At-Tafsir al-Ma'thurAl‑An'am · 6:45–50

At-Tafsir al-Ma'thur · Tafsir · in Arabic

Al-An'am 6:45–50

6:45Page 133

فَقُطِعَ دَابِرُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْۚ وَٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٤٥

So the people that committed wrong were eliminated. And praise to Allāh, Lord of the worlds.

﴿فَقُطِعَ دَابِرُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِینَ ظَلَمُوا۟ۚ﴾ - تفسير

٢٤٨٦٨- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿فقطع دابر القوم الذين ظلموا﴾. قال: قُطِع أصلُهم، واستُؤصِلوا مِن ورائِهم. قال: وهل تعرِف العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمِعتَ زُهَيْرًا وهو يقول:

القائدُ الخَيلَ مَنكُوبًا دَوابِرُها[[دابِرَةُ الحافر: مُؤَخَّرُه، وجمعُها الدَّوابِر. لسان العرب (دبر).]] مَحكومَةً حَكَماتِ[[الحَكَمات جمع حَكَمَة. وهي حديدة في اللجام تكون على أنف الفرس وحَنَكِهِ تمنعه عن مخالفة راكبه، وكانت العرب تتخذها من القِدِّ والأبَقِ؛ لأن قصدهم الشجاعة لا الزينة. لسان العرب (حكم).]] القِدِّ[[القد: سَيْرٌ يُقَدّ من جلد غير مدبوغ... والقَدُّ: القطع طُولًا، كالشَّق. النهاية (قدد).]] والأبَقا[[الأبق: القِنَّب، وهو ضرب من الكتان. لسان العرب (أبق)، (قنب).]][[أخرجه الطستي -كما في مسائل نافع (٢٦٢)-.]]. (٦/٥٢)

٢٤٨٦٩- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿فقطع دابر القوم الذين ظلموا﴾، يقول: قُطِع أصلُ الذين ظَلموا[[أخرجه ابن جرير ٩/٢٥٠، وابن أبي حاتم ٤/١٢٩٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٦/٤٩)

٢٤٨٧٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فقطع دابر القوم﴾ يعني: أصل القوم ﴿الذين ظلموا﴾ يعني: أشركوا؛ فلم يَبْقَ منهم أحدٌ[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٦١.]]. (ز)

٢٤٨٧١- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فقطع دابر القوم الذين ظلموا﴾، قال: اسْتُؤْصِلوا[[أخرجه ابن جرير ٩/٢٥٠، وابن أبي حاتم ٤/١٢٩٢-١٢٩٣ من طريق أصبغ بن الفرج.]]. (٦/٥٠)

﴿وَٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ ۝٤٥﴾ - تفسير

٢٤٨٧٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والحمد لله رب العالمين﴾ في هلاك أعدائه. يُخَوِّف كُفّار مكة[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٦١.]]. (ز)

6:46Page 133

قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَخَذَ ٱللَّهُ سَمۡعَكُمۡ وَأَبۡصَٰرَكُمۡ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم مَّنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِهِۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ ثُمَّ هُمۡ يَصۡدِفُونَ ٤٦

Say, "Have you considered:1 if Allāh should take away your hearing and your sight and set a seal upon your hearts, which deity other than Allāh could bring them [back] to you?" Look how We diversify2 the verses; then they [still] turn away.

﴿قُلۡ أَرَءَیۡتُمۡ إِنۡ أَخَذَ ٱللَّهُ سَمۡعَكُمۡ وَأَبۡصَـٰرَكُمۡ﴾ - تفسير

٢٤٨٧٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُل﴾ لكفار مكة، يا محمد: ﴿أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم﴾ فلم تسمعوا شيئًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٦١.]]. (ز)

﴿وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم مَّنۡ إِلَـٰهٌ غَیۡرُ ٱللَّهِ یَأۡتِیكُم بِهِۗ ٱنظُرۡ كَیۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡـَٔایَـٰتِ﴾ - تفسير

٢٤٨٧٤- عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السدي- قوله: ﴿وختم﴾، يعني: طبع[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٢٩٤.]]. (ز)

٢٤٨٧٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وختم﴾ يعني: وطبع ﴿على قلوبكم﴾ فلم تعقلوا شيئًا، ﴿من إله غير الله يأتيكم به﴾ يعني: هل أحد يَرُدُّه إليكم دون الله؟! ﴿انظر﴾ يا محمد ﴿كيف نصرف الآيات﴾ يعني: العلامات في أمور شَتّى فيما ذُكِر من تخويفهم؛ من أخذ السمع والأبصار والقلوب، وما صنع بالأمم الخالية[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٦١.]]٢٢٦٨. (ز)

٢٢٦٨ ذكر ابنُ عطية (٣/٣٦٣) أنّ الضمير في ﴿به﴾ عائد على المأخوذ. وقيل: على السمع. وقيل: على الهدى الذي يتضمنه المعنى.

﴿ثُمَّ هُمۡ یَصۡدِفُونَ ۝٤٦﴾ - تفسير

٢٤٨٧٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿يصدفون﴾، قال: يَعدِلون[[أخرجه ابن جرير ٩/٢٥٣، وابن أبي حاتم ٤/١٢٩٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٦/٥٣)

٢٤٨٧٧- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿يصدفون﴾. قال: يُعرِضون عن الحقِّ. قال: وهل تعرِف العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ أبا سفيان بن الحارث وهو يقول:

عَجِبتُ لحِلم اللهِ عنّا وقَد بَدا لَهُ صَدَفُنا عَن كلِّ حقٍّ مُنَزَّلِ[[أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/٨٤-.]]. (٦/٥٣)

٢٤٨٧٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يصدفون﴾، قال: يُعرِضون[[تفسير مجاهد ص٣٢١، وأخرجه ابن جرير ٩/٢٥٣، وابن أبي حاتم ٤/١٢٩٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٦/٥٣)

٢٤٨٧٩- عن أبي مالك غزوان الغفاري، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٤/١٢٩٤.]]. (ز)

٢٤٨٨٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿نصرف الآيات ثم هم يصدفون﴾، قال: يُعرِضون عنها[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٠٦-٢٠٧، وابن جرير ٩/٢٥٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٤/١٢٩٤.]]. (ز)

٢٤٨٨١- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ثم هم يصدفون﴾، قال: يَصُدُّون[[أخرجه ابن جرير ٩/٢٥٣.]]. (ز)

٢٤٨٨٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم هم يصدفون﴾، يعني: يُعرِضون؛ فلا يعتبرون[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٦١.]]. (ز)

6:47Page 133

قُلۡ أَرَءَيۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ ٱللَّهِ بَغۡتَةً أَوۡ جَهۡرَةً هَلۡ يُهۡلَكُ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٤٧

Say, "Have you considered: if the punishment of Allāh should come to you unexpectedly or manifestly,1 will any be destroyed but the wrongdoing people?"

﴿قُلۡ أَرَءَیۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ ٱللَّهِ بَغۡتَةً أَوۡ جَهۡرَةً هَلۡ یُهۡلَكُ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ ۝٤٧﴾ - تفسير

٢٤٨٨٣- قال عبد الله بن عباس= (ز)

٢٤٨٨٤- والحسن البصري: ﴿بغتة أو جهرة﴾: ليلًا أو نهارًا[[تفسير البغوي ٣/١٤٥.]]. (ز)

٢٤٨٨٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة﴾ قال: فجأةً آمِنين، ﴿أو جهرة﴾ قال: وهم ينظُرون[[تفسير مجاهد ص٣٢١، وأخرجه ابن جرير ٩/٢٥٤، وابن أبي حاتم ٤/١٢٩٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٦/٥٣)

٢٤٨٨٦- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال يعنيهم: ﴿قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة﴾ يعني: فجأة، لا تشعرون حتى ينزل بكم، ﴿أو جهرة﴾ أو مُعايَنَةً، ترونه حين ينزل بكم؛ القتل ببدر، ﴿هل يهلك﴾ بذلك العذاب ﴿إلا القوم الظالمون﴾ يعني: المشركون[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٦١.]]. (ز)

6:48Page 133

وَمَا نُرۡسِلُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَۖ فَمَنۡ ءَامَنَ وَأَصۡلَحَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٤٨

And We send not the messengers except as bringers of good tidings and warners. So whoever believes and reforms - there will be no fear concerning them, nor will they grieve.

﴿وَمَا نُرۡسِلُ ٱلۡمُرۡسَلِینَ إِلَّا مُبَشِّرِینَ وَمُنذِرِینَۖ﴾ - تفسير

٢٤٨٨٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قوله: ﴿مبشرين﴾، قال: مُبَشِّرًا بالجنة، ﴿ومنذرين﴾ قال: نذيرًا من النار[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٢٩٥.]]. (ز)

٢٤٨٨٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما نرسل المرسلين إلا مبشرين﴾ بالجنة، ﴿ومنذرين﴾ من النار[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٦١.]]. (ز)

﴿فَمَنۡ ءَامَنَ وَأَصۡلَحَ﴾ - تفسير

٢٤٨٨٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان النحوي- ﴿وأصلح﴾، قال: أصلح ما بينه وبين الله[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٢٩٥.]]. (ز)

٢٤٨٩٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فمن آمن﴾ يعني: فمَن صدَّق، ﴿وأصلح﴾ العمل[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٦١.]]. (ز)

﴿فَلَا خَوۡفٌ عَلَیۡهِمۡ وَلَا هُمۡ یَحۡزَنُونَ ۝٤٨﴾ - تفسير

٢٤٨٩١- عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله: ﴿فلا خوف عليهم﴾ يعني: في الآخرة، ﴿ولا هم يحزنون﴾ يعني: لا يحزنون للموت[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٢٩٥.]]. (ز)

٢٤٨٩٢- عن مقاتل بن حيان، مثل ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٤/١٢٩٥ مقتصرًا على الشطر الأول.]]. (ز)

٢٤٨٩٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾، نظيرها في الأعراف[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٦١. ولعله يشير إلى قوله تعالى: ﴿يا بَنِي آدَمَ إمّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي فَمَنِ اتَّقى وأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ (٣٥)﴾.]]. (ز)

6:49Page 133

وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَمَسُّهُمُ ٱلۡعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ ٤٩

But those who deny Our verses - the punishment will touch1 them for their defiant disobedience.

﴿وَٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا یَمَسُّهُمُ ٱلۡعَذَابُ بِمَا كَانُوا۟ یَفۡسُقُونَ ۝٤٩﴾ - تفسير

٢٤٨٩٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والذين كذبوا بآياتنا﴾ يعني: بالقرآن، يعني: كفار مكة ﴿يمسهم﴾ يعني: يصيبهم ﴿العذاب بما كانوا يفسقون﴾ يعني: يعصون[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٦٢.]]. (ز)

٢٤٨٩٥- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: كلُّ فسقٍ في القرآن فمعناه الكذب[[أخرجه ابن جرير ٩/٢٥٥.]]. (٦/٥٣)

6:50Page 133

قُل لَّآ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ وَلَآ أَقُولُ لَكُمۡ إِنِّي مَلَكٌۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّۚ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُۚ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ ٥٠

Say, [O Muḥammad], "I do not tell you that I have the depositories [containing the provision] of Allāh or that I know the unseen, nor do I tell you that I am an angel. I only follow what is revealed to me." Say, "Is the blind equivalent to the seeing? Then will you not give thought?"

﴿قُل لَّاۤ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِی خَزَاۤىِٕنُ ٱللَّهِ وَلَاۤ أَعۡلَمُ ٱلۡغَیۡبَ وَلَاۤ أَقُولُ لَكُمۡ إِنِّی مَلَكٌۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا یُوحَىٰۤ إِلَیَّۚ﴾ - تفسير

٢٤٨٩٦- قال مقاتل بن سليمان: فلمّا خوَّفهم النبي ﷺ بالعذاب سألوه العذاب استهزاءً وتكذيبًا: إلى متى يكون هذا العذاب الذي تَعِدُنا به إن كنت من الصادقين؟ فقال الله للنبي ﷺ: ﴿قل لا أقول لكم عندي خزائن الله﴾ يعني: مفاتيح الله بنزول العذاب، ﴿ولا أعلم الغيب﴾ يعني: غيب نزول العذاب متى ينزل بكم، ﴿ولا أقول لكم إني ملك﴾ لقولهم في حم السجدة: ﴿لو شاء ربنا لأنزل ملائكة﴾ [فصلت:١٤] رسلًا فنؤمن بهم، فأمّا أنت -يا محمد- فلا نُصَدِّقك فيما تقول. ﴿إن أتبع﴾ يقول: ما أتبع ﴿إلا ما يوحى إلي﴾ من القرآن[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٦٢.]]٢٢٦٩. (ز)

٢٢٦٩ ذكر ابنُ عطية (٣/٣٦٥) أن قوله: ﴿لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب﴾ يحتمل معنيين: الأول: أن يريد أنّه بشر، لا شيء عنده من خزائن الله، ولا من قدرته، ولا يعلم شيئًا مما غُيِّب عنه. والثاني: أنه ليس بإله، فكأنه قال: لا أقول لكم إنِّي أتصف بأوصاف إله في أنّ عندي خزائنه، وأني أعلم الغيب. والاحتمال الأول موافق لقول قتادة، وقد رجَّحه بقوله: «والأول أظهر». ولم يذكر مستندًا.

﴿قُلۡ هَلۡ یَسۡتَوِی ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِیرُۚ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ ۝٥٠﴾ - تفسير

٢٤٨٩٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿قل هل يستوي الأعمى والبصير﴾، قال: الضالُّ، والمهتدِي[[تفسير مجاهد ص٣٢٢، وأخرجه ابن جرير ٩/٢٥٧، وابن أبي حاتم ٤/١٢٩٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٦/٥٣)

٢٤٨٩٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿قل هل يستوي الأعمى والبصير﴾، قال: ﴿الأعمى﴾ الكافرُ الذي عَمِي عن حقِّ اللهِ وأمره ونِعَمه عليه، ﴿والبصيرُ﴾ العبدُ المؤمنُ الذي أبصَر بصرًا نافعًا، فوحَّد اللهَ وحدَه، وعَمِل بطاعةِ ربِّه، وانتفَع بما آتاه الله[[أخرجه ابن جرير ٩/٢٥٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٦/٥٣)

٢٤٨٩٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قل هل يستوي الأعمى﴾ بالهدى فلا يُبْصِره، وهو الكافر، ﴿والبصير﴾ بالهدى، وهو المؤمن، ﴿أفلا﴾ يعني: فهَلّا ﴿تتفكرون﴾ فتعلمون أنهما لا يستويان[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٥٦٢.]]. (ز)

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском