At-Tafsir al-Ma'thur · Tafsir · in Arabic
'Abasa 80:21–39
80:21Page 585
ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ ٢١
Then He causes his death and provides a grave for him.1
﴿ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ ٢١﴾ - تفسير
٨١٤٩٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ أماتَهُ﴾ عند أجَله، ﴿فَأَقْبَرَهُ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٥٩٢.]]. (ز)
﴿ثُمَّ إِذَا شَاۤءَ أَنشَرَهُۥ ٢٢﴾ - تفسير
٨١٤٩٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ إذا شاءَ أنْشَرَهُ﴾ في الآخرة، يعني: إذا شاء بعثه من بعد موته[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٥٩٢.]]. (ز)
80:23Page 585
كـَلَّا لَمَّا يَقۡضِ مَآ أَمَرَهُۥ ٢٣
No! He [i.e., man] has not yet accomplished what He commanded him.
﴿كَلَّا لَمَّا یَقۡضِ مَاۤ أَمَرَهُۥ ٢٣﴾ - تفسير
٨١٤٩٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿لَمّا يَقْضِ ما أمَرَهُ﴾، قال: لا يقضي أحدٌ أبدًا كلَّ ما افتُرِضَ عليه[[تفسير مجاهد ص٧٠٥، وأخرجه ابن جرير ٢٤/١١٤، والفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٣٦٠-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]٧٠٤٠. (١٥/٢٤٨)
٧٠٤٠ لم يذكر ابنُ جرير (٢٤/١١٤) غير قول مجاهد.
وذكر ابنُ كثير (١٤/٢٥١) قول مجاهد، ونحوه عن الحسن البصري، ثم قال معلقًا: «ولم أجد للمتقدمين فيه كلامًا سوى هذا، والذي يقع لي في معنى ذلك -والله أعلم- أن المعنى: ﴿ثم إذا شاء أنشره﴾ أي: بعثه، ﴿كلا لما يقض ما أمره﴾ أي: لا يفعله الآن حتى تنقضي المدة، ويفرغ القدر مِن بني آدم ممن كتب تعالى له أن سيوجد منهم، ويخرج إلى الدنيا، وقد أمر به تعالى كونًا وقدرًا، فإذا تناهى ذلك عند الله أنشر الله الخلائق، وأعادهم كما بدأهم. وقد روى ابن أبي حاتم، عن وهْب بن مُنَبِّه، قال: قال عُزير ﵇: قال المَلك الذي جاءني: فإنّ القبور هي بطن الأرض، وإنّ الأرض هي أُمّ الخلق، فإذا خلق الله ما أراد أن يخلق، وتمت هذه القبور التي مدّ الله لها انقطعت الدنيا، ومات مَن عليها، ولفظت الأرض ما في جوفها، وأخرجت القبور ما فيها، وهذا شبيه بما قلنا من معنى الآية، والله ﷾ أعلم بالصواب».
٨١٤٩٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَلّا﴾ لا يؤمن الإنسان بالنشور، ثم استأنف، فقال: ﴿لَمّا يَقْضِ ما أمَرَهُ﴾ يعني: ما عهد الله إليه أمر الميثاق الأول، يعني: التوحيد، يعني به: آدم ﵇[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٥٩٢.]]. (ز)
﴿فَلۡیَنظُرِ ٱلۡإِنسَـٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦۤ ٢٤﴾ - تفسير
٨١٥٠٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- في قوله: ﴿فَلْيَنْظُرِ الإنْسانُ إلى طَعامِهِ﴾، قال: إلى خُرْئِهِ[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب التواضع (٢١٣).]]. (١٥/٢٤٩)
٨١٥٠١- عن عبد الله بن الزُّبير، في قوله: ﴿فَلْيَنْظُرِ الإنْسانُ إلى طَعامِهِ﴾، قال: إلى مَدخله، ومَخرجه[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٢٤٨)
٨١٥٠٢- عن مجاهد بن جبر، مثله[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]٧٠٤١. (١٥/٢٤٨)
٧٠٤١ علّق ابنُ عطية (٨/٥٤٠) على ما جاء عن مجاهد، وابن الزُّبير، وابن عباس، والحسن، فقال: «وذهب أُبيّ بن كعب، وابن عباس، والحسن، ومجاهد، وغيرهم إلى أن المراد: ﴿إلى طَعامِهِ﴾ إذا صار رجيعًا؛ ليتأمل حيث تصير عاقبة الدنيا، وعلى أي شيء يتفانى أهلها، وتستدير رحاها، وهذا نظير ما روي عن ابن عمر: أنّ الإنسان إذا أحدث فإنّ ملكًا يأخذ بناصيته عند فراغه، فيردّ بصره إلى نحوه موقفًا له ومعجبًا، فينفع ذلك مَن له عقل».
٨١٥٠٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- ﴿فَلْيَنْظُرِ الإنْسانُ إلى طَعامِهِ﴾، قال: إلى مأكله، ومشربه[[أخرجه ابن جرير ٢٤/١١٥.]]. (ز)
٨١٥٠٤- عن مجاهد بن جبر-من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿فَلْيَنْظُرِ الإنْسانُ إلى طَعامِهِ﴾: آية لهم[[أخرجه ابن جرير ٢٤/١١٥.]]٧٠٤٢. (ز)
٧٠٤٢ لم يذكر ابنُ جرير (٢٤/١١٥) غير قول مجاهد هذا، وقوله من طريق منصور.
٨١٥٠٥- عن الحسن البصري، في قوله: ﴿فَلْيَنْظُرِ الإنْسانُ إلى طَعامِهِ﴾، قال: مَلَك يثني رقبة -ابن آدم- إذا جلس على الخلاء؛ لينظر ما يَخرج منه[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٢٤٩)
٨١٥٠٦- قال مقاتل بن سليمان: ثم استأنف ذِكر ما خُلق عليه، فذكر رِزقه ليعتبر، فقال: ﴿فَلْيَنْظُرِ الإنْسانُ﴾ يعني: عُتبة بن أبي لهب ﴿إلى طَعامِهِ﴾ يعني: رِزقه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٥٩٢.]]. (ز)
﴿أَنَّا صَبَبۡنَا ٱلۡمَاۤءَ صَبࣰّا ٢٥﴾ - تفسير
٨١٥٠٧- عن عبد الله بن عباس، ﴿أنّا صَبَبْنا الماءَ صَبًّا﴾، قال: المطر[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٢٤٩)
٨١٥٠٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أنّا صَبَبْنا الماءَ صَبًّا﴾ على الأرض، يعني: المطر[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٥٩٢.]]. (ز)
80:26Page 585
ثُمَّ شَقَقۡنَا ٱلۡأَرۡضَ شَقّٗا ٢٦
Then We broke open the earth, splitting [it with sprouts],
﴿ثُمَّ شَقَقۡنَا ٱلۡأَرۡضَ شَقࣰّا ٢٦﴾ - تفسير
٨١٥٠٩- عن عبد الله بن عباس، ﴿ثُمَّ شَقَقْنا الأَرْضَ شَقًّا﴾، قال: عن النبات[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٢٤٩)
٨١٥١٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ شَقَقْنا الأَرْضَ شَقًّا﴾، يعني: عن النَّبت والشجر[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٥٩٢.]]. (ز)
﴿فَأَنۢبَتۡنَا فِیهَا حَبࣰّا ٢٧﴾ - تفسير
٨١٥١١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَنْبَتْنا فِيها حَبًّا﴾ يعني: الحبوب كلّها[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٥٩٢.]]. (ز)
80:28–29Page 585
وَعِنَبٗا وَقَضۡبٗا ٢٨
And grapes and herbage
وَزَيۡتُونٗا وَنَخۡلٗا ٢٩
And olive and palm trees
﴿وَعِنَبࣰا وَقَضۡبࣰا ٢٨ وَزَیۡتُونࣰا وَنَخۡلࣰا ٢٩﴾ - تفسير
٨١٥١٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿وقَضْبًا﴾، قال: الفِصفِصة، يعني: القَتّ[[أخرجه ابن جرير ٢٤/١١٦، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ١٣/٢٧١-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٢٤٩)
٨١٥١٣- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿وقَضْبًا﴾، قال: يعني: الرَّطْبة[[أخرجه ابن جرير ٢٤/١١٦.]]. (ز)
٨١٥١٤- عن الحسن البصري -من طريق يونس- قال: ﴿وقَضْبًا﴾ القَضْب: العلف[[أخرجه ابن جرير ٢٤/١١٦.]]. (ز)
٨١٥١٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وقَضْبًا﴾، قال: والقَضْب: الفَصافِص[[أخرجه ابن جرير ٢٤/١١٦.]]. (ز)
٨١٥١٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وعِنَبًا وقَضْبًا﴾ يعني به: الرّطاب، ﴿وزَيْتُونًا﴾ يعني: الرَّطْبة التي يُعصر منها الزيت، ﴿ونَخْلًا﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٥٩٢.]]٧٠٤٣. (ز)
٧٠٤٣ رجّح ابنُ عطية (٨/٥٤١) -مستندًا إلى دلالة العقل- أنّ القَضْب: هو كلّ ما يُقضب ليأكله ابن آدم، فقال: «والذي أقوله إنّ القَضْب هنا: هو كلّ ما يُقضب ليأكله ابن آدم غضًّا من النبات؛ كالبقول والهليون ونحوه، فإنه من المطعوم جزء عظيم، ولا ذِكر له في الآية إلا في هذه اللفظة». وانتقد -مستندًا إلى الدلالة العقلية- القول بأنه الفَصافِص بقوله: «وهذا عندي ضعيف؛ لأن الفَصافِص هي للبهائم، فهي داخلة في الأبّ». ونقل تعليق ثعلب على قول مَن قال: هو الرَّطْبة. فقال: «وقال أبو عبيدة: القَضْب: الرَّطْبة. قال ثعلب: لأنه يُقضب كلّ يوم».
﴿وَحَدَاۤىِٕقَ غُلۡبࣰا ٣٠﴾ - قراءات
٨١٥١٧- عن مجاهد بن جبر أنه قرأ: (غُلُبًا) مُثقلة[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
وهي قراءة شاذة.]]. (١٥/٢٥٢)
﴿وَحَدَاۤىِٕقَ غُلۡبࣰا ٣٠﴾ - تفسير الآية
٨١٥١٨- عن عبد الله بن عباس، قال: الحدائق: كلّ ملتفٍّ. والغُلب: ما غلُظ[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في التغليق ٣/٤٩٠، وفتح الباري ٦/٢٩٥-٢٩٦-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/٢٤٩)
٨١٥١٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق عاصم بن كُلَيب، عن أبيه- في قوله: ﴿وحَدائِقَ غُلْبًا﴾، قال: الحدائق: ما التفّ واجتمع[[أخرجه ابن جرير ٢٤/١١٧.]]. (ز)
٨١٥٢٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وحَدائِقَ غُلْبًا﴾، قال: طوال[[أخرجه ابن جرير ٢٤/١١٨، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ١٣/٢٧١-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٢٤٩)
٨١٥٢١- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿وحَدائِقَ غُلْبًا﴾، قال: شجر في الجنة، يُستظلّ به، لا يحمل شيئًا[[أخرجه ابن جرير ٢٤/١١٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/٢٥٠)
٨١٥٢٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وحَدائِقَ غُلْبًا﴾، قال: مُلتفّة[[تفسير مجاهد ص٧٠٥، وأخرجه ابن جرير ٢٤/١١٧، وعبد بن حميد -كما في التغليق ٣/٤٩٠، وفتح الباري ٦/٢٩٦-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٢٥٠)
٨١٥٢٣- عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿غُلْبًا﴾، قال: غِلاظًا[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/٢٥٠)
٨١٥٢٤- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سفيان، عن أبيه- ﴿وحَدائِقَ غُلْبًا﴾، قال: عظام الأوساط[[أخرجه ابن جرير ٢٤/١١٨-١١٩.]]. (ز)
٨١٥٢٥- عن الحسن البصري، قال: الغُلب: الكِرام من النّخل[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/٢٥٠)
٨١٥٢٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وحَدائِقَ غُلْبًا﴾، قال: النّخل الكِرام[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٤٨، وابن جرير ٢٤/١١٨، ومن طريق سعيد أيضًا.]]. (ز)
٨١٥٢٧- عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: الحدائق: البساتين. والغُلب: ما غلظ من الشجر[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٢٥٢)
٨١٥٢٨- قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿وحَدائِقَ غُلْبًا﴾، يعني: شجرًا طوالًا عِراضًا[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/٩٦-.]]. (ز)
٨١٥٢٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وحَدائِقَ غُلْبًا﴾ يعني: الشجر المُلتفّ، الشجرة التي يدخل بعضها في جوف بعض[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٥٩٢.]]. (ز)
٨١٥٣٠- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وحَدائِقَ غُلْبًا﴾: عظام النّخل العظيمة الجذع. قال: والغُلب من الرجال: العظام الرقاب، يقال: هو أغلب الرقبة: عظيمها[[أخرجه ابن جرير ٢٤/١١٨.]]. (ز)
٨١٥٣١- عن عاصم، عن أبيه: ﴿وحَدائِقَ غُلْبًا﴾: الحدائق نبت الشجر كلّه[[أخرجه ابن جرير ٢٤/١١٧.]]٧٠٤٤. (ز)
٧٠٤٤ قال ابنُ جرير (٢٤/١١٦): "وقوله: ﴿غلبًا﴾ يعني: غلاظًا. ويعني بقوله: ﴿غلبًا﴾: أشجارًا في بساتين غلاظ. والغُلب: جمع أغلب، وهو الغليظ الرقبة من الرجال؛ ومنه قول الفرزدق:
عَوى فأثار أغْلَب ضَيْغَميًّا فويلَ ابن المَراغة ما استثارا؟
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل على اختلاف منهم في البيان عنه". وذكر أقوال السلف على هذا.
﴿وَفَـٰكِهَةࣰ﴾ - تفسير
٨١٥٣٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿وفاكِهَةً﴾، قال: الثِّمار الرّطبة[[أخرجه ابن جرير ٢٤/١٢٣، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ١٣/٢٧١-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٢٤٩)
٨١٥٣٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وفاكِهَةً﴾: وهو ما أكل الناس[[تفسير مجاهد ص٧٠٦، وأخرجه ابن جرير ٢٤/١١٩، وعبد بن حميد -كما في التغليق ٣/٤٩٠، وفتح الباري ٦/٢٩٦-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٢٥٠)
٨١٥٣٤- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، قال: ﴿وفاكِهَةً﴾ الفاكهة التي يأكلها بنو آدم[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٢٥٢)
٨١٥٣٥- عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: ﴿وفاكِهَةً﴾ الفاكهة ما تأكل الناس[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٢٥٢)
٨١٥٣٦- عن الحسن البصري، قال: ما طاب واحْلَوْلى فلَكم[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٢٥٢)
٨١٥٣٧- عن الحسن البصري -من طريق مبارك- ﴿وفاكِهَةً﴾، قال: ما يأكل ابن آدم[[أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧٠٦-، وأخرجه ابن جرير ٢٤/١١٩. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/٩٦-.]]. (ز)
٨١٥٣٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وفاكِهَةً﴾، قال: أما الفاكهة فلَكم[[أخرجه ابن جرير ٢٤/١١٩.]]. (ز)
﴿وَأَبࣰّا ٣١﴾ - تفسير
٨١٥٣٩- سُئِل أبو بكر الصِّدِّيق -من طريق إبراهيم التيمي- عن الأبّ، ما هو؟ فقال: أي سماء تُظلّني وأي أرض تُقلّني إذا قلتُ في كتاب الله ما لا أعلم؟![[أخرجه أبو عبيد في فضائله ص٢٢٧، وعبد بن حميد -كما في تخريج الكشاف ٤/١٥٨، وفتح الباري ١٣/٢٧١-.]]٧٠٤٥. (١٥/٢٥١)
٧٠٤٥ علّق ابنُ كثير (١٤/٢٥٣) على هذا الأثر، فقال: «وهذا منقطع بين إبراهيم التيمي والصديق».
٨١٥٤٠- عن عمر بن الخطاب -من طريق أبي وائل- أنه سأل عن قوله: ﴿وأَبًّا﴾، ما الأبّ؟ ثم قال: ما كُلّفنا هذا، أو ما أُمرنا بهذا[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٥/٢٥٣)
٨١٥٤١- عن عمر بن الخطاب -من طريق أنس- أنه قرأ على المنبر: ﴿فَأَنْبَتْنا فِيها حَبًّا وعِنَبًا وقَضْبًا وزَيْتُونًا ونَخْلًا وحَدائِقَ غُلْبًا وفاكِهَةً وأَبًّا﴾، قال: كلّ هذا قد عرفناه، فما الأبّ؟ ثم رفع عصًا كانت في يده، فقال: هذا لَعمر الله هو التكلّف، فما عليك أن لا تدري ما الأبّ، اتبعوا ما بُيِّن لكم من هذا الكتاب فاعملوا به، وما لم تعرفوه فكِلُوه إلى ربّه[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٤٩ من طريق الزّهري، وابن سعد ٣/٣٢٧، وسعيد بن منصور (٤٣-تفسير)، وعبد بن حميد -كما في فتح الباري ١٣/٢٧١-، وابن جرير ٢٤/١٢٠، ١٢٣، والحاكم ٢/٢٩٠، ٥١٤، وابن مردويه -كما في تخريج الكشاف ٤/١٥٩-، والبيهقي في شعب الإيمان (٢٢٨١). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، والخطيب.]]٧٠٤٦. (١٥/٢٥١)
٧٠٤٦ علّق ابنُ كثير (١٤/٢٥٣) على هذا الأثر، فقال: «إسناد صحيح، وقد رواه غير واحد عن أنس به. وهذا محمول على أنه أراد أن يعرف شكله وجنسه وعينه، وإلا فهو وكل مَن قرأ هذه الآية يعلم أنه مِن نبات الأرض؛ لقوله: ﴿فأنبتنا فيها حبًا وعنبًا وقضبًا وزيتونًا ونخلًا وحدائق غلبًا وفاكهة وأبًا﴾».
٨١٥٤٢- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: أنّ رجلًا سأل عمر عن قوله: ﴿وأَبًّا﴾، فلما رآهم يقولون أقبل عليهم بالدِّرَّةِ[[أخرجه عبد بن حميد -كما في فتح الباري ١٣/٢٧١-.]]. (١٥/٢٥٣)
٨١٥٤٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿وأَبًّا﴾، قال: الثّمار الرَّطْبة[[أخرجه ابن جرير ٢٤/١٢٣.]]. (ز)
٨١٥٤٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق عاصم بن كُلَيب، عن أبيه- قال: الأبّ: ما أنبت الأرضُ مما يأكله الدوابّ، ولا يأكله الناس[[أخرجه ابن جرير ٢٤/١٢١، ومن طريق سعيد بن جُبَير أيضًا، وابن أبي حاتم -كما في التغليق ٣/٤٩٠، وفتح الباري ٦/٢٩٥-٢٩٦-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/٢٤٩)
٨١٥٤٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق عاصم بن كُلَيب، عن أبيه- قال: عَدَّ سبعًا، جعل رِزقه في سبعة، وجعله من سبعة، وقال في آخر ذلك: الأبّ ما أنبتت الأرض مما لا يأكل الناس[[أخرجه ابن جرير ٢٤/١٢١.]]. (ز)
٨١٥٤٦- عن عبد الله بن عباس، قال: الأبّ: الحشيش للبهائم[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في التغليق ٣/٤٩٠، وفتح الباري ٦/٢٩٦، ١٣/٢٧١-.]]. (١٥/٢٥٠)
٨١٥٤٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- قال: الأبّ: الكلأ والمرعى[[أخرجه ابن جرير ٢٤/١٢١.]]. (١٥/٢٥٠)
٨١٥٤٨- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿وأَبًّا﴾. قال: الأبّ: ما يَعتلف منه الدوابّ. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول الشاعر:
ترى به الأبّ واليقطين مختلطًا على الشريعة يجري تحتها الغَرَبُ؟[[أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/١٠٠-.]]. (١٥/٢٥١)
٨١٥٤٩- عن أبي رَزين [مسعود بن مالك] -من طريق منصور- ﴿وأَبًّا﴾، قال: النبات[[أخرجه ابن جرير ٢٤/١٢١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٢٥٣)
٨١٥٥٠- عن سعيد بن جُبَير، ﴿وأَبًّا﴾، قال: الكَلَأ[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٢٥٢)
٨١٥٥١- عن مجاهد بن جبر-من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وأَبًّا﴾: ما أكلت الأنعام[[تفسير مجاهد ص٧٠٦، وأخرجه ابن جرير ٢٤/١٢٢، وعبد بن حميد -كما في التغليق ٣/٤٩٠، وفتح الباري ٦/٢٩٦-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٢٥٠)
٨١٥٥٢- قال مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن الأعمش أو غيره- ﴿وأَبًّا﴾، قال: الأبّ: المرعى[[أخرجه ابن جرير ٢٤/١٢٢.]]. (ز)
٨١٥٥٣- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال: الأبّ: المرعى[[أخرجه ابن جرير ٢٤/١٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٢٥٢)
٨١٥٥٤- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، قال: الأبّ: هو التِّبْن[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٢٥٣)
٨١٥٥٥- عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: الأبّ: ما تأكل الدوابُّ[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٢٥٢)
٨١٥٥٦- عن أبي مالك غزوان الغفاري، قال: الأبّ: الكلأ[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٢٥٣)
٨١٥٥٧- عن الحسن البصري -من طريق مبارك- قال: الأبّ لأنعامكم[[أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧٠٦-، وأخرجه ابن جرير ٢٤/١٢٢. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/٩٦-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٥/٢٥٢)
٨١٥٥٨- عن الحسن البصري -من طريق يونس- قال: الأبّ: العُشب[[أخرجه ابن جرير ٢٤/١٢٣.]]. (ز)
٨١٥٥٩- عن عطاء بن أبي رباح، قال: كلّ شيء يَنبتُ على ظهر الأرض فهو الأبّ[[أخرجه عبد بن حميد -كما في فتح الباري ٦/٢٩٦، ١٣/٢٧١-.]]. (١٥/٢٥٣)
٨١٥٦٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: أما الأبّ فلأنعامكم، نِعمٌ من الله متظاهرة[[أخرجه ابن جرير ٢٤/١٢٢.]]. (ز)
٨١٥٦١- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وأَبًّا﴾، قال: هو ما أكلت الدوابُّ[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٤٩، وابن جرير ٢٤/١٢٢.]]. (ز)
٨١٥٦٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: الأبّ: العُشب[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٢٥٢)
٨١٥٦٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وفاكِهَةً وأَبًّا﴾ يعني: المرعى[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٥٩٢.]]. (ز)
٨١٥٦٤- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: الأبّ لأنعامنا. قال: والأبّ: ما ترعى. وقرأ: ﴿مَتاعًا لَكُمْ ولِأَنْعامِكُمْ﴾[[أخرجه ابن جرير ٢٤/١٢٣.]]٧٠٤٧. (ز)
٧٠٤٧ بيّن ابنُ جرير (٢٤/١١٩) أنّ الأبّ: هو ما تأكله البهائم من العُشب والنبات. وذكر على ذلك أقوال السلف، ثم ذكر قول مَن قال: هو الثمار الرَّطبة. ولم يعلّق عليه.
وذكر ابنُ عطية (٨/٥٤١) أقوال السلف في تفسيره، ثم علّق بقوله: «وفي اللفظة غرابة، وقد توقف في تفسيرها أبو بكر وعمر ﵄».
80:32–33Page 585
مَّتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ ٣٢
[As] enjoyment [i.e., provision] for you and your grazing livestock.
فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ ٣٣
But when there comes the Deafening Blast1
﴿مَتَـٰعࣰا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَـٰمِكُمۡ ٣٣﴾ - تفسير
٨١٥٦٥- عن الحسن البصري -من طريق يونس- في قوله: ﴿مَتاعًا لَكُمْ ولِأَنْعامِكُمْ﴾، قال: متاعًا لكم الفاكهة، ولأنعامكم العُشب[[أخرجه ابن جرير ٢٤/١٢٤.]]. (ز)
٨١٥٦٦- عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: ﴿مَتاعًا لَكُمْ ولِأَنْعامِكُمْ﴾، قال: الفاكهة لكم، والعُشب لأنعامكم[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٢٥٢)
٨١٥٦٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿مَتاعًا لَكُمْ﴾ يقول: في هذا كلّه متاعًا لكم، ﴿ولِأَنْعامِكُمْ﴾ ففي هذا مُعتبر، وقال النبي ﷺ: «خُلقتم مِن سبع، ورُزقتم مِن سبع، وخرجتم على سبع»[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٥٩٢.
والحديث المرفوع لم نقف عليه مسندًا، وأورده كذلك السمرقندي في تفسيره بحر العلوم (٣/ ٥٤٨)، والقرطبي في تفسيره (١٩/ ٢٢٣). وذكره الحسن بن محمد الصغاني، (ت:٦٥٠) في موضوعاته، ٤٧. وسيأتي معنى الحديث في الأثر التالي وأنه من قول ابن عباس.]]. (ز)
﴿مَتَـٰعࣰا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَـٰمِكُمۡ ٣٣﴾ - آثار متعلقة بالآية
٨١٥٦٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: دعا عمرُ بن الخطاب أصحابَ محمد ﷺ، فسألهم عن ليلة القدر، فأجمعوا أنها في العشر الأواخر. قال عبد الله بن عباس: فقلت لعمر: إني لَأعلم، وإني لَأظن أي ليلة هي. فقال عمر: وأي ليلة هي؟ فقلت: سابعة تمضي، أو سابعة تبقى من العشر الأواخر. فقال عمر: ومِن أين علمتَ ذلك؟ فقال ابن عباس: قلتُ: خلق الله سبع سماوات، وسبع أرضين، وسبعة أيام، وإنّ الشهر يدور في سبع، وخَلق الإنسان من سبع، ويأكل من سبع، ويسجد على سبع، والطواف بالبيت سبع، ورمي الجمار سبع، لأشياء ذكرها. فقال عمر: لقد فطنتَ لأمر ما فطنّا له. وكان قتادة يزيد عن ابن عباس في قوله: ويأكل من سبع. قال: هو قول الله ﷿: ﴿فَأَنْبَتْنا فِيها حَبًّا وعِنَبًا وقَضْبًا﴾[[المعجم الكبير ١٠/٢٦٤-٢٦٥ (١٠٦١٨).]]. (ز)
﴿فَإِذَا جَاۤءَتِ ٱلصَّاۤخَّةُ ٣٣﴾ - تفسير
٨١٥٦٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: ﴿الصّاخَّةُ﴾ هذا مِن أسماء يوم القيامة، عظّمه الله، وحذّره عباده[[أخرجه ابن جرير ٢٤/١٢٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]٧٠٤٨. (١٥/٢٥٤)
٧٠٤٨ لم يذكر ابنُ جرير (٢٤/١٢٤) غير قول ابن عباس.
وقال ابنُ عطية (٨/٥٤٢): «الصّاخَّةُ: اسم من أسماء القيامة، واللفظة في حقيقتها إنما هي لنفخة الصور التي تصخ الآذان، أي: تصمّها، ويُستعمل هذا اللفظ في الداهية التي يصمّ نبؤها الآذان لصعوبتها، وهذه استعارة، وكذلك في الصيحة المُفرطة التي يصعب وقعها على الأذن».
٨١٥٧٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإذا جاءَتِ الصّاخَّةُ﴾ يعني: الصيحة؛ صاخت أسماع الخلق بالصّيحة مِن الصائح يسمعها الخَلْق[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٥٩٢.]]. (ز)
80:34–36Page 585
يَوۡمَ يَفِرُّ ٱلۡمَرۡءُ مِنۡ أَخِيهِ ٣٤
On the Day a man will flee from his brother
وَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِ ٣٥
And his mother and his father
وَصَٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِ ٣٦
And his wife and his children,
﴿یَوۡمَ یَفِرُّ ٱلۡمَرۡءُ مِنۡ أَخِیهِ ٣٤ وَأُمِّهِۦ وَأَبِیهِ ٣٥ وَصَـٰحِبَتِهِۦ وَبَنِیهِ ٣٦﴾ - تفسير
٨١٥٧١- عن الحسن البصري -من طريق قتادة- قال: إنّ أول مَن يفرّ يوم القيامة من أبيه إبراهيم، وأول مَن يفرّ من أُمّه إبراهيم، وأول مَن يفرّ من ابنه نوح، وأول مَن يفرّ مِن أخيه هابيل، وأول مَن يفرّ مِن صاحبته نوح ولوط. وتلا هذه الآية: ﴿يَوْمَ يَفِرُّ المَرْءُ مِن أخِيهِ وأُمِّهِ وأَبِيهِ وصاحِبَتِهِ وبَنِيهِ﴾، فيَرَوْن أنّ هذه الآية نزلت فيهم[[أخرجه ابن عساكر ٦٤/٨.]]. (١٥/٢٥٦)
٨١٥٧٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق خليد بن دعلج- في قوله: ﴿يوم يفر المرء من أخيه﴾ قال: يفر هابيل من قابيل، ﴿وأمه وأبيه﴾ يفر النبيُّ ﷺ مِن أُمِّه، وإبراهيم ﵇ مِن أبيه، ﴿وصاحبته وبنيه﴾ قالوا: لوط ﵇ مِن صاحبته، ونوح ﵇ مِن ابنه[[أخرجه الثعلبي ١٠/١٣٥، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٢/٣٤١.]]. (ز)
٨١٥٧٣- عن قتادة بن دعامة، قال: ليس شيءٌ أشدَّ على الإنسان يوم القيامة مِن أن يرى مَن يعرفه؛ مخافة أن يكون يطلبه بمظلمة. ثم قرأ: ﴿يَوْمَ يَفِرُّ المَرْءُ مِن أخِيهِ﴾ الآية[[عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر.]]. (١٥/٢٥٦)
٨١٥٧٤- قال مقاتل بن سليمان: ثم عظّم الرّبّ ﷿ ذلك، فقال: ﴿يَوْمَ يَفِرُّ المَرْءُ مِن أخِيهِ﴾ يعني: لا يلتفت إليه، ﴿وأُمِّهِ وأَبِيهِ وصاحِبَتِهِ﴾ يعني: وامرأته، ﴿وبَنِيهِ﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٥٩٢-٥٩٣.]]. (ز)
80:37Page 585
لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ يَوۡمَئِذٖ شَأۡنٞ يُغۡنِيهِ ٣٧
For every man, that Day, will be a matter adequate for him.1
﴿لِكُلِّ ٱمۡرِئࣲ مِّنۡهُمۡ یَوۡمَىِٕذࣲ شَأۡنࣱ یُغۡنِیهِ ٣٧﴾ - تفسير
٨١٥٧٥- عن ابن عباس، عن النبي ﷺ، قال: «تُحشرون حُفاةً عُراةً غُرلًا». فقالت زوجته: أينظر بعضُنا إلى عورة بعض؟ فقال: «يا فلانة، ﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾»[[أخرجه الترمذي ٥/٥٢٥ (٣٦٢٢)، من طريق ثابت بن يزيد، عن هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس به.
وأخرجه الحاكم ٢/٢٧٦ (٢٩٩٥)، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/٣٢٦-، من طريق ثابت بن يزيد، عن هلال بن خباب، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس به.
قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبيُّ في التلخيص.]]. (١٥/٢٥٤)
٨١٥٧٦- عن سَودة بنت زمعة، قالت: قال النبي ﷺ: «يُبعث الناس حُفاة عُراة غُرلًا، قد ألجمهم العَرق، وبلغ شحومَ الآذان». قلتُ: يا رسول الله، واسوأتاه! ينظر بعضنا إلى بعض. قال: «شُغِل الناس عن ذلك». وتلا: ﴿يَوْمَ يَفِرُّ المَرْءُ مِن أخِيهِ وأُمِّهِ وأَبِيهِ وصاحِبَتِهِ وبَنِيهِ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾[[أخرجه الطبراني في الكبير ٢٤/٣٤ (٩١)، والحاكم ٢/٥٥٩ (٣٨٩٨)، والثعلبي ١٠/١٣٥، والواحدي في التفسير الوسيط ٤/٤٢٥، من طريق إسماعيل بن أبي أويس، عن أبيه، عن محمد بن أبي عيّاش، عن عطاء بن يسار، عن سودة به.
وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذا اللفظ». ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال المنذري في الترغيب والترهيب ٤/٢٠٧ (٥٤٢٢): «رواته ثقات». وقال ابن كثير في تفسيره ٨/٣٢٧: «حديث غريب من هذا الوجه جدًّا». وقال في البداية والنهاية ١٩/٣٧٤: «إسناده جيد». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/٣٣٣ (١٨٣٢٢): «رجاله رجال الصحيح، غير محمد بن عيّاش، وهو ثقة». وأورده الألباني في الصحيحة ٧/١٣٧٨ (٣٤٦٩).]]. (١٥/٢٥٤)
٨١٥٧٧- عن سهل بن سعد، عن النبي ﷺ، قال: «يُحشر الناس يوم القيامة مشاة حُفاة غُرلًا». قيل: يا رسول الله، ينظر الرجال إلى النساء؟! فقال: ﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾[[أخرجه الطبراني في الأوسط ١/٩٦ (٢٩٤)، من طريق إبراهيم بن حماد بن أبي حازم، عن مصعب بن ثابت، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد به.
قال الهيثمي في المجمع ١٠/٣٣٢ (١٨٣١٩): «إبراهيم بن حماد بن أبي حازم ضعّفه الدارقطني، وبقية رجال الكبير رجال الصحيح».]]. (١٥/٢٥٤)
٨١٥٧٨- عن عائشة أنها سألت رسول الله ﷺ، فقالت: كيف يُحشر الناس؟ قال: «حفاة عراة». قالت: واسوأتاه! قال: «إنه قد نزل عليّ آية، لا يضرّكِ كان عليك ثيابكِ أو لا». قالت: وأيُّ آية هي؟ قال: ﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾[[أخرجه الحاكم ٤/٦٠٩ (٨٦٨٩)، وابن جرير ٢٤/١٢٥ بنحوه، وابن أبي حاتم ٤/١٣٤٩ (٧٦٣٩)، من طريق عثمان بن عبد الرحمن القُرَظيّ، عن عائشة به. وأصله عند البخاري ٨/١٠٩-١١٠ (٦٥٢٧)، ومسلم ٤/٢١٩٤ (٢٨٥٩) دون ذكر الآية.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «فيه انقطاع». وقال الألباني في الصحيحة ٧/١٣٨٠ معقبًا على الذهبي: «قلت: لم يظهر لي موضعه -الانقطاع-! والمتبادر أنه يعني: بين عثمان بن عبد الرحمن القُرَظيّ وعائشة ﵂، ولكني لم أعرف ابن عبد الرحمن هذا، ولم يُسمّه ابن أبي حاتم، وإنما ذكره بنسبته (القُرَظيّ) فقط، وحينئذٍ فيحتمل أن يكون هو (محمد بن كعب القُرَظيّ)، فقد ذكروا في ترجمته -وهو ثقة- أنه روى عن عائشة ﵂، فإن ثبت أنه هو فلا انقطاع».]]. (١٥/٢٥٥)
٨١٥٧٩- عن عائشة، أنّ النبي ﷺ قال: «يُبعَث الناس يوم القيامة حُفاة عُراة غُرلًا». قلت: يا رسول الله، فكيف بالعورات؟! قال: ﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾[[أخرجه أحمد ٤١/١٣٥-١٣٦ (٢٤٥٨٨)، والنسائي ٤/١١٤ (٢٠٨٣)، والحاكم ٤/٦٠٨ (٨٦٨٤)، من طريق بقية، عن الزبيدي، عن الزّهري، عن عروة بن الزُّبير، عن عائشة به.
وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذه الزيادة». وقال الذهبي في معجم الشيوخ ١/٢٤٠: «صحيح غريب».]]. (١٥/٢٥٥)
٨١٥٨٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾: أفضى إلى كلِّ إنسان ما يَشغله عن الناس[[أخرجه ابن جرير ٢٤/١٢٥.]]. (ز)
٨١٥٨١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ يعني: إذا وكّل بكلّ إنسان ما يشغله عن هؤلاء الأقرباء[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٥٩٣.]]. (ز)
٨١٥٨٢- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾، قال: شأنٌ قد شَغله عن صاحبه[[أخرجه ابن جرير ٢٤/١٢٦.]]. (ز)
80:38–39Page 585
وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ مُّسۡفِرَةٞ ٣٨
[Some] faces, that Day, will be bright -
ضَاحِكَةٞ مُّسۡتَبۡشِرَةٞ ٣٩
Laughing, rejoicing at good news.
﴿وُجُوهࣱ یَوۡمَىِٕذࣲ مُّسۡفِرَةࣱ ٣٨ ضَاحِكَةࣱ مُّسۡتَبۡشِرَةࣱ ٣٩﴾ - تفسير
٨١٥٨٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿مُسْفِرَةٌ﴾، قال: مُشْرِقة[[أخرجه ابن جرير ٢٤/١٢٦، وابن أبي حاتم -كما في التغليق ٤/٣٦٠-٣٦١، وفي الإتقان ٢/٥٣-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٢٥٦)
٨١٥٨٤- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ﴾، قال: فَرِحة[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/١٧٩ (١٠٥)-.]]. (ز)
٨١٥٨٥- عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق ضرار بن عمرو المُطّلبي- في قوله تعالى: ﴿وجوه يومئذ مسفرة﴾، قال: مِن طول ما اغْبَرَّتْ في سبيل الله[[أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٥/٢٠٠. وفي تفسير الثعلبي ١٠/١٣٥ مثله منسوبًا إلى عطاء دون تعيينه.]]. (ز)
٨١٥٨٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ﴾ يعني: فَرِحة بَهِجة، ثم نعتها، فقال: ﴿ضاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ﴾ لما أُعطيتْ مِن الخير والكرامة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٥٩٣.]]. (ز)
٨١٥٨٧- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ ضاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ﴾، قال: هؤلاء أهل الجنة[[أخرجه ابن جرير ٢٤/١٢٦.]]. (ز)
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences