At-Tafsir al-Ma'thur · Tafsir · in Arabic
Az-Zukhruf 43:53–60
43:53Page 493
فَلَوۡلَآ أُلۡقِيَ عَلَيۡهِ أَسۡوِرَةٞ مِّن ذَهَبٍ أَوۡ جَآءَ مَعَهُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ مُقۡتَرِنِينَ ٥٣
Then why have there not been placed upon him bracelets of gold or come with him the angels in conjunction?"
﴿فَلَوۡلَاۤ أُلۡقِیَ عَلَیۡهِ أَسۡوِرَةࣱ مِّن ذَهَبٍ﴾ - قراءات
٦٩٦٠٥- قال سفيان الثوري: كان أصحابُ عبد الله يقرءونها: ‹أساوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ›[[تفسير سفيان الثوري ص٢٧٢.
وهي قراءة متواترة، قرأ بها العشرة، ما عدا يعقوب وحفصًا، فإنهما قرآ: ﴿أسْوِرَةٌ﴾. انظر: النشر ٢/٣٦٩، والإتحاف ص٤٩٦.]]٥٨٧٨. (ز)
٥٨٧٨ اختُلف في قراءة قوله: ﴿أسورة﴾؛ فقرأ قوم: ‹أساوِرَةٌ›. وقرأ غيرهم: ﴿أسورة﴾.
ورجَّح ابنُ جرير (٢٠/٦١٤) القراءة الثانية مستندًا لما عليه قرأةُ الأمصار، فقال: «وأولى القراءتين في ذلك بالصواب عندي ما عليه قرأة الأمصار، وإن كانت الأخرى صحيحة المعنى».
وذكر (٢٠/٦١٥) عن بعض نحاة البصرة أنهم قالوا: الأسورة جمع إسوار، والأساورة جمع الأسورة، وأنّ من قرأ ذلك ‹أساوِرَةٌ› فإنه أراد: أساوير، فجعل الهاء عِوضًا من الياء، مثل: الزنادقة، صارت الهاء فيها عِوضًا من الياء التي في زناديق. ونقل عن بعض نحاة الكوفة أن مَن قرأ ‹أساوِرَةٌ› جعل واحدها: إسوار، ومن قرأ ﴿أسورة﴾ جعل واحدها: سوار، وأنه قد تكون الأساورة جمع أسورة، كما يقال في جمع الأسقية: الأساقي، وفي جمع الأكرع: الأكارع. ونقل عن بعضهم أنه قال: قد قيل في سوار اليد: يجوز فيه أسوار وإسوار؛ فيجوز على هذه اللغة أن يكون أساورة جمعه، وأنه حكي عن أبي عمرو ابن العلاء أنه كان يقول: واحد الأساورة: إسوار؛ وتصديقه في قراءة أُبي بن كعب: ‹فَلَوْلَآ أُلْقِيَ عَلَيْهِ أساوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ›.
ثم انتقد ابنُ جرير القراءة الأولى مستندًا لمخالفتها لغة العرب، فقال: «فإن كان ما حكي من الرواية من أنه يجوز أن يقال في سوار اليد: إسوار، فلا مؤنة في جمعه: أساورة، ولست أعلم ذلك صحيحًا عن العرب برواية عنها، وذلك أن المعروف في كلامهم من معنى الإسوار: الرجل الرامي، الحاذق بالرمي من رجال العجم. وأما الذي يلبس في اليد فإن المعروف من أسمائه عندهم: سِوارٌ، فإذا كان ذلك كذلك فالذي هو أولى بالأساورة أن يكون جمع أسورة، على ما قاله الذي ذكرنا قوله في ذلك».
﴿فَلَوۡلَاۤ أُلۡقِیَ عَلَیۡهِ أَسۡوِرَةࣱ مِّن ذَهَبٍ﴾ - تفسير الآية
٦٩٦٠٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- قوله: ﴿أسْوِرَةٌ مِن ذَهَبٍ﴾، يقول: أقْلِبة من ذهب[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٦١٤.]]. (ز)
٦٩٦٠٧- قال مجاهد بن جبر: ﴿فَلَوْلا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أسْوِرَةٌ مِن ذَهَبٍ﴾ كانوا إذا سوّدوا رجلًا سوّروه بسوار، وطوّقوه بطَوْقٍ من ذهب؛ ليكون ذلك دلالةً لسيادته، وعلامةً لرياسته، فقال فرعون: هلّا ألقى ربُّ موسى عليه أسورة من ذهب إن كان سيّدًا تجب علينا طاعته[[تفسير الثعلبي ٨/٣٣٩، وتفسير البغوي ٧/٢١٧.]]. (ز)
٦٩٦٠٨- قال الحسن البصري: ﴿أسْوِرَةٌ مِن ذَهَبٍ﴾ مال من الذّهب[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/١٨٨-.]]. (ز)
٦٩٦٠٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ‹فَلَوْلَآ أُلْقِيَ عَلَيْهِ أساوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ›، قال: أقلِبة من ذهب[[أخرجه عبد بن حميد -كما في التغليق ٤/٣٠٨-، وابن جرير ٢٠/٦١٤. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق.]]. (١٣/٢١٦)
٦٩٦١٠- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال فرعون: ﴿فَلَوْلا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أسْوِرَةٌ مِن ذَهَبٍ﴾ يقول: فهلّا ألقى عليه ربُّه الذي أرسله ﴿أسْوِرَةٌ مِن ذهب﴾ إن كان صادقًا أنّه رسول[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٩٨.]]. (ز)
﴿أَوۡ جَاۤءَ مَعَهُ ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُ مُقۡتَرِنِینَ ٥٣﴾ - تفسير
٦٩٦١١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أوْ جاءَ مَعَهُ المَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾، قال: يمشون معًا[[تفسير مجاهد ص٥٩٤، وأخرجه ابن جرير ٢٠/٦١٦، والفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٣٠٧، والفتح ٨/٥٦٧-. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (١٣/٢١٦)
٦٩٦١٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿أوْ جاءَ مَعَهُ المَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾: أي: متتابعين[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٩٧ من طريق معمر، وعبد بن حميد -كما في التغليق ٤/٣٠٨-، وابن جرير ٢٠/٦١٦ من طريق معمر أيضًا.]]. (١٣/٢١٦)
٦٩٦١٣- عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿أوْ جاءَ مَعَهُ المَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾، قال: يُقارِن بعضُهم بعضًا[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٦١٦.]]. (ز)
٦٩٦١٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أوْ جاءَ مَعَهُ المَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾، يعني: متعاونين، يعينونه على أمره الذي بُعث إليه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٩٨.]]٥٨٧٩. (ز)
٥٨٧٩ ذكر ابنُ جرير (٢٠/٦١٥) أن معنى قوله: ﴿أو جاء معه الملائكة مقترنين﴾: أو هلّا إن كان صادقًا جاء معه الملائكة مقترنين قد اقترن بعضهم ببعض، فتتابعوا يشهدون له بأنه لله رسول إليهم. ثم قال (٢٠/٦١٦): «وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل على اختلاف منهم في العبارة على تأويله». وساق الأقوال.
43:54Page 493
فَٱسۡتَخَفَّ قَوۡمَهُۥ فَأَطَاعُوهُۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ ٥٤
So he bluffed his people, and they obeyed him. Indeed, they were [themselves] a people defiantly disobedient [of Allāh].
﴿فَٱسۡتَخَفَّ قَوۡمَهُۥ فَأَطَاعُوهُۚ إِنَّهُمۡ كَانُوا۟ قَوۡمࣰا فَـٰسِقِینَ ٥٤﴾ - تفسير
٦٩٦١٥- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي سعيد- قال: لم يُخرج فرعون مَن زاد على الأربعين سنة ومَن دون العشرين، فذلك قوله: ﴿فاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطاعُوهُ﴾، يعني: استخفّ قومه في طلب موسى ﵇[[أخرجه عبد الحكم في فتوح مصر ص٢٣.]]. (١٣/٢١٧)
٦٩٦١٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ﴾ يقول: استفزّ قومَه القِبط، ﴿فَأَطاعُوهُ﴾ في الذي قال لهم على التكذيب، حين قال لهم: ﴿ما أُرِيكُمْ إلّا ما أرى وما أهْدِيكُمْ إلّا سَبِيلَ الرَّشادِ﴾ [غافر:٢٩] فأطاعوه في الذي قال لهم، ﴿إنَّهُمْ كانُوا قَوْمًا فاسِقِينَ﴾ يعني: عاصين[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٩٨.]]. (ز)
﴿فَٱسۡتَخَفَّ قَوۡمَهُۥ فَأَطَاعُوهُۚ إِنَّهُمۡ كَانُوا۟ قَوۡمࣰا فَـٰسِقِینَ ٥٤﴾ - آثار متعلقة بالآية
٦٩٦١٧- قال أبو الدَّرداء -من طريق بلال بن سعد-: لو كانت الدّنيا تَزِنُ عند الله جناحَ ذباب ما سقى فرعونَ منها شرابًا[[أخرجه الثعلبي ٨/٣٣٩.]]. (ز)
٦٩٦١٨- عن الأسود بن يزيد، قال: قلت لعائشة: ألا تعجبين مِن رجل من الطُّلقاء ينازع أصحاب محمد في الخلافة؟! قالت: وما تعجب مِن ذلك، هو سلطان الله يؤتيه البرّ والفاجر، وقد مَلك فرعون أهل مصر أربعمائة سنة[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٣/٢١٥)
43:55Page 493
فَلَمَّآ ءَاسَفُونَا ٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ أَجۡمَعِينَ ٥٥
And when they angered Us, We took retribution from them and drowned them all.
﴿فَلَمَّاۤ ءَاسَفُونَا ٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَأَغۡرَقۡنَـٰهُمۡ أَجۡمَعِینَ ٥٥﴾ - تفسير
٦٩٦١٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فَلَمّا آسَفُونا﴾، قال: أسْخَطونا[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٦١٧، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٤/٣٠٦، والفتح ٨/٥٦٦-.]]. (١٣/٢١٧)
٦٩٦٢٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿آسَفُونا﴾، قال: أغضبونا[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٦١٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٣/٢١٧)
٦٩٦٢١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فَلَمّا آسَفُونا﴾، قال: أغضبونا[[تفسير مجاهد ص٥٩٤، وأخرجه ابن جرير ٢٠/٦١٧-٦١٨، والفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٣٠٧، والفتح ٨/٥٦٧-. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]. (١٣/٢١٧)
٦٩٦٢٢- عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿فَلَمّا آسَفُونا﴾، قال: أغضبونا[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٣/٢١٧)
٦٩٦٢٣- عن الحسن البصري -من طريق المبارك بن فَضالة- في قوله: ﴿فلما آسفونا﴾، قال: أغضبونا[[أخرجه أبو حاتم الرازي في الزهد ص٤٢.]]. (ز)
٦٩٦٢٤- عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق سماك بن الفضل- في قوله: ﴿فلما آسفونا انتقمنا منهم﴾، قال: أغضبونا[[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٠/٢٩٢.]]. (ز)
٦٩٦٢٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فَلَمّا آسَفُونا﴾، قال: أغضبونا[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٩٧، وعبد بن حميد -كما في التغليق ٤/٣٠٨-، وابن جرير ٢٠/٦١٨، ومن طريق سعيد بلفظ: أغضبوا ربهم.]]. (١٣/٢١٦)
٦٩٦٢٦- عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿فلما آسفونا﴾ قال: أغضبونا، وهو على قول يعقوب: ﴿يا أسَفى عَلى يُوسُفَ﴾ [يوسف:٨٤]، قال: يا حَزني على يوسف[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٦١٨.]]. (ز)
٦٩٦٢٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَمّا آسَفُونا﴾ يعني: أغضبونا ﴿انْتَقَمْنا مِنهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ أجْمَعِينَ﴾ لَم ينجُ منهم أحدٌ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٩٨.]]. (ز)
٦٩٦٢٨- قال سفيان الثوري: ﴿فَلَمّا آسَفُونا﴾ أغضبونا[[تفسير سفيان الثوري ص٢٧٢.]]. (ز)
٦٩٦٢٩- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَلَمّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنهُمْ﴾، قال: أغضبونا[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٦١٨.]]٥٨٨٠. (ز)
٥٨٨٠ ذكر ابنُ عطية (٧/٥٥٦) أن هذا هو تفسير قوله: ﴿آسفونا﴾ بلا خلاف.
﴿فَلَمَّاۤ ءَاسَفُونَا ٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَأَغۡرَقۡنَـٰهُمۡ أَجۡمَعِینَ ٥٥﴾ - آثار متعلقة بالآية
٦٩٦٣٠- عن عُقبة بن عامر، أنّ رسول الله ﷺ قال: «إذا رأيتَ الله يُعطي العبدَ ما شاء وهو مُقيم على معاصيه؛ فإنّما ذلك استِدْراجٌ مِنه له». ثم تلا: ﴿فَلَمّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ أجْمَعِينَ﴾[[أخرجه الروياني في مسنده ١/١٩٥ (٢٦٠)، وابن أبي حاتم ١٠/٣٢٨٣، من طريق عبد الله بن لهيعة، عن عقبة بن مسلم التجيبي، عن عقبة بن عامر به، وفيه ابن لهيعة، وهو ضعيف.
لكنه توبع بما رواه الخرائطي في فضيلة شكر الله ص٥٧، من طريق حرملة بن عمران، عن عقبة بن مسلم، عن عقبة بن عامر به؛ فالحديث حسن لغيره.]]. (١٣/٢١٨)
٦٩٦٣١- عن طارق بن شهاب، قال: كنت عند عبد الله، فذُكر عنده موت الفَجأة، فقال: تخفيف على المؤمن، وحسرة على الكافر؛ ﴿فَلَمّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنهُمْ﴾[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٣/٢١٨)
٦٩٦٣٢- عن محمد بن كناسة، قال: سمعتُ عمر بن ذر يقول: آنَسَك جانبُ حِلمه فتوثّبتَ على معاصيه، أفأسَفه تريد؟ أما سمعَته يقول: ﴿فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم﴾؟ أيها الناس، أجِلُّوا مقامَ الله بالتنُزُّه عما لا يحلّ، فإنّ الله لا يُؤمَن إذا عُصي[[أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٥/١١١.]]. (ز)
43:56Page 493
فَجَعَلۡنَٰهُمۡ سَلَفٗا وَمَثَلٗا لِّلۡأٓخِرِينَ ٥٦
And We made them a precedent and an example for the later peoples.
﴿فَجَعَلۡنَـٰهُمۡ سَلَفࣰا﴾ - قراءات
٦٩٦٣٣- عن سعد بن عياض، أنّه قرأ: ‹سُلُفًا› برفع السين واللام[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
وهي قراءة متواترة، قرأ بها حمزة، والكسائي، وقرأ بقية العشرة: ﴿سَلَفًا﴾ بفتح السين واللام. انظر: النشر ٢/٣٦٩، والإتحاف ص٤٩٦.]]. (١٣/٢١٨)
٦٩٦٣٤- عن عاصم، أنه كان يقرأ: ﴿فَجَعَلْناهُمْ سَلَفًا﴾ بنصب السين واللام[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]٥٨٨١. (١٣/٢١٨)
٥٨٨١ اختُلف في في قراءة قوله: ﴿سلفا﴾؛ فقرأ قوم: ‹سُلُفًا›، وقرأ آخرون: ﴿سَلَفًا﴾، وقرأ غيرهم: (سُلَفًا).
وذكر ابنُ جرير (٢٠/٦١٩) أن قراءة ضم السين واللام هي: جمع سليف من الناس، وهو المتقدم أمام القوم، وأن القراءة بفتح السين واللام يحتمل أن يكون مرادًا بها الجماعة والواحد والذكر والأنثى، لأنه يقال للقوم: أنتم لنا سلف، وقد يجمع فيقال: هم أسلاف، ومنه الخبر الذي روي عن رسول الله ﷺ أنه قال: «يذهب الصالحون أسلافًا». وذكر أنّ قراءة ضم السين وفتح اللام هي: جمع سُلْفة من الناس، مثل أمّة منهم وقِطعة.
وبنحوه قال ابنُ عطية (٧/٥٥٦).
ورجَّح ابنُ جرير قراءة فتح السين واللام مستندًا إلى أنها الأجود في لغة العرب، فقال: «وأولى القراءات في ذلك بالصواب قراءةُ مَن قرأه بفتح السين واللام؛ لأنها اللغة الجُودى، والكلام المعروف عند العرب، وأحقُّ اللغات أن يقرأ بها كتاب الله من لغات العرب أفصحها وأشهرها فيهم».
﴿فَجَعَلۡنَـٰهُمۡ سَلَفࣰا﴾ - تفسير الآية
٦٩٦٣٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿سَلَفًا﴾، قال: أهواء مختلفة[[عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم.]]. (١٣/٢١٧)
٦٩٦٣٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فَجَعَلْناهُمْ سَلَفًا﴾، قال: هم قوم فرعون، كفارهم سلفًا لكفار أمة محمد[[تفسير مجاهد ص٥٩٤، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٣٠٧، والفتح ٨/٥٦٧-، وابن جرير ٢٠/٦٢٠. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/١٨٨-. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]. (١٣/٢١٧)
٦٩٦٣٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فَجَعَلْناهُمْ سَلَفًا﴾، قال: إلى النار[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٩٧، وعبد بن حميد -كما في التغليق ٤/٣٠٨-، وابن جرير ٢٠/٦٢٠.]]. (١٣/٢١٦)
٦٩٦٣٨- عن عطاء الخُراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قوله تعالى: ﴿فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين﴾، قال: جُعِلوا سلفًا في الناس[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص٩٢.]]. (ز)
٦٩٦٣٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَجَعَلْناهُمْ سَلَفًا﴾، يعني: مَضَوا في العذاب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٩٨.]]. (ز)
﴿وَمَثَلࣰا لِّلۡـَٔاخِرِینَ ٥٦﴾ - تفسير
٦٩٦٤٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ومَثَلًا لِلْآخِرِينَ﴾، قال: عِبرةً لِمَن بعدهم[[تفسير مجاهد ص٥٩٤، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٣٠٧، والفتح ٨/٥٦٧-، وابن جرير ٢٠/٦٢٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٣/٢١٧)
٦٩٦٤١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ومَثَلًا لِلْآخِرِينَ﴾، قال: عِظَةً لِمَن بعدهم[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٩٧ من طريق معمر بنحوه، وعبد بن حميد -كما في التغليق ٤/٣٠٨-، وابن جرير ٢٠/٦٢١، ومن طريق معمر أيضًا.]]. (١٣/٢١٦)
٦٩٦٤٢- عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿فَجَعَلْناهُمْ سَلَفًا ومَثَلًا﴾، قال: عبرةً[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٦٢١.]]. (ز)
٦٩٦٤٣- عن عطاء الخُراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قوله تعالى: ﴿ومثلا للآخرين﴾، قال: ومَثلًا لِمَن بعدهم مِن القرون[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص٩٢.]]. (ز)
٦٩٦٤٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومَثَلًا لِلْآخِرِينَ﴾، يعني: عِبرةً لِمَن بعدهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٩٨.]]. (ز)
43:57Page 493
۞ وَلَمَّا ضُرِبَ ٱبۡنُ مَرۡيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوۡمُكَ مِنۡهُ يَصِدُّونَ ٥٧
And when the son of Mary was presented as an example,1 immediately your people laughed aloud.
﴿وَلَمَّا ضُرِبَ ٱبۡنُ مَرۡیَمَ مَثَلًا إِذَا قَوۡمُكَ مِنۡهُ یَصِدُّونَ ٥٧﴾ - قراءات
٦٩٦٤٥- عن علي بن أبي طالب: سمعتُ النبيَّ يقرأ: ﴿يَصِدُّونَ﴾ بالكسر[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
وهي قراءة متواترة، قرأ بها ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب، وعاصم، وحمزة، وقرأ بقية العشرة: ‹يَصُدُّونَ› بضم الصاد. انظر: النشر ٢/٣٦٩، والإتحاف ص٤٩٦.]]. (١٣/٢٢١)
٦٩٦٤٦- عن عبد الله بن عباس –من طريق أبي يحيى- أنه كان يقرؤها: ﴿يَصِدُّونَ﴾، يعني: بكسر الصاد[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٩٨ من طريق أبي رزين، وابن جرير ٢٠/٦٢٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن مردويه.]]. (١٣/٢٢٠)
٦٩٦٤٧- عن أبي عبد الرحمن السُّلَمِيّ، أنّه قرأ: ‹يَصُدُّونَ› بضم الصاد[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٩٧-١٩٨. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (١٣/٢٢٠)
٦٩٦٤٨- عن سعيد بن معبد ابن أخي عُبيد بن عمير الليثي= (ز)
٦٩٦٤٩- قال: قال لي ابن عباس: ما لِعمِّك يقرأ هذه الآية: ‹إذا قَوْمُكَ مِنهُ يَصُدُّونَ›؟! إنها ليست كذا، إنما هي ﴿إذا قَوْمُكَ مِنهُ يَصِدُّونَ﴾ إذا هم يعجّون، إذا هم يصيحون[[عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]٥٨٨٢. (١٣/٢٢٠)
٥٨٨٢ اختُلف في قراءة قوله: ﴿يصدون﴾؛ فقرأ قوم: بضم الصاد، وقرأ غيرهم بكسرها.
وذكر ابنُ جرير (٢٠/٦٢٣) أنه اختلف في الفرق بين الضم والكسر، فذهب قوم إلى أنهما لغتان بمعنى واحد، مثل يشُد ويشِد، وقال غيرهم بأن مَن كَسر الصاد فمجازها: يضجون، ومن ضمها فمجازها: يعدلون. وذهب قوم إلى أن من كسرها فإنه أراد: يضجون، ومن ضمها فإنه أراد: الصدود عن الحق.
وبنحوه قال ابنُ عطية (٧/٥٥٧).
ثم رجَّح ابنُ جرير (٢٠/٦٢٤) صحة كلتا القراءتين مستندًا إلى شهرتهما، واتحاد معناهما، فقال: «والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان معروفتان، ولغتان مشهورتان بمعنًى واحد، ولم نجد أهل التأويل فرّقوا بين معنى ذلك إذا قُرئ بالضم والكسر، ولو كان مختلفًا معناه لقد كان الاختلاف في تأويله بين أهله موجودًا وجود اختلاف القراءة فيه باختلاف اللغتين، ولكن لما لم يكن مختلف المعنى لم يختلفوا في أن تأويله: يضجون ويجزعون، فبأي القراءتين قرأ القارئ فمصيب».
﴿وَلَمَّا ضُرِبَ ٱبۡنُ مَرۡیَمَ مَثَلًا إِذَا قَوۡمُكَ مِنۡهُ یَصِدُّونَ ٥٧﴾ - نزول الآية
٦٩٦٥٠- عن أبي يحيى مولى ابن عقيل الأنصاري، عن عبد الله بن عباس، أنّ رسول الله ﷺ قال لقريش: «إنّه ليس أحد يُعبَد من دون الله فيه خير». فقالوا: ألست تزعم أنّ عيسى كان نبيًّا وعبدًا مِن عباد الله صالحًا وقد عَبَدَتْهُ النصارى! فإن كنتَ صادقًا فإنه كآلهتهم. فأنزل الله: ﴿ولَمّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إذا قَوْمُكَ مِنهُ يَصِدُّونَ﴾. قلت: ما يصدون؟ قال: يضجّون[[أخرجه أحمد ٥/٨٥-٨٦ (٢٩١٨)، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧/٢٣٤-.
قال الهيثمي في المجمع ٧/١٠٤ (١١٣٣١): «رواه أحمد والطبراني ... وفيه عاصم بن بهدلة، وثّقه أحمد وغيره، وهو سيّئ الحفظ، وبقيّة رجاله رجال الصحيح». وأورده الألباني في الصحيحة ٧/٦٣٢ (٣٢٠٨).]]. (١٣/٢١٩)
٦٩٦٥١- قال محمد بن السّائِب الكلبي: لما نزلت: ﴿إنَّكُمْ وما تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أنْتُمْ لَها وارِدُونَ﴾ [الأنبياء:٩٨] قام رسول الله مقابل باب الكعبة، ثم اقترأ هذه الآية، فوجد منها أهل مكة وجْدًا شديدًا، فدخل عليهم ابن الزِّبَعْرى الشاعر وقريشٌ يخوضون في ذِكر هذه الآية، فقال: أمحمد تكلّم بهذه؟ قالوا: نعم. قال: واللهِ، إن اعترف لي بهذا لأخصمنه. فلَقِيه، فقال: يا محمد، أرأيتَ الآية التي قرأتَ آنفًا، أفينا وفي آلهتنا نزلت خاصّة أم في الأمم وآلهتهم؟ قال: «لا، بل فيكم وفي آلهتكم، وفي الأمم وآلهتهم». فقال: خصمتُك، وربِّ الكعبة، أليس تُثْنِي على عيسى ومريم والملائكة خيرًا، وقد علمتَ أنّ النصارى تعبد عيسى وأمه، وأنّ طائفة من الناس يعبدون الملائكة، أفليس هؤلاء مع آلهتنا في النار؟! فسكتَ رسولُ الله، وضحكتْ قريش وضجّوا[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/١٨٩-١٩٠-.]]. (ز)
٦٩٦٥٢- وعن محمد بن إسحاق، نحوه[[سيرة ابن هشام ١/٣٥٩.]]. (ز)
٦٩٦٥٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَمّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا﴾ المثل: حين زعموا أنّ الملائكة بنات الله، وذلك أنّ النبي ﷺ دخل المسجد وحول الكعبة ثلاثمائة وستون صنمًا، وفي المسجد العاص بن وائل السهمي، والحارث وعدي ابنا قيس، كلهم مِن قريش من بني سهم، فقال لهم النبي ﷺ: ﴿إنَّكُمْ وما تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أنْتُمْ لَها وارِدُونَ﴾ [الأنبياء:٩٨] إلى آيتين. ثم خرج إلى باب الصفا، فخاض المشركون في ذلك، فدخل عبد الله بن الزِّبَعْرى السهمي، فقال: تخوضون في ذكر الآلهة! فذكروا له ما قال النبيُّ ﷺ لهم ولآلهتهم، فقال عبد الله بن الزبعرى: يا محمد، أخاصّة لنا ولآلهتنا؟ أم لنا ولآلهتنا ولجميع الأمم وآلهتهم؟ فقال النبي ﷺ: «بل هي لكم ولآلهتكم، ولجميع الأمم ولآلهتهم». فقال عبد الله: خصمتُك، وربِّ الكعبة؛ ألست تزعم أنّ عيسى ابن مريم نبيٌّ وتُثْنِي عليه وعلى أُمّه خيرًا، وقد علمتَ أنّ النصارى يعبدونهما؟! وعُزير يُعبد، والملائكة تُعبد، فإن كان هؤلاء في النار فقد رضينا أن نكون معهم. فقال النبي ﷺ: «لا». فقال عبد الله: أليس قد زعمتَ أنها لنا ولآلهتنا ولجميع الأمم وآلهتهم؟! خصمتُك، وربّ الكعبة. فضجّوا من ذلك؛ فأنزل الله تعالى: ﴿إنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنّا الحُسْنى﴾ يعني: الملائكة، وعُزيز، وعيسى، ومريم ﴿أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ﴾. وأنزل: ﴿ولَمّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إذا قَوْمُكَ مِنهُ يَصِدُّونَ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٩٨-٧٩٩.]]. (ز)
٦٩٦٥٤- عن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جَده، عن عليٍّ، قال: جئتُ رسولَ الله ﷺ يومًا في ملأٍ مِن قريش، فنظر إلَيَّ، وقال: «يا علي، إنما مَثلك في هذه الأمة كمَثل عيسى ابن مريم؛ أحبّه قومٌ فأفرطوا فيه، وأبغضه قوم فأفرطوا فيه». قال: فضحك الملأُ الذين عنده، وقالوا: انظروا كيف يشبّه ابنَ عمه بعيسى! فأنزل الله القرآن: ﴿ولما ضرب ابن مريم مثلا اذا قومك منه يصدون﴾[[أخرجه ابن حبان في المجروحين ٢/١٢١، وابن الجوزي في العلل المتناهية ١/٢٢٤ (٣٥٨)، وفيه عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب.
قال ابن حبان في ترجمة عيسى بن عبد الله: «يروي عن أبيه عن آبائه أشياء موضوعة، لا يَحِلُّ الاحتجاج به». قال ابن القيسراني في تذكرة الحفاظ ص١٤١ (٣٢٨): «عيسى هذا عنده نسخة موضوعة بهذا الإسناد».]]. (ز)
﴿وَلَمَّا ضُرِبَ ٱبۡنُ مَرۡیَمَ مَثَلًا إِذَا قَوۡمُكَ مِنۡهُ یَصِدُّونَ ٥٧﴾ - تفسير الآية
٦٩٦٥٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿يَصِدُّونَ﴾: يضجّون[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٩٨ من طريق أبي رزين، وابن جرير ٢٠/٦٢٤، ٦٢٥، ٦٢٦، ومن طريق العوفي، وأبي يحيى، وأبي رزين، والصعب بن عثمان، وأبي صالح. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن مردويه.]]. (١٣/٢٢٠)
٦٩٦٥٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن معبد- قال: ﴿إذا قَوْمُكَ مِنهُ يَصِدُّونَ﴾ إذا هم يَعِجُّون، إذا هم يصيحون[[عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]. (١٣/٢٢٠)
٦٩٦٥٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَزين- ﴿يَصِدُّونَ﴾: يضحكون[[أخرجه سفيان الثوري ص٢٧٣.]]. (ز)
٦٩٦٥٨- قال سعيد بن المسيّب: ﴿يَصِدُّونَ﴾ يصيحون[[تفسير الثعلبي ٨/٣٤٠، وتفسير البغوي ٧/٢١٨.]]. (ز)
٦٩٦٥٩- عن سعيد بن جبير، ﴿إذا قَوْمُكَ مِنهُ يَصِدُّونَ﴾، قال: يصيحون[[عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (١٣/٢٢٠)
٦٩٦٦٠- عن مجاهد بن جبر= (ز)
٦٩٦٦١- والحسن البصري= (ز)
٦٩٦٦٢- وقتادة بن دعامة، مثله[[عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (١٣/٢٢٠)
٦٩٦٦٣- عن إبراهيم النَّخْعي، ﴿يَصِدُّونَ﴾، قال: يُعرضون[[عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]. (١٣/٢٢٠)
٦٩٦٦٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: ﴿يَصِدُّونَ﴾ يضِجُّون[[تفسير مجاهد ص٥٩٤، وأخرجه سفيان الثوري ص٢٧٣، والفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٣٠٧-، وابن جرير ٢٠/٦٢٤.]]. (ز)
٦٩٦٦٥- قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿إذا قَوْمُكَ مِنهُ يَصِدُّونَ﴾ يَعِجُّون[[تفسير الثعلبي ٨/٣٤٠، وتفسير البغوي ٧/٢١٨.]]. (ز)
٦٩٦٦٦- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿يَصِدُّونَ﴾، قال: يضِجُّون[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٦٢٦.]]. (ز)
٦٩٦٦٧- عن يحيى بن وثّاب -من طريق الأعمش- قال: ﴿يَصِدُّونَ﴾ يُعرضون[[أخرجه سفيان الثوري ص٢٧٣.]]. (ز)
٦٩٦٦٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إذا قَوْمُكَ مِنهُ يَصِدُّونَ﴾: أي: يجزعون، ويضجّون[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٦٢٥.]]. (ز)
٦٩٦٦٩- قال محمد بن كعب القُرَظي: ﴿إذا قَوْمُكَ مِنهُ يَصِدُّونَ﴾ يضجرون[[تفسير الثعلبي ٨/٣٤٠، وتفسير البغوي ٧/٢١٨.]]. (ز)
٦٩٦٧٠- عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿إذا قَوْمُكَ مِنهُ يَصِدُّونَ﴾، قال: يضِجُّون[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٦٢٦.]]. (ز)
٦٩٦٧١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذا قَوْمُكَ مِنهُ يَصِدُّونَ﴾، يعني: يضجّون تعجّبًا لذكر عيسى ﵇؛ عبد الله ابن الزِّبَعْرى وأصحابه، هم هؤلاء النفر[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٩٩.]]. (ز)
٦٩٦٧٢- عن سفيان بن عُيَينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿يصِدّون﴾، قال: يضِجُّون[[أخرجه إسحاق البستي ص٣١٩.]]. (ز)
43:58Page 493
وَقَالُوٓاْ ءَأَٰلِهَتُنَا خَيۡرٌ أَمۡ هُوَۚ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلَۢاۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٌ خَصِمُونَ ٥٨
And they said, "Are our gods better, or is he?"1 They did not present it [i.e., the comparison] except for [mere] argument. But, [in fact], they are a people prone to dispute.
﴿وَقَالُوۤا۟ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَیۡرٌ أَمۡ هُوَۚ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلَۢاۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٌ خَصِمُونَ ٥٨﴾ - قراءات
٦٩٦٧٣- عن قتادة: أنّ في حرف أُبَيّ بن كعب: (وقالُواْ أآلِهَتُنا خَيْرٌ أمْ هَذا)، يعنون: محمدًا ﷺ[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٦٢٧.
وهي قراءة شاذة. انظر: الجامع لأحكام القرآن ١٩/٦٨.]]. (ز)
﴿وَقَالُوۤا۟ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَیۡرٌ أَمۡ هُوَۚ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلَۢاۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٌ خَصِمُونَ ٥٨﴾ - نزول الآية، وتفسيرها
٦٩٦٧٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- ﴿ولَمّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إذا قَوْمُكَ مِنهُ يَصِدُّونَ﴾، قال: يعني: قريشًا؛ لَمّا قيل لهم: ﴿إنَّكُمْ وما تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أنْتُمْ لَها وارِدُونَ﴾ [الأنبياء:٩٨] فقالت له قريش: فما ابن مريم؟ قال: «ذاك عبدُ الله ورسوله». فقالوا: واللهِ، ما يريد هذا إلا أن نتَّخِذه ربًّا، كما اتخذت النصارى عيسى ابنَ مريم ربًّا. فقال الله ﷿: ﴿ما ضَرَبُوهُ لَكَ إلّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٦٢٣، من طريق محمد بن سعد العوفي، عن أبيه، قال: حدثني عمي الحسين بن الحسن، عن أبيه، عن جده عطية العوفي، عن ابن عباس به.
إسناده ضعيف، لكنها صحيفة صالحة ما لم تأت بمنكر أو مخالفة. وينظر: مقدمة الموسوعة.]]. (ز)
٦٩٦٧٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: لَمّا ذُكِر عيسى ابن مريم جزعت قريش، وقالوا: ما ذِكرُ محمدٍ عيسى ابنَ مريم! ما يريد محمدٌ إلا أن يُصنَع به كما صنعت النصارى بعيسى ابن مريم. فقال الله: ﴿ما ضَرَبُوهُ لَكَ إلّا جَدَلًا﴾[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٩٨، وابن جرير ٢٠/٦٢٢. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر.]]. (١٣/٢١٩)
٦٩٦٧٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: لَمّا ذَكر الله عيسى في القرآن قال مشركو مكة: إنّما أراد محمدٌ أن نُحِبَّه كما أحبَّ النصارى عيسى. قال: ﴿ما ضَرَبُوهُ لَكَ إلّا جَدَلًا﴾، قال: ما قالوا هذا القول إلا ليجادلوا[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٩٨ من طريق معمر، وابن جرير ٢٠/٦٢٢ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد.]]. (١٣/٢٢٢)
٦٩٦٧٧- عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وقالُوا أآلِهَتُنا خَيْرٌ أمْ هُوَ ما ضَرَبُوهُ لَكَ إلّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾، قال: خاصموه. فقالوا: تزعم أنّ كلَّ مِن عُبِد مِن دون الله في النار! فنحن نرضى أن تكون آلهتنا مع عيسى، وعُزير، والملائكة، هؤلاء قد عُبِدوا من دون الله. قال: فأنزل الله براءة عيسى[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٦٢٧.]]. (ز)
٦٩٦٧٨- عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله سبحانه: ﴿ءآلهتنا خير أم هو﴾، قال: يعنون: عيسى ﵇[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص٩٢.]]. (ز)
٦٩٦٧٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقالُوا أآلِهَتُنا خَيْرٌ أمْ هُوَ﴾ يعني: عيسى. وقالوا: ليس آلهتنا إنْ عُذِّبت خيرًا مِن عيسى بأنه يُعبد. يقول الله تعالى: ﴿ما ضَرَبُوهُ لَكَ إلّا جَدَلًا﴾ يقول: ما ذكروا لك عيسى إلا ليجادلونك به[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٩٩.]]. (ز)
٦٩٦٨٠- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أآلِهَتُنا خَيْرٌ﴾ قال: عَبَدَ هؤلاء عيسى، ونحن نعبد الملائكة. وقرأ: ﴿ما ضَرَبُوهُ لَكَ إلّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾ إلى قوله: ﴿فِي الأَرْضِ يَخْلُفُونَ﴾[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٦٢٧.]]٥٨٨٣. (ز)
٥٨٨٣ قوله تعالى: ﴿أمْ هُوَ﴾ فيه قولان: الأول: أنه النبي ﷺ. الثاني: أنه عيسىﷺ.
ورجَّح ابنُ عطية (٧/٥٥٨) القول الثاني الذي قاله السُّدّيّ، وابن زيد، ومقاتل، فقال: «وهذا هو المترجح». ولم يذكر سندًا.
﴿وَقَالُوۤا۟ ءَأَ ٰلِهَتُنَا خَیۡرٌ أَمۡ هُوَۚ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلَۢاۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٌ خَصِمُونَ ٥٨﴾ - آثار متعلقة بالآية
٦٩٦٨١- عن أبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما ضلَّ قومٌ بعد هُدىً كانوا عليه إلا أُوتوا الجدل». ثم قرأ: ﴿ما ضَرَبُوهُ لَكَ إلّا جَدَلًا﴾ الآية[[أخرجه أحمد ٣٦/٤٩٣ (٢٢١٦٤)، ٣٦/٥٤٠ (٢٢٢٠٤)، والترمذي ٥/٤٥٦-٤٥٧ (٣٥٣٥)، وابن ماجه ١/٣٣ (٤٨)، والحاكم ٢/٤٨٦ (٣٦٧٤)، وابن جرير ٢٠/٦٢٨.
قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه».]]. (١٣/٢٢١)
٦٩٦٨٢- عن أبي أُمامة، أنّ رسول الله ﷺ خرج على الناس وهم يتنازعون في القرآن، فغضِب غضبًا شديدًا، كأنما صُبَّ على وجهه الخلّ، ثم قال: «لا تضربوا كتاب الله بعضه ببعض؛ فإنه ما ضلّ قومٌ قطّ إلا أُوتوا الجدل». ثم تلا: ﴿ما ضَرَبُوهُ لَكَ إلّا جَدَلًا﴾ الآية[[أخرجه ابن بطة في الإبانة الكبرى ٢/٤٨٦ (٥٢٧)، وابن جرير ٢٠/٦٢٨، من طريق عبّاد بن عبّاد، عن جعفر، عن القاسم، عن أبي أمامة به.
إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه جعفر، وهو ابن الزبير الحنفي أو الباهلي، قال ابن حجر في التقريب (٩٣٩): «متروك الحديث، وكان صالحًا في نفسه».]]. (١٣/٢٢١)
٦٩٦٨٣- عن أبي أُمامة، قال: ما ضلَّت أُمّةٌ بعد نبيِّها إلا أُعطوا الجدل. ثم قرأ: ﴿ما ضَرَبُوهُ لَكَ إلّا جَدَلًا﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧/٢٢٢-، وعنده: قال حماد: لا أدري رفعه أم لا؟.]]. (١٣/٢٢١)
43:59Page 493
إِنۡ هُوَ إِلَّا عَبۡدٌ أَنۡعَمۡنَا عَلَيۡهِ وَجَعَلۡنَٰهُ مَثَلٗا لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٥٩
He [i.e., Jesus] was not but a servant upon whom We bestowed favor, and We made him an example for the Children of Israel.
﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا عَبۡدٌ أَنۡعَمۡنَا عَلَیۡهِ وَجَعَلۡنَـٰهُ مَثَلࣰا لِّبَنِیۤ إِسۡرَ ٰۤءِیلَ ٥٩﴾ - نزول الآية
٦٩٦٨٤- عن عبد الله بن عباس: أنّ المشركين أتَوا رسول الله ﷺ، فقالوا له: أرأيتَ ما يُعبَد مِن دون الله أين هم؟ قال: «في النار». قالوا: والشمس والقمر؟ قال: «والشمس والقمر». قالوا: فعيسى ابن مريم؟ فأنزل الله: ﴿إنْ هُوَ إلّا عَبْدٌ أنْعَمْنا عَلَيْهِ وجَعَلْناهُ مَثَلًا لِبَنِي إسْرائِيلَ﴾[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٣/٢٢٣)
﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا عَبۡدٌ أَنۡعَمۡنَا عَلَیۡهِ وَجَعَلۡنَـٰهُ مَثَلࣰا لِّبَنِیۤ إِسۡرَ ٰۤءِیلَ ٥٩﴾ - تفسير الآية
٦٩٦٨٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إنْ هُوَ إلّا عَبْدٌ أنْعَمْنا عَلَيْهِ﴾ قال: ما عدا ذلك نبي الله عيسى؛ أنْ كان عبدًا صالحًا أنعم الله عليه، ﴿وجَعَلْناهُ مَثَلًا لِبَنِي إسْرائِيلَ﴾ آية لبني إسرائيل[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٦٢٩ بنحوه. وأخرجه عبد الرزاق ٢/١٩٨ من طريق معمر مقتصرًا على الشطر الثاني، وكذا ابن جرير. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد.]]. (١٣/٢٢٢)
٦٩٦٨٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنْ هُوَ إلّا عَبْدٌ﴾ يعني: عيسى ﵇، يقول: ما هو إلا عبد ﴿أنْعَمْنا عَلَيْهِ﴾ بالنّبوة، ﴿وجَعَلْناهُ مَثَلًا لِبَنِي إسْرائِيلَ﴾ يقول الله تعالى: حين وُلِد مِن غير أب، يعني: آيةً وعبرةً ليعتبروا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٩٩-٨٠٠.]]. (ز)
43:60Page 493
وَلَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَا مِنكُم مَّلَٰٓئِكَةٗ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَخۡلُفُونَ ٦٠
And if We willed, We could have made [instead] of you angels succeeding [one another]1 on the earth.
﴿وَلَوۡ نَشَاۤءُ لَجَعَلۡنَا مِنكُم مَّلَـٰۤىِٕكَةࣰ فِی ٱلۡأَرۡضِ یَخۡلُفُونَ ٦٠﴾ - تفسير
٦٩٦٨٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿ولَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنكُمْ مَلائِكَةً فِي الأَرْضِ يَخْلُفُونَ﴾، قال: يخلُفُ بعضُهم بعضًا[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٦٣٠.]]. (ز)
٦٩٦٨٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ولَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنكُمْ مَلائِكَةً فِي الأَرْضِ يَخْلُفُونَ﴾، قال: يعمُرون الأرض بدلًا منكم[[تفسير مجاهد ص٥٩٤، وأخرجه ابن جرير ٢٠/٦٣٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد.]]. (١٣/٢٢٣)
٦٩٦٨٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿ولَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنكُمْ مَلائِكَةً فِي الأَرْضِ يَخْلُفُونَ﴾: يخلُف بعضُهم بعضًا مكان بني آدم[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٩٨، وابن جرير ٢٠/٦٣٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد.]]. (١٣/٢٢٢)
٦٩٦٩٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ولَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنكُمْ مَلائِكَةً فِي الأَرْضِ يَخْلُفُونَ﴾: لو شاء اللهُ لَجعل في الأرض ملائكةً يخلُف بعضهم بعضًا[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٦٣٠.]]. (ز)
٦٩٦٩١- عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿ولَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنكُمْ مَلائِكَةً فِي الأَرْضِ يَخْلُفُونَ﴾، قال: خلفًا منكم[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٦٣١.]]. (ز)
٦٩٦٩٢- قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿ولَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنكُمْ مَلائِكَةً فِي الأَرْضِ يَخْلُفُونَ﴾ مكانكم، فكانوا خلفًا منكم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٨٠٠.]]٥٨٨٤. (ز)
٥٨٨٤ اختُلف في معنى قوله: ﴿يخلفون﴾ على أقوال: الأول: يخلُفونكم ليكونوا بدلًا منكم. الثاني: يخلُف بعضُهم بعضًا. والثالث: يخلُفون الرُّسل فيكونون رسلًا إليكم بدلًا منهم. الرابع: يعمرون الارض بدلكم.
وذكر ابنُ كثير (١٢/٣٢٢) أنّ القول الثاني الذي قاله ابن عباس، وقتادة، يستلزم القول الأول الذي قاله السُّدّيّ، ومقاتل.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences