At-Tafsir al-Ma'thurAl‑A'raf · 7:89–99

At-Tafsir al-Ma'thur · Tafsir · in Arabic

Al-A'raf 7:89–99

7:89Page 162

قَدِ ٱفۡتَرَيۡنَا عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا إِنۡ عُدۡنَا فِي مِلَّتِكُم بَعۡدَ إِذۡ نَجَّىٰنَا ٱللَّهُ مِنۡهَاۚ وَمَا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّعُودَ فِيهَآ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّنَاۚ وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمًاۚ عَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلۡنَاۚ رَبَّنَا ٱفۡتَحۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَ قَوۡمِنَا بِٱلۡحَقِّ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡفَٰتِحِينَ ٨٩

We would have invented against Allāh a lie if we returned to your religion after Allāh had saved us from it. And it is not for us to return to it except that Allāh, our Lord, should will. Our Lord has encompassed all things in knowledge. Upon Allāh we have relied. Our Lord, decide between us and our people in truth, and You are the best of those who give decision."

﴿قَدِ ٱفۡتَرَیۡنَا عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا إِنۡ عُدۡنَا فِی مِلَّتِكُم بَعۡدَ إِذۡ نَجَّىٰنَا ٱللَّهُ مِنۡهَاۚ﴾ - تفسير

٢٨٢٥٧- قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ قال لهم شعيب: ﴿قد افترينا على الله كذبا إن عدنا في ملتكم﴾ الشرك، يعني: إن دخلنا في دينكم ﴿بعد إذ نجانا الله منها﴾ يقول: بعد إذ لم يجعلنا الله من أهل ملتكم الشرك[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٩.]]٢٥٨٧. (ز)

٢٥٨٧ بيّن ابنُ عطية (٣/٦١٣-٦١٤) أن لـ﴿عدنا﴾ معنيين في كلام العرب، الأول: أن تكون بمعنى عَوْد الشيء إلى حال كان عليها قبل ذلك. الثاني: أن تكون بمعنى: صار، ولا تتضمن أن الحال كانت متقدمة. ثم قال معلِّقًا: «وشعيب ﵇ لم يكن قط كافرًا، يقتضي أنها بمعنى: صار، وأمّا في جهة المؤمنين بعد كفرهم فيترتب المعنى الآخر، ويخرج عنه شعيب، إلا أن يريدوا عَوْدته إلى حال سكوته قبل أن يبعث».

والظاهر مِن كلام ابن تيمية (٣/١٧٤- ١٧٨) أنه فسَّر ﴿إن عدنا في ملتكم﴾ بأنّ العَوْد هنا هو الرجوع إلى حال قومه من الكفر.

﴿وَمَا یَكُونُ لَنَاۤ أَن نَّعُودَ فِیهَاۤ إِلَّاۤ أَن یَشَاۤءَ ٱللَّهُ رَبُّنَاۚ وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَیۡءٍ عِلۡمًاۚ عَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلۡنَاۚ﴾ - تفسير

٢٨٢٥٨- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وما يكون لنا أن نعود فيها﴾ قال: ما ينْبغِي لنا أن نعودَ في شِرْكِكم بعدَ إذْ نجّانا الله، ﴿إلا أن يشاء الله ربنا﴾ واللهُ لا يشاءُ الشرك، ولكن يقول: إلا أن يكونَ اللهُ قد عَلِم شيئًا؛ فإنّه قد وسِع كلَّ شيءٍ علمًا[[أخرجه ابن جرير ١٠/٣١٩، وابن أبي حاتم ٥/١٥٢٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]٢٥٨٨. (٦/٤٨٠)

٢٥٨٨ لم يذكر ابنُ جرير (١٠/٣١٩) في تفسير قوله تعالى: ﴿وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا﴾ غير قول السدي.

وذكر ابنُ عطية (٣/٦١٥ بتصرف) عدة احتمالات في الاستثناء الوارد في الآية: أولها: أن يريد: إلا أن يسبق علينا من الله في ذلك سابقٌ وسوء وينفذ منه قضاء لا يرد. وهو موافق لقول السدي، وقد وجَّهه بقوله: «والمؤمنون هم المُجَوِّزون لذلك، وشعيب قد عَصَمَتْه النبوة». ورجّحه مستندًا إلى ظاهر الآية بقوله: «وهذا أظهر ما يحتمل القول ... وقوله: ﴿عَلى اللَّهِ تَوَكَّلْنا﴾ استسلام لله، وتمسك بلفظه، وذلك يؤيد التأويل الأول في قوله: ﴿إلا أن يشاء الله﴾». ثانيها: ويحتمل أن يريد استثناء ما يمكن أن يَتعبد اللهُ به المؤمنين مما يفعله الكفار من القربات. ثالثها: ويحتمل أن يريد بذلك معنى الاستبعاد، كما تقول: لا أفعل كذا حتى يشيب الغراب. وهذا تأويل إنما هو للمعتزلة الذين من مذهبهم أنّ الكفر والإيمان ليسا بمشيئة من الله تعالى، فلا يترتب هذا التأويل إلا عندهم، وهذا تأويل حكاه المفسرون ولم يشعروا بما فيه. رابعها: إنّ هذا الاستثناء إنما هو تستر وتأدب. ويقلق هذا التأويل من جهة استقبال الاستثناء، ولو كان في الكلام «إن شاء الله» قوي هذا التأويل.

٢٨٢٥٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما يكون لنا أن نعود فيها﴾ وما ينبغي لنا أن ندخل في ملتكم الشرك، ﴿إلا أن يشاء الله ربنا﴾ فيدخلنا في ملتكم، ﴿وسع﴾ يعني: مَلَأَ ﴿ربنا كل شيء علما﴾ فعلمه، ﴿على الله توكلنا﴾ لقولهم لشعيب: ﴿لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٩.]]. (ز)

﴿رَبَّنَا ٱفۡتَحۡ بَیۡنَنَا وَبَیۡنَ قَوۡمِنَا بِٱلۡحَقِّ وَأَنتَ خَیۡرُ ٱلۡفَـٰتِحِینَ ۝٨٩﴾ - تفسير

٢٨٢٦٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- قال: ما كنتُ أدري ما قولُه: ﴿ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق﴾ حتّى سمعتُ ابنةَ ذي يَزَنَ تقولُ: تعال أُفاتِحُك. يعني: أُقاضِيك[[أخرجه ابن أبي شيبة ٨/٥٢٩، وابن جرير ١٠/٣٢٠، وابن أبي حاتم ٥/١٥٢٣، والبيهقي في الأسماء والصفات (١٠٧). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن الأنباري في الوقف والابتداء.]]. (٦/٤٨١)

٢٨٢٦١- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ربنا افتح﴾، يقول: اقْضِ[[أخرجه ابن جرير ١٠/٣٢١، وابن أبي حاتم ٥/١٥٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٦/٤٨١)

٢٨٢٦٢- عن الحسن البصري -من طريق ابن جريج-: ﴿افتح﴾ الحكم؛ احكم بيننا وبين قومنا، و﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا﴾ [الفتح:١]: حكمنا لك حكمًا مبينًا[[أخرجه ابن جرير ١٠/٣٢١.]]. (ز)

٢٨٢٦٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق﴾، قال: ربنا اقضِ بيننا وبين قومنا بالحق[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٣٣، وابن جرير ١٠/٣٢١.]]. (ز)

٢٨٢٦٤- قال قتادة بن دعامة: وإذا دعا النبيُّ ربَّه أن يحكم بينه وبين قومه جاءهم العذاب[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/١٣٣-.]]. (ز)

٢٨٢٦٥- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿رَبَّنا افْتَحْ بَيْنَنا﴾، فيقول: احكم بيننا[[أخرجه ابن جرير ١٠/٣٢١.]]. (ز)

٢٨٢٦٦- عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: الفتحُ: القضاء، لغةٌ يَمانِية، إذا قال أحدُهم: تعالَ أُقاضِيك القضاء، قال: تعالَ أُفاتِحك[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٦/٤٨١)

٢٨٢٦٧- قال مقاتل بن سليمان: قال شعيب: ﴿ربنا افتح﴾ يعني: اقضِ ﴿بيننا وبين قومنا بالحق﴾ يعني: بالعدل في نزول العذاب بهم، ﴿وأنت خير الفاتحين﴾ يعني: القاضين[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٩.]]. (ز)

﴿رَبَّنَا ٱفۡتَحۡ بَیۡنَنَا وَبَیۡنَ قَوۡمِنَا بِٱلۡحَقِّ وَأَنتَ خَیۡرُ ٱلۡفَـٰتِحِینَ ۝٨٩﴾ - آثار متعلقة بالآية

٢٨٢٦٨- عن عون، قال: كان عبد الله بن مسعود إذا خرج من بيته قال: بسم الله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله. فقال محمد بن كعب القرظي: هذا في القرآن: ﴿اركبوا فيها بسم الله﴾ [هود:٤١]، وقال: ﴿على الله توكلنا﴾[[أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٩/١٨٠ (٨٨٨٩).]]. (ز)

٢٨٢٦٩- عن زيد بن أسلم أنّه قال في القَدَرِيَّة: واللهِ، ما قالوا كما قال الله، ولا كما قال النَّبِيُّون، ولا كما قال أصحابُ الجنة، ولا كما قال أصحابُ النار، ولا كما قال أخوهم إبليس، قال الله: ﴿وما تشاؤون إلا أن يشاء الله﴾ [الإنسان:٣٠]. وقال شعيبٌ: ﴿وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله﴾. وقال أصحاب الجنة: ﴿الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله﴾ [الأعراف:٤٣]. وقال أصحاب النار: ﴿ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين﴾ [الزمر:٧١]. وقال إبليسُ: ﴿رب بما أغويتني﴾ [الحجر:٣٩][[عزاه السيوطي إلى الزبير بن بكّار في الموفَّقِيات.]]. (٦/٤٨٠)

7:90Page 162

وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ لَئِنِ ٱتَّبَعۡتُمۡ شُعَيۡبًا إِنَّكُمۡ إِذٗا لَّخَٰسِرُونَ ٩٠

Said the eminent ones who disbelieved among his people, "If you should follow Shuʿayb, indeed, you would then be losers."

﴿وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ مِن قَوۡمِهِۦ لَىِٕنِ ٱتَّبَعۡتُمۡ شُعَیۡبًا إِنَّكُمۡ إِذࣰا لَّخَـٰسِرُونَ ۝٩٠﴾ - تفسير

٢٨٢٧٠- قال عبد الله بن عباس: ﴿إنكم إذا لخاسرون﴾: مَغْبُونُون[[تفسير الثعلبي ٤/٢٦٢.]]. (ز)

٢٨٢٧١- قال الضحاك بن مزاحم: ﴿إنكم إذا لخاسرون﴾: عجَزَة[[تفسير الثعلبي ٤/٢٦٢.]]. (ز)

٢٨٢٧٢- قال عطاء: ﴿إنكم إذا لخاسرون﴾: جاهلون[[تفسير الثعلبي ٤/٢٦٢.]]. (ز)

٢٨٢٧٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقال الملأ الذين كفروا بالله من قومه﴾ وهم الكبراء للضعفاء: ﴿لئن اتبعتم شعيبا﴾ على دينه ﴿إنكم إذا لخاسرون﴾ يعني: لَعَجَزة. نظيرها في يوسف: ﴿لئن أكله الذئب ونحن عصبة إنا إذا لخاسرون (١٤)﴾ يعني: لَعَجَزَة ظالمون[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٠.]]. (ز)

7:91Page 162

فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ ٩١

So the earthquake seized them, and they became within their home [corpses] fallen prone.

﴿فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ﴾ - تفسير

٢٨٢٧٤- قال عبد الله بن عباس، وغيره: فتح الله عليهم بابًا من جهنم، فأرسل عليهم حرًّا شديدًّا، فأخذ بأنفاسهم، ولم ينفعهم ظِلٌّ ولا ماء، فكانوا يدخلون الأسراب لِيَتَبَرَّدوا فيها، فإذا دخلوها وجدوها أشد حرًّا مِن الظاهر، فخرجوا هَرَبًا إلى البَرِّيَّة، فبعث الله سحابة فيها ريحٌ طَيِّبة، فأظلَّتْهُم، أو هي الظُّلَّة، فوجدوا لها بردًا ونسيمًا، فنادى بعضهم بعضًا، حتى اجتمعوا تحت السحابة -رجالهم ونساؤهم وصبيانهم- ألهبها الله عليهم نارًا، ورجفت بهم الأرض، فاحترقوا كما يحترق الجراد المقلي، وصاروا رمادًا[[تفسير الثعلبي ٤/٢٦٤، وتفسير البغوي ٣/٢٥٨.]]٢٥٨٩. (ز)

٢٥٨٩ قال ابنُ عطية (٣/٦١٧): «ويحتمل أنّ فرقة من قوم شعيب أُهْلِكَت بالرجفة، وفرقة بالظلة، ويحتمل أن الظلة والرجفة كانتا في حينٍ واحد».

٢٨٢٧٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿الرجفة﴾، قال: الصَّيْحَة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٢٣.]]. (ز)

٢٨٢٧٦- قال محمد بن السائب الكلبي: الزَّلْزَلة[[تفسير الثعلبي ٤/٢٦٢، وتفسير البغوي ٣/٢٥٨.]]. (ز)

٢٨٢٧٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأخذتهم الرجفة﴾، يعني: العذاب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٠.]]. (ز)

٢٨٢٧٨- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: بلغني -والله أعلم-: أنّ الله سلَّط عليهم الحر، حتى إذا أنضجهم أنشأ لهم الظُّلَّة كالسحابة السوداء، فلمّا رأوها ابتدروها يستغيثون ببردها مِمّا هم فيه، حتى إذا دخلوا تحتها أطبقت، فهلكوا جميعًا، ونجّى الله ﷿ شعيبًا والذين آمنوا معه برحمته[[أخرجه ابن جرير ١٠/٣٢٤، وابن أبي حاتم ٥/١٥٢٤.]]. (ز)

﴿فَأَصۡبَحُوا۟ فِی دَارِهِمۡ﴾ - تفسير

٢٨٢٧٩- قال أبو العالية الرِّياحِيُّ: ديارهم: منازلهم[[تفسير الثعلبي ٤/٢٦٣.]]. (ز)

٢٨٢٨٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأصبحوا﴾ من صيحة جبريل ﵇ ﴿في دارهم﴾ يعني: قريتهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٠.]]. (ز)

٢٨٢٨١- قال محمد بن مروان: كل شيء في القرآن ﴿دارهم﴾ فهو: مدينتهم، وكل شيء ﴿ديارهم﴾ فهو: عساكرهم[[تفسير الثعلبي ٤/٢٦٣.]]. (ز)

﴿جَـٰثِمِینَ ۝٩١﴾ - تفسير

٢٨٢٨٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿جاثمين﴾، يعني: أمواتًا خامدين[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٠.]]. (ز)

٢٨٢٨٣- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج- في قوله: ﴿جاثِمِينَ﴾، قال: مَيِّتين[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٢٤.]]. (ز)

7:92Page 162

ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيۡبٗا كَأَن لَّمۡ يَغۡنَوۡاْ فِيهَاۚ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيۡبٗا كَانُواْ هُمُ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٩٢

Those who denied Shuʿayb - it was as though they had never resided there. Those who denied Shuʿayb - it was they who were the losers.

﴿ٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ شُعَیۡبࣰا كَأَن لَّمۡ یَغۡنَوۡا۟ فِیهَاۚ ٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ شُعَیۡبࣰا كَانُوا۟ هُمُ ٱلۡخَـٰسِرِینَ ۝٩٢﴾ - تفسير

٢٨٢٨٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿كأن لم يغنوا فيها﴾، قال: كأن لم يَعْمُروا فيها[[أخرجه ابن أبي حاتم ٦/٢٠٥٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٦/٤٨١)

٢٨٢٨٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿كأن لم يغنوا فيها﴾، قال: كأن لم يَعِيشوا فيها[[أخرجه ابن جرير ١٠/٣٢٦، وابن أبي حاتم ٦/٢٠٥٢.]]. (٦/٤٨١)

٢٨٢٨٦- عن أبي مالك غزوان الغفاري، قال: ﴿كأن لم يغنوا فيها﴾: كأن لم يكونوا فيها[[علَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٥٢٤.]]. (ز)

٢٨٢٨٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿كأن لم يغنوا فيها﴾، يقول: كأن لم يَعِيشوا فيها، كأن لم ينعموا فيها[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٣٣، وابن جرير ١٠/٣٢٦، وابن أبي حاتم ٥/١٥٢٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٦/٤٨١)

٢٨٢٨٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿الذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها﴾ يعني: كأن لم يكونوا فيها قط، ﴿الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٠.]]. (ز)

٢٨٢٨٩- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿كأن لم يغنوا فيها﴾: كأن لم يكونوا فيها قطُّ[[أخرجه ابن جرير ١٠/٣٢٦.]]. (ز)

7:93Page 162

فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ يَٰقَوۡمِ لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ رِسَٰلَٰتِ رَبِّي وَنَصَحۡتُ لَكُمۡۖ فَكَيۡفَ ءَاسَىٰ عَلَىٰ قَوۡمٖ كَٰفِرِينَ ٩٣

And he [i.e., Shuʿayb] turned away from them and said, "O my people, I had certainly conveyed to you the messages of my Lord and advised you, so how could I grieve for a disbelieving people?"

﴿فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ یَـٰقَوۡمِ لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ رِسَـٰلَـٰتِ رَبِّی وَنَصَحۡتُ لَكُمۡۖ﴾ - تفسير

٢٨٢٩٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم﴾، قال: ذُكِر لنا: أنّ نبيَّ الله شعيبًا أسمَعَ قومه، وأنّ نبي الله صالحًا أسمَعَ قومه، كما أسمَعَ -واللهِ- نبيُّكم محمدٌ ﷺ قومَه[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٢٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.]]. (٦/٤٨١)

٢٨٢٩١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فتولى عنهم﴾ يعني: فأعرض عنهم حين كذَّبوا بالعذاب، نظيرُها في هود[[يشير إلى قوله تعالى: ﴿ويا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إنِّي عامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ ومَن هُوَ كاذِبٌ وارْتَقِبُوا إنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ (٩٣) ولَمّا جاءَ أمْرُنا نَجَّيْنا شُعَيْبًا والَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنّا وأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ (٩٤) كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها ألا بُعْدًا لِمَدْيَنَ كَما بَعِدَتْ ثَمُودُ (٩٥)﴾.]]، ﴿وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي﴾ في نزول العذاب بكم في الدنيا، ﴿ونصحت لكم﴾ فيما حذَّرتكم من عذابه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٠.]]. (ز)

﴿فَكَیۡفَ ءَاسَىٰ عَلَىٰ قَوۡمࣲ كَـٰفِرِینَ ۝٩٣﴾ - تفسير

٢٨٢٩٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فكيف آسى﴾، قال: أحْزَن[[أخرجه ابن جرير ١٠/٣٢٧، وابن أبي حاتم ٥/١٥٢٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٦/٤٨٢)

٢٨٢٩٣- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فكيف آسى﴾، يقول: فكيف أحزن[[أخرجه ابن جرير ١٠/٣٢٧.]]. (ز)

٢٨٢٩٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فكيف آسى﴾ يقول: فكيف أحزن بعد الصيحة ﴿على قوم كافرين﴾ إذا عُذِّبوا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٠.]]. (ز)

٢٨٢٩٥- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: أصاب شعيبًا على قومه حُزْنٌ لِما نزل بهم من نقمة الله، ثم قال يُعَزِّي نفسَه -فيما ذَكَرَ اللهُ عنه-: ﴿يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم فكيف آسى على قوم كافرين﴾[[أخرجه ابن جرير ١٠/٣٢٧، وابن أبي حاتم ٥/١٥٢٤.]]. (ز)

﴿فَكَیۡفَ ءَاسَىٰ عَلَىٰ قَوۡمࣲ كَـٰفِرِینَ ۝٩٣﴾ - آثار متعلقة بالقصة

٢٨٢٩٦- عن ابن إسحاق، قال: ذكَر لي يعقوب بن أبي سلمة: أنّ رسول الله ﷺ كان إذا ذكَر شعيبًا قال: «ذاك خطيبُ الأنبياء». لحُسْنِ مراجعتِه قومَه فيما يُرادُّهم[[رادَّه القول: راجعه. التاج (ردد).]] به، فلمّا كذَّبوه، وتوعَّدُوه بالرجم والنفي من بلاده، وعَتَوْا على الله؛ أخَذهم عذاب يوم الظُّلَّة. فبلغني: أنّ رجلًا مِن أهل مدين يُقال له: عمرو بن جَلْهاءَ، لَمّا رآها قال:

يا قومِ إنّ شعيبًا مُرْسَلٌ فَذَرُوا عنكم سُمَيْرًا وعِمْرانَ بن شداد

إنِّي أرى غَبْيَةً[[الغبية: الدفعة من المطر. اللسان (غبا).]]يا قومِ قد طلَعت تَدْعُو بصوتٍ على صَمّانةِ[[الصَّمّان والصَّمّانة: أرض صُلْبة ذات حجارة إلى جنب رَمْل. لسان العرب (صمم).]] الوادي

وإنه لن تَرْوا فيه ضَحاءَ غدٍ إلا الرَّقيمُ يُمَشِّي بين أنجادِ[[الأنجاد: جمع نَجْد، وهو ما غلظ من الأرض وأشرف وارتفع واستوى. اللسان (نجد).]]

وسُمَيرٌ وعِمرانُ كاهِناهم، والرَّقيمُ كَلْبُهم[[أخرجه الحاكم ٢/٦٢٠ (٤٠٧١) مختصرًا، وابن جرير١٠/٣٢٣-٣٢٤، وابن أبي حاتم ٩/١٨١٣-٢٨١٤ (١٥٩٢١) من مرسل يعقوب بن أبي سلمة.]]. (٦/٤٨٣)

٢٨٢٩٧- عن مالك بن أنسٍ - من طريق ابن وهب - قال: كان شعيبٌ خطيب الأنبياء[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٢٢.]]. (٦/٤٨٣)

٢٨٢٩٨- عن أبي عبد الله البجلي -من طريق سلمة- قال: أبو جاد، وهوز، وحطي، وكلمن، وسعفص، وقرشت: أسماء ملوك مدين، وكان مَلِكُهم يومَ الظلة في زمان شعيب: كَلَمُن، فقالت أخت كَلَمُن تبكيه:

كلمون هدَّ ركني هُلْكُهُ وسْطَ المَحِلَّهْ

سيِّد القوم أتاه الـ ـحتف نارًا وسْطَ ظُلَّهْ

جُعلت نارًا عليهم دارهم كالمُضْمَحِلَّه[[أخرجه ابن جرير ١٠/٣٢٤.]]٢٥٩٠. (ز)

٢٥٩٠ علّق ابن عطية (٣/٦١٨) على هذه الحكاية قائلًا: «وهذه حكاية مظنون بها».

٢٨٢٩٩- عن جبلة بن عبد الله، قال: بعَث الله جبريلَ إلى أهل مدين شَطْرَ الليل، ليأفِكَ بهم[[يأفك بهم: يقلبهم. ينظر لسان العرب (أفك).]] مَغانِيَهم[[المغاني: المنازل التي كان بها أهلوها، واحدها مَغْنًى. لسان العرب (غنى).]]، فألَفى رجلًا قائمًا يتلُو كتاب الله، فهاله أن يُهلِكَه فيمَن يُهْلِك، فرجَع إلى المعراج، فقال: اللَّهُمَّ، أنت سُبُّوحٌ قدوسٌ، بَعثتني إلى مَدْينَ لأَفْكِ مَغانِيهم، فأَصبتُ رجلًا قائمًا يتلُو كتاب الله. فأوحى الله: ما أعرَفَني به، هو فلان بن فلان؛ فابدَأْ به، فإنّه لم يَدْفَعْ عن مَحارمي إلا مُوادِعًا[[أخرجه ابن عساكر ٢٣/٧٤.]]. (٦/٤٨٢)

7:94Page 162

وَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِي قَرۡيَةٖ مِّن نَّبِيٍّ إِلَّآ أَخَذۡنَآ أَهۡلَهَا بِٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمۡ يَضَّرَّعُونَ ٩٤

And We sent to no city a prophet [who was denied] except that We seized its people with poverty and hardship that they might humble themselves [to Allāh].

﴿وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَا فِی قَرۡیَةࣲ مِّن نَّبِیٍّ إِلَّاۤ أَخَذۡنَاۤ أَهۡلَهَا بِٱلۡبَأۡسَاۤءِ وَٱلضَّرَّاۤءِ لَعَلَّهُمۡ یَضَّرَّعُونَ ۝٩٤﴾ - تفسير

٢٨٣٠٠- عن عبد الله بن مسعود -من طريق السدي، عن مرة الهمداني- في الآية، قال: البأساء: الفقر. والضراء: السقم[[أخرجه ابن جرير ٣/٨٦، وابن أبي حاتم ١/٢٩١، والحاكم ٢/٢٧٣. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٢/١٥١)

٢٨٣٠١- عن الحسن البصري -من طريق عباد بن منصور- ﴿بالبأساء﴾ قال: البلاء، ﴿والضراء﴾ هذه الأمراض، والجوع، ونحو ذلك[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٢٩١، ٥/١٥٢٥.]]. (ز)

٢٨٣٠٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿أخذنا أهلها بالبأساء والضراء﴾، يقول: بالفقر، والجوع[[أخرجه ابن جرير ١٠/٣٢٨.]]٢٥٩١. (ز)

٢٥٩١ لم يذكر ابنُ جرير (١٠/٣٢٨) في تفسير قوله: ﴿بالبأساء والضراء﴾ غير قول السدي. ثم قال: «وقد ذكرنا فيما مضى الشواهد على صحة القول بما قلنا في معنى البأساء والضراء بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع».

٢٨٣٠٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما أرسلنا في قرية من نبي﴾ فكذَّبوه ﴿إلا أخذنا أهلها بالبأساء﴾ يعني: قحط المطر، فأصابهم البؤس، وهو الشِّدَّة، ﴿والضراء﴾ يعني: البلاء؛ ﴿لعلهم﴾ يعني: لكي ﴿يضرعون﴾ إلى ربهم، فيُوَحِّدونه، فيرحمهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٠. وقد تقدم تفصيلٌ أكثر عند قوله تعالى: ﴿والصّابِرِينَ فِي البَأْساءِ والضَّرّاءِ وحِينَ البَأْسِ﴾ [البقرة:١٧٧].]]. (ز)

7:95Page 162

ثُمَّ بَدَّلۡنَا مَكَانَ ٱلسَّيِّئَةِ ٱلۡحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَواْ وَّقَالُواْ قَدۡ مَسَّ ءَابَآءَنَا ٱلضَّرَّآءُ وَٱلسَّرَّآءُ فَأَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ٩٥

Then We exchanged in place of the bad [condition], good, until they increased [and prospered] and said, "Our fathers [also] were touched with hardship and ease."1 So We seized them suddenly while they did not perceive.2

﴿ثُمَّ بَدَّلۡنَا مَكَانَ ٱلسَّیِّئَةِ ٱلۡحَسَنَةَ﴾ - تفسير

٢٨٣٠٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة﴾، قال: مكان الشِدَّةِ الرَّخاءَ[[أخرجه ابن جرير ١٠/٣٣٠، وابن أبي حاتم ٥/١٥٢٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٦/٤٨٤)

٢٨٣٠٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ثم بدلنا مكان السيئة﴾ قال: الشر، ﴿الحسنة﴾ قال: الرخاء، والعدل، والولد[[تفسير مجاهد ص٣٣٩، وأخرجه ابن جرير ١٠/٣٢٩، وابن أبي حاتم ٥/١٥٢٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٦/٤٨٤)

٢٨٣٠٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿مكان السيئة الحسنة﴾ قال: مكان الشدة رخاءً ﴿حتى عفوا﴾[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٣٣، وابن جرير ١٠/٣٢٩.]]. (ز)

٢٨٣٠٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة﴾، يقول: حوَّلنا مكان الشدةِ الرخاءَ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٠.]]. (ز)

٢٨٣٠٨- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا﴾ قال: بدَّلنا مكان ما كرهوا ما أحَبُّوا في الدنيا، حتى عفوا من ذلك العذاب، ﴿وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء﴾[[أخرجه ابن جرير ١٠/٣٢٩، وابن أبي حاتم ٥/١٥٢٦ من طريق أصبغ بن الفرج.]]. (ز)

﴿حَتَّىٰ عَفَوا۟﴾ - تفسير

٢٨٣٠٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿حتى عفوا﴾، قال: كَثُروا، وكثُرت أموالُهم[[أخرجه ابن جرير ١٠/٣٣٠، وابن أبي حاتم ٥/١٥٢٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٦/٤٨٤)

٢٨٣١٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿حتى عفوا﴾، قال: جَمُّوا[[أخرجه ابن جرير ١٠/٣٣١، وابن أبي حاتم ٥/١٥٢٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وجاء في مطبوعة تفسير الثعلبي ٤/٢٦٤: جهدوا. ولعلها تصحَّفت.]]. (٦/٤٨٤)

٢٨٣١١- عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة- ﴿حتى عفوا﴾، قال: حتى جمُّوا وكثروا[[أخرجه ابن جرير ١٠/٣٣١.]]. (ز)

٢٨٣١٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿حتى عفوا﴾، يقول: حتى كثُرت أموالُهم وأولادُهم[[تفسير مجاهد ص٣٣٩، وأخرجه ابن جرير ١٠/٣٢٩-٣٣٠، وابن أبي حاتم ٥/١٥٢٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٦/٤٨٤)

٢٨٣١٣- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿حتى عفوا﴾، يعني: جمُّوا؛ كثروا[[أخرجه ابن جرير ١٠/٣٣١.]]. (ز)

٢٨٣١٤- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد بن أبي سعيد- ﴿حتى عفوا﴾، قال: أشِرُوا، وبَطِروا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٢٧.]]. (ز)

٢٨٣١٥- عن الحسن البصري -من طريق أبي حمزة العطّار- في قوله: ﴿حتى عفوا﴾، قال: حتّى سمنوا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٢٧.]]. (ز)

٢٨٣١٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿حتى عفوا﴾، يقول: حتى سُرُّوا بذلك[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٣٣، وابن جرير ١٠/٣٣١.]]٢٥٩٢. (ز)

٢٥٩٢ انتَقَد ابنُ جرير (١٠/٣٣٢) قول قتادة لمخالفته للغة العرب، قال: «وهذا الذي قاله قتادة في معنى ﴿عفوا﴾ تأويل لا وجه له في كلام العرب؛ لأنه لا يعرف العفو بمعنى السرور في شيء من كلامها، إلا أن يكون أراد حتى سُرُّوا بكثرتهم وكثرة أموالهم، فيكون ذلك وجهًا، وإن بَعُد».

٢٨٣١٧- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿حتى عفوا﴾: حتى كَثُروا[[أخرجه ابن جرير ١٠/٣٣٠.]]. (ز)

٢٨٣١٨- قال مقاتل بن حيان:﴿عفوا﴾حتى أشروا وبطروا ولم يشكروا ربهم، وأصله من الكثرة[[تفسير الثعلبي ٤/٢٦٤.]].(ز) (ز)

٢٨٣١٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿حتى عفوا﴾ يقول: حموا، وسمتوا[[كذا في المطبوع، ولعلها: جمُّوا وسَمنوا. تصحَّفت.]]، فلم يشكروا ربهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٠.]]. (ز)

٢٨٣٢٠- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿حتى عفوا﴾: كثروا كما يكثر النبات والريش، ثم أخذهم عند ذلك بغتة وهم لا يشعرون[[أخرجه ابن جرير ١٠/٣٣١.]]٢٥٩٣. (ز)

٢٥٩٣ ذكر ابنُ جرير (١٠/٣٢٩) قولين للسلف في تفسير قوله تعالى: ﴿حتى عفو﴾: أحدهما: أنّ معناه: حتى كثروا. وهو قول جمهور السلف. وثانيها: أن معناه: حتى سروا وفرحوا، وهو قول قتادة.

وقد رجّح ابنُ جرير القول الأول مستندًا إلى لغة العرب، قال: "قوله: ﴿حتى عفوا﴾ يقول: حتى كثروا، وكذلك كل شيء كثر فإنه يقال فيه: قد عفا، كما قال الشاعر:

ولكنا نعض السيف منها بأسوق عافيات الشحم كوم".

﴿وَّقَالُوا۟ قَدۡ مَسَّ ءَابَاۤءَنَا ٱلضَّرَّاۤءُ وَٱلسَّرَّاۤءُ﴾ - تفسير

٢٨٣٢١- عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان- في قوله: ﴿وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء﴾، قال: قالوا: قد أتى على آبائِنا مثلُ هذا فلم يَكُن شيئًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٢٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٦/٤٨٤)

٢٨٣٢٢- قال مقاتل بن سليمان: ... فلم يشكروا ربَّهم، فقالوا مِن غِيرتهم وجهلهم: ﴿وقالوا قد مس آباءنا﴾ يعني: أصاب آباءَنا ﴿الضراء والسراء﴾ يعني: الشدة والرخاء، مثل ما أصابنا، فلم يك شيئًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٠-٥١.]]. (ز)

﴿فَأَخَذۡنَـٰهُم بَغۡتَةࣰ وَهُمۡ لَا یَشۡعُرُونَ ۝٩٥﴾ - تفسير

٢٨٣٢٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان- في قوله: ﴿فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون﴾، قال: بغَت القومَ أمرُ الله، وما أخَذ الله قومًا قطُّ إلا عند سُلْوَتِهم وغِرَّتِهم ونعمتِهم، فلا تَغْتَرُّوا بالله؛ إنّه لا يَغْتَرُّ بالله إلا القوم الفاسقون[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٢٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٦/٤٨٤)

٢٨٣٢٤- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿فأخذناهم بغتة﴾، يقول: أخذهم العذابُ بغتة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٢٧.]]. (ز)

٢٨٣٢٥- قال مقاتل بن سليمان: يقول: ﴿فأخذناهم﴾ بالعذاب ﴿بغتة﴾: فجأة، ﴿وهم لا يشعرون﴾ أعَزُّ ما كانوا حتى نزل بهم، وقد أنذَرَتْهم رسلُهم العذابَ من قبل أن ينزل بهم، فذلك قوله: ﴿ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم﴾ بالشرك ﴿وأهلها غافلون﴾ [الأنعام:١٣١][[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٠-٥١.]]. (ز)

٢٨٣٢٦- عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- قوله: ﴿فأخذناهم بغتة﴾، قال: بعد سِتِّين سنة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٢٨.]]. (ز)

٢٨٣٢٧- عن محمد بن النضر الحارثي -من طريق ابن المبارك- في قوله: ﴿فأخذناهم بغتة﴾، قال: أُمْهِلُوا عشرين سنة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٢٨.]]. (ز)

7:96Page 163

وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡقُرَىٰٓ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَفَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَرَكَٰتٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذۡنَٰهُم بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ٩٦

And if only the people of the cities had believed and feared Allāh, We would have opened [i.e., bestowed] upon them blessings from the heaven and the earth; but they denied [the messengers], so We seized them for what they were earning.1

﴿وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡقُرَىٰۤ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّقَوۡا۟ لَفَتَحۡنَا عَلَیۡهِم بَرَكَـٰتࣲ مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَـٰكِن كَذَّبُوا۟ فَأَخَذۡنَـٰهُم بِمَا كَانُوا۟ یَكۡسِبُونَ ۝٩٦﴾ - تفسير

٢٨٣٢٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:﴿ولو أن أهل القرى آمنوا﴾ قال: بما أُنزِل، ﴿واتقوا﴾ قال: ما حرَّم الله؛ ﴿لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض﴾ يقول: لَأعْطَتْهم السماءُ بركتَها، والأرضُ نباتَها[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٢٨. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/١٣٤- بلفظ: لأعطتهم السماء قطرها، والأرض نباتها. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٦/٤٨٥)

٢٨٣٢٩- قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ أخبر عنهم، فقال: ﴿ولو أن أهل القرى﴾ التي عُذِّبت ﴿آمنوا﴾ بتوحيد الله، ﴿واتقوا﴾ الشرك؛ ما قحط عليهم المطر، و﴿لفتحنا عليهم بركات من السماء﴾ يعني: المطر، ﴿والأرض﴾ يعني: النبات، ﴿ولكن كذبوا فأخذناهم بالعذاب بما كانوا يكسبون﴾ من الشرك والتكذيب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥١.]]. (ز)

﴿وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡقُرَىٰۤ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّقَوۡا۟ لَفَتَحۡنَا عَلَیۡهِم بَرَكَـٰتࣲ مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَـٰكِن كَذَّبُوا۟ فَأَخَذۡنَـٰهُم بِمَا كَانُوا۟ یَكۡسِبُونَ ۝٩٦﴾ - آثار متعلقة بالآية

٢٨٣٣٠- من طريق معاذ بن رفاعة، عن موسى الطائفي، قال: قال رسول الله ﷺ: «أكْرِموا الخُبْزَ؛ فإنّ الله أنزَله مِن بركات السماء، وأخرَجه من بركات الأرض»[[أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٨/١٢ (١٩٦٧)، وابن أبي حاتم ٥/١٥٢٨ (٨٧٦٦) واللفظ له.

قال الألباني في الضعيفة ٦/٤٢٣: «إسناد ضعيف، موسى الطائفي لم أجد له ترجمة، وليس صحابيًّا».]]. (٦/٤٨٥)

٢٨٣٣١- عن عبد الله بن أمِّ حرام، قال: صَلَّيْتُ القبلتَين مع رسول اللهﷺ، وسمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «أكْرِموا الخُبز؛ فإنّ الله أنزَله مِن بركات السماء، وسخَّر له بركات الأرض، ومَن يتَّبِعْ ما يسقُطُ مِن السُّفْرة غُفِرَ له»[[أخرجه البزار -كما في كشف الأستار ٣/٣٣٤ (٢٨٧٧)-، وتمام في فوائده ١/٣٢٩ (٨٤٢).

قال البزار: «لا نعلم روى ابنُ أم حرام إلا هذا». وقال ابن الجوزي في الموضوعات ٢/٢٩٠: «هذا حديث لا يصح». وقال العراقي في تخريج الإحياء بعد تخريجه من البزار ص٤٣٥: «إسناد ضعيف جدًّا». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٤/٢٩٣: سند ضعيف«. وقال السيوطي:»سند ضعيف«. وقال المناوي في فيض القدير ٢/٩٢ (١٤٢٦):»وطرق الحديث كلها مطعون فيها، لكن صنيع الحافظ العراقي يُؤذِن بأنّه شديد الضعف لا موضوع، وأمثل طرقه الأول«. وقال الألباني في الضعيفة ٦/٤١٨ (٢٨٨٥):»ضعيف".]]. (٦/٤٨٥)

٢٨٣٣٢- عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- قال: كان أهلُ قريةٍ أوسَع الله عليهم، حتى كانوا يَسْتنجُون بالخُبزِ، فبعَث الله عليهم الجوعَ، حتى إنهم كانوا يأكُلون ما يقعُدون به[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٣٩.]]. (٦/٤٨٦)

7:97–98Page 163

أَفَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰٓ أَن يَأۡتِيَهُم بَأۡسُنَا بَيَٰتٗا وَهُمۡ نَآئِمُونَ ٩٧

Then, did the people of the cities feel secure from Our punishment coming to them at night while they were asleep?

أَوَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰٓ أَن يَأۡتِيَهُم بَأۡسُنَا ضُحٗى وَهُمۡ يَلۡعَبُونَ ٩٨

Or did the people of the cities feel secure from Our punishment coming to them in the morning while they were at play?1

﴿أَفَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰۤ أَن یَأۡتِیَهُم بَأۡسُنَا بَیَـٰتࣰا وَهُمۡ نَاۤىِٕمُونَ ۝٩٧ أَوَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰۤ أَن یَأۡتِیَهُم بَأۡسُنَا ضُحࣰى وَهُمۡ یَلۡعَبُونَ ۝٩٨﴾ - تفسير

٢٨٣٣٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا﴾ يعني: عذابنا ليلًا ﴿وهم نائمون﴾، ﴿أوأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى﴾ يعني: عذابنا نهارًا ﴿وهم يلعبون﴾ يعني: لاهون عنه. نظيرها في طه: ﴿وأن يحشر الناس ضحى (٥٩)﴾، يعني: نهارًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥١.]]. (ز)

﴿أَفَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰۤ أَن یَأۡتِیَهُم بَأۡسُنَا بَیَـٰتࣰا وَهُمۡ نَاۤىِٕمُونَ ۝٩٧ أَوَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰۤ أَن یَأۡتِیَهُم بَأۡسُنَا ضُحࣰى وَهُمۡ یَلۡعَبُونَ ۝٩٨﴾ - آثار متعلقة بالآية

٢٨٣٣٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمران الشقري- قال: لا تتَّخِذوا الدجاج والكلاب، فتكونوا مِن أهل القرى. وتلا: ﴿أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتًا﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٢٩ لكن فيه أنّه تلا قوله: ﴿أوأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون﴾. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٦/٤٨٦)

٢٨٣٣٥- عن المعلى بن زياد، قال: كان هَرِم بن حَيّان يخرج في وسط الليل، ثم يقرأ: ﴿أفَأَمِنَ أهْلُ القُرى أنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتًا وهُمْ نائِمُونَ﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٢٨.]]. (ز)

7:99Page 163

أَفَأَمِنُواْ مَكۡرَ ٱللَّهِۚ فَلَا يَأۡمَنُ مَكۡرَ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ٩٩

Then, did they feel secure from the plan of Allāh? But no one feels secure from the plan of Allāh except the losing people.

﴿أَفَأَمِنُوا۟ مَكۡرَ ٱللَّهِۚ فَلَا یَأۡمَنُ مَكۡرَ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡخَـٰسِرُونَ ۝٩٩﴾ - تفسير

٢٨٣٣٦- قال عطية بن سعد العوفي: يعني: أخْذَه وعذابَه[[تفسير الثعلبي ٤/٢٦٥.]]. (ز)

٢٨٣٣٧- قال قتادة بن دعامة: ﴿مكر الله﴾: استدراجه بطُول الصِّحَّة، وتَظاهر النِّعَم[[تفسير الثعلبي ٤/٢٦٥.]]. (ز)

٢٨٣٣٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله﴾ يعني: عذاب الله ﴿إلا القوم الخاسرون﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥١.]]. (ز)

﴿أَفَأَمِنُوا۟ مَكۡرَ ٱللَّهِۚ فَلَا یَأۡمَنُ مَكۡرَ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡخَـٰسِرُونَ ۝٩٩﴾ - آثار متعلقة بالآية

٢٨٣٣٩- عن محمد بن كعب القرظي -من طريق عبد الرحمن بن أبي الموالِ- أنّه قال: الكبائر ثلاث: أن تأمن من مكر الله، وأن تَيْأَس مِن رَوْح الله -جلَّ وعزَّ-، وأن تقنط من رحمة الله. ثم قرأ، فقال: قال الله -جلَّ وعزَّ لقوم: ﴿أفأمنوا مكر الله فلا يامن مكر الله الا القوم الخاسرون﴾. وقال يعقوب لبنيه: ﴿لا يايئس من روح الله الا القوم الكافرون﴾ [يوسف:٨٧]. وقال إبراهيم: ﴿ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون﴾ [الحجر:٥٦]. قال: بِمَ؟ قال: الخسران، والكفر، والضلال[[أخرجه أبو إسحاق المالكي في أحكام القرآن ص٩٤.]]. (ز)

٢٨٣٤٠- عن زيد بن أسلم -من طريق عبد الرحمن-: أنّ الله -تبارك وتعالى- قال للملائكة: ما هذا الخوفُ الذي قد بلَغكم، وقد أنزلتُكم المنزلة التي لم أُنزِلْها غيرَكم؟ قالوا: ربَّنا، لا نأمَنُ مَكْرَك، لا يأمَنُ مَكْرَك إلا القومُ الخاسرون[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٢٩.]]. (٦/٤٨٦)

٢٨٣٤١- عن هشام بن عروة، قال: كتَب رجلٌ إلى صاحبٍ له: إذا أصَبْتَ مِن الله شيئًا يَسُرُّك فلا تأمَن أن يكون فيه مِن الله مكرٌ؛ فإنّه لا يأمَنُ مكرَ الله إلا القومُ الخاسرون[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٢٩.]]. (٦/٤٨٦)

٢٨٣٤٢- عن إسماعيل بن رافع -من طريق أيُّوب بن سويد- قال: مِن الأمن لمكر الله: إقامةُ العبد على الذنب يَتَمنّى على الله المغفرة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٢٩.]]. (٦/٤٨٧)

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском