At-Tafsir al-Ma'thur · Tafsir · in Arabic
Al-A'raf 7:165–168
7:165Page 172
فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦٓ أَنجَيۡنَا ٱلَّذِينَ يَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلسُّوٓءِ وَأَخَذۡنَا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابِۭ بَـِٔيسِۭ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ ١٦٥
And when they [i.e., those advised] forgot that by which they had been reminded, We saved those who had forbidden evil and seized those who wronged, with a wretched punishment, because they were defiantly disobeying.
﴿فَلَمَّا نَسُوا۟ مَا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦۤ أَنجَیۡنَا ٱلَّذِینَ یَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلسُّوۤءِ وَأَخَذۡنَا ٱلَّذِینَ ظَلَمُوا۟ بِعَذَابِۭ بَـِٔیسِۭ بِمَا كَانُوا۟ یَفۡسُقُونَ ١٦٥﴾ - قراءات
٢٩٢٩٢- عن أبي بكر بن عيّاشٍ، قال: كان حِفْظي عن عاصم: ‹بِعَذابٍ بَيْئَسٍ› على معنى: فَيْعَل، ثم دخَلني منها شكٌّ، فترَكْتُ روايتَها عن عاصم= (ز)
٢٩٢٩٣- وأخَذْتُها عن الأعمشِ: ﴿بِعَذابِ بَئِيسٍ﴾، على معنى: فَعِيل[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
‹بِعَذابٍ بَيْئَسٍ› على وزن «فَيْعَل» قراءة متواترة، قرأ بها أبو بكر عن عاصم بخلف عنه، وقرأ نافع، وأبو جفعر: ‹بِيسٍ› بياء مكسورة، بعدها ياء ساكنة، وقرأ ابن عامر كذلك إلا أنه همز الياء: ‹بِئْسٍ›، وقرأ بقية العشرة بخلف عن أبي بكر عن عاصم: ﴿بِعَذابِ بَئِيسٍ﴾ على وزن: فَعِيل. انظر: النشر ٢/٢٧٣، والإتحاف ص٢٩١-٢٩٢.]]. (٦/٦٣٩)
﴿فَلَمَّا نَسُوا۟ مَا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦۤ أَنجَیۡنَا ٱلَّذِینَ یَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلسُّوۤءِ﴾ - تفسير
٢٩٢٩٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿فَلَمّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ﴾، يعني: تَرَكوا ما ذُكِّروا به[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٦٠١.]]. (ز)
٢٩٢٩٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: نجا النّاهون، وهلَك الفاعِلُون، ولا أدْرِي ما صُنِعَ بالسّاكتِين[[أخرجه ابن جرير ١٠/٥٢١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٦/٦٣٧)
٢٩٢٩٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿أنْجَيْنا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ﴾، قال: يا ليت شعري، ما السوء الذي نَهَوْا عنه[[أخرجه ابن جرير ١٠/٥٢٥.]]. (ز)
٢٩٢٩٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: واللهِ، لَأن أكونَ علِمتُ أنّ القومَ الذين قالوا: لِمَ تعظُون قومًا نَجَوْا مع الذين نَهَوا عن السُّوءِ؛ أحبُّ إلَيَّ ممّا عُدِلَ به -وفي لفظٍ: من حُمْرِ النَّعَمِ-، ولكنِّي أخافُ أن تكونَ العقوبةُ نزَلتْ بهم جميعًا[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.]]. (٦/٦٣٨)
٢٩٢٩٨- قال قتادة: وبلغنا: أنّه دُخل على عبد الله بن عباس، وبين يديه المصحف، وهو يبكي وقد أتى على هذه الآية: ﴿فلما نسوا ما ذكروا به﴾، فقال: قد علمتُ أنّ الله أهلك الذين أخذوا الحيتان، ونجّى الذين نهوهم، ولا أدري ما صنع بالذين لم ينهوا ولم يواقعوا المعصية[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/١٤٩-.]]. (ز)
٢٩٢٩٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- ﴿وإذْ قالَتْ أُمَّةٌ مِنهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ﴾، قال: أسمعُ اللهَ يقول: ﴿أنْجَيْنا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وأَخَذْنا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ﴾. فليت شعري، ما فُعِل بهؤلاء الذين قالوا: ﴿لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ﴾؟[[أخرجه ابن جرير ١٠/٥٢١.]]. (ز)
٢٩٣٠٠- عن عكرمة، قال: قال عبد الله بن عباس: ما أدْري أنَجا الذين قالوا: ﴿لِمَ تَعِظُونَ قَومًا﴾ أم لا؟ قال: فما زلتُ أُبَصِّرُه حتى عرَف أنهم قد نجَوا، فكساني حُلَّةً[[أخرجه ابن جرير ١٠/٥١٤، ٥١٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (٦/٦٣٨)
٢٩٣٠١- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة-: فلمّا وقع عليهم غضبٌ الله نَجَتِ الطائفتان اللتان قالوا: ﴿لم تعظون قوما الله مهلكهم﴾. والذين قالوا: ﴿معذرة إلى ربكم﴾. وأهلك الله أهلَ معصيته الذين أخذوا الحيتان، فجعلهم قردةً وخنازير[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٦٠٢.]]. (ز)
٢٩٣٠٢- قال الحسن البصري: وأيُّ نهيٍ يكونُ أشَدَّ مِن أنّهم أثبتوا لهم الوعيد، وخوَّفوهم العذاب، فقالوا: ﴿لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا﴾[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/١٤٩-.]]. (ز)
٢٩٣٠٣- قال الحسن البصري: نَجَتِ الطائفتان؛ الذين قالوا: ﴿لم تعظون قوما﴾. والذين قالوا: ﴿معذرة إلى ربكم﴾. وأهلك الله الذين أخذوا الحيتان[[تفسير البغوي ٣/٢٩٤.]]. (ز)
٢٩٣٠٤- عن ليث بن أبي سليم، قال: مُسِخُوا حِجارةً؛ الذين قالوا: ﴿لِمَ تَعِظُونَ قَومًا الله مُهْلِكُهُم﴾[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٦/٦٣٨)
٢٩٣٠٥- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق عبد الرازق- في قوله: ﴿فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء﴾، قال: فلمّا نَسُوا موعظةَ المؤمنين إيّاهم؛ الذين قالوا: ﴿لم تعظون قوما﴾[[أخرجه عبد الرزاق ١/٢٤٠، وابن جرير ١٠/٥٢٥، وابن أبي حاتم ٥/١٦٠١.]]. (ز)
٢٩٣٠٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَمّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ﴾ يعني: فلما تَرَكُوا ما وُعِظُوا به مِن أمر الحيتان؛ ﴿أنْجَيْنا﴾ من العذاب ﴿الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ﴾ يعني: المعاصي[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٧٠-٧١.]]. (ز)
٢٩٣٠٧- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: نَجَتِ الناهيةُ، وهلكتِ الفرقتان، وهذه أشدُّ آيةٍ في ترك النهي عن المنكر[[تفسير البغوي ٣/٢٩٤.]]٢٦٦٦. (ز)
٢٦٦٦ ذكر ابنُ عطية (٤/٧٢) أنّ ﴿ما﴾ في قوله: ﴿ما ذُكِّرُوا بِهِ﴾ بمعنى: الذي، وبين أنه يحتمل أن يراد به: الذكر نفسه، ويحتمل أن يراد به: ما كان فيه الذكر.
﴿وَأَخَذۡنَا ٱلَّذِینَ ظَلَمُوا۟ بِعَذَابِۭ بَـِٔیسِۭ بِمَا كَانُوا۟ یَفۡسُقُونَ ١٦٥﴾ - تفسير
٢٩٣٠٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿وأَخَذْنا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ﴾، قال: فأصبح الذين نَهَوا عن السوء ذات غَداةٍ في مجالسهم يَتَفَقَّدون الناس، لا يروا منهم، وقد باتوا من ليلتهم وغلقوا عليهم دورهم. قال فجعلوا يقولون: إنّ لِلناس لَشأنًا! فانظروا ما شأنهم. قال: فاطَّلعوا في دورهم، فإذا القوم قد مُسِخوا في دورهم، يعرفون الرجل بعينه، وإنّه لَقِرد، والمرأةَ بعينها، وإنّها لقردة. قال الله تعالى: ﴿فَجَعَلْناها نَكالًا لِما بَيْنَ يَدَيْها وما خَلْفَها ومَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ﴾ [البقرة:٦٦][[أخرجه ابن جرير ١٠/٥٢٠، وابن أبي حاتم ٥/١٦٠٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (ز)
٢٩٣٠٩- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿بِعَذابِ بَئِيِس﴾، قال: لا رحمةَ فيه[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٦/٦٣٩)
٢٩٣١٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿بِعَذابِ بَئِيِس﴾، قال: أليمٍ وجيعٍ[[أخرجه عبد الرزاق ١/٢٤٢، وابن جرير ١٠/٥٢٨، وابن أبي حاتم ٥/١٦٠٢.]]. (٦/٦٣٩)
٢٩٣١١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿بِعَذابِ بَئِيِس﴾، قال: أليمٍ شديدٍ[[تفسير مجاهد ص٣٤٥، وأخرجه ابن جرير ١٠/٥٢٨، وابن أبي حاتم ٥/١٦٠٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٦/٦٤٠)
٢٩٣١٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿بِعَذابِ بَئِيِس﴾، قال: وجيعٍ[[أخرجه عبد الرزاق ١/٢٣٩، وابن جرير ١٠/٥٢٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٦/٦٣٩)
٢٩٣١٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَخَذْنا الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ يعني: وأصبنا الذين ظلموا ﴿بِعَذابٍ﴾ يعني: المسخ ﴿بَئِيسٍ﴾ يعني: شديد؛ ﴿بِما كانُوا يَفْسُقُونَ﴾ يعني: يعصون[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٧٠-٧١.]]. (ز)
٢٩٣١٤- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿بعذاب بئيس﴾، قال: بعذاب شديد[[أخرجه ابن جرير ١٠/٥٢٨.]]. (ز)
7:166Page 172
فَلَمَّا عَتَوۡاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنۡهُ قُلۡنَا لَهُمۡ كُونُواْ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ ١٦٦
So when they were insolent about that which they had been forbidden, We said to them, "Be apes, despised."
﴿فَلَمَّا عَتَوۡا۟ عَن مَّا نُهُوا۟ عَنۡهُ﴾ - تفسير
٢٩٣١٥- قال عبد الله بن عباس، في قوله تعالى: ﴿فلما عتوا عن ما نهوا عنه﴾: أبَوْا أن يرجعوا عن المعصية[[تفسير البغوي ٣/٢٩٤.]]. (ز)
٢٩٣١٦- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد النحوي- قال: العُتُوُّ في كتاب الله: التَّجَبُّر[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٦٠٢.]]. (ز)
٢٩٣١٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَمّا عَتَوْا﴾ يعني: عَصَوْا ﴿عَنْ ما نُهُوا عَنْهُ﴾ من الحيتان[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٧١.]]. (ز)
﴿قُلۡنَا لَهُمۡ كُونُوا۟ قِرَدَةً خَـٰسِـِٔینَ ١٦٦﴾ - تفسير
٢٩٣١٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: ﴿فلما عتوا عن ما، نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين﴾: فجعل الله منهم القردة والخنازير. فزعم: أنّ شباب القوم صاروا قِرَدَةً، وأن المشيخة صاروا خنازير[[أخرجه ابن جرير ١٠/٥٢٩.]]. (ز)
٢٩٣١٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: إنما كان الذين اعْتَدَوْا في السبت فَجُعِلُوا قِرَدة فَواقًا[[الفواق: قدر ما بين الحلبتين من الراحة. لسان العرب (فوق).]]، ثم هلَكوا، ما كان للمسخِ نسلٌ[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/١٣٢.]]. (١/٤٠٠)
٢٩٣٢٠- عن ماهانَ الحنفيِّ= (ز)
٢٩٣٢١- وسعيد بن جبير، قالا: لَمّا مُسِخُوا جَعَل الرجلُ يُشْبِهُ الرجلَ وهو قِرْدٌ، فيُقال: أنت فلانٌ؟ فيُومِئُ إلى يديَه؛ بما كسَبت يدايَ[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٦/٦٤٠)
٢٩٣٢٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فلما عتوا عن ما نهوا عنه﴾ يقول: لَمّا مَرَد القومُ على المعصية ﴿قلنا لهم كونوا قردة خاسئين﴾ فصاروا قِرَدَةً لها أذناب تَعاوى، بعد ما كانوا رجالًا ونساءً[[أخرجه ابن جرير ١٠/٥٢٩. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/١٤٩-.]]٢٦٦٧. (ز)
٢٦٦٧ ذكر ابنُ عطية (٤/٧٥) أنّ الزجّاج نقل عن قومٍ أنّهم قالوا: يجوز أن تكون هذه القردة من نسلهم. وعلَّق عليه بقوله: «وتعلق هؤلاء بقول النبي ﷺ: «إنّ أُمَّة من الأُمَم فُقِدَت، وما أراها إلا الفأر، إذا قُرِّب لها لبن لم تشرب». وبقوله ﷺ في الضب».
٢٩٣٢٣- عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان- قال: نُودِيَ الذين اعتَدَوا في السَّبتِ ثلاثةَ أصواتٍ؛ نُودُوا: يا أهلَ القريةِ. فانتبَهت طائفةٌ، ثم نُودُوا: يا أهلَ القريةِ. فانتبَهتْ طائفةٌ أكثرُ من الأولى، ثم نُودوا: يا أهلَ القريةِ. فانتبَه الرجالُ والنساءُ والصِّبيانُ، فقال الله لهم: ﴿كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ﴾. فجعَلَ الذين نَهَوْهم يدخُلون عليهم، فيقولون: يا فلانُ، ألم ننْهَكم؟ فيقولون برءوسِهم؛ أي: بَلى[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٦٠٣.]]. (٦/٦٤٠)
٢٩٣٢٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْنا لَهُمْ﴾ ليلًا: ﴿كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ﴾ يعني: صاغرين بعد ما أصابوا الحيتان سنين، ثم مُسِخوا قِرَدَةً، فعاشوا سبعة أيام، ثم ماتوا يوم الثامن[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٧١.]]. (ز)
﴿قُلۡنَا لَهُمۡ كُونُوا۟ قِرَدَةً خَـٰسِـِٔینَ ١٦٦﴾ - آثار متعلقة بالآية
٢٩٣٢٥- عن أبي هريرة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «لا ترتكِبوا ما ارْتَكَبَتِ اليهودُ؛ فتَسْتَحِلُّوا محارمَ الله بأدنى الحِيَلِ»[[أخرجه ابن بطة في إبطال الحيل ص٤٦-٤٧.
قال ابن تيمية في الفتاوى الكبرى ٤/٢٠: «بإسناد حسن ...». وقال أيضًا في الفتاوى الكبرى ٦/٣٣: «هذا إسناد جيد، يُصَحِّح مثلَه الترمذيُّ وغيره تارةً، ويُحَسِّنه تارةً». وقال ابن القيم في إغاثة اللهفان ١/٣٤٨: «وهذا إسناد جيد، يصحح مثله الترمذي». وقال ابن كثير في تفسيره ١/٢٩٣، ٣/٤٩٣: «وهذا إسناد جيد». وقال الألباني في الإرواء ٥/٣٧٥ (١٥٣٥): «وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات معروفون من رجال التهذيب، غير أبى الحسن أحمد بن محمد بن مسلم».]]. (٦/٦٤٠)
7:167Page 172
وَإِذۡ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبۡعَثَنَّ عَلَيۡهِمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَن يَسُومُهُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِۗ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ ٱلۡعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ ١٦٧
And [mention] when your Lord declared that He would surely [continue to] send upon them until the Day of Resurrection those who would afflict them with the worst torment. Indeed, your Lord is swift in penalty; but indeed, He is Forgiving and Merciful.
﴿وَإِذۡ تَأَذَّنَ رَبُّكَ﴾ - تفسير
٢٩٣٢٦- قال عبد الله بن عباس: ﴿تأذن ربك﴾: قال ربُّك[[تفسير الثعلبي ٤/٢٩٩.]]. (ز)
٢٩٣٢٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وإذ تأذن ربك﴾، يقول: قال ربُّك[[تفسير مجاهد ص٣٤٥، وأخرجه ابن جرير ١٠/٥٣٠، ٥٣٣، وابن أبي حاتم ٥/١٦٠٣-١٦٠٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٦/٦٤١)
٢٩٣٢٨- عن سفيان الثوري، مثل ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٦٠٣.]]. (ز)
٢٩٣٢٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي سعد- ﴿وإذ تأذن ربك﴾، قال: أمَرَ ربُّك[[أخرجه ابن جرير ١٠/٥٣٠.]]٢٦٦٨. (ز)
٢٦٦٨ ذكر ابنُ عطية (٤/٧٧) قول مجاهد، ثم ذكر قولًا مفاده أنّ معنى: ﴿تأذن﴾: تألّى، ووجّهه بقوله: «وقادهم إلى هذا القول دخولُ اللام في الجواب». وانتَقَدَه لمخالفته ظاهر لفظ الآية بقوله: «وأمّا اللفظةُ فبعيدة عن هذا».
٢٩٣٣٠- قال الحسن البصري: قوله: ﴿وإذ تأذن ربك﴾، يعني: أعْلَمَ ربُّك[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/١٥٠-.]]. (ز)
٢٩٣٣١- عن يحي بن سلّام: في تفسير قتادة: ﴿وإذ تأذن ربك﴾، يعني: قال ربك= (ز)
٢٩٣٣٢- وقال الحسن: أشعر ربك، قال ربك[[علَّقه يحيى بن سلام ١/١١٩، ١١٨.]]. (ز)
٢٩٣٣٣- قال عطاء بن أبي رباح: ﴿وإذ تأذن ربك﴾: حَكَم ربُّك[[تفسير البغوي ٣/٢٩٥. وفي تفسير الثعلبي ٤/٢٩٩ بلفظ: حتم.]]. (ز)
٢٩٣٣٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذ تأذن ربك﴾، يعني: قال ربُّك[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٧١.]]. (ز)
﴿لَیَبۡعَثَنَّ عَلَیۡهِمۡ إِلَىٰ یَوۡمِ ٱلۡقِیَـٰمَةِ مَن یَسُومُهُمۡ سُوۤءَ ٱلۡعَذَابِۗ﴾ - تفسير
٢٩٣٣٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿وإذ تأذن ربك﴾ الآية، قال: الذين يَسُومونهم سوءَ العذاب محمدٌ ﷺ وأمَّتُه إلى يوم القيامة٢٦٦٩، وسوءُ العذاب الجِزْية[[أخرجه ابن جرير ١٠/٥٣٠، وابن أبي حاتم ٥/١٦٠٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.]]. (٦/٦٤١)
٢٦٦٩ رجَّح ابنُ عطية (٤/٧٧) العمومَ في الآية، فقال مُعَلِّقًا على قول ابن عباس: «والصحيحُ أنّها عامَّةٌ في كل مَن حالُ اليهودِ معه هذه الحالُ».
٢٩٣٣٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿وإذ تأذن ربك﴾ الآية، قال: هم اليهود، بعَث عليهم العرب يَجْبُونهم الخراج، فهو سوءُ العذاب، ولم يكن من نبيٍّ جَبا الخراجَ إلا موسى ﵇، جَباه ثلاثَ عشرة سنة، ثم كفَّ عنه، وإلا النبيّ ﷺ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٦٠٣، ١٦٠٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٦/٦٤١)
٢٩٣٣٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: ﴿وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب﴾: فهي المسكنة، وأَخْذُ الجزيةِ منهم[[أخرجه ابن جرير ١٠/٥٣٠.]]. (ز)
٢٩٣٣٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- ﴿وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب﴾، قال: يهود، وما ضرب عليهم من الذِّلَّة والمسكنة[[أخرجه ابن جرير ١٠/٥٣١.]]. (ز)
٢٩٣٣٩- عن سعيد بن المسيب -من طريق عبد الكريم بن مالك الجزري-: أنّه كان يَسْتَحِبُّ أن يبعث الأنباط في الجزية[[أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/٩٥، وابن جرير ١٠/٥٣٢.]]. (ز)
٢٩٣٤٠- عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- ﴿وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب﴾، قال: هم أهل الكتاب، بعث الله عليهم العربَ يجبونهم الخراج إلى يوم القيامة، فهو سوء العذاب، ولم يَجْبِ نبيٌّ الخراجَ قطُّ إلا موسى ﷺ ثلاثَ عشرة سنة ثم أمْسَكَ، وإلا النبي ﷺ[[أخرجه ابن جرير ١٠/٥٣٢، وابن أبي حاتم ٥/١٦٠٤ مختصرًا.]]. (ز)
٢٩٣٤١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ليبعثن عليهم﴾ قال: على اليهود والنصارى ﴿إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب﴾ فبعَث الله عليهم أُمَّةَ محمد ﷺ يأخُذون منهم الجزية وهم صاغِرون[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٦٠٣-١٦٠٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد وابن المنذر، وابن جرير، وأبي الشيخ.]]. (٦/٦٤١)
٢٩٣٤٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم﴾، قال: بَعَث عليهم هذا الحيَّ من العرب، فهم في عذاب منهم إلى يوم القيامة.= (ز)
٢٩٣٤٣- وقال عبد الكريم بن مالك الجزري: يستحب أن تبعث الأنباط في الجزية[[أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/٩٤ بنحوه، وابن جرير ١٠/٥٣١، وله أيضًا من طريق سعيد. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/١٥٠- بلفظ فيه: فهم منه في عذاب بالجزية والذل.]]. (ز)
٢٩٣٤٤- عن مطر الورّاق -من طريق ابن شوذب- في قول الله: ﴿ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب﴾، قال: سلَّط الله عليهم العربَ؛ فهم منهم في عَناء إلى يوم القيامة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٦٠٤.]]. (ز)
٢٩٣٤٥- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب﴾، يقول: إنّ ربك يبعث على بني إسرائيل العربَ، فيسومونهم سوء العذاب؛ يأخذون منهم الجزية، ويقتلونهم[[أخرجه ابن جرير ١٠/٥٣٢.]]. (ز)
٢٩٣٤٦- قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿ليبعثن عليهم﴾ يعني: بني إسرائيل ﴿من يسومهم سوء العذاب﴾ فبعث الله المسلمين عليهم إلى يوم القيامة ما دامت الدنيا ﴿من يسومهم سوء العذاب﴾ يعني: يُعَذِّبهم شِدَّةَ العذاب، يعني: القتل، والجزية[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٧١.]]. (ز)
٢٩٣٤٧- عن حسن بن صالح -من طريق أبي غسان- في قوله: ﴿وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب﴾ في الذين سكتوا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٦٠٤.]]. (ز)
٢٩٣٤٨- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة﴾: ليبعثن على يهود[[أخرجه ابن جرير ١٠/٥٣٣، وابن أبي حاتم ٥/١٦٠٤ من طريق أصبغ بن الفرج.]]. (ز)
﴿إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِیعُ ٱلۡعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورࣱ رَّحِیمࣱ ١٦٧﴾ - تفسير
٢٩٣٤٩- قال الحسن البصري: قوله: ﴿إن ربك لسريع العقاب﴾، إذا أراد الله أن يُعَذِّب قومًا كان عذابُه إيّاهم أسْرَعَ مِن الطَّرْف[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/١٥٠-.]]. (ز)
7:168Page 172
وَقَطَّعۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ أُمَمٗاۖ مِّنۡهُمُ ٱلصَّٰلِحُونَ وَمِنۡهُمۡ دُونَ ذَٰلِكَۖ وَبَلَوۡنَٰهُم بِٱلۡحَسَنَٰتِ وَٱلسَّيِّـَٔاتِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ١٦٨
And We divided them throughout the earth into nations. Of them some were righteous, and of them some were otherwise. And We tested them with good [times] and bad that perhaps they would return [to obedience].
﴿وَقَطَّعۡنَـٰهُمۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ أُمَمࣰاۖ﴾ - تفسير
٢٩٣٥٠- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرْني عن قول الله: ﴿وقطعناهم في الأرض أمما﴾، ما الأُمَم؟ قال: الفِرَق. وقال فيه بشرُ بن أبي خازم:
مِن قيسِ عَيلانَ في ذوائِبِها منهم وهم بعدُ قادةُ الأمم[[عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف والابتداء.]]. (٦/٦٤٢)
٢٩٣٥١- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿وقطعناهم﴾ الآية، قال: هم اليهود، بسَطهم الله في الأرض؛ فليس في الأرض بقعةٌ إلا وفيها عصابةٌ منهم وطائفة[[أخرجه ابن جرير ١٠/٥٣٣، وابن أبي حاتم ٥/١٦٠٣، ١٦٠٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٦/٦٤١)
٢٩٣٥٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وقطعناهم في الأرض أمما﴾، قال: يهود[[تفسير مجاهد ص٣٤٦، وأخرجه ابن جرير ١٠/٥٣٣، وابن أبي حاتم ٥/١٦٠٣-١٦٠٦، وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/١٥٠-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.]]. (٦/٦٤١)
٢٩٣٥٣- عن سعيد بن جبير، مثل ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٦٠٥.]]. (ز)
٢٩٣٥٤- قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿وقطعناهم﴾ يعني: وفرَّقناهم في الأرض ﴿أمما﴾ يعني: فِرَقًا، يعني: بني إسرائيل[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٧١.]]٢٦٧٠. (ز)
٢٦٧٠ ذَكَرَ ابنُ عطية (٤/٧٧) مستندًا لدلالة العقل أنّ الظاهر في المشار إليهم في هذه الآية أنّهم: الذين بعد سليمان وقت زوال ملكهم، وأنّ هذا كان قبل وقت عيسى ﵇؛ لأنّه لم يكن فيهم صالح بعد كفرهم بعيسى.
وبنحوه قال ابنُ جرير (١٠/٥٤٣).
﴿مِّنۡهُمُ ٱلصَّـٰلِحُونَ﴾ - تفسير
٢٩٣٥٥- قال عبد الله بن عباس= (ز)
٢٩٣٥٦- ومجاهد بن جبر: ﴿منهم الصالحون﴾، يريد الذين أدركوا رسولَ الله ﷺ، وآمنوا به[[تفسير البغوي ٣/٢٩٥.]]. (ز)
٢٩٣٥٧- عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- قوله: ﴿منهم الصالحون﴾، قال: مِن أُمَّة محمد ﷺ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٦٠٤.]]. (ز)
٢٩٣٥٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿منهم الصالحون﴾: وهم مُسْلِمَةُ أهل الكتاب[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٦٠٣-١٦٠٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن جرير، وأبي الشيخ.]]. (٦/٦٤١)
﴿وَمِنۡهُمۡ دُونَ ذَ ٰلِكَۖ﴾ - تفسير
٢٩٣٥٩- قال عبد الله بن عباس= (ز)
٢٩٣٦٠- ومجاهد بن جبر: ﴿ومنهم دون ذلك﴾، يعني: الذين بَقَوْا على الكُفر[[تفسير البغوي ٣/٢٩٥.]]. (ز)
٢٩٣٦١- عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- قوله: ﴿ومنهم دون ذلك﴾، قال: مَن لم يُؤْمِن بمحمد ﷺ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٦٠٥.]]. (ز)
٢٩٣٦٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ومنهم دون ذلك﴾، قال: اليهود[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٦٠٣-١٦٠٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن جرير، وأبي الشيخ.]]. (٦/٦٤١)
٢٩٣٦٣- قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿منهم الصالحون﴾ يعني: المؤمنين، ﴿ومنهم دون ذلك﴾ يعني: دون الصالحين؛ فهُمُ الكُفّار[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٧١.]]. (ز)
﴿وَبَلَوۡنَـٰهُم بِٱلۡحَسَنَـٰتِ وَٱلسَّیِّـَٔاتِ﴾ - تفسير
٢٩٣٦٤- عن عبد الله بن عباس: ﴿وبلوناهم بالحسنات والسيئات﴾، قال: بالخِصْب، والجَدْب[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.]]. (٦/٦٤٢)
٢٩٣٦٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قوله: ﴿والسيئات﴾، قال: البلاء والعقوبة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٦٠٦.]]. (ز)
٢٩٣٦٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وبلوناهم بالحسنات﴾ قال: الرَّخاء والعافية، ﴿والسيئات﴾ قال: البلاء والعقوبة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٦٠٣-١٦٠٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن جرير، وأبي الشيخ.]]. (٦/٦٤١)
٢٩٣٦٧- عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي معشر- قال: ابْتُلُوا بالرَّخاء فلم يصبِروا، قال: ﴿وقطعناهم في الأرض أمما منهم الصالحون ومنهم دون ذلك وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون﴾[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٦٠٦.]]. (ز)
٢٩٣٦٨- قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿وبلوناهم بالحسنات والسيئات﴾، يقول: ابتليناهم بالخِصْب، والشِّدَّة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٧١.]]. (ز)
﴿لَعَلَّهُمۡ یَرۡجِعُونَ ١٦٨﴾ - تفسير
٢٩٣٦٩- عن الحسن البصري -من طريق أشعث- ﴿لعلهم يرجعون﴾: لعلهم يتوبون[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٦٠٦.]]. (ز)
٢٩٣٧٠- قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿لعلهم﴾ يعني: لكي ﴿يرجعون﴾ إلى التوبة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٧١.]]. (ز)
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences