ جرير (٢٠/٢٦٢) غير قول السُّدّي، وقتادة، وكذا في تفسير الجزء التالي من الآية.
٦٧٦٩٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها﴾ يعني: بنور ساقه، فذلك قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ﴾ [القلم:٤٢][[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٨٧-٦٨٨.]]. (ز)
﴿وَوُضِعَ ٱلۡكِتَـٰبُ﴾ - تفسير
٦٧٦٩٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ووُضِعَ الكِتاب﴾، قال: كتاب أعمالهم[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٦٢.]]. (ز)
٦٧٦٩٧- عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿ووُضِعَ الكِتابُ﴾، قال: الحساب[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٦٢.]]. (١٢/٧٢٣)
٦٧٦٩٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ووُضِعَ الكِتابُ﴾ الذي عملوا في أيديهم ليقرؤه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٨٨.]]٥٦٥٤. (ز)
٥٦٥٤ ذكر ابنُ عطية (٧/٤١٣) إضافةً إلى ما ورد في أقوال السلف قولًا آخر في قوله: ﴿ووضع الكتاب﴾ [الكهف:٤٩] فقال: «وقالت فرقة: وضع اللوح المحفوظ». ثم انتقده -مستندًا إلى ظاهر الآية- بقوله: «وهذا شاذ، وليس فيه معنى التوعد، وهو مقصد الآية».
﴿وَجِا۟یۤءَ بِٱلنَّبِیِّـۧنَ وَٱلشُّهَدَاۤءِ وَقُضِیَ بَیۡنَهُم بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ ٦٩﴾ - تفسير
٦٧٦٩٩- عن عبد الله بن عباس، ﴿وجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ والشُّهَداءِ﴾، قال: النبيّون: الرسل، والشهداء: الذين يشهدون بالبلاغ، ليس فيهم طعّان ولا لعّان[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وفي تفسير الثعلبي ٨/٢٥٧: الذين يشهدون للرسل بتبليغ الرسالة.]]. (١٢/٧٢٤)
٦٧٧٠٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق على- ﴿وجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ والشُّهَداءِ﴾، قال: يشهدون بتبليغ الرسالة، وبتكذيب الأمم إيّاهم[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٦٣. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٢/٧٢٤)
٦٧٧٠١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ والشُّهَداءِ﴾، قال: الذين استُشهدوا[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٦١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٢/٧٢٤)
٦٧٧٠٢- عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿وجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ والشُّهَداء﴾: الذين استُشهدوا في طاعة الله[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٦٣.]]. (ز)
٦٧٧٠٣- قال عطاء: ﴿والشُّهَداءِ﴾، يعني: الحَفَظة[[تفسير البغوي ٧/١٣٢.]]. (ز)
٦٧٧٠٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ﴾ فشهدوا عليهم بالبلاغ، ﴿والشُّهَداءِ﴾ يعني: الحفظة من الملائكة، فشهدوا عليهم بأعمالهم التي عملوها، ﴿وقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالحَقِّ﴾ يعني: بالعدل، ﴿وهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ في أعمالهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٨٨.]]٥٦٥٥. (ز)
٥٦٥٥ في معنى الشهداء ثلاثة أقوال: الأول: أنهم الذين يشهدون للأنبياء بالبلاغ. الثاني: أنهم الذين استُشهدوا في سبيل الله. الثالث: أنهم الحفظة.
وقد رجّح ابنُ جرير (٢٠/٢٦٢-٢٦٣) -مستندًا إلى النظائر- القول الأول، فقال: «والشهداء: جمع شهيد، وهذا نظير قول الله: ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا﴾ [البقرة:١٤٣]».
وانتقد الثاني الذي قاله قتادة، والسدي -مستندًا إلى السياق، وأقوال السلف- فقال: «وقيل: عني بقوله: ﴿الشهداء﴾: الذين قُتلوا في سبيل الله؛ وليس لما قالوا من ذلك في هذا الموضع كبير معنى؛ لأن عقيب قوله: ﴿وجيء بالنبيين والشهداء﴾: ﴿وقضي بينهم بالحق﴾، وفي ذلك دليل واضح على صحة ما قلنا مِن أنّه إنما دعى بالنبيين والشهداء للقضاء بين الأنبياء وأممها، وأنّ الشهداء إنما هي جمع شهيد، الذين يشهدون للأنبياء على أممهم كما ذكرنا، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل».
وبنحوه ابنُ عطية (٧/٤١٣ بتصرف) مستندًا إلى ظاهر الآية، فقال: «وهذا أيضًا يزول عنه معنى التوعد، وهو مقصد الآية».
وزاد ابنُ عطية قولًا رابعًا في معنى الآية، فقال: «ويُحتمل أن يريد بقوله: ﴿والشُّهَداءِ﴾: الأنبياء أنفسهم، فيكون من عطف الصفة على الصفة بالواو، كما تقول: جاء زيد الكريمُ والعاقل».
٦٧٧٠٥- قال يحيى بن سلام: بلغنا: أنّهم يقومون مقدار ثلاثمائة سنة قبل أن يُفصَل بينهم[[تفسير ابن أبي زمنين ٤/١٢١.]]. (ز)
39:70Page 466
وَوُفِّيَتۡ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا عَمِلَتۡ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِمَا يَفۡعَلُونَ ٧٠
And every soul will be fully compensated [for] what it did; and He is most knowing1 of what they do.
﴿وَوُفِّیَتۡ كُلُّ نَفۡسࣲ مَّا عَمِلَتۡ﴾ - تفسير
٦٧٧٠٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ووُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ﴾ بَرٍّ وفاجر ﴿ما عَمِلَتْ﴾ في الدنيا مِن خير أو شر[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٨٨.]]. (ز)
﴿وَهُوَ أَعۡلَمُ بِمَا یَفۡعَلُونَ ٧٠﴾ - تفسير
٦٧٧٠٧- قال عطاء: ﴿وهُوَ أعْلَمُ بِما يَفْعَلُونَ﴾، يريد: أني عالم بأفعالهم، لا أحتاج إلى كاتب ولا إلى شاهد[[تفسير البغوي ٧/١٣٢.]]. (ز)
٦٧٧٠٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهُوَ أعْلَمُ بِما يَفْعَلُونَ﴾، يقول: الرّبّ -تبارك وتعالى- أعلم بأعمالهم مِن النبيين والحفظة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٨٨.]]. (ز)
39:71Page 466
وَسِيقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا فُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَتۡلُونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِ رَبِّكُمۡ وَيُنذِرُونَكُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَاۚ قَالُواْ بَلَىٰ وَلَٰكِنۡ حَقَّتۡ كَلِمَةُ ٱلۡعَذَابِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٧١
And those who disbelieved will be driven to Hell in groups until, when they reach it, its gates are opened and its keepers will say, "Did there not come to you messengers from yourselves, reciting to you the verses of your Lord and warning you of the meeting of this Day of yours?" They will say, "Yes, but the word [i.e., decree] of punishment has come into effect upon the disbelievers."
﴿وَسِیقَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوۤا۟ إِلَىٰ جَهَنَّمَ﴾ - تفسير
٦٧٧٠٩- عن هارون، عن أبي عمرو: ﴿وسيق﴾: وجيء.= (ز)
٦٧٧١٠- قال هارون: وزعموا أنّ الأعمش قال: ﴿وسيق﴾: وجيء، وهي لغة للعرب[[أخرجه إسحاق البستي ص٢٧٢.]]. (ز)
٦٧٧١١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بتوحيد الله ﴿إلى جَهَنَّمَ زُمَرًا﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٨٨.]]. (ز)
٦٧٧١٢- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إلى جَهَنَّمَ زُمَرًا﴾، وفي قوله: ﴿وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زُمَرًا﴾، قال: كان سَوْق أولئك عُنفًا وتَعبًا ودفْعًا. وقرأ: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إلى نارِجَهَنَّمَ دَعًّا﴾ [الطور:١٣]، قال: يُدْفَعون دَفْعًا. وقرأ: ﴿فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ اليَتِيمَ﴾ [الماعون:٢]، قال: يدفعه. وقرأ: ﴿ونَسُوقُ المُجْرِمِينَ إلى جَهَنَّمَ وِرْدًا﴾ [مريم:٨٦]، و﴿نَحْشُرُ المُتَّقِينَ إلى الرَّحْمَنِ وفْدًا﴾ [مريم:٨٥]، ثم قال: فهؤلاء وفْدُ الله[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٦٦.]]. (ز)
﴿زُمَرًاۖ﴾ - تفسير
٦٧٧١٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿زُمَرًا﴾، قال: جماعات[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٦٤.]]. (ز)
٦٧٧١٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿زُمَرًا﴾، يعني: أفواجًا من كفار، كل أمة على حِدة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٨٨.]]. (ز)
﴿زُمَرًاۖ﴾ - آثار متعلقة بالآية
٦٧٧١٥- عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: «إنّ جهنم إذا سيق إليها أهلُها تَلَقَّتْهُم بعُنق، فلفحتْهم لفْحةً لم تَدَع لحمًا على عظْم إلا ألْقته على العُرْقوب»[[أخرجه الطبراني في الأوسط ١/٩٢ (٢٧٨)، ٩/١٤٤ (٩٣٦٥)، وأبو نعيم في الحلية ٤/٣٦٣، ٥/٩٣ كلاهما بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديثَ عن عبد الله بن أبي الهذيل إلا أبو سنان، تفرّد به محمد بن سليمان الأصبهاني». وذكر الدارقطني في العلل ١١/٤٦ (٢١١٨) ما في طرقه من اختلاف بين رفعه ووقفه أو وصله وإرساله، وقال المنذري في الترغيب والترهيب ٤/٢٦٧-٢٦٨ (٥٦١٠): «رواه الطبراني في الأوسط، والبيهقي مرفوعًا، ورواه غيرهما موقوفًا عليه، وهو أصح». وقال ابن رجب في التخويف من النار ص١٩٩: «أخرجه الطبراني، ورفعه منكر، فقد رواه ابن عيينة، عن أبي سنان، عن عبد الله بن أبي الهذيل، أو غيره من قوله، لم يرفعه». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/٣٨٩ (١٨٥٨٦): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه محمد بن سليمان بن الأصبهاني، وهو ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ١١/٤٧٥ (٥٣٠٢): «ضعيف». ثم أشار إلى الاختلاف في رفعه ووقفه.]]. (١٢/٧٢٤)
﴿حَتَّىٰۤ إِذَا جَاۤءُوهَا فُتِحَتۡ أَبۡوَ ٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَاۤ أَلَمۡ یَأۡتِكُمۡ رُسُلࣱ مِّنكُمۡ یَتۡلُونَ عَلَیۡكُمۡ ءَایَـٰتِ رَبِّكُمۡ وَیُنذِرُونَكُمۡ لِقَاۤءَ یَوۡمِكُمۡ هَـٰذَاۚ﴾ - تفسير
٦٧٧١٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿حَتّى إذا جاءُوها﴾ يعني: جهنم ﴿فُتِحَتْ أبْوابُها﴾ يومئذ، وكانت مغلقة، ونُشرت الصحف وكانت مطويّة، ﴿وقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها﴾ يعني: خزنة جهنم ﴿ألَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنكُمْ﴾ يعني: من أنفسكم ﴿يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ﴾ يعني: يقرءون عليكم ﴿آياتِ رَبِّكُمْ﴾ القرآن، ﴿ويُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هَذا﴾ يعني: البعث[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٨٨.]]٥٦٥٦. (ز)
٥٦٥٦ ذكر ابنُ جرير (٢٠/٢٦٤) في قوله: ﴿وينذرونكم لقاء يومكم هذا﴾ احتمالين، فقال: «﴿وينذرونكم لقاء يومكم هذا﴾ يقول: وينذرونكم ما تلقون في يومكم هذا. وقد يحتمل أن يكون معناه: وينذرونكم مصيركم إلى هذا اليوم».
39:72Page 466
قِيلَ ٱدۡخُلُوٓاْ أَبۡوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ فَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلۡمُتَكَبِّرِينَ ٧٢
[To them] it will be said, "Enter the gates of Hell to abide eternally therein, and wretched is the residence of the arrogant."
﴿قَالُوا۟ بَلَىٰ وَلَـٰكِنۡ حَقَّتۡ كَلِمَةُ ٱلۡعَذَابِ عَلَى ٱلۡكَـٰفِرِینَ ٧١ قِیلَ ٱدۡخُلُوۤا۟ أَبۡوَ ٰبَ جَهَنَّمَ خَـٰلِدِینَ فِیهَاۖ فَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلۡمُتَكَبِّرِینَ ٧٢﴾ - تفسير
٦٧٧١٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ولَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ العَذابِ عَلى الكافِرِينَ﴾، قال: بأعمالهم أعمال السوء[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٦٥ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٢/٧٢٤)
٦٧٧١٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالُوا بَلى﴾ قد فعلوا، ﴿ولَكِنْ حَقَّتْ﴾ يعني: وجبت ﴿كَلِمَةُ العَذابِ﴾ يعني بالكلمة: يوم قال لإبليس: ﴿لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ ومِمَّنْ تَبِعَكَ مِنهُمْ أجْمَعِينَ﴾ [ص: ٨٥] ﴿عَلى الكافِرِينَ، قِيلَ﴾ قالت لهم الخزنة: ﴿ادْخُلُوا أبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها﴾ لا يموتون، ﴿فَبِئْسَ مَثْوى المُتَكَبِّرِينَ﴾ عن التوحيد[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٨٨.]]. (ز)
39:73Page 466
وَسِيقَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا وَفُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَا سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ طِبۡتُمۡ فَٱدۡخُلُوهَا خَٰلِدِينَ ٧٣
But those who feared their Lord will be driven to Paradise in groups until, when they reach it while its gates have been opened and its keepers say, "Peace be upon you; you have become pure; so enter it to abide eternally therein," [they will enter].1
﴿وَسِیقَ ٱلَّذِینَ ٱتَّقَوۡا۟ رَبَّهُمۡ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ زُمَرًاۖ﴾ - تفسير
٦٧٧١٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إلى الجَنَّةِ زُمَرًا﴾، يعني: أفواجًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٨٩.]]. (ز)
﴿وَسِیقَ ٱلَّذِینَ ٱتَّقَوۡا۟ رَبَّهُمۡ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ زُمَرًاۖ﴾ - آثار متعلقة بالآية
٦٧٧٢٠- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «أول زُمْرَةٍ تلِجُ الجنةَ صُورهم على صورة القمر ليلة البدر، لا يبصقون فيها، ولا يتمخّطون، ولا يتغوّطون، آنيتهم وأمشاطهم الذهب والفضة، ومَجامِرُهُمُ[[المجامِر: جمع مِجْمَر ومُجْمَرٍ، فالمِجْمَرُ بكسر الميم: هو الذي يُوضع فيه النار للبَخُور. والمُجْمَرُ بالضَّم: الذي يُتَبَخَّر به وأُعِدَّ له الجَمْر، وهو المراد في هذا الحديث: أي: بَخُورَهم بالأَلُوّة. النهاية (جمر).]] الأُلُوّة[[الأُلُوَّة: هو العُود الذي يُتَبَخَّر به، وتُفتح همزته وتضم. النهاية (ألى).]]، ورشْحُهُمُ[[الرشح: العرق لأنه يخرج من البدن شيئًا فشيئًا كما يرشح الإناء المتخلخل الأجزاء. النهاية (رشح).]] المسك، ولكل واحد منهم زوجتان، يُرى مُخُّ ساقها مِن وراء اللحم مِن الحُسن، لا اختلاف بينهم ولا تباغض، قلوبهم على قلب واحد، يسبّحون الله بكرة وعشية»[[أخرجه البخاري ٤/١١٨ (٣٢٤٥، ٣٢٤٦)، ٤/١١٩ (٣٢٥٤)، ٤/١٣٢ (٣٣٢٧)، ومسلم ٤/٢١٧٩-٢١٨٠ (٢٨٣٤)، وعبد الرزاق ٢/٣٣٣ (١٦٨٢).]]. (١٢/٧٢٥)
٦٧٧٢١- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «أول زُمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر، والذين يلونهم على ضوء أشدّ كوكب دُرِّيٍّ[[الدري: الشديد الإنارة، كأنه نسب إلى الدر، تشبيهًا بصفائه. النهاية (درر).]] في السماء إضاءة»[[أخرجه البخاري ٤/١١٨ (٣٢٤٦) ٤/١١٩ (٣٢٥٤)، ومسلم ٤/٢١٧٨-٢١٧٩ (٢٨٣٤).]]. (١٢/٧٢٦)
﴿حَتَّىٰۤ إِذَا جَاۤءُوهَا وَفُتِحَتۡ أَبۡوَ ٰبُهَا﴾ - تفسير
٦٧٧٢٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿حَتّى إذا جاءُوها وفُتِحَتْ أبْوابُها﴾ وأبواب الجنة ثمانية، مفتّحة أبدًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٨٩.]]. (ز)
﴿حَتَّىٰۤ إِذَا جَاۤءُوهَا وَفُتِحَتۡ أَبۡوَ ٰبُهَا﴾ - آثار متعلقة بالآية
٦٧٧٢٣- عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «آتي بابَ الجنة يوم القيامة، فأسْتَفْتِح، فيقول الخازن: مَن أنت؟ فأقول: محمد. فيقول: بك أُمِرتُ ألّا أفتحَ لأحد قبلك»[[أخرجه مسلم ١/١٨٨ (١٩٧).]]. (١٢/٧٢٥)
٦٧٧٢٤- عن عمر بن الخطاب، أن رسول الله ﷺ قال: «ما منكم مِن أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. إلّا فُتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل مِن أيها شاء»[[أخرجه مسلم ١/٢٠٩ (٢٣٤).]]. (١٢/٧٣٢)
٦٧٧٢٥- عن سهل بن سعد، أنّ رسول الله ﷺ قال: «في الجنة ثمانية أبواب، فيها باب يسمى: الريّان، لا يدخله إلا الصائمون»[[أخرجه البخاري ٣/٢٥ (١٨٩٦)، ٤/١١٩-١٢٠ (٣٢٥٧) واللفظ له، ومسلم ٢/٨٠٨ (١١٥٢).]]. (١٢/٧٢٨)
٦٧٧٢٦- عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ، قال: «من أنفق زوجين[[الأصل في الزوج: الصنف والنوع من كل شيء. النهاية (زوج).]] من ماله في سبيل الله دُعي من أبواب الجنة، وللجنة أبواب، فمَن كان مِن أهل الصلاة دُعي مِن باب الصلاة، ومَن كان مِن أهل الصيام دُعي مِن باب الريان، ومَن كان مِن أهل الصدقة دُعي مِن باب الصدقة، ومَن كان مِن أهل الجهاد دُعي مِن باب الجهاد». فقال أبو بكر: يا رسول الله، فهل يُدعى أحدٌ منها كلّها؟ قال: «نعم، وأرجو أن تكون منهم»[[أخرجه البخاري ٣/٢٥ (١٨٩٧)، ٤/٢٦ (٢٨٤١)، ٤/١١٢ (٣٢١٦)، ٥/٦ (٣٦٦٦)، ومسلم ٢/٧١١ (١٠٢٧). وأورده الثعلبي ٦/١١٦.]]. (١٢/٧٢٨)
٦٧٧٢٧- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «لكل أهل عمل بابٌ مِن أبواب الجنة، يُدعَون منه بذلك العمل»[[أخرجه أحمد ١٥/٤٩٦-٤٩٧ (٩٨٠٠).
قال الهيثمي في المجمع ١٠/٣٩٨ (١٨٦٥٢): «ورجاله رجال الصحيح، غير محمد بن عمرو بن علقمة، وقد وثّقه جماعة».]]. (١٢/٧٢٩)
٦٧٧٢٨- عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: «للجنة ثمانية أبواب؛ سبعة مغلقة، وباب مفتوح للتوبة حتى تطلع الشمس من نحوه»[[أخرجه الحاكم ٤/٢٩٠ (٧٦٧١).
قال المنذري في الترغيب والترهيب ٤/٤٥ (٤٧٤٤): «رواه أبو يعلى، والطبراني، بإسناد جيد». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/١٩٨ (١٧٥٠٩): «رواه أحمد، والطبراني، وإسناده جيد». وقال المناوي في التيسير ٢/٢٩٩: «إسناده جيد». وقال الألباني في الضعيفة ٩/٣١٦ (٤٣٢٩): «ضعيف».]]. (١٢/٧٢٩)
٦٧٧٢٩- عن معاذ بن جبل، قال: قال لي رسول الله ﷺ: «مفاتيح الجنة: شهادة أن لا إله إلا الله»[[أخرجه أحمد ٣٦/٤١٨ (٢٢١٠٢).
قال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٤/٢١٥٤ (٥٠٠٤): «رواه شهر بن حوشب، عن معاذ بن جبل، وشهر متروك الحديث». وقال الهيثمي في المجمع ١/١٦ (١٠): «رواه أحمد، والبزار، وفيه انقطاع بين شهر ومعاذ، وإسماعيل بن عيّاش روايته عن أهل الحجاز ضعيفة، وهذا منها». وقال المناوي في التيسير ٢/٣٧٧: «رجاله ثقات، لكن فيه انقطاع». وقال العجلوني في كشف الخفاء ٢/٢٥٤ (٢٣٢٤): «ضعّفوه». وقال الألباني في الضعيفة ٣/٤٧٧ (١٣١١): «ضعيف».]]. (١٢/٧٣١)
٦٧٧٣٠- عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ: «مفاتيح الجنة: الصلاة»[[أخرجه البيهقي في الشعب ٤/٢٣٩ (٢٤٥٥) بهذا اللفظ، وأخرجه أحمد ٢٣/٢٩ (١٤٦٦٢)، والترمذي ١/٧ (٤) بلفظ: «مفتاح الجنة الصلاة، ومفتاح الصلاة الطهور».
قال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٤/٢١٥٣ (٥٠٠٣): «رواه سليمان بن قرم أبو داود، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن جابر. ولا أعلم يرويه عن أبي يحيى غير سليمان، وهو لا شيء في الحديث». وقال المنذري في الترغيب والترهيب ١/١٤٩ (٥٥٠): «رواه الدارمي، وفي إسناده أبو يحيى القتات».]]. (١٢/٧٣١)
٦٧٧٣١- عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: «والذي نفسي بيده، إنّ ما بين المِصْراعين مِن مصاريع الجنة لَكَما بين مكة وهَجَر، أو كما بين مكة وبُصرى»[[أخرجه البخاري ٦/٨٤-٨٥ (٤٧١٢)، ومسلم ١/١٨٤-١٨٦ (١٩٤) مطولًا.]]. (١٢/٧٣٠)
٦٧٧٣٢- عن معاوية بن حيدة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «ما بين مِصراعين من مصاريع الجنة أربعون عامًا، وليأتينَّ عليهم يوم وإنه لَكَظِيظ[[أي: ممتلئ. والكَظِيظ: الزِّحام. النهاية (كظظ).]]»[[أخرجه أحمد ٣٣/٢٢٨ (٢٠٠٢٥).
قال الهيثمي في المجمع ١٠/٣٩٧ (١٨٦٤٥): «ورجاله ثقات». وقال المناوي في فيض القدير ٥/٤٣٤: «رمز المصنّف لحسنه، وفيه ما فيه؛ فقد حكم جَمْعٌ مِن الحُفّاظ بضعفه. قال ابن القيم وغيره: اضطربت رواته، فحماد بن سلمة ذكر عن الجريري التقدير بأربعين يومًا، وخالد ذكر عنه التقدير بسبع سنين، وخبر أبي سعيد المرفوع في التقدير بأربعين عامًا، على طريقة دراج عن أبي الهيثم، وقد سبق ضعفه. فالصحيح المرفوع السالم عن الاضطراب والعلة حديث أبي هريرة المتفق عليه، على أن حديث معاوية ليس التقدير فيه بظاهر الرفع، ويحتمل أنه مدرج في الحديث أو موقوف. إلى هنا كلامه. وبه يعرف أنه لا تعارض بينه وبين خبر أبي هريرة؛ لما ذكروه مِن أن التعارض إنما يكون بين خبرين اتفقا صحّةً وغيرها».]]. (١٢/٧٣٠)
٦٧٧٣٣- عن عتبة بن غَزْوان -من طريق خالد بن عمير-، أنّه خطب فقال: إنّ ما بين المِصراعين مِن أبواب الجنة لمسيرة أربعين عامًا، وليأتين على أبواب الجنة يوم وليس منها باب إلا وهو كظِيظ[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٢٨.]]. (١٢/٧٣١)
٦٧٧٣٤- عن الحسن البصري -من طريق خليد- وذكر أبواب الجنة، فقال: أبواب يُرى ظاهرها من باطنها، فتَكلم وتُكلم، فتَفْهمُهم: انفتحي، انغلقي. فتفعل[[أخرجه ابن جرير ١٥/٥٧٧.]]. (ز)
﴿وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَا سَلَـٰمٌ عَلَیۡكُمۡ طِبۡتُمۡ فَٱدۡخُلُوهَا خَـٰلِدِینَ ٧٣﴾ - تفسير
٦٧٧٣٥- عن الحسن، قال: قال رسول الله ﷺ: «والَّذي نفسي بيده، لَيُحْبَسن أهل الجنة بعدما يخرجون مِن النار قبل أن يدخلوا الجنة، ثم يُقتصّ لبعضهم من بعض، مظالمهم بينهم، ثم يقال لهم: ﴿طبتم فادخلوها خالدين﴾»[[أخرجه أسد بن موسى في الزهد ص٧٨-٧٩ (١٠٠) من مرسل الحسن.]]. (ز)
٦٧٧٣٦- عن علي بن أبي طالب -من طريق عاصم بن ضمرة، والحارث- قال: يُساق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زُمرًا، حتى إذا انتَهوا إلى باب مِن أبوابها وجدوا عنده شجرة يخرج مِن تحت ساقها عينان تجريان، فعمدوا إلى إحداهما، فشربوا منها، فذهب ما في بطونهم مِن أذًى أو قذًى وبأس، ثم عمدوا إلى الأخرى، فتطهّروا منها، فجَرَتْ عليهم نَضْرة النعيم، فلن تُغيَّر أبشارُهم بعدها أبدًا، ولن تَشْعثَ أشعارُهم، كأنما دُهِنوا بالدّهان، ثم انتهوا إلى خَزَنة الجنة، فقالوا: ﴿سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فادْخُلُوها خالِدِينَ﴾. ثم تلقاهم الولدان يطيفون بهم كما يطيف أهل الدنيا بالحميم يقدم مِن غيبته، فيقولون: أبْشِر بما أعدّ الله لك مِن الكرامة. ثم ينطلق غلامٌ مِن أولئك الولدان إلى بعض أزواجه من الحور العين، فيقول: قد جاء فلان. باسمه الذي يُدعى به في الدنيا، فتقول: أنت رأيتَه؟ فيقول: أنا رأيتُه. فيستخفّ إحداهنَّ الفرح حتى تقوم على أُسْكُفَّةِ[[الأُسْكُفَّة: عَتَبة الباب التي يُوطَأ عليها. لسان العرب (سكف).]] بابها، فإذا انتهى إلى منزله نظر: أي شيئ أساس بنيانه؟ فإذا جَندل اللؤلؤ، فوقه صرْح أخضر، وأصفر، وأحمر، من كل لون، ثم رفع رأسه فنظر إلى سقفه، فإذا مثل البرق، ولولا أن الله قدّره له لألمَّ أن يذهب بصره، ثم طأطأ رأسه فنظر إلى أزواجه، وأكواب موضوعة، ونمارقَ[[النمارق: جمع نُمْرُقة ونِمْرِقة، -بالكسر-: وهي الوِسادة. لسان العرب (نمرق).]] مصفوفةٍ، وزرابيَّ[[البساطُ ذو الخَمْل. النهاية (زرب).]] مبثوثةٍ[[بُثَّت البُسُطُ إذا بُسِطَت، وقال الفراء: مبثوثة: كثيرة. لسان العرب (بثث).]]، فنظر إلى تلك النعمة، ثم اتكأ على أريكة من أرائكه، وقال: ﴿الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهَذا وما كُنّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أنْ هدانا الله﴾ [الأعراف:٤٣]. ثم ينادي منادٍ: تحيون فلا تموتون أبدًا، وتقيمون فلا تظعنون أبدًا، وتصحُّون فلا تمرضون أبدًا[[أخرجه يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/١٢٣- مختصرًا، وعبد الرزاق ٢/١٧٦، وابن المبارك في الزهد (١٤٥٠- زوائد الحسين المروزي)، وابن أبي شيبة ١٣/١١٢-١١٤، وابن راهويه -كما في المطالب العالية (٥١٨١، ٥١٨٢)-، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة (٨)، وإسحاق البستي ص٢٧٣ عن علي عن عمر بنحوه، وابن جرير ٢٠/٢٦٦، ٢٦٧-٢٦٨، والبغوي (٢٥٨٠)، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧/١١٤-، والبيهقي في البعث (٢٧٢)، والضياء في المختارة (٥٤١). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (١٢/٧٢٦)
٦٧٧٣٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ﴾، قال: كنتم طيّبين بطاعة الله[[تفسير مجاهد ص٥٨١، وأخرجه ابن جرير ٢٠/٢٧٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]٥٦٥٧. (١٢/٧٣٤)
٥٦٥٧ لم يذكر ابنُ جرير (٢٠/٢٧٠) غير قول مجاهد.
٦٧٧٣٨- قال قتادة بن دعامة: إذا قطعوا النارَ حُبِسوا على قنطرة بين الجنة والنار، فيقتصّ بعضهم من بعض، حتى إذا هُذِّبوا وطُيِّبوا أُدخلوا الجنة، فقال لهم رضوان وأصحابه: ﴿سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فادْخُلُوها خالِدِينَ﴾[[تفسير الثعلبي ٨/٢٥٨، وتفسير البغوي ٧/١٣٣.]]. (ز)
٦٧٧٣٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فادْخُلُوها خالِدِينَ﴾ لا يموتون فيها[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٨٩.]]٥٦٥٨. (ز)
٥٦٥٨ ذكر ابنُ عطية (٧/٤١٦) أن قوله: ﴿سلام عليكم﴾ تحية، ثم ذكر فيها احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل أن يريد أنهم قالوا لهم: سلام عليكم وأمنة لكم».
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences