At-Tafsir al-Ma'thur · Tafsir · in Arabic
An-Najm 53:55–62
53:55Page 528
فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ ٥٥
Then which of the favors of your Lord do you doubt?
﴿فَبِأَیِّ ءَالَاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ ٥٥﴾ - تفسير
٧٣٦٢٣- قال عبد الله بن عباس: ﴿تَتَمارى﴾ تُكَذِّب[[تفسير البغوي ٧/٤٢٠.]]. (ز)
٧٣٦٢٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ﴾، قال: بأيِّ نِعَم الله تتمارى، يا ابن آدم[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٩٢، كما أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٥٤-٢٥٥، وابن جرير ٢٢/٩٢، بنحوه من طريق معمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]٦٣٠١. (١٤/٥٦)
٦٣٠١ ذكر ابنُ كثير (١٣/٢٨٣) في معنى: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى﴾ قول قتادة: «ففي أيِّ نعم الله عليك -أيها الإنسان- تمتري؟!». ونقل عن ابن جُرَيْج قوله: «﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى﴾ يا محمد». ثم رجَّح قول قتادة قائلًا: «والأول أوْلى، وهو اختيار ابن جرير». ولم يذكر مستندًا.
٧٣٦٢٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّك﴾ يعني: بأي نعمة ربك ﴿تَتَمارى﴾ يعني: يشكّ فيها ابن آدم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٦٨.]]٦٣٠٢. (ز)
٦٣٠٢ ذكر ابنُ تيمية (٦/١٤٩) في معنى: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى﴾ قول من قال: تشكّ وتجادل. وقول ابن عباس، ثم علَّق بقوله: «ضمّن ﴿تتمارى﴾ معنى: تكذب، ولهذا عدّاه بالتاء؛ فإنه تفاعل من المرآء، يقال: تمارينا في الهلال، ومراءٌ في القرآن كفر، وهو يكون لتكذيب وتشكيك».
53:56Page 528
هَٰذَا نَذِيرٞ مِّنَ ٱلنُّذُرِ ٱلۡأُولَىٰٓ ٥٦
This [Prophet (ﷺ)] is a warner from [i.e., like] the former warners.
﴿هَـٰذَا نَذِیرࣱ مِّنَ ٱلنُّذُرِ ٱلۡأُولَىٰۤ ٥٦﴾ - تفسير
٧٣٦٢٦- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿هَذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولى﴾، قال: محمد ﷺ[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٤/٥٧)
٧٣٦٢٧- عن أبي مالك [الغفاري] -من طريق إسماعيل- ﴿هَذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولى﴾، قال: مِمّا أنذروا به قومهم في صُحف إبراهيم وموسى[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٩٤.]]. (ز)
٧٣٦٢٨- عن أبي جعفر [الباقر] -من طريق جابر- في قوله: ﴿هَذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولى﴾، قال: هو محمد ﷺ[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٩٣.]]. (ز)
٧٣٦٢٩- عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أبي معشر- في قوله: ﴿هَذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولى﴾، قال: محمد ﷺ أنذرَ ما أنذر الأولون[[أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٧/٤٨١ (٢١٠٦).]]. (١٤/٥٧)
٧٣٦٣٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿هَذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولى﴾، قال: إنّما بُعِث محمد بما بُعِث به الرسلُ قبله[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٩٣.]]. (١٤/٥٧)
٧٣٦٣١- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿هَذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولى﴾، قال: أنذر محمدٌ ﷺ كما أنذرَت الرسلُ من قبله[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٥٥، وابن جرير ٢٢/٩٣.]]. (ز)
٧٣٦٣٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿هَذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولى﴾ فيها تقديم، يقول: هذا الذي أخبر عن هلاك الأمم الخالية -يعني: قوم نوح، وعاد، وثمود، وقوم لوط- يخوِّف كفار مكة ليحذروا معصيته[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٦٨.]]٦٣٠٣. (ز)
٦٣٠٣ اختُلف في معنى: ﴿هَذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولى﴾ على قولين: الأول: أنّ النبي ﷺ نذيرٌ لقومه كما كانت النُّذُر الذين قبله نُذُرًا لقومهم. الثاني: هذا الذي أنذرتكم به -أيُّها القوم- مِن الوقائع التي ذكرتُ لكم أني أوْقَعْتُها بالأمم قبلكم، من النُّذُر التي أنذرتها الأمم قبلكم في صحف إبراهيم وموسى.
ورجَّح ابنُ جرير (٢٢/٩٤) -مستندًا إلى السياق- القول الثاني، وهو قول أبي مالك، فقال: «وهذا القول الذي ذُكِر عن أبي مالك أشْبَه بتأويل الآية». ثم علَّل ذلك بقوله: «وذلك أنّ الله -جلَّ ثناؤه- ذكر ذلك في سياق الآيات التي أخبر عنها أنها في صحف إبراهيم وموسى نذيرٌ من النُّذُر الأولى، التي جاءت الأمم قبلكم كما جاءتكم، فقوله: ﴿هَذا﴾ بأن يكون إشارة إلى ما تقدَّمه من الكلام، أوْلى وأَشْبه منه بغير ذلك».
ونقل ابنُ عطية (ينظر: ٨/١٣٢) عن قوم: أن الإشارة إلى القرآن. ثم رجَّح ابنُ عطية (٨/١٣٣) القول الأول، فقال: «والأشبه أن تكون الإشارة إلى محمد ﷺ». ولم يذكر مستندًا.
وذكر ابنُ تيمية (٦/١٥٠) أن القول الأول، وكذا قول مَن قال: إن الإشارة إلى القرآن متلازمان.
﴿أَزِفَتِ ٱلۡـَٔازِفَةُ ٥٧﴾ - تفسير
٧٣٦٣٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: الآزفة مِن أسماء يوم القيامة[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٩٥ بزيادة: عظّمه الله، وحذّره عباده.]]. (١٤/٥٧)
٧٣٦٣٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أزِفَتِ الآزِفَةُ﴾، قال: اقتربت الساعة[[تفسير مجاهد ص٦٢٩، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٣٢٢-، وابن جرير ٢٢/٩٥.]]. (١٤/٥٧)
٧٣٦٣٥- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿أزفت الآزفة﴾، قال: الساعة[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير.]]. (١٤/٥٧)
٧٣٦٣٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أزِفَتِ الآزِفَةُ﴾ يعني: اقتربت الساعة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٦٨.]]. (ز)
٧٣٦٣٧- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿أزِفَتِ الآزِفَةُ﴾، قال: اقتربت الساعة[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٥٨)
٧٣٦٣٨- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أزِفَتِ الآزِفَةُ﴾، قال: الساعة[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٩٥.]]. (ز)
53:58Page 528
لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ كَاشِفَةٌ ٥٨
Of it, [from those] besides Allāh, there is no remover.
﴿لَیۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ كَاشِفَةٌ ٥٨﴾ - تفسير
٧٣٦٣٩- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، في الآية، قال: ليس لها من دون الله من آلهتهم كاشفة[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٤/٥٨)
٧٣٦٤٠- قال عطاء: ﴿لَيْسَ لَها مِن دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ﴾ ليس لها رادٌّ[[تفسير البغوي ٧/٤٢٠، وجاء عقبه: يعني: إذا غشيت الخلق أهوالها وشدائدها لم يكشفها ولم يردّها عنهم أحد.]]. (ز)
٧٣٦٤١- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿ليس لها من دون الله كاشفة﴾: أي: رادّة[[عزاه السيوطي إلى ابن جرير.]]. (١٤/٥٧)
٧٣٦٤٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَيْسَ لَها مِن دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ﴾، يقول: لا يكشفها أحد إلا الله، يعني: الساعة لا يكشفها أحد مِن الآلهة إلا الله تعالى الذي يكشفها[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٦٨.]]. (ز)
٧٣٦٤٣- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿لَيْسَ لَها مِن دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ﴾، قال: لا يكشف عنها إلا هو[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]٦٣٠٤. (١٤/٥٨)
٦٣٠٤ نقل ابنُ عطية (٨/١٣٣) عن ابن جرير والزّجاج أن معنى: ﴿كاشفة﴾: «هو من كشف السِّرِّ». ثم وجَّهه بقوله: «أي: ليس من دون الله من يكشف وقتها ويعلمه». ثم ذكر عن منذر بن سعيد -نقلًا عن الزهراوي-: «هو من كشف الضُّرِّ ودَفْعِه». ثم وجَّهه بقوله: «أي: ليس من يكشف هولها وخطبها».
53:59–60Page 528
أَفَمِنۡ هَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ تَعۡجَبُونَ ٥٩
Then at this statement do you wonder?
وَتَضۡحَكُونَ وَلَا تَبۡكُونَ ٦٠
And you laugh and do not weep
﴿أَفَمِنۡ هَـٰذَا ٱلۡحَدِیثِ تَعۡجَبُونَ ٥٩ وَتَضۡحَكُونَ وَلَا تَبۡكُونَ ٦٠﴾ - نزول الآية
٧٣٦٤٤- عن أبي هريرة، قال: لَمّا نَزَلَتْ: ﴿أفَمِن هَذا الحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وتَضْحَكُونَ ولا تَبْكُونَ﴾ بكى أصحابُ الصُّفَّة[[أصحاب الصفة: هم فقراء المهاجرين، ومن لم يكن له منهم منزل يسكنه، فكانوا يأوون إلى موضع مظلل في مسجد المدينة يسكنونه. النهاية (صفف).]] حتى جَرتْ دموعُهم على خدودهم، فلمّا سمِع رسولُ الله ﷺ حنينَهم بكى معهم، فبكينا ببكائه، فقال رسول الله ﷺ: «لا يلِجُ النارَ مَن بكى مِن خشية الله، ولا يدخل الجنة مُصِرٌّ على معصية، ولو لم تُذنبوا لَجاء الله بقومٍ يُذنبون فيغفر لهم»[[أخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال ص٧٧ (٢٢٨)، والبيهقي في الشعب ٢/٢٣٣ (٧٧٧)، والثعلبي ٩/١٥٨، من طريق محمد بن يونس الكديمي، عن عبد الله بن الربيع الباهلي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به.
وقال الألباني في الضعيفة ١٤/٤٣١ (٦٦٩٥): «موضوع».]]. (١٤/٥٩)
٧٣٦٤٥- عن عبد الله بن عباس، قال: لَمّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ على النبيِّ ﷺ: ﴿أفَمِن هَذا الحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وتَضْحَكُونَ ولا تَبْكُونَ﴾، فما رُؤي النبيُّ ﷺ بعدها ضاحِكًا حتى ذهب مِن الدنيا[[أخرجه ابن مردويه -كما في تخريج أحاديث الكشاف ٣/٣٨٥-.]]. (١٤/٥٨)
٧٣٦٤٦- عن صالح أبي الخليل، قال: لَمّا نَزَلَتْ هذه الآية: ﴿أفَمِن هَذا الحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وتَضْحَكُونَ ولا تَبْكُونَ﴾، فما ضحك النبيُّ ﷺ بعد ذلك إلا أن يبتسم. ولفظ عَبد بن حُمَيد: فما رُؤي النبي ﷺ ضاحكًا ولا متبسّمًا حتى ذهب من الدنيا[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٢٣٤، وأحمد -كما في تخريج أحاديث الكشاف ٣/٣٨٦-، وهناد (٤٧٣). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٤/٥٨)
﴿أَفَمِنۡ هَـٰذَا ٱلۡحَدِیثِ تَعۡجَبُونَ ٥٩ وَتَضۡحَكُونَ وَلَا تَبۡكُونَ ٦٠﴾ - تفسير الآية
٧٣٦٤٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أفَمِن هَذا الحَدِيثِ﴾، قال: القرآن[[تفسير مجاهد ص٦٢٩، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٣٢٢-.]]. (١٤/٥٨)
٧٣٦٤٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفَمِن هَذا الحَدِيثِ﴾ يعني: القرآن ﴿تَعْجَبُونَ﴾ تكذيبًا به، ﴿وتَضْحَكُونَ﴾ استهزاء، ﴿ولا تَبْكُونَ﴾ يعني: كفار مكة؛ مِمّا فيه من الوعيد[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٦٨.]]. (ز)
﴿أَفَمِنۡ هَـٰذَا ٱلۡحَدِیثِ تَعۡجَبُونَ ٥٩ وَتَضۡحَكُونَ وَلَا تَبۡكُونَ ٦٠﴾ - آثار متعلقة بالآية
٧٣٦٤٩- عن الحسن البصري -من طريق مبارك بن فَضالة- أنّه قرأ هذه الآية: ﴿أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون﴾. قال: واللهِ، إن كان أكيس القوم في هذا الأمر لَمَن بكى، فأبكوا هذه القلوب، وابكوا هذه الأعمال، فإنّ الرجل لَتبكي عيناه وإنّه لَقاسي القلب[[أخرجه ابن المبارك في كتاب الزهد ١/٧٩، ووكيع في كتاب الزهد ١/٢٤٨ مختصرًا.]]. (ز)
٧٣٦٥٠- عن الفُضَيل بن عِياض -من طريق إبراهيم بن نصر-: مَن أُوتِي عِلمًا لا يزداد فيه خوفًا وحزنًا وبكاء خليقٌ بأن لا يكون أُوتي علمًا ينفعه. ثم قرأ: ﴿أفَمِن هَذا الحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وتَضْحَكُونَ ولا تَبْكُونَ﴾[[أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٤/٤٢٧-٤٢٨ (١٦٧٢).]]. (ز)
﴿وَأَنتُمۡ سَـٰمِدُونَ ٦١﴾ - تفسير
٧٣٦٥١- عن أبي خالد الوالبي، قال: خرج عليُّ بنُ أبي طالب علينا وقد أُقيمت الصلاة، ونحن قيام ننتظره ليتقدم، فقال: ما لكم سامدون؛ لا أنتم في صلاة، ولا أنتم جلوس تنتظرون؟![[أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١٩٣٣)، وابن جرير ٢٢/١٠٠، وورد عنده عن أبي خالد الراسبي. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]٦٣٠٥. (١٤/٦١)
٦٣٠٥ وجَّه ابنُ عطية (٨/١٣٥) قول علي بن أبي طالب بقوله: «يشبه أنه رآهم في أحاديث ونحوها مما يُظن أنه غفلة مّا».
٧٣٦٥٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿سامِدُونَ﴾، قال: لاهُون؛ مُعرِضون عنه[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٥٥، وابن جرير ٢٢/٩٧، ٩٨، ١٠١، وبنحوه من طريق عطية، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٤٥-، والطبراني (١١٧٢). وأخرجه ابن مردويه -كما في الفتح ٨/٦٠٥- من طريق سعيد بن جبير بلفظ: معرضون.]]. (١٤/٥٩)
٧٣٦٥٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي نجيح، عن عكرمة- قال: السامدون: المغنُّون، بالحِميرية[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٩٩.]]. (ز)
٧٣٦٥٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق إسماعيل بن شروس، عن عكرمة- في قوله ﴿وأَنْتُمْ سامِدُونَ﴾، قال: الغناء باليمانية، كانوا إذا سمعوا القرآن تغنّوا ولعبوا[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٥٥، وابن جرير ٢٢/٩٧ من طريق قتادة عن عكرمة. وأخرجه مختصرًا أبو عبيد في فضائله (٢٠٥) من طريق سفيان عن أبيه عن عكرمة، وعبد بن حميد -كما في تغليق التعليق ٤/٣٢٣-، وابن أبى الدنيا في ذم الملاهي (٣٣)، والبزار (٢٢٦٤-كشف) وابن جرير ٢٢/٩٧، وأخرجه البيهقي ١٠/٢٢٣.]]. (١٤/٥٩)
٧٣٦٥٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- في قوله: ﴿سامِدُونَ﴾، قال: كانوا يمرُّون على رسول الله ﷺ شامخين، ألم تر إلى البعير كيف يَخطِرُ[[يقال: خَطَرَ البعير بذنبه يَخْطِر: إذا رفعه وحطّه، وإنما يفعل ذلك عند الشَّبَع والسَّمَن. النهاية (خطر).]] شامخًا![[أخرجه أبو يعلى (٢٦٨٥)، وابن جرير ٢٢/٩٨.
قال محقق مسند أبى يعلى: «إسناده ضعيف».]]. (١٤/٦٠)
٧٣٦٥٦- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿سامِدُونَ﴾. قال: السّمود: اللهو، والباطل. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول هُزَيْلة بنت بكر وهي تبكي قوم عاد:
ليت عادًا قبلوا الحق ولم يُبدوا جحودًا
قيل قُم فانظر إليهم ثم دع عنك السّمودا؟[[أخرجه نافع في مسائله (٧)، وأخرجه الطبراني ١٠/٣١٠.]]٦٣٠٦. (١٤/٦٠)
٦٣٠٦ ذكر ابنُ عطية (٨/١٣٤) أنّ «السامد: اللاعب اللاهي. وبهذا فسّر ابن عباس وغيره من المفسّرين، ... وسَمَدَ بلغة حِمْيَر: غَنّى». وعلَّق عليهما بقوله: «وهذا كلّه معنًى قريبٌ بعضُه مِن بعض».
٧٣٦٥٧- عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق منصور- قال: كانوا يكرهون أن يقوم القومُ ينتظرون الإمام، وكان يُقال: ذلك من السّمود. أو هو: السّمود. قال منصور: حين يقوم المؤذن فيقومون ينتظرون[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٠١-١٠٢، وبنحوه من طريق عمران. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٦١)
٧٣٦٥٨- عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق أبي معشر-: أنّه كان يكره أن يقوم إذا أُقِيمت الصلاة حتى يجيء الإمام، ويقرأ هذه الآية: ﴿وأَنْتُمْ سامِدُونَ﴾[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٠١ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٦١)
٧٣٦٥٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿وأَنْتُمْ سامِدُونَ﴾، قال: البَرْطَمة[[البَرْطَمَة: الانتِفاخ مِن الغضب، ورجل مُبَرْطِم: مُتكبِّر. وقيل: مُقَطّب مُتَغَضِّبٌ. النهاية (برطم).]][[أخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٣٢٢-، وابن جرير ٢٢/٩٨، ٩٩، ١٠١، وبنحوه من طريق ليث.]]. (ز)
٧٣٦٦٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿سامِدُونَ﴾، قال: غِضابٌ مُبرطِمون[[تفسير مجاهد ص٦٢٩ بنحوه. وأخرجه ابن جرير ٢٢/٩٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٦١)
٧٣٦٦١- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وأَنْتُمْ سامِدُونَ﴾: السّمود: اللهو واللعب[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٩٩.]]. (ز)
٧٣٦٦٢- قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿وأَنْتُمْ سامِدُونَ﴾ أشِرون بطِرون[[تفسير الثعلبي ٩/١٥٨، وتفسير البغوي ٧/٤٢١.]]. (ز)
٧٣٦٦٣- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وأَنْتُمْ سامِدُونَ﴾، قال: هو الغناء، بالحِميرية[[أخرجه ابن عيينة في تفسيره -كما في تغليق التعليق ٤/٣٢٢-، وآدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٢٩-، وعبد بن حميد -كما في تغليق التعليق ٤/٣٢٣-، والفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٣٢٢-، وابن جرير ٢٢/٩٩.]]. (١٤/٦٠)
٧٣٦٦٤- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سعيد بن مسروق-: هو اللعب واللهو[[أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٧/٤٨٣ (٢١١٠).]]. (ز)
٧٣٦٦٥- عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في قوله: ﴿وأَنْتُمْ سامِدُونَ﴾، قال: غافلون[[أخرجه ابن جرير ٢٢/٩٨.]]. (ز)
٧٣٦٦٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وأَنْتُمْ سامِدُونَ﴾، قال: غافلون[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٥٥، وابن جرير ٢٢/٩٩، كذلك من طريق سعيد.]]. (١٤/٥٩)
٧٣٦٦٧- عن مَيسرة بن عمّار الأشجعي، قال: هو الغناء، بلسان كذا وكذا، يقول: اسمُد لنا؛ أي: غنِّ لنا[[أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٧/٤٨٢ (٢١٠٩).]]. (ز)
٧٣٦٦٨- قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿سامِدُونَ﴾ السامد: الحزين، بلسان طيئ، وبلسان أهل اليمن: الملاهي[[تفسير الثعلبي ٩/١٥٨.]]. (ز)
٧٣٦٦٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَنْتُمْ سامِدُونَ﴾، يعني: لاهُون عن القرآن، بلغة اليمن[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٦٨.]]. (ز)
٧٣٦٧٠- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأَنْتُمْ سامِدُونَ﴾، قال: السامد: الغافل[[أخرجه ابن جرير ٢٢/١٠١.]]. (ز)
﴿فَٱسۡجُدُوا۟ لِلَّهِ وَٱعۡبُدُوا۟﴾ - تفسير
٧٣٦٧١- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿فاسْجُدُوا لِلَّهِ واعْبُدُوا﴾، قال: اعنِتوا هذه الوجوه لله، وعفِّروها في طاعة الله[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٦٢)
٧٣٦٧٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاسْجُدُوا لِلَّهِ﴾ يعني: صَلُّوا الصلوات الخمس، ﴿واعْبُدُوا﴾ يعني: وحِّدوا الرّبَّ تعالى[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/١٦٨.
وقد تقدم ما يتعلق بأحكام سجدة هذه السورة في الآثار المتعلقة بها، وذلك في أولها.]]. (ز)
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences