At-Tafsir al-Ma'thurAl‑Muzzammil · 73:6–12

At-Tafsir al-Ma'thur · Tafsir · in Arabic

Al-Muzzammil 73:6–12

73:6Page 574

إِنَّ نَاشِئَةَ ٱلَّيۡلِ هِيَ أَشَدُّ وَطۡـٔٗا وَأَقۡوَمُ قِيلًا ٦

Indeed, the hours of the night are more effective for concurrence [of heart and tongue]1 and more suitable for words.2

﴿إِنَّ نَاشِئَةَ ٱلَّیۡلِ﴾ - قراءات

٧٩٣٩٣- عن عاصم أنه قرأ: ﴿إنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ﴾ مهموزة الياء[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

وهي قراءة متواترة، قرأ بها العشرة ما عدا أبا جعفر؛ والأصبهاني عن ورش، وحمزة وقفًا؛ فإنهم قرؤوا: ‹ناشِيَةَ› بالياء. انظر: النشر ١/٣٩٦، والإتحاف ص٥٦٨.]]. (١٥/٤٨)

﴿إِنَّ نَاشِئَةَ ٱلَّیۡلِ﴾ - تفسير الآية

٧٩٣٩٤- عن عبد الله بن مسعود -من طريق عمرو بن شُرَحْبِيل- في قوله: ﴿إنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ﴾، قال: هي بالحبشية: قيام الليل[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٤٧١، والحاكم ٢/٥٠٥.]]. (١٥/٤٦)

٧٩٣٩٥- قال عُبيد بن عُمير: قلتُ لعائشة: رجلٌ قام بفضلٍ مِن أول الليل، أنقول له: قام ناشِئة الليل؟ قالت: لا، إنما النّاشِئة: القيام بعد النوم[[تفسير الثعلبي ١٠/٦١.]]. (ز)

٧٩٣٩٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- في قوله: ﴿إنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ﴾، قال: نشأ: قام[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٣٦٧.]]. (ز)

٧٩٣٩٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- في قوله: ﴿إنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ﴾، قال: قيام الليل بلسان الحبشة، إذا قام الرجل قالوا: نشأ[[أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٧٩-، وابن جرير ٢٣/٣٦٦-٣٦٧، وابن نصر -كما في مختصر قيام الليل ص١٠، والبيهقي في سننه ٣/٢٠. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/٤٥)

٧٩٣٩٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿إنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ﴾: أوله، كانت صلاتهم أول الليل، يقول: هو أجْدر أن تُحصوا ما فَرض الله عليكم من قيام الليل، وذلك أنّ الإنسان إذا نام لم يَدرِ متى يَستيقظ[[أخرجه أبو داود (١٣٠٤)، ومحمد بن نصر -كما في مختصر قيام الليل ص١١، والبيهقي في سننه ٢/٥٠٠.]]. (١٥/٣٨)

٧٩٣٩٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: ﴿ناشِئَةُ اللَّيْلِ﴾ أوله[[أخرجه البيهقي ٢/٥٠٠.]]. (١٥/٤٦)

٧٩٤٠٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي مُلَيْكَة- قال: الليل كلّه ناشئة[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٣٦٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٤٦)

٧٩٤٠١- عن ابن أبي مُلَيْكَة، قال: سألتُ ابن عباس= (ز)

٧٩٤٠٢- وابن الزُّبير عن ﴿ناشِئَةِ الليل﴾. قالا: قيام الليل[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٣٦٦، ٣٦٨ بلفظ: كل الليل، وابن نصر كما في مختصر قيام الليل ص١٠، والبيهقي ٣/١٩ بلفظ: أول الليل. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي حاتم.]]٦٨٤٩. (١٥/٤٦)

٦٨٤٩ علّق ابن عطية (٨/٤٤٢) على قول ابن عباس وابن الزُّبير، فقال: «وقال ابن عباس وابن الزُّبير: الليل كله ناشِئَةٌ. و﴿أشَدُّ وطْئًا﴾ على هذا يحتمل أنْ يكون أشد ثبوتًا، فيكون نسب الثبوت إليها من حيث هو القائم فيها. ويحتمل أن يريد أنها صعبة القيام لمنعها النوم، كما قال: «اللهم، اشدد وطأتك على مُضر». فذكرها تعالى بالصعوبة ليُعلم عِظم الأجر فيها كما وُعِدَ عليه الصلاة والسلام على الوضوء على المكاره، والمشي في الظلام إلى المساجد، ونحوه».

٧٩٤٠٣- عن ابن أبي مُلَيْكَة، قال: سُئِل ابنُ عباس عن قوله: ﴿ناشِئَةَ اللَّيْلِ﴾. قال: أيَّ الليل قمتَ فقد أنشأتَ[[أخرجه ابن نصر كما في مختصر قيام الليل ص١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٤٧)

٧٩٤٠٤- عن أنس بن مالك -من طريق ثابت- في قوله: ﴿إنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ﴾، قال: ما بين المغرب والعشاء[[أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١٠/١٩٧، وابن نصر كما في مختصر قيام الليل ص١٠، والبيهقي في سننه ٣/٢٠.]]. (١٥/٤٧)

٧٩٤٠٥- عن سعيد بن جُبَير -من طريق ورقاء-، مثله[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٠/١٩٧.]]. (١٥/٤٨)

٧٩٤٠٦- عن أبي مَيسرة -من طريق إسرائيل- قال: هو بلسان الحبشة؛ نشأ: قام[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٣٦٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]٦٨٥٠. (١٥/٤٦)

٦٨٥٠ ذكر ابنُ عطية (٨/٤٤٢) نحو هذا القول عن سعيد بن جُبَير، وعن ابن زيد، ووجّهه، فقال: «قال ابن جُبَير وابن زيد: هي لفظة حبشية، نشأ الرجل: إذا قام من الليل، فـ﴿ناشِئَةَ﴾ على هذا جمع ناشئ، أي: قائم».

٧٩٤٠٧- عن علي بن حُسين -من طريق سعيد- قال: ﴿ناشِئَةَ اللَّيْلِ﴾ قيام ما بين المغرب والعشاء[[أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٧٩-، وابن نصر كما في مختصر قيام الليل ص١٠، والبيهقي ٣/٢٠.]]. (١٥/٤٨)

٧٩٤٠٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: إذا قمتَ من الليل تُصلِّي فهى ناشئة[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٣٦٧، وعبد الرزاق في مصنفه ٣/٤٦ (٤٧٣٢). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد.]]. (١٥/٤٧)

٧٩٤٠٩- عن مجاهد بن جبر، ﴿إنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ﴾، قال: أي ساعة تَهجّد فيها مُتهجِّد من الليل[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٤٧)

٧٩٤١٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث-: ما كان بعد العشاء فهو ناشِئة[[أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٣/٤٦ (٤٧٣٢)، وابن جرير ٢٣/٣٦٧.]]. (ز)

٧٩٤١١- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿إنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ﴾: يعني: الليل كلّه[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٣٦٨.]]. (ز)

٧٩٤١٢- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سِماك- في قوله: ﴿إنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ﴾، قال: هو الليل كلّه[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٣٦٨.]]. (ز)

٧٩٤١٣- عن أبي مِجْلَز لاحق بن حميد -من طريق سليمان التيمي- ﴿إنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ﴾، قال: ما كان بعد العشاء الآخرة إلى الصبح فهو ناشِئة[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٣٦٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٤٧)

٧٩٤١٤- عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، ﴿إنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ﴾، قال: قيام الليل بلسان الحبشة[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٤٦)

٧٩٤١٥- عن الحسن البصري -من طريق المبارك- قال: كلّ صلاة بعد العشاء الآخرة فهى من ناشِئة الليل[[أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٧٩-، وابن جرير ٢٣/٣٦٩، وابن نصر كما في مختصر قيام الليل ص١٠، والبيهقي في سننه ٣/٢٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٤٧)

٧٩٤١٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي هلال- ﴿إنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ﴾، قال: كلّ شيء بعد العشاء الآخرة ناشِئة[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٣٦٩، كذا من طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٤٧)

٧٩٤١٧- قال محمد ابن شهاب الزُّهريّ: وقال تعالى: ﴿إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلا﴾، وناشِئة الليل: أوله، كانت صلواتهم في أول الليل[[الناسخ والمنسوخ للزُّهريّ ص٣٤-٣٥.]]. (ز)

٧٩٤١٨- عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله ﷿: ﴿ناشئة الليل﴾، قال: بُدُوّ الليل[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١٠٤.]]. (ز)

٧٩٤١٩- عن زيد بن أسلم -من طريق القاسم- أنه قال: و﴿ناشِئَةَ اللَّيْلِ﴾ كانت صلاتهم أول الليل. يقول: هو أجدر أن تُحصوا ما فرض الله عليكم مِن القيام من آخر الليل؛ شَفقة من أن يَغلبهم النوم فلا يَستغفِرون[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٣/٨٢ (١٧٨).]]. (ز)

٧٩٤٢٠- عن عبد الله بن أبي نَجِيح -من طريق سفيان- قال: إذا قام الرجل من الليل فهو ناشِئة الليل[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٣٦٧.]]. (ز)

٧٩٤٢١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ﴾ يعني: الليل كلّه، والقراءة فيه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٧٥.]]. (ز)

٧٩٤٢٢- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ﴾، قال: قيام الليل. قال: وأي ساعة من الليل قام فقد نشأ[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٣٦٨.]]. (ز)

٧٩٤٢٣- قال أبو رجاء -من طريق ابن علية- في قوله: ﴿إنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ﴾، قال: ما بعد العشاء الآخرة[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٣٦٩.]]. (ز)

٧٩٤٢٤- عن حُسين بن علي: أنه رُئي يُصلّي فيما بين المغرب والعشاء، فقيل له في ذلك. فقال: إنها من النّاشِئة[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٤٨)

٧٩٤٢٥- عن عبادة[[كذا في مطبوعة المصدر، ولعله: عبّاد بن كثير.]] بن كثير -من طريق حفص بن مَيسرة- في قول الله: ﴿إن ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أشَدُّ وطئا وأَقْوَمُ قِيلًا﴾، قال: ما بين المغرب والعشاء[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ١/٣٨ (٨٠).]]٦٨٥١. (ز)

٦٨٥١ رجّح ابنُ تيمية (٦/٤١٣) -مستندًا إلى السنة- أنّ ناشِئة الليل هي القيام بعد النوم، فقال: «وقوله تعالى: ﴿ناشئة الليل﴾ عند أكثر العلماء هو إذا قام الرجل بعد نوم، ليس هو أول الليل، وهذا هو الصواب؛ لأن النبي ﷺ هكذا كان يُصلّي، والأحاديث بذلك متواترة عنه، كان يقوم بعد النوم، لم يكن يقوم بين العشاءين».

﴿هِیَ أَشَدُّ وَطۡـࣰٔا﴾ - قراءات

٧٩٤٢٦- عن عاصم أنه قرأ: ﴿هِيَ أشَدُّ وطْئًا﴾ بنصب الواو وجزم الطاء، من معنى المواطأة[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

وهي قراءة متواترة، قرأ بها العشرة، ما عدا أبا عمرو، وابن عامر؛ فإنهما قرآ: ‹وِطَآءً› بكسر الواو، وفتح الطاء. انظر: النشر ٢/٣٩٣، والإتحاف ص٥٦٨.]]٦٨٥٢. (١٥/٤٨)

٦٨٥٢ ذكر ابنُ جرير (٢٣/٣٦٩-٣٧٢) هذه القراءة، وقراءة مَن قرأ ذلك: ‹وِطَآءً›. ووجّه معنى الآية على القراءة الأولى، فقال: «ويعني بقوله: ﴿هي أشد وطئا﴾: ناشِئة الليل أشدّ ثباتًا من النهار، وأثبت في القلب، وذلك أنّ العمل بالليل أثبت منه بالنهار. وحُكي عن العرب: وطئنا الليل وطأً: إذا ساروا فيه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال من أهل التأويل مَن قرأه بفتح الواو وسكون الطاء، وإن اختلفت عباراتهم في ذلك». وذكر آثار السلف على هذا المعنى. ووجّه المعنى على القراءة الأخرى، فقال: «وقرأ ذلك بعض قراء البصرة ومكة والشام: ‹وِطَآءً› بكسر الواو ومد الألف، على أنه مصدر، من قول القائل: واطأ اللسان القلب مُواطأة ووطاء». وذكر آثار السلف الدالة على هذا المعنى. ثم علّق على القراءتين بقوله: «والصواب من القول في ذلك عندنا أنهما قراءتان معروفتان، صحيحتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب».

وعلّق ابنُ عطية (٨/٤٤٣) على قراءة ‹وِطَآءً› فقال: «وقرأ أبو عمرو، وابن عامر، ومجاهد، وابن الزبير، وابن عباس: ‹وِطَآءً› على وزن: فِعال، والمعنى: موافقة؛ لأنه بخُلُوّ البال من أشغال النهار يوافق قلبُ المرء لسانَه، وفكرُه عبارتَه، فهذه مُواطأة صحيحة، وبهذا المعنى فسّر اللفظ مجاهد وغيره».

﴿هِیَ أَشَدُّ وَطۡـࣰٔا﴾ - تفسير الآية

٧٩٤٢٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿هِيَ أشَدُّ وطْئًا﴾، يقول: هو أجْدر أن تُحصوا ما فَرض الله عليكم من القيام، وذلك أنّ الإنسان إذا نام لم يَدرِ متى يَستيقظ[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٣٧١.]]. (ز)

٧٩٤٢٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- في قوله: ﴿هِيَ أشَدُّ وطْئًا﴾: هي أشدّ مواطأة للقرآن، أشدّ مُوافقة لسمْعه وبصره وقلبه[[أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٧٩-.]]. (ز)

٧٩٤٢٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿هِيَ أشَدُّ وطْئًا﴾، قال: أشدّ مُواطأة لك في القول[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٣٧٢، وابن نصر كما في مختصر قيام الليل ص١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/٤٩)

٧٩٤٣٠- عن مجاهد بن جبر-من طريق منصور- ﴿أشَدُّ وطْئًا﴾، قال: أن يُواطئ سمعُك وبصرُك وقلبُك بعضُه بعضًا[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٢٥، وابن جرير ٢٣/٣٧٢، وبنحوه من طريق ابن أبي نجيح. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٤٩)

٧٩٤٣١- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿هِيَ أشَدُّ وطْئًا﴾، يقول: قراءة القرآن بالليل أثْبتُ منه بالنهار، وأشدّ مُواطأة بالليل منه بالنهار[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٣٧١.]]. (ز)

٧٩٤٣٢- عن الحسن البصري، ﴿أشَدُّ وطْئًا﴾، قال: أثْبتُ وطْأة في الخير[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٤٩)

٧٩٤٣٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿أشَدُّ وطْئًا﴾، قال: أثْبتُ في الخير، وأحفظ في الحفظ[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٢٤-٣٢٥ من طريق معمر مختصرًا، وابن جرير ٢٣/٣٧٠، وابن نصر كما في مختصر قيام الليل ص١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٤٩)

٧٩٤٣٤- قال محمد ابن شهاب الزُّهريّ: وقال تعالى: ﴿إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلا﴾ وناشِئة الليل: أوله، كانت صلواتهم في أول الليل، يقول: هو أجْدر أن تُحصوه، وما فَرضتُ عليكم قيام الليل. وذلك أنّ أحدهم كان إذا نام ما يدري متى يَستيقظ، فقال تعالى: ﴿وأقوم قيلا﴾[[الناسخ والمنسوخ للزهري ص٣٤-٣٥.]]. (ز)

٧٩٤٣٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿هِيَ أشَدُّ وطْئًا﴾، يعني: مُواطأة بعضًا لبعض[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٧٥.]]. (ز)

٧٩٤٣٦- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ﴾ قال: إنّ مُصَلِّيَ الليل القائمَ بالليل ﴿أشَدُّ وطْئًا﴾ طمأنينة، أفْرغ له قلبًا، وذلك أنه لا تَعرض له حوائج ولا شيء[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٣٧١.]]. (ز)

٧٩٤٣٧- عن يحيى بن سلّام: أراد مُواطأة القلب والسمع على الفهْم للقرآن والأحكام لتأويله[[تفسير ابن أبي زمنين ٥/٥٠.]]. (ز)

﴿وَأَقۡوَمُ قِیلًا ۝٦﴾ - قراءات

٧٩٤٣٨- عن أنس بن مالك -من طريق الأعمش- أنه قرأ هذه الآية: (إنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أشَدُّ وطْئًا وأَصْوَبُ قِيلًا). فقال له رجل: إنما نقرؤها: ﴿وأَقْوَمُ قِيلًا﴾. فقال: إنّ «أصوب» و«أقوم» و«أهيأ» وأشباه هذا، واحد[[أخرجه أبو يعلى (٤٠٢٢)، وابن جرير ١/٤٧، ٢٣/٣٧٣ من طريق الأعمش، ومحمد بن نصر -كما في مختصر قيام الليل ص١٠. وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في المصاحف.

وقراءة أنس ﵄ شاذة. انظر: المحتسب ٢/٣٣٦.]]. (١٥/٤٨)

﴿وَأَقۡوَمُ قِیلًا ۝٦﴾ - تفسير الآية

٧٩٤٣٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قوله: ﴿وأَقْوَمُ قِيلًا﴾، يقول: هو أجْدر أن يَفقه قراءة القرآن[[أخرجه أبو داود (١٣٠٤)، ومحمد بن نصر -كما في مختصر قيام الليل ص١١، والبيهقي في سننه ٢/٥٠٠.]]. (١٥/٣٨)

٧٩٤٤٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿وأَقْوَمُ قِيلًا﴾، قال: أدنى مِن أن يَفقه القرآن[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٣٧٤.]]. (١٥/٥٠)

٧٩٤٤١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وأَقْوَمُ قِيلًا﴾، قال: أفْرغُ لقلبك[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٣٧٢، وابن نصر -كما في مختصر قيام الليل ص١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/٤٩)

٧٩٤٤٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- ﴿وأَقْوَمُ قِيلًا﴾، قال: أثْبتُ للقراءة[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٢٥، وابن جرير ٢٣/٣٧٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٤٩)

٧٩٤٤٣- عن الحسن البصري، ﴿وأَقْوَمُ قِيلًا﴾، قال: أحرى على القراءة[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٤٩)

٧٩٤٤٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وأَقْوَمُ قِيلًا﴾: وأَحْفظ في الحفظ[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٢٤-٣٢٥ من طريق معمر، وابن جرير ٢٣/٣٧٠، ٣٧٤ من طريق معمر بلفظ:«أحفظ للقراءة». وابن نصر -كما في مختصر قيام الليل ص١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٤٩)

٧٩٤٤٥- قال محمد ابن شهاب الزُّهريّ: ﴿وأقوم قيلا﴾ يعني: القرآن، ومنفعتهم به. يقول: حتى يَفْهَمَ القرآن، ويَتَدَبَّر آياته، ويَفقَه ما فيه[[الناسخ والمنسوخ للزُّهريّ ص٣٤-٣٥.]]. (ز)

٧٩٤٤٦- عن زيد بن أسلم -من طريق القاسم- أنه قال: وقوله: ﴿أقْوَمُ قِيلًا﴾، يقول: أجْدر أن تَفَقَّه في القرآن[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٣/٨٢ (١٧٩).]]. (ز)

٧٩٤٤٧- قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿وأَقْوَمُ قِيلًا﴾ أبْين قولًا بالقرآن[[تفسير البغوي ٨/٢٥٤.]]. (ز)

٧٩٤٤٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَقْوَمُ قِيلًا﴾ بالليل وأَثْبتُ؛ لأنه فارغ القلب بالليل، وهو أفْرغ منه بالنهار[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٧٥.]]. (ز)

٧٩٤٤٩- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأَقْوَمُ قِيلًا﴾، قال: أقْوم قراءة؛ لفراغه من الدنيا[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٣٧٤.]]. (ز)

73:7Page 574

إِنَّ لَكَ فِي ٱلنَّهَارِ سَبۡحٗا طَوِيلٗا ٧

Indeed, for you by day is prolonged occupation.

﴿إِنَّ لَكَ فِی ٱلنَّهَارِ سَبۡحࣰا طَوِیلࣰا ۝٧﴾ - قراءات

٧٩٤٥٠- عن يحيى بن يَعْمَر، من جديلة قيس -من طريق غالب الليثي-، أنه كان يقرأ: (سَبْخًا طَوِيلًا). قال: وهو النوم[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٣٧٦.

وهي قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص١٦٤.]]٦٨٥٣. (ز)

٦٨٥٣ ذكر ابنُ جرير (٢٣/٣٧٦) هذه القراءة، ثم قال معلّقًا: "والتسبيخ: توسيع القطن والصوف، وتنفيشه، يقال للمرأة: سبِّخي قطنك، أي: نفِّشيه ووسّعيه، ومنه قول الأخطل:

فأرْسَلُوهُنَّ يُذْرِينَ التراب كما يُذْرِي سَبائِخَ قُطْنٍ نَدْفُ أوْتارِ

وإنما عني بقوله: ﴿إن لك في النهار سبحا طويلا﴾: إنّ لك في النهار سعة لقضاء حوائجك وقومك. والسّبح والسّبخ قريبا المعنى في هذا الموضع".

وعلّق عليها ابنُ عطية (٨/٤٤٣)، فقال: «وقرأ يحيى بن يَعْمر: (سَبْخًا طَوِيلًا) بالخاء المعجمة، ومعناه: خِفّة لك مِن التكاليف، والتسبيخ: التخفيف، ومنه قول النبي ﷺ لعائشة في السارق الذي سرقها، فكانت تدعو عليه: «ولا تُسَبِّخي عنه». معناه: لا تخففي عنه».

﴿إِنَّ لَكَ فِی ٱلنَّهَارِ سَبۡحࣰا طَوِیلࣰا ۝٧﴾ - تفسير الآية

٧٩٤٥١- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحًا طَوِيلًا﴾، قال: السَّبْح: الفراغ للحاجة والنوم[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والحاكم في الكنى. وعند ابن أبي الدنيا في كتاب قصر الأمل -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٣/٣٣٣ (١٢٩)- من طريق أبي سعيد الرّقاشي بلفظ: النوم والفراغ. وبمثله أورده محمد بن نصر كما في مختصر قيام الليل ص١١.]]. (١٥/٥٠)

٧٩٤٥٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- وقوله: ﴿إنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحًا طَوِيلًا﴾، يقول: فراغًا طويلًا[[أخرجه أبو داود في سننه (ت: شعيب الأرناؤوط) ٢/٤١٦ (١٣٠٤)، والبيهقي في سننه ٢/٥٠٠. وعزاه السيوطي إلى محمد بن نصر.]]. (١٥/٣٨)

٧٩٤٥٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿إنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحًا طَوِيلًا﴾، قال: فراغًا، يعني: النوم[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٣٧٧.]]. (١٥/٥٠)

٧٩٤٥٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- ﴿إنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحًا طَوِيلًا﴾، قال: متاعًا طويلًا[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٣٧٥.]]. (ز)

٧٩٤٥٥- عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿سَبْحًا طَوِيلًا﴾، قال: فراغًا[[أورده ابن نصر كما في مختصر قيام الليل ص١١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٥٠)

٧٩٤٥٦- عن أبي مالك غَزْوان الغفاري= (ز)

٧٩٤٥٧- والربيع بن أنس، مثله[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٥٠)

٧٩٤٥٨- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿إنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحًا طَوِيلًا﴾، يقول: فراغًا طويلًا[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٣٧٦.]]. (ز)

٧٩٤٥٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿سَبْحًا طَوِيلًا﴾، قال: فراغًا طويلًا[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٢٥، وابن نصر كما في مختصر قيام الليل ص١١، وابن جرير ٢٣/٣٧٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/٥٠)

٧٩٤٦٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿سَبْحًا طَوِيلًا﴾، قال: فراغًا، وبقية، ومُتقلّبًا[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٣٧٥.]]. (ز)

٧٩٤٦١- قال محمد ابن شهاب الزُّهريّ: ﴿إن لك في النهار سبحا طويلا﴾، يقول: فراغًا طويلًا. يقول: من أول الليل يكون النوم، والتَّهجُّد يكون في وسطه وفي آخره، ولا يُشْتَغَلُ بالحاجات[[الناسخ والمنسوخ للزُّهريّ ص٣٤-٣٥.]]. (ز)

٧٩٤٦٢- عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله ﷿: ﴿سبحا طويلا﴾، قال: النوم، والفراغ[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١٠٥.]]. (ز)

٧٩٤٦٣- عن زيد بن أسلم-من طريق القاسم- أنه قال: وقوله: ﴿إنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحًا طَوِيلًا﴾، يقول: فراغًا طويلًا[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٣/٨٢ (١٧٩).]]. (ز)

٧٩٤٦٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحًا طَوِيلًا﴾ يعني: فراغًا طويلًا لنومك ولحاجتك، وكانوا لا يُصلُّون إلا بالليل، حتى إنه كان الرجل يُعلّق نفسه بالليل، فشقّ القيام عليه بالليل[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٧٥.]]. (ز)

٧٩٤٦٥- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحًا طَوِيلًا﴾، قال: لحوائجك، فافْرُغ لدينك بالليل. قال: وهذا حين كانت صلاة الليل فريضة، ثم إنّ الله مَنَّ على العباد فخَفّفها ووضعها. وقرأ: ﴿قُمِ اللَّيْلَ إلّا قَلِيلًا﴾ إلى آخر الآية. ثم قال: ﴿إنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أنَّكَ تَقُومُ أدْنى من ثلثي الليل﴾ حتى بلَغ قوله: ﴿فاقرءوا ما تَيَسَّرَ مِنهُ﴾ [المزمل:٢٠] الليل، نصفه أو ثلثه، ثم جاء أمْرٌ أوسع وأفسح؛ وضَع الفريضة عنه وعن أُمّته، فقال: ﴿ومِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء:٧٩][[أخرجه ابن جرير ٢٣/٣٧٥-٣٧٦.]]٦٨٥٤. (ز)

٦٨٥٤ ذكر ابنُ كثير (١٤/١٦٤-١٦٥) قول عبد الرحمن بن زيد، ثم قال معلّقًا: «وهذا الذي قاله كما قاله». ثم أشار إلى الأثر الوارد في نزول الآيات في صدر سورة المزمل لكن بسياق مُطوّل.

73:8Page 574

وَٱذۡكُرِ ٱسۡمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلۡ إِلَيۡهِ تَبۡتِيلٗا ٨

And remember the name of your Lord and devote yourself to Him with [complete] devotion.

﴿وَٱذۡكُرِ ٱسۡمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلۡ إِلَیۡهِ تَبۡتِیلࣰا ۝٨﴾ - تفسير

٧٩٤٦٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق مِقْسَم، وعطية العَوفيّ- في قوله: ﴿وتَبَتَّلْ إلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾، قال: أخلِص له إخلاصًا[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٣٧٧.]]. (١٥/٥٠)

٧٩٤٦٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- ﴿وتَبَتَّلْ إلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾، قال: أخلِص له المسألة والدعاء إخلاصًا[[تفسير مجاهد ص٦٨٠، وأخرجه الفريابي، وعبد بن حميد -كما في التغليق ٤/٣٤٩-٣٥٠-، وابن نصر في مختصر قيام الليل ص١١، وابن جرير ٢٣/٣٧٨، وبنحوه من طريق ابن أبي نجيح، والبيهقي في شعب الإيمان (٢٨٦٢). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٥١)

٧٩٤٦٨- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وتَبَتَّلْ إلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾، قال: أخلِص إليه إخلاصًا[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٣٧٩.]]. (ز)

٧٩٤٦٩- عن الحسن البصري، ﴿وتَبَتَّلْ إلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾، قال: أخلِص له إخلاصًا[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٥١)

٧٩٤٧٠- عن الحسن البصري -من طريق أشعث- في قوله: ﴿وتَبَتَّلْ إلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾، قال: بتِّل نفسك، واجتهد[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٣٧٨.]]. (ز)

٧٩٤٧١- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وتَبَتَّلْ إلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾، قال: أخلِص له الدعوة والعبادة[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٢٥، وابن نصر في مختصر قيام الليل ص١١، وابن جرير ٢٣/٣٧٩، ومن طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/٥٠)

٧٩٤٧٢- عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله ﷿: ﴿وتبتل إليه تبتيلا﴾، قال: أخلِص إليه إخلاصًا[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١٠٥.]]. (ز)

٧٩٤٧٣- قال زيد بن أسلم: ﴿وتَبَتَّلْ إلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾ التَّبتُّل: رفْض الدنيا وما فيها، والتماس ما عند الله[[تفسير الثعلبي ١٠/٦٣، وتفسير البغوي ٨/٢٥٥.]]. (ز)

٧٩٤٧٤- عن أبي يحيى المكي -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: ﴿وتَبَتَّلْ إلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾، قال: أخلِص إليه إخلاصًا[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٣٧٨.]]. (ز)

٧٩٤٧٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿واذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ﴾ يعني: بالتوحيد والإخلاص، ﴿وتَبَتَّلْ إلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾ يعني: وأَخلِص إليه إخلاصًا في الدعاء والعبادة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٧٥.]]. (ز)

٧٩٤٧٦- قال سفيان: ﴿وتَبَتَّلْ إلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾ توكّل عليه توكُّلًا[[تفسير البغوي ٨/٢٥٥.]]. (ز)

٧٩٤٧٧- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وتَبَتَّلْ إلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾، قال: أي: تفرّغ لعبادته. قال: ﴿وتَبَتَّلْ﴾ تَبَتَّل: تعبّد ذا التَّبتُّل إلى الله. وقرأ قول الله: ﴿فَإذا فَرَغْتَ فانْصَبْ﴾ قال: إذا فَرغتَ من الجهاد فانصَبْ في عبادة الله، ﴿وإلى رَبِّكَ فارْغَبْ﴾ [الشرح:٧-٨][[أخرجه ابن جرير ٢٣/٣٧٩.]]. (ز)

٧٩٤٧٨- قال سعيد بن منصور: سمعت سفيان [بن عيينة] يقول في قوله: ﴿وتبتل إليه تبتيلا﴾، قال: أخْلِصْ له إخلاصًا[[أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨/١٩٠ (٢٣٢٠).]]. (ز)

73:9Page 574

رَّبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱتَّخِذۡهُ وَكِيلٗا ٩

[He is] the Lord of the East and the West; there is no deity except Him, so take Him as Disposer of [your] affairs.1

﴿رَّبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱتَّخِذۡهُ وَكِیلࣰا ۝٩﴾ - قراءات

٧٩٤٧٩- عن عاصم أنه قرأ: ‹رَبِّ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ› بخفض (ربِّ)[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

وهي قراءة متواترة، قرأ بها ابن عامر، ويعقوب، وحمزة، والكسائي، وخلف، وشعبة، وقرأ بقية العشرة: ﴿رَبُّ﴾ بضم الباء. انظر: النشر ٢/٣٩٣، والإتحاف ص٥٦٩.]]٦٨٥٥. (١٥/٥١)

٦٨٥٥ ذكر ابنُ جرير (٢٣/٣٨٠) هذه القراءة، وقراءة مَن قرأ ذلك ﴿ربُّ﴾ بضم الباء، ثم علّق عليهما بقوله: «والصواب من القول في ذلك عندنا أنهما قراءتان معروفتان، قد قرأ بكل واحدة منهما علماء من القراء، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب».

وعلّق ابنُ عطية (٨/٤٤٤) على قراءة الخفض، فقال: «وقرأ حمزة، والكسائي، وابن عامر، وعاصم في رواية أبي بكر: ‹رَبِّ المَشْرِقِ› بالخفض، على البدل من ﴿رَبِّكَ﴾».

﴿رَّبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱتَّخِذۡهُ وَكِیلࣰا ۝٩﴾ - تفسير الآية

٧٩٤٨٠- عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿رَبُّ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ﴾، قال: وجه الليل، ووجه النهار[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٥١)

٧٩٤٨١- قال مقاتل بن سليمان: ثم عظّم الرَّبُّ نفسه، فقال: ﴿رَبُّ المَشْرِقِ﴾ يعني: حيث تَطلع الشمس، ﴿و﴾ ربّ ﴿المَغرب﴾ حيث تَغرب الشمس، ثم عظّم الرَّبّ نفسه، فقال: ﴿لا إلَهَ إلّا هُوَ فاتَّخِذْهُ وكِيلًا﴾ هو ربّ المَشْرِق [و]المَغْرِب، يعني: يوم يستوي فيه الليل والنهار، فذلك اليوم اثنتا عشرة ساعة، وتلك الليلة اثنتا عشرة ساعة، فمَشرق ذلك اليوم في برج الميزان ومَغربه، ﴿لا إلَهَ إلّا هُوَ﴾ فوحّد الرَّبّ نفسه؛ ﴿فاتّخِذه وكيلًا﴾ يقول: اتّخِذ الرَّبّ وليًّا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٧٦.]]. (ز)

73:10Page 574

وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱهۡجُرۡهُمۡ هَجۡرٗا جَمِيلٗا ١٠

And be patient over what they say and avoid them with gracious avoidance.

﴿وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا یَقُولُونَ وَٱهۡجُرۡهُمۡ هَجۡرࣰا جَمِیلࣰا ۝١٠﴾ - تفسير الآية، ونسخها

٧٩٤٨٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿واصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ واهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا﴾: «براءة» نَسَخَتْ ما ههنا؛ أُمر بقتالهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأنّ محمدًا رسول الله، لا يَقبل منهم غيرها[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٣٨٠.]]٦٨٥٦. (ز)

٦٨٥٦ ذكر ابنُ عطية (٨/٤٤٤) في الآية قولين: الأول: أن قوله تعالى: ﴿واصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ﴾ آية مُوادعة منسوخة بآية السيف، والمراد بالآية قريش. الثاني: أن قوله: ﴿واهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا﴾ منسوخ، وأما الصبر على ما يقولون فقد يتوجّه أحيانًا ويبقى حكمه. وعلق على هذا القول بقوله: «وفيما يتوجّه مِن الهجْر الجميل بين المسلمين، قال أبو الدرداء: إنّا لنَكشِر في وجوه قوم، وإنّ قلوبنا لتلعنهم». ثم رجّح -مستندًا إلى السياق- القول الأول، فقال: «والقول الأول أظهر؛ لأنّ الآية إنما هي في كفار قريش وردّهم رسالته وإعلامهم بذلك، ولا يمكن أن يكون الحكم في هذه المعاني باقيًا».

٧٩٤٨٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿واهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا﴾، يعني: اعْتَزِلهم اعتزالًا جميلًا حسنًا، نَسَخَتْها آية السيف في «براءة»[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٧٦.]]. (ز)

٧٩٤٨٤- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿واهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا﴾، قال: اصفَح، وقل: سلام. وهذا قبل السيف[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٥١)

73:11Page 574

وَذَرۡنِي وَٱلۡمُكَذِّبِينَ أُوْلِي ٱلنَّعۡمَةِ وَمَهِّلۡهُمۡ قَلِيلًا ١١

And leave Me with [the matter of] the deniers, those of ease [in life], and allow them respite a little.

﴿وَذَرۡنِی وَٱلۡمُكَذِّبِینَ أُو۟لِی ٱلنَّعۡمَةِ وَمَهِّلۡهُمۡ قَلِیلًا ۝١١﴾ - نزول الآية

٧٩٤٨٥- عن عائشة -من طريق عبّاد بن عبد الله بن الزُّبير- قالت: لما نزلت: ﴿وذَرْنِي والمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ ومَهِّلْهُمْ قَلِيلًا﴾ لم يكن إلا يسيرًا حتى كانت وقعة بدر[[أخرجه الحاكم ٤/٦٣٦ (٨٧٥٧)، من طريق محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عبّاد بن عبد الله بن الزُّبير، عن أبيه، عن عبد الله بن الزُّبير، عن عائشة به.

وأخرجه ابن جرير ٢٣/٣٨١، من طريق محمد بن إسحاق، عن ابن عبّاد، عن أبيه، عن عباد، عن عبد الله بن الزُّبير، عن عائشة به.

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص.]]٦٨٥٧. (١٥/٥١-٥٢)

٦٨٥٧ انتقد ابنُ عطية (٨/٤٤٤) -مستندًا إلى دلالة السنة والتاريخ- ما جاء في هذا القول، فقال: «ويُروى أنه لم يكن بين نزول الآية وبين بدر إلا مدة يسيرة نحو عام، وليس الأمر كذلك، والتقدير الذي يَعْضُدُه الدليل مِن أخبار رسول الله ﷺ يقتضي أنّ بين الأمرين نحو العشرة الأعوام، ولكن ذلك قليل أُمهِلوه».

٧٩٤٨٦- قال مقاتل بن حيّان: ﴿وذَرْنِي والمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ ومَهِّلْهُمْ قَلِيلًا﴾ نزلت في المُطعمين ببدر[[تفسير الثعلبي ١٠/٦٣، وتفسير البغوي ٨/٢٥٥، وفيه عقبه: ولم يكن إلا يسير حتى قُتلوا ببدر.]]. (ز)

﴿وَذَرۡنِی وَٱلۡمُكَذِّبِینَ أُو۟لِی ٱلنَّعۡمَةِ وَمَهِّلۡهُمۡ قَلِیلًا ۝١١﴾ - تفسير الآية

٧٩٤٨٧- عن قتادة بن دعامة-من طريق سعيد-، في قوله: ﴿وذَرْنِي والمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ ومَهِّلْهُمْ قَلِيلًا﴾، قال: إنّ لله فيهم طَلِبة وحاجة[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٣٨٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/٥٢)

٧٩٤٨٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وذَرْنِي والمُكَذِّبِينَ﴾، يقول: خَلِّ بيني وبين بني المُغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم؛ فإنّ لي فيهم نِقمة ببدر ﴿أُولِي النَّعْمَةِ﴾ في الغنى والخير، ﴿ومهِّلهم﴾ هذا وعيد ﴿قليلا﴾ حتى أهلكهم ببدر[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٧٦-٤٧٧.]]. (ز)

٧٩٤٨٩- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿وذَرْنِي والمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ﴾، قال: بلَغنا: أنّ نبي الله ﷺ قال: «إنّ فقراء المؤمنين يَدخلون الجنة قبل أغنيائهم بأربعين عامًا، ويُحشَر أغنياؤهم جُثاة على رُكبهم، ويُقال لهم: إنكم كنتم ملوك أهل الدنيا وحُكّامهم، فكيف عَمِلتم فيما أعطيتكم؟». وفي قوله: ﴿ومَهِّلْهُمْ قَلِيلًا﴾ قال: إلى السيف[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٥٢)

73:12Page 574

إِنَّ لَدَيۡنَآ أَنكَالٗا وَجَحِيمٗا ١٢

Indeed, with Us [for them] are shackles and burning fire

﴿إِنَّ لَدَیۡنَاۤ أَنكَالࣰا وَجَحِیمࣰا ۝١٢﴾ - تفسير

٧٩٤٩٠- عن عبد الله بن مسعود، ﴿إنَّ لَدَيْنا أنْكالًا﴾، قال: قُيودًا[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٥٢)

٧٩٤٩١- عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان- ﴿إنَّ لَدَيْنا أنْكالًا﴾، قال: قيودًا[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٣٨٣. وعزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/٥٢)

٧٩٤٩٢- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي عمرو القاص-، مثله[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٥٧٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٥٢)

٧٩٤٩٣- عن طاووس بن كيسان= (ز)

٧٩٤٩٤- وحمّاد [بن أبي سليمان] -من طريق الثوري-، مثله[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه ابن جرير ٢٣/٣٨٦ عن حماد وزاد في رواية: سوداء من نار جهنم.]]. (١٥/٥٣)

٧٩٤٩٥- عن الحسن البصري -من طريق المبارك- قال: الأنكال: قيود من النار[[أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٨٠-، وابن جرير ٢٣/٣٨٣، والبيهقي (٥٩٥).]]. (١٥/٥٣)

٧٩٤٩٦- عن أبي سِنان، قال: تلا الحسن البصري: ﴿إنَّ لَدَيْنا أنْكالًا﴾. قال: قيودًا. ثم قال: أما -وعزّتِه- ما قيّدهم مخافة أن يُعجِزوه، ولكن قيّدهم لِتَرْسابِهم[[لم نجدها فيما وقفنا عليه من المعاجم، ولعلها من الرسوب، وهو الغوص لأسفل.]] النار[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/٤١١ (٥٨)-.]]. (ز)

٧٩٤٩٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إنَّ لَدَيْنا أنْكالًا﴾، قال: قيودًا[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٣٨٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/٥٢)

٧٩٤٩٨- عن أبي عمران الجَوْنيّ -من طريق جعفر بن سليمان- قال: قيودًا -واللهِ- لا تُحَلُّ عنهم[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٢٥، وابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/٤١٣ (٦٦)-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٥٣)

٧٩٤٩٩- عن سليمان التيميّ، ﴿إنَّ لَدَيْنا أنْكالًا﴾، قال: قيودًا -واللهِ- ثِقالًا، لا تُفكّ أبدًا. ثم بكى[[عزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد.]]. (١٥/٥٣)

٧٩٥٠٠- قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿أنْكالًا﴾ أغلالًا من حديد[[تفسير البغوي ٨/٢٥٥.]]. (ز)

٧٩٥٠١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ لَدَيْنا أنْكالًا وجَحِيمًا﴾ فالأنكال عقوبة من ألوان العذاب، ثم ذكر العقوبة فقال: ﴿وجَحِيمًا﴾ يعني: ما عظُم من النار[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٧٧.]]. (ز)

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском