At-Tafsir al-Ma'thurAt‑Tahrim · 66:11–12

At-Tafsir al-Ma'thur · Tafsir · in Arabic

At-Tahrim 66:11–12

66:11Page 561

وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱمۡرَأَتَ فِرۡعَوۡنَ إِذۡ قَالَتۡ رَبِّ ٱبۡنِ لِي عِندَكَ بَيۡتٗا فِي ٱلۡجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرۡعَوۡنَ وَعَمَلِهِۦ وَنَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ١١

And Allāh presents an example of those who believed: the wife of Pharaoh, when she said, "My Lord, build for me near You a house in Paradise and save me from Pharaoh and his deeds and save me from the wrongdoing people."

﴿وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلࣰا لِّلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱمۡرَأَتَ فِرۡعَوۡنَ إِذۡ قَالَتۡ رَبِّ ٱبۡنِ لِی عِندَكَ بَیۡتࣰا فِی ٱلۡجَنَّةِ﴾ - تفسير

٧٧٧٥٤- عن ابن عباس، قال: خطَّ رسولُ الله ﷺ أربع خطوط، ثم قال: «أتدرون ما هذا؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «إن أفضل نساء أهل الجنة: خديجة بنت خُوَيلد، وفاطمة بنت محمد، ومريم بنت عمران، وآسية بنت مُزاحم امرأة فرعون، مع ما قص الله علينا من خبرها في القرآن ﴿قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين﴾»[[أخرجه أحمد ٤/٤٠٩ (٢٦٦٨)، ٥/٧٧ (٢٩٠١)، ٥/١١٣ (٢٩٥٧)، والنسائي في الكبرى ٧/٣٨٨ (٨٢٩٧)، ٧/٣٨٩ (٨٢٩٩)، ٧/٣٩١ (٨٣٠٦)، وابن حبان ١٥/٤٧٠ (٧٠١٠)، والحاكم ٢/٥٣٩ (٣٨٣٦)، ٣/١٧٤ (٤٧٥٤)، ٣/٢٠٤ (٤٨٥٢) واللفظ له.

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بهذا اللفظ». ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال الهيثمي في المجمع ٩/٢٢٣ (١٥٢٦٨): «رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني، ورجالهم رجال الصحيح». وقال ابن حجر في الفتح ٦/٤٧١: «إسناد صحيح». وقال المناوي في إتحاف السائل ص٧٤: «إسناد صحيح». وقال الألباني في الصحيحة ٤/١٣ (١٥٠٨): «رجاله ثقات».]]. (١٤/٥٩٧)

٧٧٧٥٥- عن سلمان [الفارسي] -من طريق أبي عثمان- قال: كانت امرأة فرعون تُعذَّب بالشمس، فإذا انصرفوا عنها أظلّتها الملائكةُ بأجنحتها، وكانت ترى بيتها في الجنة[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٣٣١، وابن جرير ٢٣/١١٥، والحاكم ٢/٤٩٦، والبيهقي في شعب الإيمان (١٦٣٧). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٥٩٧)

٧٧٧٥٦- عن أبي هريرة -من طريق أبي رافع-: أنّ فرعون وتَد لامرأته أربعةَ أوتاد في يديها ورجليها، فكانوا إذا تفرّقوا عنها أظلّتها الملائكةُ، فقالت: ﴿رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الجَنَّةِ﴾، فكشَف لها عن بيتها في الجنة[[أخرجه أبو يعلى (٦٤٣١)، والبيهقي (١٦٣٨) من قول أبي رافع، وسقط منه ذكر أبي هريرة.]]. (١٤/٥٩٧)

٧٧٧٥٧- عن أبي هريرة: أنّ فرعون وتَد لامرأته أربعة أوتاد، وأَضجَعها على صدرها، وجعل على ظهرها رحًى، واستقبَل بها عين الشمس، فرفعتْ رأسها إلى السماء، فقالت: ﴿رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الجَنَّةِ﴾ إلى ﴿الظالمين﴾، ففرَج الله عن بيتها في الجنة فرأتْه[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٤/٥٩٧)

٧٧٧٥٨- عن أبي العالية الرِّياحِيّ -من طريق الربيع بن أنس- قال: كان إيمان امرأةِ فرعون من قِبَل امرأةِ خازن فرعون، وكان إيمان خازن فرعون مِن أثر يوسف، وأن امرأة خازن فرعون مشطت ابنة فرعون يومًا، فوقع منها المشط، فقالت: تعس مَن كفر بالله. فقالت لها بنتُ فرعون: ألك ربٌّ غير أبي؟! فقالت: ربي وربُّ أبيك وربُّكِ وربُّ كلِّ شيء اللهُ. فلطمتها ابنةُ فرعون، وضربتها، وأخبرت أباها، فأرسل إليها فرعون، فقال لها: أتعبدين ربًّا غيري؟ فقالت: ربِّي وربُّك وربُّ كل شيء الله، وإياه أعبد. فكذبها فرعون، وأوتد لها أوتادًا، فشدَّ يديها ورجليها، وأرسل عليها الحيّات، وكانت كذلك فأتى عليها يومًا فقال لها: أما أنت منتهية؟ فقالت له: ربي وربك ورب كل شيء الله. فقال لها: فإنِّي ذابِحٌ ابنَك في فيك إن لم ترجعي. فقالت له: اقض ما أنت قاض. فذبح ابنها في فيها، وأن روح ابنها بشَّرها، فقال لها: اصبري، يا أمَّه؛ فإنّ لك عند الله من الثواب كذا وكذا. فصبرت، ثم أتى عليها فرعون يومًا آخر، فقال لها مثل ذلك، فقالت له مثل ذلك، فذبح ابنها الأصغر في فيها، فبشَّرها روحه أيضًا، وقال لها: اصبري، يا أمّه؛ فإنّ لكِ عند الله مِن الثواب كذا وكذا، وذلك كله بعين امرأة فرعون، وسمعت كلام روح ابنها الأكبر، ثم الأصغر، فآمنت امرأةُ فرعون، وقُبض روح امرأة خازن فرعون، وكُشف الغطاء عن ثوابها ومنزلتها وكرامتها في الجنة لامرأة فرعون حتى رأته، فازدادت إيمانًا ويقينًا وتصديقًا، واطَّلع فرعون على إيمانها، فخرج إلى الملأ، فقال لهم: ما تعلمون من آسية بنت مزاحم؟ فأثنوا عليها، فقال لهم: فإنها تعبد ربًّا غيري. فقالوا له: اقتلها. فأوتد لها أوتادًا، وشد يديها ورجليها، فدعت آسية ربها، فقالت: ﴿رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين﴾، فكشف لها الغطاء، فنظرت إلى بيتها بيِّنًا في الجنة، ووافق ذلك أن حضرها فرعون، فضحكت حين رأت بيتها بيِّنًا في الجنة، فقال فرعون: ألا تعجبون مِن جنونها؛ إنّا نُعذِّبها وهي تضحك؟ فقُبض روحها[[أخرجه آدم بن أبي إياس مطولًا -كما في تفسير مجاهد ص٥٢٢-٥٢٤.]]. (ز)

٧٧٧٥٩- عن القاسم بن أبي بزّة -من طريق هشام الدّستُوائي- قال: كانت امرأة فرعون تسأل: مَن غَلب؟ فيقال: غَلب موسى وهارون. فتقول: آمنتُ بربّ موسى وهارون. فأَرسَل إليها فرعون، فقال: انظروا أعظم صخرة تجدونها، فإن مَضتْ على قولها فأَلقُوها عليها، وإن رجعتْ عن قولها فهي امرأته. فلمّا أتَوها رَفعتْ بصرها إلى السماء، فأَبصرتْ بيتها في السماء، فمَضتْ على قولها، فانتَزع الله روحها، وأُلقيت الصخرة على جسدٍ ليس فيه روح[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات -كما في موسوعة ابن أبي الدنيا ٤/٥٠٨-٥٠٩ (٣٠١)-، وابن جرير ٢٣/١١٥.]]٦٦٩١. (ز)

٦٦٩١ ساق ابنُ عطية (٨/٣٤٨) ما أفاده هذا الأثر، ثم علَّق بقوله: «وروي في قصصها غير هذا مما يطول ذكره، فاختصرتُه لعدم صحته».

٧٧٧٦٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ﴾: وكان أعتى أهلِ الأرض على الله، وأَبعده من الله، فواللهِ، ما ضرّ امرأته كُفر زوجها حين أطاعتْ ربّها؛ لتعلموا أنّ الله حَكم عدل، لا يؤاخذ عبدَه إلا بذَنبه[[أخرجه ابن جرير ٢٣/١١٥-١١٦.]]. (ز)

٧٧٧٦١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ﴾، يعني: المرأة المسلمة التي يتزوّجها الكافر، فإنّ كُفر زوجها لم يضرّها مع إسلامها شيئًا، يقول لعائشة وحفصة: لا تكونا بمنزلة امرأة لوط في المعصية، وكُونا بمنزلة امرأت فرعون ومريم في الطاعة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٣٧٩.]]. (ز)

﴿وَنَجِّنِی مِن فِرۡعَوۡنَ وَعَمَلِهِۦ وَنَجِّنِی مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝١١﴾ - تفسير

٧٧٧٦٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- في قوله: ﴿ونَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وعَمَلِهِ﴾، قال: مِن جِماعه[[أخرجه الثعلبي ٩/٣٥٢. وعزاه السيوطي إلى وكيع في الغرر.]]٦٦٩٢. (١٤/٥٩٨)

٦٦٩٢ انتقد ابنُ عطية (٨/٣٤٨) هذا القول الذي قاله ابن عباس بقوله: «وهذا ضعيف».

٧٧٧٦٣- قال مقاتل: ﴿ونَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وعَمَلِهِ﴾، يعني: الشّرك[[تفسير البغوي ٨/١٧١.]]٦٦٩٣. (ز)

٦٦٩٣ ذكر ابنُ عطية (٨/٣٤٨) أنّ هذا قول كافة المفسرين.

٧٧٧٦٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونَجِّنِي﴾ مِن أهل مصر ﴿مِنَ القَوْمِ الظّالِمِينَ﴾ يعني: المشركين، فنظرتْ إلى منازلها في الجنة قبل موتها[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٣٧٩.]]. (ز)

﴿وَنَجِّنِی مِن فِرۡعَوۡنَ وَعَمَلِهِۦ وَنَجِّنِی مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝١١﴾ - آثار متعلقة بالآية

٧٧٧٦٥- قال الحسن البصري: رفع اللهُ امرأةَ فرعون إلى الجنة، فهي فيها تأكل وتشرب[[تفسير الثعلبي ٩/٣٥١، وتفسير البغوي ٨/١٧١.]]. (ز)

66:12Page 561

وَمَرۡيَمَ ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ ٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتۡ مِنَ ٱلۡقَٰنِتِينَ ١٢

And [the example of] Mary, the daughter of ʿImrān, who guarded her chastity, so We blew into [her garment] through Our angel [i.e., Gabriel], and she believed in the words of her Lord and His scriptures and was of the devoutly obedient.

﴿وَمَرۡیَمَ ٱبۡنَتَ عِمۡرَ ٰ⁠نَ ٱلَّتِیۤ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِیهِ مِن رُّوحِنَا﴾ - تفسير

٧٧٧٦٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿فَنَفَخْنا فِيهِ مِن رُوحِنا﴾، قال: في جَيْبها[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٠٣، وابن جرير ٢٣/١١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٥٩٨)

٧٧٧٦٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أحْصَنَتْ فَرْجَها﴾ عن الفواحش، وإنما ذُكرتْ بأنها أحصنتْ فَرْجها لأنها قُذِفتْ بالزنا، ﴿فَنَفَخْنا فِيهِ﴾ وهي مريم بنت عمران بن ماثان بن عازور بن صاروى بن الردي بن آسال بن عازور بن النّعمان بن أيبون بن روبائيل بن سليتا بن أوباخش وهو ابن لوبانية بن بوشنا بن أيمن بن سلتا بن حِزْقيل بن يونس بن متّى بن إيحان ابن بانومر بن عوريا بن معققا بن أمصيا بن نواسر بن حزالي بن يهورم بن يوسقط بن أسا بن راخيعم بن سليمان بن داود بن أتسي بن عويد بن عمى ناذب بن رام ابن حضرون بن قارص بن يهوذا بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ﵈، ﴿رُوحِنا﴾ يعني: جبريل، وذلك أنّ جبريل ﷺ مدّ مِدْرَعَتها[[دِرْعُ المرأة: قميصها. النهاية (درع).]] بأصبعيه، ثم نفخ في جَيْبها[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٣٧٩-٣٨٠.]]٦٦٩٤. (ز)

٦٦٩٤ ذكر ابن عطية (٨/٣٤٨) أنه اختُلف في الفَرْج الذي أحصنتْ مريم على قولين: الأول: أنه فَرْج الدّرع الذي كان عليها، وأنها كانت صَيّنة، وأن جبريل ﵇: نفخ فيها الروح من جَيْب الدّرع. ونسبه للجمهور. الثاني: أنه الفَرْج الجارحة. ثم علَّق بقوله: «ولفظة ﴿أحصنت﴾ -إذا كان فَرْج الجارحة- متمكنة حقيقة، والإحصان: صَونه، وهي فيه مستعملة، وإذا قدّرنا فرْج الدرع فلفظة ﴿أحصنت﴾ مستعارة من حيث صانته، ومن حيث صار مسلكًا لولدها». ثم قال (٨/٣٤٩): «وقوله تعالى: ﴿فنفخنا﴾ عبارة عن فعل جبريل حقيقة، وإن ذهب ذاهب إلى أنّ النفخ فِعل الله تعالى، فهو عبارة عن خلْقه واختراعه الولد في بطنها، وشبّه ذلك بالنفخ الذي من شأنه أن يسير في الشيء برفقٍ ولطف».

﴿وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَـٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتۡ مِنَ ٱلۡقَـٰنِتِینَ ۝١٢﴾ - قراءات

٧٧٧٦٨- قرأ عاصم: ﴿وصَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها وكُتُبِهِ﴾ بالألف، ‹وكِتابِهِ› واحدًا[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

‹وكِتابِهِ› قراءة متواترة، قرأ بها العشرة إلا حفص، وأبو عمرو، ويعقوب، فإنهم قرؤوا: ﴿وكُتُبِهِ﴾ مجموعًا. انظر: النشر ٢/٣٨٩، والإتحاف ص٥٤٩.]]٦٦٩٥. (١٤/٥٩٨)

٦٦٩٥ ذكر ابنُ عطية (٨/٣٤٩) أنّ مَن قرأ: ﴿بكلمات﴾ بالجمع فإنه يُقوّي أنه يريد التوراة، ثم قال: «ويحتمل أن يريد أمر عيسى ﵇». وبيّن أنّ مَن قرأ: ﴿كلمة﴾ بالإفراد فيقوي: أن يريد أمر عيسى ﵇، ويحتمل أن يريد أنه اسم جنس في التوراة.

﴿وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَـٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتۡ مِنَ ٱلۡقَـٰنِتِینَ ۝١٢﴾ - تفسير الآية

٧٧٧٦٩- قال الحسن البصري: ‹وصَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها وكِتابِهِ›، يعني: جميع الكتب[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/١٠-.]]. (ز)

٧٧٧٧٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وكانَتْ مِنَ القانِتِينَ﴾، قال: مِن المُطيعين[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٠٣، وابن جرير ٢٣/١١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٤/٥٩٨)

٧٧٧٧١- قال عطاء: ﴿مِنَ القانِتِينَ﴾ أي: من المُصلّين[[تفسير البغوي ٨/١٧٢.]]. (ز)

٧٧٧٧٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وصَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها﴾ يعني: بعيسى أنه نبي الله، ﴿وكُتُبِهِ﴾ يعني: الإنجيل، ﴿وكانَتْ﴾ مريم ﴿مِنَ القانِتِينَ﴾ يعني: من المُطيعين لربّها[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٣٧٩-٣٨٠.]]. (ز)

٧٧٧٧٣- عن الكرماني -من طريق حفص بن مَيسرة- في قول الله: ﴿وكانَتْ مِنَ القانِتِينَ﴾، قال: ما بين المغرب والعشاء[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ١/٣٥ (٧٢).]]. (ز)

﴿وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَـٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتۡ مِنَ ٱلۡقَـٰنِتِینَ ۝١٢﴾ - آثار متعلقة بالآية

٧٧٧٧٤- عن أبي موسى، قال: قال رسول الله ﷺ: «كَمُل مِن الرجال كثير، ولم يَكمُل من النّساء إلا مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وفَضْل عائشة على النّساء كفضْل الثَّريد على الطعام»[[أخرجه البخاري ٤/١٥٨ (٣٤١١)، ٤/١٦٤ (٣٤٣٣)، ٥/٢٩ (٣٧٦٩)، ٧/٧٥ (٥٤١٨)، ومسلم ٤/١٨٨٦ (٢٤٣١)، وابن جرير ٥/٣٩٥، والثعلبي ٩/٣٥٣.]]. (٣/٥٣٩)

٧٧٧٧٥- عن أنس بن مالك، أنّ رسول الله ﷺ قال: «حَسْبك مِن نساء العالمين مريم بنت عمران، وخديجة بنت خُويلِد، وفاطمة بنت محمد، وآسية امرأة فرعون»[[أخرجه أحمد ١٩/٣٨٣ (١٢٣٩١)، والترمذي ٦/٣٩٢-٣٩٣ (٤٢١٦)، وابن حبان ١٥/٤٠١-٤٠٢ (٦٩٥١)، ١٥/٤٦٤ (٧٠٠٣)، والحاكم ٣/١٧١ (٤٧٤٥)، ٣/١٧٢ (٤٧٤٦)، وعبد الرزاق ١/٣٩٤ (٤٠٣)، وابن المنذر ١/١٩٦ (٤٥٠).

قال الترمذي: «هذا حديث صحيح». وقال الحاكم في الموضع الثاني: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين». ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال ابن حجر في الفتح ٦/٤٧١: «إسناد صحيح». وأورده الألباني في الصحيحة ٤/١٣.]]. (٣/٥٣٩)

٧٧٧٧٦- عن سعد بن جُنادة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله زوّجني في الجنة مريم بنت عمران، وامرأة فرعون، وأُخت موسى»[[أخرجه الطبراني في الكبير ٦/٥٢ (٥٤٨٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٧٠/١١٨ (١٣٨٣١)، من طريق عبد الله بن ناجية، عن محمد بن سعد العَوفي، عن أبيه، عن عمّه، عن يونس بن نفيع، عن سعد بن جنادة به.

قال الهيثمي في المجمع ٩/٢١٨ (١٥٢٤٧): «فيه من لم أعرفهم». وقال المناوي في التيسير ١/٢٥٤: «في إسناده مَن لا يُعرف». وأورده الألباني في الضعيفة ٢/٢٢٠.]]. (١٤/٥٩٨)

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском