At-Tafsir al-Ma'thur · Tafsir · in Arabic
An-Nisa 4:129–134
4:129Page 99
وَلَن تَسۡتَطِيعُوٓاْ أَن تَعۡدِلُواْ بَيۡنَ ٱلنِّسَآءِ وَلَوۡ حَرَصۡتُمۡۖ فَلَا تَمِيلُواْ كُلَّ ٱلۡمَيۡلِ فَتَذَرُوهَا كَٱلۡمُعَلَّقَةِۚ وَإِن تُصۡلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ١٢٩
And you will never be able to be equal [in feeling] between wives, even if you should strive [to do so]. So do not incline completely [toward one] and leave another hanging.1 And if you amend [your affairs] and fear Allāh - then indeed, Allāh is ever Forgiving and Merciful.
﴿وَلَن تَسۡتَطِیعُوۤا۟ أَن تَعۡدِلُوا۟ بَیۡنَ ٱلنِّسَاۤءِ وَلَوۡ حَرَصۡتُمۡۖ فَلَا تَمِیلُوا۟ كُلَّ ٱلۡمَیۡلِ فَتَذَرُوهَا كَٱلۡمُعَلَّقَةِۚ وَإِن تُصۡلِحُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورࣰا رَّحِیمࣰا ١٢٩﴾ - نزول الآية
٢٠٥٤٢- عن ابن أبي مليكة -من طريق عبد العزيز بن رُفيع- قال: نزلت هذه الآية: ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء﴾ في عائشة، يعني: أنّ النبي ﷺ كان يحبها أكثر من غيرها[[أخرجه ابن أبي شيبة ٤/٢٣٣، وابن جرير ٧/٥٧٠، وابن أبي حاتم ٤/١٠٨٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (٥/٧٠)
﴿وَلَن تَسۡتَطِیعُوۤا۟ أَن تَعۡدِلُوا۟ بَیۡنَ ٱلنِّسَاۤءِ وَلَوۡ حَرَصۡتُمۡۖ﴾ - تفسير
٢٠٥٤٣- عن عبد الله بن مسعود، في قوله: ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء﴾، قال: في الجماع[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٥/٧١)
٢٠٥٤٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قوله: ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم﴾، يعني: في الحُبِّ، والجماع. يقول: لا تستطيع أن تعدل بالشهوة فيما بينهن، ولو حرصت[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٠٨٣، وابن جرير ٧/٥٦٩ مختصرًا.]]. (٥/٦٩)
٢٠٥٤٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم﴾، يقول: لا تستطيع أن تعدل بالشهوة فيما بينهن، ولو حرصت[[أخرجه ابن جرير ٧/٥٦٩.]]. (ز)
٢٠٥٤٦- عن عَبِيدة السلماني -من طريق ابن سيرين- في قوله: ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء﴾، قال: في المودة، كأنه يعني: الحب[[أخرجه عبد الرزاق ١/١٧٦.]]. (ز)
٢٠٥٤٧- عن عَبِيدة السلماني -من طريق ابن سيرين- في قوله: ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء﴾، قال: في الحُبِّ، والجماع[[أخرجه ابن أبي شيبة ٤/٢٣٣، وابن جرير ٧/٥٦٧، والبيهقي ٧/٢٩٨. وعلقه ابن أبي حاتم ٤/١٠٨٣.]]. (٥/٧١)
٢٠٥٤٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء﴾، يعني: في الحب[[أخرجه ابن جرير ٧/٥٧٢، والبيهقي ٧/٢٩٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٥/٧٢)
٢٠٥٤٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم﴾، قال: واجبًا لن تستطيعوا العدل بينهن[[أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص١٢٢.]]. (ز)
٢٠٥٥٠- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قال: في الشهوة، والجماع[[أخرجه ابن جرير ٧/٥٧٠. وعلقه ابن أبي حاتم ٤/١٠٨٣.]]. (ز)
٢٠٥٥١- عن الحسن البصري -من طريق مبارك- ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم﴾، قال: بقلبه، وهواه، ولكن في القسمة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٠٨٣.]]. (ز)
٢٠٥٥٢- عن الحسن البصري -من طريق عمرو- في قوله: ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء﴾، قال: في الحب[[أخرجه ابن أبي شيبة ٤/٢٣٣. وعلقه ابن أبي حاتم ٤/١٠٨٣ بلفظ: في الحب والجماع.]]. (٥/٧١)
٢٠٥٥٣- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال ﷿: ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء﴾ في الحب أن يستوي حبُّهن في قلوبكم، ﴿ولو حرصتم﴾ فلا تقدرون على ذلك[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٤١٢.]]. (ز)
٢٠٥٥٤- قال سفيان [الثوري]-من طريق زيد بن أبي الزرقاء- في قوله: ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم﴾، قال: في الحب، والجماع[[أخرجه ابن جرير ٧/٥٧٠.]]. (ز)
٢٠٥٥٥- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم﴾، قال: ما يكون بين يديه وقلبه، فذلك شيء لا يستطيع يملكه[[أخرجه ابن جرير ٧/٥٧٠.]]. (ز)
﴿وَلَن تَسۡتَطِیعُوۤا۟ أَن تَعۡدِلُوا۟ بَیۡنَ ٱلنِّسَاۤءِ وَلَوۡ حَرَصۡتُمۡۖ﴾ - آثار متعلقة بالآية
٢٠٥٥٦- عن عائشة، قالت: كان النبي ﷺ يَقْسِم بين نسائه فيعدل، ثم يقول: «اللَّهُمَّ، هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك»[[أخرجه أحمد ٤٢/٤٦ (٢٥١١١)، وأبو داود ٣/٤٦٩-٤٧٠ (٢١٣٤)، والترمذي ٢/٦١٠-٦١١ (١١٧٢)، وابن ماجه ٣/١٤٤ (١٩٧١)، والنسائي ٧/٦٣ (٣٩٤٣)، وابن حبان ١٠/٥ (٤٢٠٥)، والحاكم ٢/٢٠٤ (٢٧٦١)
قال الدارقطني في العلل الواردة في الأحاديث النبوية ١٣/٢٧٨-٢٧٩ (٣١٧٦): «المرسل أقرب إلى الصواب». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «على شرط مسلم». وقال ابن الملقن في البدر المنير ٧/٤٨١: «حديث صحيح». وقال ابن كثير في تفسيره ٢/٤٣٠: «وهذا إسناد صحيح». وقال الألباني في الإرواء ٧/٨١-٨٢ (٢٠١٨): «ضعيف».]]. (٥/٧٠)
٢٠٥٥٧- عن أبي قِلابة: أنّ النبي صلى الله عليه و سلم كان يقسم بين نسائه فيعدل، ويقول: «اللهم، هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك»[[أخرجه ابن جرير ٧/٥٦٩. وأورده الترمذي في سننه ٢/٦١٠-٦١١.
قال الترمذي: «مرسلًا، وهو أصح من حديث حماد بن سلمة». وقال الدارقطني في العلل الواردة في الأحاديث النبوية ١٣/٢٧٨-٢٧٩ (٣١٧٦): «المرسل أقرب إلى الصواب». وقال ابن كثير عن هذا الحديث ٤/٣٠٦: «لفظ أبي داود، وهذا إسناد صحيح، لكن قال الترمذي: رواه حماد بن زيد وغير واحد، عن أيوب، عن أبي قلابة مرسلًا. قال: وهذا أصح». وقال ابن حجر في الفتح ٩/٣١٣: «مرسلًا، وهو أصح من رواية حماد بن سلمة».]]. (ز)
٢٠٥٥٨- عن قتادة، قال: ذُكِر لنا: أنّ عمر بن الخطاب كان يقول: اللهم، هذا قلبي فلا أملك، وأرجو أن أعدل فيما سوى ذلك[[أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص١٢٢.]]. (ز)
﴿فَلَا تَمِیلُوا۟ كُلَّ ٱلۡمَیۡلِ﴾ - تفسير
٢٠٥٥٩- عن محمد بن سيرين -من طريق ابن عون- قال: سألت عَبِيدة السلماني عن قول الله: ﴿فلا تميلوا كل الميل﴾، قال: بنفسه[[أخرجه ابن جرير ٧/٥٧١، وابن أبي حاتم ٤/١٠٨٣.]]. (ز)
٢٠٥٦٠- عن محمد بن سيرين -من طريق هشام- عن عَبِيدة السلماني: ﴿فلا تميلوا كل الميل﴾، قال هشام: أظنه قال: في الحُبِّ، والجماع[[أخرجه ابن جرير٧/٥٧١.]]. (ز)
٢٠٥٦١- عن مجاهد بن جبر –من طريق ابن أبي نجيح-في قوله:﴿فلا تميلوا كل الميل﴾. قال: لا تعمدوا الإساءة [[أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص١٢٢، وابن جرير ٧/٥٧١، والبيهقي ٧/٢٩٨. وعلقه ابن أبي حاتم ٤/١٠٨٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٥/٧٢)
٢٠٥٦٢- قال مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿فلا تميلوا كل الميل﴾، قال: لا يتعمد الإساءة، يقول: لا تميلوا كل الميل. قال: بلغني: أنّه الجماع[[أخرجه ابن جرير ٧/٥٧٢.]]. (ز)
٢٠٥٦٣- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جوبير- في قوله: ﴿فلا تميلوا كل الميل﴾، يقول: فلا تَمِلْ إلى التي تُحِبُّ كُلَّ الميل، ولكن اعدل في قسمة الليالي والنهار، والنفقة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٠٨٣.]]. (ز)
٢٠٥٦٤- عن الضحاك بن مزاحم، في الآية، يقول: إن أحببت واحدةً وأبغضت واحدةً فاعدل بينهما[[وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٥/٧٢)
٢٠٥٦٥- عن الحسن البصري -من طريق عمرو- في قوله: ﴿فلا تميلوا كل الميل﴾، قال: في الغشيان[[أخرجه ابن أبي شيبة ٤/٢٣٣. وذكر يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/٤١١- نحوه، ولفظه: فتأتي واحدة، وتدع الأخرى.]]. (٥/٧١)
٢٠٥٦٦- عن الحسن البصري -من طريق عمرو- ﴿فلا تميلوا كل الميل﴾، قال: في الغشيان، والقَسْم[[أخرجه ابن جرير ٧/٥٧١.]]. (ز)
٢٠٥٦٧- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في الآية، يقول: لا تَمِل عليها، فلا تُنفِق عليها، ولا تَقْسِم لها يومًا[[أخرجه ابن جرير ٧/٥٧٢، وابن أبي حاتم ٤/١٠٨٣.]]. (٥/٧٢)
٢٠٥٦٨- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال ﷿: ﴿فلا تميلوا كل الميل﴾ إلى التي تحب، وهي الشابة[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٤١٢.]]. (ز)
٢٠٥٦٩- عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: ﴿فلا تميلوا كل الميل﴾، يقول: لا تَمِل إلى الشابَّةِ كل الميل[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٠٨٤.]]. (ز)
٢٠٥٧٠- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فلا تميلوا كل الميل﴾، قال: هذا في العمل في مبيته عندها، وفيما تصيب من خيره[[أخرجه ابن جرير ٧/٥٧٢.]]. (ز)
﴿فَتَذَرُوهَا كَٱلۡمُعَلَّقَةِۚ﴾ - تفسير
٢٠٥٧١- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة﴾، قال: لا هي أيِّمٌ، ولا هي ذات زوج[[أخرجه ابن جرير ٧/٥٧٣-٥٧٤، والبيهقي ٧/٢٩٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (٥/٦٩)
٢٠٥٧٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿فتذروها كالمعلقة﴾، قال: لا مُطَلَّقة، ولا ذات بَعْل[[أخرجه ابن أبي شيبة ٤/٢٣٣-٢٣٤، وابن جرير ٧/٥٧٣-٥٧٤، وابن أبي حاتم ٤/١٠٨٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (٥/٧٢)، (ز)
٢٠٥٧٣- عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- ﴿فتذروها كالمعلقة﴾، قال: لا أيِّمًا، ولا ذات بعل[[أخرجه ابن جرير ٧/٥٧٤. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٤/١٠٨٤.]]. (ز)
٢٠٥٧٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿فتذروها كالمعلقة﴾، قال: لا أيِّمًا، ولا ذات بَعْل[[أخرجه ابن جرير ٧/٥٧٥. وعلقه ابن أبي حاتم ٤/١٠٨٤.]]. (ز)
٢٠٥٧٥- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قال: لا تدعها كأنها ليس لها زوج[[أخرجه ابن جرير ٧/٥٧٥. وعلقه ابن أبي حاتم ٤/١٠٨٤.]]. (ز)
٢٠٥٧٦- عن الحسن البصري -من طريق عمرو- في قوله: ﴿فتذروها كالمعلقة﴾، قال: لا أيِّم، ولا ذات زوج[[أخرجه ابن أبي شيبة ٤/٢٣٣. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/٤١١-٤١٢-. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٤/١٠٨٤.]]. (٥/٧١)
٢٠٥٧٧- عن قتادة بن دِعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿كالمعلقة﴾، قال: كالمسجونة، كالمحبوسة[[أخرجه عبد الرزاق ١/١٧٦، وابن جرير ٧/٥٧٤ كذلك من طريق سعيد، وابن أبي حاتم ٤/١٠٨٤ وفيه: كالمسجونة المشحونة. وينظر: تحقيق د. حكمت بشير ٤/١٦٣٨ (مرقومة بالآلة الكاتبة). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (٥/٧٢)
٢٠٥٧٨- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فتذروها كالمعلقة﴾، قال: لا أيِّمًا، ولا ذات بَعْل[[أخرجه ابن جرير ٧/٥٧٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٤/١٠٨٤.]]. (ز)
٢٠٥٧٩- عن ابن أبي نجيح -من طريق شبل- ﴿فتذروها كالمعلقة﴾، قال: ليست بأيِّم، ولا ذات زوج[[أخرجه ابن جرير ٧/٥٧٥.]]. (ز)
٢٠٥٨٠- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿فتذروها كالمعلقة﴾، يقول: لا مُطَلَّقة، ولا ذات بَعْل[[أخرجه ابن جرير ٧/٥٧٤. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٤/١٠٨٤.]]. (ز)
٢٠٥٨١- وعن مقاتل بن حيان، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٤/١٠٨٤.]]. (ز)
٢٠٥٨٢- عن محمد بن السائب الكلبي، ﴿كالمعلقة﴾، قال: كالمحبوسة[[تفسير الثعلبي ٣/٣٩٦.]]. (ز)
٢٠٥٨٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فتذروها كالمعلقة﴾، أي: فتأتيها وتذر الأخرى، يعني: الكبيرة كالمعلقة، لا أيِّم ولا ذات بعل، ولكن اعدلوا في القسمة[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٤١٢.]]. (ز)
٢٠٥٨٤- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فتذروها كالمعلقة﴾، قال: المعلقة: التي ليست بمُخَلّاة ونفسها فتبتغي لها، وليست متهيئة كهيئة المرأة من زوجها، لا هي عند زوجها، ولا مفارقة فتبتغي لنفسها، فتلك المعلقة[[أخرجه ابن جرير ٧/٥٧٥.]]. (ز)
﴿وَإِن تُصۡلِحُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورࣰا رَّحِیمࣰا ١٢٩﴾ - تفسير
٢٠٥٨٥- عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قوله: ﴿وإن تصلحوا وتتقوا﴾، قال: تصلحوا بين الناس[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٠٨٤.]]. (ز)
٢٠٥٨٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإن تصلحوا﴾ أمرَهُنَّ، ﴿وتتقوا﴾ الميل والجور؛ ﴿فإن الله كان غفورا﴾ حين مِلْت إلى الشابة برِضا الكبيرة، ﴿رحيما﴾ بك حين رخَّص لك في الصلح، فإن أبت الكبيرةُ الصلح إلا أن تُسَوِّي بينها وبين الشابة أو تطلقها كان ذلك لها[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٤١٢.]]. (ز)
﴿وَإِن تُصۡلِحُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورࣰا رَّحِیمࣰا ١٢٩﴾ - آثار متعلقة بالآية
٢٠٥٨٧- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن كانت له امرأتان، فمال إلى إحداهما؛ جاء يوم القيامة وأحدُ شِقِّيَهْ ساقِط»[[أخرجه أحمد ١٣/٣٢٠ (٧٩٣٦)، ١٤/٢٣٧ (٨٥٦٨)، ١٦/١٠٧ (١٠٠٩٠)، وأبو داود ٣/٤٦٩ (٢١٣٣)، والترمذي ٢/٦١١ (١١٧٣) واللفظ له، وابن ماجه ٣/١٤٣ (١٩٦٩)، والنسائي ٧/٦٣ (٣٩٤٢)، وابن حبان ١٠/٧ (٤٢٠٧)، والحاكم ٢/٢٠٣ (٢٧٥٩)، وابن جرير ٧/٥٧٣.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال ابن الملقن في البدر المنير ٨/٣٧: «الحديث صحيح». ونقله تصحيحه على شرطهما عن ابن دقيق العيد. وقال ابن كثير ٤/٣٠١ عن هذا الحديث: «وهكذا رواه الإمام أحمد وأهل السنن، من حديث همّام بن يحيى، عن قتادة، به. وقال الترمذي: إنما أسنده همّام، ورواه هشام الدستوائي عن قتادة، قال:»كان يقال«. ولا نعرف هذا الحديث مرفوعًا إلا من حديث همّام».]]. (٥/٧٠)
٢٠٥٨٨- عن أبي الشعثاء جابر بن زيد -من طريق عبيد أبي الحرم- قال: كانت لي امرأتان، فلقد كنت أعدِل بينهما حتى أعُدّ القُبَل[[أخرجه ابن أبي شيبة ٤/٣٨٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (٥/٧١)
٢٠٥٨٩- عن إبراهيم النخعي -من طريق أبي معشر- قال: إن كانوا لَيُسَوُّون بين الضرائر، حتى تبقى الفضلة مِمّا لا يُكال من السَّوِيق والطعام، فيقسمونه كفًّا كفًّا إذا كان مِمّا لا يُسْتَطاع كَيْلُه[[أخرجه ابن أبي شيبة ٤/٣٨٧.]]. (٥/٧١)
٢٠٥٩٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- قال:كانوا يستحبون أن يُسَوُّوا بين الضرائر، حتى في الطِّيب؛ يَتَطَيَّب لهذه كما يَتَطَيَّب لهذه[[أخرجه ابن أبي شيبة ٤/٣٨٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (٥/٧٠)
٢٠٥٩١- عن محمد بن سيرين -من طريق هارون بن إبراهيم- في الذي له امرأتان، قال: يكره أن يتوضأ في بيت إحداهما دون الأخرى[[أخرجه ابن أبي شيبة ٤/٣٨٧.]]. (٥/٧١)
4:130Page 99
وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغۡنِ ٱللَّهُ كُلّٗا مِّن سَعَتِهِۦۚ وَكَانَ ٱللَّهُ وَٰسِعًا حَكِيمٗا ١٣٠
But if they separate [by divorce], Allāh will enrich each [of them] from His abundance. And ever is Allāh Encompassing and Wise.
﴿وَإِن یَتَفَرَّقَا یُغۡنِ ٱللَّهُ كُلࣰّا مِّن سَعَتِهِۦۚ وَكَانَ ٱللَّهُ وَ ٰسِعًا حَكِیمࣰا ١٣٠﴾ - تفسير
٢٠٥٩٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وإن يتفرقا﴾، قال: الطلاق[[أخرجه ابن جرير ٧/٥٧٨، وابن أبي حاتم ٤/١٠٨٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (٥/٧٢)
٢٠٥٩٣- قال مقاتل بن سليمان: ثم إنّه طلَّقها، فنزلت: ﴿وإن يتفرقا﴾ يعني: رافع وخويلة المرأة الكبيرة ﴿يغني الله كلا﴾ يعني: الزوج والكبيرة ﴿من سعته﴾ يعني: من فضله الواسع، ﴿وكان الله واسعا﴾ لهما في الرزق جميعًا، ﴿حكيما﴾ حين حكم فرقتهما[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٤١٣.]]. (ز)
4:131Page 99
وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَلَقَدۡ وَصَّيۡنَا ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَإِيَّاكُمۡ أَنِ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ وَإِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدٗا ١٣١
And to Allāh belongs whatever is in the heavens and whatever is on the earth. And We have instructed those who were given the Scripture before you and yourselves to fear Allāh. But if you disbelieve - then to Allāh belongs whatever is in the heavens and whatever is on the earth. And ever is Allāh Free of need and Praiseworthy.
﴿وَلِلَّهِ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِۗ وَلَقَدۡ وَصَّیۡنَا ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡكِتَـٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَإِیَّاكُمۡ أَنِ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَۚ وَإِن تَكۡفُرُوا۟ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِۚ﴾ - تفسير
٢٠٥٩٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض﴾ من الخلق عبيده، وفي ملكه[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٤١٣.]]. (ز)
٢٠٥٩٥- عن محمد بن الحسين، أنّه كتب لسفيان الثوري، فأملى عليه: من أبي عبد الله إلى أبي فلان، أما بعد، فإني أوصيك بتقوى الله، فإنها وصية الله خلقه، يقول الله تبارك وتعالى: ﴿ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله وإن تكفروا فإن لله ما في السموات وما في الأرض وكان الله غنيا حميدا﴾. إنّك إن اتَّقَيْت اللهَ كفاك اللهُ ما هَمَّك، وإن اتَّقَيْت الناس لم يُغْنُوا عنك من الله شيئًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٠٨٥.]]. (ز)
﴿وَكَانَ ٱللَّهُ غَنِیًّا حَمِیدࣰا ١٣١﴾ - تفسير
٢٠٥٩٦- عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي رَوْق- في قوله: ﴿وكان الله غنيا﴾ قال: غنيًّا عن خلقه، ﴿حميدا﴾ قال: مُسْتَحْمَدًا إليهم[[أخرجه ابن جرير ٧/٥٧٩-٥٨٠، وابن أبي حاتم ٤/١٠٨٥.]]. (٥/٧٣)
٢٠٥٩٧- عن عبد الله بن عباس، مثله[[عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم.]]. (٥/٧٣)
٢٠٥٩٨- عن البراء بن عازب -من طريق عدي بن ثابت- ﴿وكان الله غنيا﴾، يعني قال: عن صدقاتكم[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٠٨٥ عند تفسير هذه الآية، وأيضًا عند تفسير قوله تعالى: ﴿قَوْلٌ مَعْرُوفٌ ومَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِن صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أذًى واللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ﴾ [البقرة:٢٦٣]، وقوله تعالى: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا أنْفِقُوا مِن طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ ومِمّا أخْرَجْنا لَكُمْ مِنَ الأَرْضِ ولا تَيَمَّمُوا الخَبِيثَ مِنهُ تُنْفِقُونَ ولَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إلّا أنْ تُغْمِضُوا فِيهِ واعْلَمُوا أنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ [البقرة:٢٦٧]، وهو أشبه بتفسير آيتي البقرة لموافقته سياقهما.]]. (ز)
٢٠٥٩٩- عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- في قول الله تعالى: ﴿وكان الله غنيا﴾، قال: في سلطانه عَمّا عندكم[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٠٨٥.]]. (ز)
٢٠٦٠٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكان الله غنيا﴾ عن عباده وخلقه، ﴿حميدا﴾ عند خلقه في سلطانه[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٤١٣.]]. (ز)
4:132Page 99
وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا ١٣٢
And to Allāh belongs whatever is in the heavens and whatever is on the earth. And sufficient is Allāh as Disposer of affairs.1
﴿وَلِلَّهِ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِیلًا ١٣٢﴾ - تفسير
٢٠٦٠١- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿وكفى بالله وكيلا﴾، قال: يعني: شهيدًا أنّ فيها عبيدًا[[تفسير الثعلبي ٣/٣٩٩، وتفسير البغوي ٢/٢٩٧.]]. (ز)
٢٠٦٠٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿وكفى بالله وكيلا﴾، قال: يعني: دافِعًا مُجيرًا[[تفسير الثعلبي ٣/٣٩٩.]]. (ز)
٢٠٦٠٣- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وكفى بالله وكيلا﴾، قال: حفيظًا[[أخرجه ابن جرير ٧/٥٨٠.]]. (٥/٧٣)
٢٠٦٠٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا﴾، يعني: شهيدًا، فلا شاهد أفضل مِن الله ﷿ أنّ مَن فيهما عباده، وفي ملكه[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٤١٣.]]. (ز)
4:133Page 99
إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ أَيُّهَا ٱلنَّاسُ وَيَأۡتِ بِـَٔاخَرِينَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ قَدِيرٗا ١٣٣
If He wills, He can do away with you, O people, and bring others [in your place]. And ever is Allāh competent to do that.
﴿إِن یَشَأۡ یُذۡهِبۡكُمۡ أَیُّهَا ٱلنَّاسُ وَیَأۡتِ بِـَٔاخَرِینَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ ذَ ٰلِكَ قَدِیرࣰا ١٣٣﴾ - تفسير
٢٠٦٠٥- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إن يشأ يذهبكم أيها الناس ويأت بآخرين﴾، قال: قادر -واللهِ- ربُّنا على ذلك؛ أن يُهْلِك مِن خلقه ما شاء، ويأت بآخرين من بعدهم[[أخرجه ابن جرير ٧/٥٨٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (٥/٧٣)
٢٠٦٠٦- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال ﷿: ﴿إن يشأ يذهبكم﴾ بالموت ﴿أيها الناس ويأت بآخرين﴾ يعني: بخلقٍ غيرِكم أطوعَ منكم، ﴿وكان الله على ذلك قديرا﴾ أن يُذْهِبكم ويأت بغيركم إذا عصيتموه[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٤١٣.]]١٨٧٨. (ز)
١٨٧٨ أفاد هذا القول أنّ قوله: ﴿بآخرين﴾ يعني: من نوعكم. وذكر ابنُ عطية (٣/٤١) هذا القول، وساق بعده حديث سلمان، ثم ذكر احتمالًا آخر، وهو أن تكون الآية وعيدًا لجميع بني آدم، ويكون الآخرون من غير نوعهم، كما روي أنه كان في الأرض ملائكة يعبدون الله قبل آدم. ثم قال: «وقدرة الله على ما ذكر تقضي العقول بداهتها».
وذكر ابنُ جرير (٧/٥٨١) أنّ هذا الوعيد والتوبيخ في الآية هو للقوم الذين شفعوا في طعمة بن أبيرق، وخاصموا عنه في أمر خيانته في الدرع والدقيق.
وانتقده ابنُ عطية (٣/٤١) مستندًا لدلالة العموم، فقال: «هذا تأويل بعيد، واللفظ إنما يظهر حُسْن رَصْفه بعمومه،وانسحابه على العالم جملة، أو العالم الحاضر».
﴿إِن یَشَأۡ یُذۡهِبۡكُمۡ أَیُّهَا ٱلنَّاسُ وَیَأۡتِ بِـَٔاخَرِینَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ ذَ ٰلِكَ قَدِیرࣰا ١٣٣﴾ - آثار متعلقة بالآية
٢٠٦٠٧- عن أبي هريرة، قال: تلا رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿وإنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أمْثالَكُم﴾ محمد:٣٨]. فقالوا: يا رسول الله، مَن هؤلاء الذين إن تَوَلَّيْنا اسْتُبْدِلوا بنا، ثم لا يكونوا أمثالنا؟ فضرب رسول الله ﷺ على منكب سلمان، ثم قال: «هذا وقومُه»[[أخرجه ابن جرير ٧/٥٨٢. وسيأتي بتمامه في تفسير سورة محمد، وينظر: تخريجه هناك.]]١٨٧٩. (ز)
١٨٧٩ علَّق ابنُ جرير (٧/٥٨٢) على هذا الحديث بقوله: «يعني: عَجَم الفُرس».
4:134Page 99
مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا فَعِندَ ٱللَّهِ ثَوَابُ ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ سَمِيعَۢا بَصِيرٗا ١٣٤
Whoever desires the reward of this world - then with Allāh is the reward of this world and the Hereafter. And ever is Allāh Hearing and Seeing.
﴿مَّن كَانَ یُرِیدُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡیَا فَعِندَ ٱللَّهِ ثَوَابُ ٱلدُّنۡیَا وَٱلۡـَٔاخِرَةِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ سَمِیعَۢا بَصِیرࣰا ١٣٤﴾ - تفسير
٢٠٦٠٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿من كان يريد ثواب الدنيا﴾ بعمله فليعمل لآخرته ﴿فعند الله ثواب الدنيا﴾ يعني: الرزق في الدنيا، ﴿و﴾ثواب ﴿الآخرة﴾ يعني: الجنة، ﴿وكان الله سميعا بصيرا﴾ بأعمالكم[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٤١٣.]]. (ز)
٢٠٦٠٩- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قوله: ﴿من كان يريد ثواب الدنيا﴾ أي: مَن كان منكم يريد الدنيا ليست له رغبة في الآخرة نؤته ما قُسِم له فيها من رزق، ولا حَظَّ له في الآخرة، ﴿وكان الله سميعا﴾ أي: سميع ما تقولون[[أخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٠٨٦.]]. (ز)
﴿مَّن كَانَ یُرِیدُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡیَا فَعِندَ ٱللَّهِ ثَوَابُ ٱلدُّنۡیَا وَٱلۡـَٔاخِرَةِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ سَمِیعَۢا بَصِیرࣰا ١٣٤﴾ - آثار متعلقة بالآية
٢٠٦١٠- عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله ﷺ: «نِيَّةُ المؤمن خيرٌ من عمله، وعمل المنافق خيرٌ من نِيَّته، وكلٌّ يعمل على نيته، فإذا عمل المؤمنُ عملًا نارَ في قلبه نورٌ»[[أخرجه الطبراني في الكبير ٦/١٨٥ (٥٩٤٢)، وأبو نعيم في الحلية ٣/٢٥٥. وأورده الثعلبي ٣/٣٩٩.
قال أبو نعيم: «هذا حديث غريب من حديث أبي حازم وسهل، لم نكتبه إلا من هذا الوجه». وقال العراقي في تخريج الإحياء ص١٧٣٥: «ضعيف». وقال الهيثمي في المجمع ١/٦١ (٢١٢): «رجاله موثقون». وقال الألباني في الضعيفة ١٣/١٢١ (٦٠٤٥): «ضعيف».]]. (ز)
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences