At-Tafsir al-Ma'thur · Tafsir · in Arabic
Ad-Duhaa 93:8–11
﴿وَوَجَدَكَ عَاۤىِٕلࣰا فَأَغۡنَىٰ ٨﴾ - قراءات
٨٣٧٦١- عن الأعمش: في قراءة عبد الله بن مسعود: (ووَجَدَكَ عَدِيمًا فَأَغْنى)[[عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في المصاحف.
وهي قراءة شاذة. انظر: جامع البيان ٢٤/٤٨٩، والمحرر الوجيز ٥/٤٩٥.]]. (١٥/٤٨٩)
٨٣٧٦٢- عن سفيان [الثوري] وذكر أنها في مصحف ابن مسعود: (ووَجَدَكَ عَدِيمًا فَآوى)[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٨٩.
وهي قراءة شاذة.]]. (١٥/٤٨٩)
﴿وَوَجَدَكَ عَاۤىِٕلࣰا فَأَغۡنَىٰ ٨﴾ - تفسير الآية
٨٣٧٦٣- عن موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، قال: كنتُ عند مَسلمة بن مَخْلَد وعنده عبد الله بن عمرو بن العاص، فتمثَّل مَسلمة ببيت مِن شعر أبي طالب، فقال: لو أنّ أبا طالب رأى ما نحن فيه اليوم مِن نعمة الله وكرامته لعلم أنّ ابن أخيه سيِّدٌ قد جاء بخير كثير. فقال عبد الله: ويومئذ قد كان سيِّدًا كريمًا قد جاء بخير كثير. فقال مَسلمة: ألم يقل الله: ﴿ألَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوى ووَجَدَكَ ضالًّا فَهَدى ووَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى﴾؟ فقال عبد الله: أمّا اليتيم فقد كان يتيمًا من أبويه، وأما العِيلة فكلّ ما كان بأيدي العرب إلى القِلة[[أخرجه البيهقي في الدلائل ٧/٦٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن عساكر.]]. (١٥/٤٨٧)
٨٣٧٦٤- قال عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فَأَغْنى﴾: أي: فرضّاك بما أعطاك من الرزق[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/١٤٢- وأورد عَقِبه: ذهب إلى غنى النفس.]]. (ز)
٨٣٧٦٥- قال مقاتل بن سليمان: فقال جبريل ﵇: ﴿ووَجَدَكَ عائِلًا﴾ يعني: فقيرًا، ﴿فَأَغْنى﴾ فقال النبي ﷺ: «مَنَّ عليّ ربي وهو أهل المَنّ»[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٣٢.]]. (ز)
٨٣٧٦٦- عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿ووَجَدَكَ عائِلًا﴾، قال: فقيرًا. وذكر أنها في مصحف ابن مسعود: (ووَجَدَكَ عَدِيمًا فَآوى)[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٨٩.]]٧٢١٠. (١٥/٤٨٩)
٧٢١٠ ذكر ابن القيم (٣/٣٢٨، ٣٢٩) في معنى الآية ثلاثة أقوال، ورجَّح القول الثالث منهما، فقال: «أحدها: أنه أغناه بعد فَقْره. وهذا قول أكثر المفسرين؛ لأنه قابله بقوله: ﴿عائِلًا﴾، والعائل: هو المحتاج، ليس ذا العِيلة. والثاني: أنه أرضاه بما أعطاه وأغناه به عن سواه، فهو غنى قلب ونفس، لا غنى مال، وهو حقيقة الغنى. والثالث: وهو الصحيح: أنه يعمّ النوعين نوعي الغنى؛ فأغنى قلبه به، وأغناه من المال».
﴿فَأَمَّا ٱلۡیَتِیمَ فَلَا تَقۡهَرۡ ٩﴾ - قراءات
٨٣٧٦٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن منصور- ذُكر أنّ في مصحف عبد الله: (فَلا تَكْهَرْ)[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٩٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن معمر بن راشد. انظر: مختصر ابن خالويه ص١٧٥.]]. (١٥/٤٨٩)
٨٣٧٦٨- عن معمر بن راشد: في بعض الحروف: (وأَمّا السَّآئِلَ فَلا تَكْهَرْ)، يقول: لا تنهر[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٣٧٩.]]. (ز)
﴿فَأَمَّا ٱلۡیَتِیمَ فَلَا تَقۡهَرۡ ٩﴾ - تفسير الآية
٨٣٧٦٩- عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق منصور- قال: ﴿فَأَمّا اليَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ﴾، قال: لا تَحْقره[[أخرجه ابن أبي الدنيا في العيال ٨/١٣٦ (٦١٧).]]. (ز)
٨٣٧٧٠- عن مجاهد بن جبر، ﴿فَلا تَقْهَرْ﴾، قال: فلا تظلم[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤٨٩)
٨٣٧٧١- عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن منصور- ﴿فَأَمّا اليَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ﴾، قال: تَغْمِصه وتَحْقره. وذُكر أنّ ذلك في مصحف عبد الله: (فَلا تَكْهَرْ)[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٩٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤٨٩)
٨٣٧٧٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَأَمّا اليَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ﴾، يقول: لا تظلمه[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٩٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤٨٩)
٨٣٧٧٣- عن قتادة بن دعامة، ﴿فَأَمّا اليَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ﴾، قال: كن لليتيم كأبٍ رحيم[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤٨٩)
٨٣٧٧٤- قال مقاتل بن سليمان: ثم وصّاه الله ﷿، فقال: ﴿فَأَمّا اليَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ﴾، يقول: لا تنهره، ولا تعبس في وجهه، فقد كنتَ يتيمًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٣٣.]]. (ز)
٨٣٧٧٥- عن محمد بن إسحاق، قال: ﴿فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر﴾ لا [تكن][[في مطبوعة المصدر: لا تكون، وفي سيرة ابن هشام ١/٢٨٢: لا تكن.]] جبّارًا، ولا مُتكبرًّا، ولا فاحشًا، فظًّا على الضعفاء مِن عباد الله[[سيرة ابن إسحاق ص١١٥-١١٦.]]. (ز)
﴿وَأَمَّا ٱلسَّاۤىِٕلَ فَلَا تَنۡهَرۡ ١٠﴾ - تفسير
٨٣٧٧٦- عن الحسن البصري -من طريق سهل بن أسلم العنبري- ﴿وأَمّا السّائِلَ فَلا تَنْهَر﴾، قال: أما إنه ليس بالسائل الذي يأتيك، لكنه طالب العلم[[أخرجه الثعلبي ١٠/٢٣٠، وتفسير البغوي ٨/٤٥٨.]]. (ز)
٨٣٧٧٧- عن قتادة بن دعامة، ﴿وأَمّا السّائِلَ فَلا تَنْهَر﴾، قال: رُدّ المسكين برحمة ولين[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم..]]. (١٥/٤٨٩)
٨٣٧٧٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَمّا السّائِلَ﴾ يعني: الفقير المسكين ﴿فَلا تَنْهَر﴾ لا تنهره إذا سألك فقد كنتَ فقيرًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٣٣.]]. (ز)
٨٣٧٧٩- عن سفيان، ﴿وأَمّا السّائِلَ فَلا تَنْهَر﴾، قال: مَن جاء يسألك عن أمر دينه فلا تنهره[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤٩٠)
٨٣٧٨٠- عن عبيد بن يعيش، قال: سمعت يحيى بن آدم يقول: ﴿وأَمّا السّائِلَ فَلا تَنْهَرْ﴾، قال: إذا جاءك الطالب للعلم فلا تنهره[[أخرجه الثعلبي ١٠/٢٣٠.]]٧٢١١. (ز)
٧٢١١ اختُلف في معنى: ﴿وأَمّا السّائِلَ فَلا تَنْهَر﴾ على قولين: الأول: أنه سائل المعروف والصدقة، والمعنى: إذا جاءك السائل؛ فإمّا أن تعطيه، وإمّا أن تردّه ردًّا ليِّنًا. الثاني: أنه طالب العلم.
وجمع ابنُ القيم (٣/٣٢٩) بين القولين، فقال: «والتحقيق أن الآية تتناول النوعين».
وذكر ابنُ عطية (٨/٦٤١) أنه «على قول مَن قال: إنّ السّائِلَ هنا هو السائل عن العلم والدين، وليس بسائل المال، وهو قول أبي الدّرداء والحسن وغيرهما. فقد جاء قوله تعالى: ﴿وأَمّا السّائِلَ فَلا تَنْهَر﴾ بإزاء قوله تعالى: ﴿ووَجَدَكَ ضالًّا فَهَدى﴾، وبإزاء قوله: ﴿ووَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى﴾، قوله تعالى: ﴿وأَمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾، وأمّا مَن قال: إنّ السّائِلَ سائل المال المحتاج، وهو قول الفراء وجماعة، فقد جعلها -أي قوله: ﴿وأَمّا السّائِلَ فَلا تَنْهَر﴾- بإزاء قوله تعالى: ﴿ووَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى﴾، وجعل قوله تعالى: ﴿وأَمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ بإزاء قوله تعالى: ﴿ووَجَدَكَ ضالًّا فَهَدى﴾».
93:11Page 596
وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ ١١
But as for the favor of your Lord, report [it].
﴿وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ ١١﴾ - تفسير
٨٣٧٨١- عن الحسن بن علي، في قوله: ﴿وأَمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾، قال: ما عملتَ من الخير[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤٩١)
٨٣٧٨٢- عن الحسن بن علي، في قوله: ﴿وأَمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾، قال: إذا أصبتَ خيرًا فحدِّث إخوانك[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤٩١)
٨٣٧٨٣- عن مِقْسَم، قال: لقيتُ الحسن بن علي بن أبي طالب، فصافحتُه، فقال: التقابل مصافحة المؤمن. قلتُ: أخبِرني عن قول الله: ﴿وأَمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾. قال: الرجل المؤمن يعمل عملًا صالحًا فيُخبر به أهل بيته. قلتُ: أي الأجلين قضى موسى؛ الأول أو الآخر؟ قال: الآخر[[أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧٣٥-. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]. (١٥/٤٩٠)
٨٣٧٨٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي بشر- ﴿وأَمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾، قال: بالنبوة التي أعطاك ربّك[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٩٠. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٥/٤٩٠)
٨٣٧٨٥- عن مجاهد بن جبر، ﴿وأَمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾، قال: بالقرآن[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبى نصر السجزي في الإبانة.]]. (١٥/٤٩٠)
٨٣٧٨٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾، يعني: اشكر الله على ما ذكر في هذه السورة، وما صنع الله ﷿ بك مِن الخير، إذ قال: ألم تكن كذا ففعلتُ بك كذا؟! أُنزِلَتْ هاتين السورتين جميعًا بمكة: ﴿والضُّحى والليل﴾، و﴿ألم نشرح لك صدرك﴾، فجعل النبي ﷺ يُحدّث بهما سِرًّا إلى مَن يطمئن إليه، ثم أتاه جبريل ﵇ بأعلى مكة، فدفع الأرض بيديه، فانفجرتْ عينُ ماء، فتوضّأ جبريل ﵇ ليرى النبيُّ ﷺ وضوء الصلاة، ثم توضّأ النبيُّ ﷺ، فصَلّى به جبريل ﵇، فلما انصرف أخبر خديجة، ثم صَلَّتْ مع النبي ﷺ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٧٣٣.]]. (ز)
٨٣٧٨٧- عن محمد بن إسحاق، قال: ﴿واما بنعمة ربك فحدث﴾ اذكرها وادعُ إليها، يُذَكِّره ما أنعم الله به عليه وعلى العباد من النبوة[[سيرة ابن إسحاق ص١١٥-١١٦.]]٧٢١٢. (ز)
٧٢١٢ اختُلف في معنى: «النعمة» في هذه الآية على أقوال: الأول: النبوة. الثاني: القرآن. الثالث: أنها عامة في جميع الخيرات.
ورجَّح ابنُ القيم (٣/٣٢٩) العموم، فقال: «والتحقيق: أنّ النِّعم تعمّ هذا كلّه، فأُمر أن لا ينهر سائل المعروف والعلم، وأن يُحدِّث بنِعم الله عليه في الدين والدنيا».
واختُلف في هذا التحديث المأمور به على قولين: الأول: أنه ذِكر النعمة والإخبار بها، وقوله: أنعم الله علي بكذا وكذا. الثاني: هو الدعوة إلى الله، وتبليغ رسالته، وتعليم الأمة.
ورجَّح ابنُ القيم (٣/٣٣٠) العموم، فقال: «والصواب: أنه يعم النوعين؛ إذ كلٌّ منهما نعمة مأمورٌ بشكرها، والتحدُّث بها، وإظهارها مِن شُكْرها».
﴿وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ ١١﴾ - آثار متعلقة بالآية
٨٣٧٨٨- عن النُّعمان بن بشير، قال: قال رسول الله ﷺ على المنبر: «مَن لم يشكر القليل لم يشكر الكثير، ومَن لم يشكر الناس لم يشكر الله، والتّحدُّث بنعمة الله شكر، وتَرْكها كفر، والجماعة رحمة»[[أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ٣٠/٣٩٠، ٣٩٢ (١٨٤٤٩، ١٨٤٥٠)، ٣٢/٩٥-٩٦ (١٩٣٥٠، ١٩٣٥١)، والثعلبي ١٠/٢٣١.
قال المنذري في الترغيب والترهيب ٢/٤٦ (١٤٣٩): «رواه عبد الله بن أحمد في زوائده، بإسناد لا بأس به». وقال ابن كثير في تفسيره ٨/٤٢٧ عن رواية عبد الله بن أحمد: «إسناد ضعيف». وقال ابن مفلح في الآداب الشرعية ١/٣١٤: «حديث حسن». وقال الهيثمي في المجمع ٨/١٨٢ (١٣٦٤٨): «رواه عبد الله، وأبو عبد الرحمن راويه عن الشعبي لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات». وقال العجلوني في كشف الخفاء ١/٣٨٤ (١٠٧٤): «رواه الإمام أحمد والطبراني، بسند ضعيف». وقال الألباني في الصحيحة ٢/٢٧٢ (٦٦٧): «وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات».]]. (١٥/٤٩١)
٨٣٧٨٩- عن أبي الأسود الدّؤلي، وزاذان الكنديّ، قالا: قلنا لعَلِيٍّ: حدِّثنا عن أصحابك. فذكر مناقبهم، قلنا: فحدِّثنا عن نفسك. قال: مهلًا، نهى الله عن التزكية. فقال له رجل: فإنّ الله يقول: ﴿وأَمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾. قال: فإني أُحدّث بنعمة ربي، كنتُ -واللهِ- إذا سألتُ أُعطِيتُ، وإذا سكتُّ ابتدئِتُ[[أخرجه الطبراني (٦٠٤٢).]]. (١٥/٤٩٤)
٨٣٧٩٠- عن عمر بن عبد العزيز، قال: إنّ ذِكر النعمة شكر[[عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.]]. (١٥/٤٩٣)
٨٣٧٩١- عن أبي نضرة [المنذر بن مالك العبدي] -من طريق سعيد بن إياس الجريري- قال: كان المسلمون يرون أنّ مِن شُكْر النعمة أن يُحدَّث بها[[أخرجه ابن جرير ٢٤/٤٩١.]]. (١٥/٤٩١)
٨٣٧٩٢- عن الحسن البصري، قال: أكثِروا ذِكر هذه النعمة؛ فإنّ ذِكرها شكر[[أخرجه البيهقي (٤٤٢١).]]. (١٥/٤٩٣)
٨٣٧٩٣- قال الحسن البصري: شكر النعمة ذكرها، قال الله تعالى: ﴿وأما بنعمة ربك فحدث﴾[[تفسير البغوي ١/٩٥.]]. (ز)
٨٣٧٩٤- عن قتادة بن دعامة، قال: مِن شُكر النعمة إفشاؤها[[أخرجه عبد الرزاق (١٩٥٨٠)، والبيهقي (٤٥٧٢).]]. (١٥/٤٩٣)
٨٣٧٩٥- عن أبي إسحاق [السَّبيعي] -من طريق أبي الأَحْوَص- قال: يا معشر الشباب، اغتنِموا، قَلَّ ما تمُرّ بي ليلة إلا وأقرأ فيها ألف آية، وإني لأقرأ البقرة في ركعة، وإني لأصوم الأشهر الحُرم، وثلاثة أيام من كلّ شهر، والاثنين والخميس. ثم تلا: ﴿وأَمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾[[أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ١٢/٣١٤-٣١٥ (٦٦١٣).]]. (ز)
٨٣٧٩٦- عن يحيى بن سعيد الأنصاري، قال: كان يُقال: تعديد النِّعم من الشكر[[أخرجه البيهقي (٤٤٥٤).]]. (١٥/٤٩٣)
٨٣٧٩٧- عن فُضَيل بن عياض، قال: كان يُقال: مِن شُكْر النعمة أن يُحدِّث بها[[أخرجه البيهقي (٤٥٣٤).]]. (١٥/٤٩٣)
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences